"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")
Відкрити в Telegram
وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
765
Підписники
-10524 години
-1937 днів
-20130 днів
Архів дописів
آه! لو يُطوى عمري على خاتمةٍ تُرضيه!
لو أسمعُ صوتَ البُشرى: ألَّا خوف!
لو أطلبُ أن أراه... فأراه!
من بعدها لا ضيرَ... لا ضيرَ...
اللهمَّ، هذه الحياةُ الدنيا بابُنا إليك، فأعِنَّا على السيرِ فيها نحوكَ وإليك.
ويا ربِّ، ارزقنا الجنَّة.
ْ
"أُحبُّ كلَّ الكلماتِ اللَّطِيفَة..
أنجو بها وتبقىٰ راسخَة في قلبِي
لا أنسَاها ولا أنسىٰ قَائلِيها..🤍"
ضُمَّ قلبي يا أخيَّا شُدَّ مِن أزري قَويَّا
لا تَدعنِي في ظَلامِي تائهًا وَحدي شَقيَّا!
كل الدّيون ترد إلا دَين إخواننا المهاجرين في رقابنا إلى يوم الدين ..
اللهم تقبلهم وتقبل منهم
وانتقم ممن سفك دم إخواننا المجاهدين
لا أنسى فضل لأحد عليّ أبدًا، مهما فرقتنا الأيام بعد ما جمعتنا.
- د. تغريد سعدالله
"ولا يزالُ كلُّ امرئٍ يقاتلُ نفسهُ على أن تستقيم،
حتى إذا صدقَ أقامها اللهُ له."
«ياربّ خلقتَني رقيقَ القلبِ، قريبَ الدَّمعِ،
أشقى بالنَّاسِ وأنتَ ربُّ النَّاس،
هوِّن عليَّ ما ألَاقيه مِن النَّاس!»
«صَلَّىٰ الإلَهُ عَلَىٰ النَّبِيِّ المُصطَفَىٰ
مَا حامَ طَيرٌ فِي السَّمَاءِ مُرَفرِفَا!». ﷺ
"وَحَسبي إِذا ما أَوجَعَتني كُربَةٌ
بِمُؤنِسِ يَعقوبٍ وَمُنقِذِ يونُسِ".
- ابن خفاجة الأندلسي.
لو كان الأمرُ بيدي لاعتزلتُ الدنيا برمتها إلا من قلة قليلة ألُوذُ بهم من وحشتي وقلقي!
لكن لا مناصَ من مُخالطة الناس، كأنني أغلبهم ويغلبونني في اليوم ألف مرة.
وعزلتي ليست عن ضعف فيّ، ولكنه حق النفس عليّ أن أحفظها وأصونها.
وما رأيتُ في كثرة المُخالطة إلا ضياع نفسي ونسيانها، وعزلتي واجبة لتهذيبها وترتيبها.
إسلام منصور.
لا شيء يثبت بالدليل القاطع أن إنسانًا يحبك بعمقٍ شديد، غير أن يفزعه الغياب..
"وهُنا يتبيّن صِدق المَحَبّة!"
يـا ربّ عـامًا بـهيًّا فِـي طلائعـهِ
نهرٌ مِن الخيراتِ يُسقينا ويروينا !
١ | ١ | ١٤٤٨ م.
وَلَا تَزَالُ الْهِجرَة تُعَلَّمْنَا؛
أَنْ نَخْتَارَ الرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيق.
«عصمنا اللهُ وإيّاكم من الحيرة، ولا حمَّلنا ما لا طاقةَ لنا به، وقيَّض لنا من جميلِ عونه دليلًا هاديًا إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدبًا صارفًا عن معاصيه، ولا وَكَلَنا إلى ضعفِ عزائمنا، وخَوَرِ قوانا، ووَهاءِ بُنيتِنا، وتلدُّدِ آرائنا، وسوءِ اختيارنا، وقلَّةِ تمييزنا، وفسادِ أهوائنا».
ابن حزم.
