روتانا كلاسيك
Відкрити в Telegram
257
Підписники
-124 години
+17 днів
+1530 днів
Архів дописів
ذكرت سعاد أنها الحب الأوحد في حياة عبد الحليم حافظ،
وأنها لجأت إلى نزار قباني لحمايتها من ضابط في الاستخبارات المصرية كان يحاول ابتزازها.
ولما عرف نزار الحكاية، كتب قصيدة قارئة الفنجان، تخليدًا لقصة حبهما.
كان نزار قد كتب في القصيدة: "حبيبة قلبك يا ولدي.. نائمة في قصرِ مرصودٍ.. والقصر كبير يا ولدي.. وكلاب تحرسه وجنود"، لكن عبد الحليم طلب منه تغييرها، خوفًا من أن تعرّضهم للضرر، أو تثير غضب رجل المخابرات.
وفي عالقصيدة، فاستقبلها معظم الجموور باستحسان، بينما أحان بعض الحاضرين ضجة أثناء الحفل.
وقد قال عبد الحليم لاحقًا إن هؤلاء كانوا مُرسلين من قبل الضابط، الذي كان سببًا في كتابة الأغنية.
أما قارئة الفنجان، فقيل إنها امرأة حقيقية في حياته، اسمها مرجانة.
قابلت عبد الحليم في بداية مشواره، وقالت له إنه سوف يصبح نجمًا كبيرًا، لكنه لم يصدقها.
وبعد سنوات عديدة، عندما تحققت نبوءتها، حاولت مقابلته في منزله، وظلت علاقتهما جيدة، حتى جاء يوم كان على سفر، ورفضت أن تُفصح له
عمّا في الفنجان، فغضب بشدة.
وأمام إصراره، أخبرته أخيرًا بأنه سيُصاب بداءٍ كبير، يُنهي حياته.
اني اسفة لاي احد دزلي مقالة ب substack وكلتله حقراها
اكو نسبة ١٠٠ بالمية انو ما قريتها
طبعا داكلب وشفت هالمسج
واحب شلون هالفترة داطبق هالحجي
يعني داحاول اسوي نظام بعيدا عن الشغف او الواهس
وداحاول الكى نفسي هسة او حتى لو بعد خمس عشر سنوات حتى لو احس ما لكيت نفسي قبل
