ᡴꪫ رُكني الهادِئ ⤶
Відкрити в Telegram
- القَصائدُ تَسألُكِ مِن أينَ نَبدأ يا جَميله ⊁.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
205
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+930 днів
Архів дописів
= أشدّ ما يتركه الخذلان ليس جرحًا في القلب، بل عينًا جديدة… ترى الحقيقة مبكرًا، حتى حين تتمنّى ألّا تراها.
-- الحقيقة هي
أن كل البشرِ مشاريعُ خذلانٍ مع وقف التنفيذ
= قد لا يكون البشر مشاريع خذلانٍ مؤجّلة… بل نحن مشاريعُ تعلّم، نمنح الثقة، ثم نتعلّم أين نضعها؛ فبعض الخيبات لم تأتِ لتكسرنا، وإنما لتُسقط الوهم الذي جعلنا نرى الناس كما تمنّينا، لا كما هم.
-- لماذا أحيانًا أشعر أنّني «أل التَعريف»؛
لا ألتقي نكرةً في حياتِي إلّا وعرّفتُها؟
=لعلّ المشكلة ليست في النكرة… بل فيمن يظنّ أن كلَّ ما يمرّ به يحتاج إلى تعريف؛ بعضُ الأشياء لا ينقصها التعريف، بل ينقصها أن تبقى مجهولة. 😉
في عينيها شيءٌ انطفأ منذ أن خذلوها.
لم تعد النظرة تحمل ذلك الدفء، بل وجعًا هادئًا لا يُرى إلا لمن يعرفها جيدًا.
كانت تنظر إليهم وكأنها تنتظر منهم أن يكتشفوا سبب تغيّرها،
لكنّهم لم يدركوا أن بعض الصمت ليس هدوءًا… بل خذلانٌ بلغ منتهاه.
*هاربا إليك،*
*استغيثُ بك،*
*ان أنجو من نفسي وأفكاري،*
*ومن سوء ما يجري..*
*فبرحمتك أزِل عني🤍*
