زُنبقــةَ اللَّــيــل
Відкрити в Telegram
الكاتبة | براء المحمود إنِّي أُجاهِدُ أن أكونَ كَغَيمَةٍ بَيضاءَ مَرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر @BB282bot°.•☆ بغدادية
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
222
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
+430 днів
Архів дописів
أبجديةُ المطر
عبقكِ هو رائحة ليلٍ مُمطرِ،
عيناكِ هما بحرانِ هائجان في السُحلِ،
شَعركِ قصائدُ عاشقٍ هائمٍ،
إن قصصتهِ تُقطع جذور لغتي،
وكيف لي العيش وانا شاعرةٌ، من دون لغتي؟
يشبهونكِ بالورد والزنبق وكل ما يلي،
وهل تشبه الملائكة اي شيءٍ هنا؟
كالملائكةِ انتِ لا تشبهين شيئاً يُرى،
ما اصنع بعيناي بغير رؤيتك؟ إن عمت لم أكن لها مُدركِ.
صديقتي انتِ وحبٌ صوفي،
رفيقةٌ دربي وأحزاني وكُتبي،
تتساقط احرفي عند ذكراك، فتسقطُ على الحروفِ كالمطرِ، تنسج قصائدي عند رؤياكِ،
فأرتجال القصائد عند حضور الجمال اعظمِ.
براء المحمود
بغداد .. حيث تزهر الشقوق
امرأةٌ لا تشيخُ مهما شابَ الزمانُ.. هي بغداد،
شاهدةٌ على فصولِ الحروبِ وأوجاعِ الأحباب.
يعلو صوتُ المآذنِ في سمائها،
في عتمتِها.. يسري العابدونَ للمساجدِ خاشعين،
بينما يفيءُ الساهرونَ من صخبِ الليلِ مُتعبين.
تضيقُ الشوارعُ، لكنَّ قلبَها متسعٌ لكلِّ الغرباءِ،
إن ضعتَ يوماً عن روحِكَ.. فعد لبغداد.
رغمَ ظلمةِ الدروبِ، تشعُّ في الأعماقِ أنوارٌ
تحوّلُ كلَّ موحشٍ إلى ملحمةِ الجهاد.
هنا نهر الثقافةِ، شارعُ المتنبي يضجُّ بالكتبِ والألحان.
بغدادُ حريّةُ العراقِ من كلِّ القيودِ والأغلال،
تصرخُ بالحبِّ، وتثورُ في وجهِ الظلام.
ابنةُ دجلةَ أنا.. أخطُّ على الجدرانِ ملامحَ الذكرياتِ،
أغرسُ القصائدَ بينَ الشقوقِ، لتنمو لي زهوراً لا تذبل.
أوَ يُرحلُ عنكِ؟ أوَ مثلُ بغدادَ يُتْرَك؟
أنتِ الوطنُ الذي يسكنُ الأحشاءَ،
أنتِ بوصلتي، وقصيدتي التي ليس لها انتهاء .
براء المحمود
بغداديون
نحنُ بغداديون الكلام والمصطلحات ِ والافكار والثيابِ
نحن بغداديون التفكير والثقافاتِ
نحن بغداديون حُرين بعيدين عن القيود و الاغلالِ
نحن بغداديون المعشر والحياةِ
نحن بغداديون الطيبة والاخلاقِ
نحن بغداديون المعاناة والاكتئابِ
نحن بغداديون الحب والعشاقِ
نحن بغداديون الدين والاديانِ
نحن بغداديون..ونعد روح بَغَدادِ
و احياناً كلماتٌ للالحانِ
2023/5/28 - Bará
بس كبرت وحبيته خصوصا عرفت انو هو وصف الي ،صرت حتى لو اسمع ولد اسمه براء ما اضوج
- الرساله ؛ براء..
ربما الأسماء تولد معنا، لا نولد معها؛ كأن لكل اسم قدرًا خفيًّا ينتظر صاحبه حتى يكبر بما يكفي ليحمله.
ولعلّها لم تكن تعرف، حين ناداها أهلها «براء»، أن الاسم سيصبح يومًا وصفًا لروحها؛ روحٍ كلما أثقلتها الحياة، بقي فيها شيءٌ صغير يقاوم أن يتلوّث..
