The Forgotten Shelf
Відкрити в Telegram
Hi, I'm Balsam Nice 2 meet u Talk 2 me here: @Bsa_428Bot(known) @Bsbs_428bot(unKnown) https://boxd.it/m7n99
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
230
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+230 днів
Архів дописів
فلم Annie hall
أُنتج عام 1977
آلڤي سينغر، رجل يعيش حياته وهو يحاول أن يفهم الحب أكثر مما يحاول أن يعيشه، إلى أن يلتقي بآني هول، امرأة عفوية وخجولة بطريقة خاصة، لكنها تحمل رغبة قوية في اكتشاف نفسها والعثور على مكانها في الحياة. تنشأ بينهما علاقة مليئة بالضحك والحديث والمواقف اليومية الصغيرة، ويبدو في البداية أن اختلافهما هو ما يجعل علاقتهما مميزة، لكن مع الوقت يبدأ آلڤي بالتعلق بها والخوف من فقدانها، بينما تبدأ آني بالتغير والنمو بعيدًا عن الصورة التي عرفها بها. تتراكم الخلافات بينهما، خصوصًا بسبب طبيعة آلڤي القلقة والمسيطرة أحيانًا، ورغبة آني في أن تكون أكثر استقلالًا، حتى تصل علاقتهما إلى نهايتها. بعد الانفصال، يبقى آلڤي عالقًا في ذكرياته معها، فيستعيد تفاصيل علاقتهما ويتأمل الأخطاء واللحظات الجميلة التي جمعتهما، وكأنه يحاول أن يجد تفسيرًا لنهاية شيء كان يومًا مهمًا جدًا بالنسبة إليه.
فلم الليلة الأخيرة
أُنتج عام ١٩٦٤
نادية، امرأة تجد نفسها فجأة أمام حياة غريبة عنها، فتبدأ بمحاولة فهم ما حدث لها وما الذي يربطها بالماضي. إلى جانبها يظهر شاكر، الرجل الذي يحتل مكانة أساسية في حياتها، بينما تمثل فوزية شخصية محورية في اللغز الذي يحيط بهويتها وذكرياتها، وتظهر ابنة فوزية كجزء مهم من العالم العائلي الذي تجد نادية نفسها داخله. كذلك تحضر شخصيات العائلة والمحيطين بها لتزيد من إحساسها بالحيرة، فكل شخص يبدو وكأنه يعرف عنها شيئًا هي نفسها لا تستطيع تذكره. ومن خلال هذه العلاقات، يبني الفيلم توتره تدريجيًا حول سؤال بسيط لكنه مؤلم: مَن تكون هذه المرأة فعلًا، وأين تبدأ حياتها الحقيقية وأين تنتهي؟ الفيلم لا يعتمد على الأحداث السريعة بقدر اعتماده على الغموض والحالة النفسية، ويجعل الذاكرة والهوية والزمن عناصر أساسية في تجربة نادية، من دون أن يكشف أسرار حكايته دفعة واحدة.
If I keep doing the same thing over and over, I feel like I’m not really doing anything at all.
I genuinely need something new.
فلم woman in the dunes
أُنتج عام 1964
يصل المدرّس وعالم الحشرات نيكي جومبي إلى قرية نائية بحثًا عن حشرات نادرة، فيجد نفسه عالقًا داخل حفرة رملية مع امرأة تعيش وحيدة وتقضي أيامها في إزالة الرمال التي تهدد بابتلاع منزلها. يحاول جومبي مقاومة هذا المصير والهروب من المكان، لكنه مع مرور الوقت يبدأ بفقدان إحساسه بحياته السابقة، ويتحول سجنه شيئًا فشيئًا إلى عالم اعتاد عليه وصار يجد فيه سببًا للاستمرار، خصوصًا بعد اكتشافه طريقة لاستخراج الماء من الرمل. وبينما يبدو الفيلم في ظاهره عن رجل يحاول الهرب من حفرة، يتحول إلى تأمل مرير في الحرية والعبودية والروتين، وفي قدرة الإنسان على التكيف مع أكثر الظروف قسوة حتى يصبح القيد نفسه جزءًا من هويته.
﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾
قبل كم يوم جنت دا أتمشى بس مدا اتذكر وين، ف شفت حايط متزين كامل بالورد
اني باوعت عليه واطلت النظر بيه وعجبني كلش بس ما أخذت صوره اله كد ما أخذت بعقلي
ف وراها فكرت، من ناحية شخصية اني مو كلش احب الورد هوايه لان ازعل عليه لأنه يذبل ويموت بسرعه واحب اباوع عليه هو ومزروع اكثر
بس من شفته هذاك اليوم على الحايط ابتسمت لأنه جان اقرب للوحة
يعني من صدك قبل وجود الفن واللوحات والرسم وهاي كلها
الورد هو الي جان الي تتزين بيه الدنيا !
ماعرف إذا تعرفون بالي دا اقصده او ممكن يعني اي واذا هذا شي طبيعي
بس من صدك اعتقد بذيج اللحظه ياله استوعبت
وفكرت بانه مو إلا دائما الأشياء الجميلة لازم تبقى وقت اكثر
يمكن جزء من كونها جميلة بانها مراح تبقى ويانه اكثر
ف اي دا احب الورد اكثر هسه .
فلم The wild strawberries
أُنتج عام 1957
تتحول رحلة قصيرة لتسلّم شهادة تكريم إلى رحلة طويلة داخل النفس. يرافق الفيلم البروفيسور إيزاك بورغ، الطبيب المسن الذي يبدأ باستعادة ذكريات طفولته وشبابه، بينما تتداخل الأحلام مع الواقع، وتعود الوجوه القديمة لتكشف له ما تجاهله طوال حياته. وبين لقاءات عابرة وتأملات مؤلمة، يواجه برودة مشاعره، وندمه، وخوفه من الموت، ليكتشف أن أعظم المحاكمات ليست تلك التي يفرضها الآخرون، بل التي يفرضها الإنسان على نفسه.
فلم The chaser
أُنتج عام 2008
جونغ-هو، وهو شرطي سابق يعمل في تجارة الدعارة، يلاحظ اختفاء عدد من النساء اللواتي يعملن معه في ظروف غامضة. عندما تختفي امرأة أخرى بعد ذهابها إلى أحد الزبائن، يبدأ بملاحقة خيط يقوده إلى رجل يبدو هادئًا وعاديًا، لكنه في الحقيقة قاتل متسلسل يخفي خلف ملامحه البسيطة وحشية يصعب تصورها. ومع انكشاف الحقيقة، يتحول الفيلم إلى سباق مرير مع الزمن، حيث يصبح العجز والبيروقراطية والأخطاء المتكررة أكثر رعبًا من القاتل نفسه. لا يكتفي الفيلم بتقديم مطاردة مشوقة، بل يرسم صورة قاتمة عن مجتمع قد تضيع فيه الحقيقة وسط الإهمال وسوء التقدير، تاركًا المشاهد أمام نهاية مؤلمة تؤكد أن العدالة لا تأتي دائمًا في الوقت المناسب.
