"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")
Відкрити в Telegram
وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
662
Підписники
Немає даних24 години
-2717 днів
-28030 днів
Архів дописів
عَلَيْكَ صلَاةُ اللهِ ما لاَحَ كَوْكَبٌ
وَما سَبَّحَ الْكَوْنُ الْفَسِيحُ وَوَحَّدا!🤍
ما إنْ أتىٰ
حتى تبدَّد لَيلُنا
صُبحًا يراه الأكْمَهُ المكفوفُ..
صلَّى عليك الله يا خير الوَرىٰ! ﷺ
إنَّ سيرَ الشهداءِ عظيمةٌ، لا تُفنى ولا تُبلى ذكراهم، ولا تُمحى بمرورِ السنين، ومهما تعاقبتِ الأيامُ وتبدلتِ الأحوالُ، وإن فُني الزمانُ، تُحفظُ بصميمِ القلب، وتُحكى بعزٍّ وإباء، وتُحيي فينا السيرَ إلى اللهِ والعروجَ إلى السماءِ، أنَّ سيرَهم تُذكِّرُنا بهم، وما عاشوا له وضحّوا لأجله، فدماؤهم الزكيةُ تهدي الحيارىٰ، وأفعالُهم تشحذُ الهممَ، وتحثُّنا علىٰ السيرِ على خُطاهم، وتُثبِّتنا على دربِهم. هم أحفادُ المُثنَّىٰ والبراء، وسليلُ السلفِ الذين كسرُوا عروشَ الطغاةِ، وقهروا الأباطرةَ، فاصطفاهم ربُّهم للشهادةِ ونيلِ رضاهُ
•°
تعافُ نفسي ورودَ الماءِ مزدحمًا
فكيف تطلبهُ من بعدِ ما فسَدَا ؟!
- عفاف عطا الله
يقالُ لمَن خيّمَ عليهِ الحزنُ واكتنفَهُ الوجوم:
"رأيتُهُ يُخطِّطُ في الأَرض، و رَأيتهُ يَعدُّ الحَصَى"
قال امرؤ القيس:
ظَلِلت رِدائي فَوق رَأسي قاعِداً
أعدُّ الحَصَى ما تنقضي عَبَراتي!
صداع الرأس يطرقُ العبدَ طرقًا يذكّره ضعف بدنه، وعجزه عن دفع أهون البلاء.
حَنانيك يا ربّ.❤️🩹
ْ
"وأسألُكَ..بكلِّ اسمٍ سمَّيتَ به نفسَك،
أن تُعيدَني إليك برِفقٍ، كلما ضيَّعتْني السُّبُل، وأن تحفظَ قلبي من كلِّ فجيعة!
وأن تحفظَ قلبي... آمين!"
لم أصادف شخصًا مهذَّبًا إلَّا رأيته مُعذَّبًا بالألم والمعاناة والحساسية النَّفسية، دائمًا يأتيني الفضول أن أُلقي نظرةً على كواليس هذا الجمال.
فاكتشفتُ أنَّ أغلبهم هذَّبَ الوجعُ أرواحهم.
- علي الطنطاوي.
••
إلهي
وقد سكنَ الليلُ
وانكفأت تحت صمت الظلام البيوتُ
وأورق حزن الشوارع
هل لي إذا انكمشت داخل الجسم روحي
واختبأ الحلم في صدَف الدّمع
هل لي خلف المدى
توبة تصطفيني
ونافذةٌ تحتويني؟
أوصىٰ جعفر بن محمّد العبّاسيّ -وهو محدّث- أن يُكتب على شاهد قبره:
"حوائجُ لم تُقضَ، وآمالٌ لم تُنَل، وأنفسٌ ماتت بحسراتها."
••
أُجَنُّ بطفلةٍ
إذا ضَحِكَتْ
بوَجْهِ الغيم
إكرامًا لها
يُمطِرْ
- أحمد بخيت
