📚 علوم الحديث 📚
Відкрити в Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
335
Підписники
-424 години
+17 днів
+630 днів
Архів дописів
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
قد يدخـل الشيطـان فـي بـعض التمـاثيل فيخاطبهم، وقـد يـقضي بعـض حاجاتهم، فبهـذا الـسبب وأمثالـه ظهر الشرك قديما وحديثا، وفعل النصارى وأشباههم ما فعلـوه مـن الـشرك وأمـا الأنبيـاء والرسـل صلـوات الله عليهم وسلامه فنهوا عن هذا كله ولم يشرع أحد منهم شيئا من ذلك
📚| الجواب الصحيح (٣/١١٤).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
فمن تمام نعمة الله عـلـى عباده المؤمنين أن ينزل بـهـم الشـدة والـضر ومـا يـلـجـئهـم إلـى تـوحـيـده فيدعونه مخلصين له الدين ويـرجـونه لا يـرجـون أحـدا سـواه وتتعلق قلوبـهـم بـه لا بغيره فيحصل لهم من التوكل عليه والإنابة إليـه وحلاوة الإيمان وذوق طعمه والـبراءة مـن الـشـرك مـا هـو أعـظـم
نعمة عليهم مـن زوال المرض والخوف أوالـجـدب أوحـصـول الـيسر وزوال العسر فـي المعيشة فـإن ذلك لذات بدنية ونعم دنيوية قـد يحصل للـكـافـر مـنهـا أعـظـم مـمـا يحصل للمؤمـن
📚| مجموع الفتاوى (٣٣٣/١٠).
- قال الفضيل بن عياض :
تزينت للناس وتصنعت لهم وتهيأت لهم ولم تزل ترائي حتى عرفوك فقالوا :
“ رجل صالح “
فقضوا لك الحوائج ووسعوا لك في المجلس وعظموك
“ خيبة لك ما أسوأ حالك إن كان هذا، شأنك “.
📚 التوابين لإبن قدامة.
قال ابن القيم رحمه الله:
لو علم النـاس ما فـي قـراءة القرآن بالتدبُّر لاشتغلـوا بها عـن كل مـا سواها، فإذا قرأه بتفكُّر حـتى مرَّ بآيـةٍ وهو محتاجٌ إليها في شفاء قلبه كرَّرها ولو مائة مرة، ولـو ليلة، فقـراءة آيـةٍ بتفكُّـرٍ وتـفهُّم خيـرٌ مـن قـراءة خـتمةٍ بـغير تـدبر وتـفهُّم، وأنـفـع للـقـلب وأدعـى إلـى حـصول الايمـان، وذوق حـلاوة القرآن، وهـذه كـانت عادة السلف يردِّد أحدهم الآية إلى الصباح.
📚| مفتاح دار السعادة (١٨٧/١).
Repost from المُعِينُ لِطَالِبِ الشَّرِيعَةِ || ١٤٤٧
🔴 غدا بإذن الله سيتم فتح التقديم للمنحة الجامعية السعودية عبر منصة ادرس في السعودية .
الرابط
https://studyinsaudi.sa/ar
_ «قَدْ يَكُونُ الشَّخْصُ سَلَفِيًّا فِي عَقِيدَتِهِ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ سَلَفِيًّا فِي تَرْبِيَتِهِ وَسُلُوكِهِ».
الشَّيْخُ الأَلْبَانِيُّ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ | سِلْسِلَةُ الهُدَى وَالنُّورِ
_ قالَ الشيخُ الإِمَامُ الأَلْبَانِيُّ ـ رَحِمَهُ اللهُـ:
«فَلَنْ تَقُومَ قَائِمَةُ الإِسْلَامِ إِلَّا بِكَلِمَتَيْنِ أُرَدِّدُهُمَا دَائِمًا: التَّصْفِيَةُ وَالتَّرْبِيَةُ.
التَّصْفِيَةُ: وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ العِلْمِ الصَّحِيحِ، وَالتَّرْبِيَةُ: وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الإِنْسَانُ مُرَبًّى عَلَى هَذَا العِلْمِ الصَّحِيحِ، عَلَى الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ».
{سِلْسِلَةُ الهُدَى وَالنُّورِ، (٦٠٩).}
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
مَنْ تَابَ ثُمَّ عَادَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتُوبَ ثَانِيَة ثُمَّ إنْ عَادَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتُوْبَ وَكَذَّلِكْ كُلَّمَا أَذْنَبَ وَلَا يَيْأَسَ مِنْ رَوْحِ اللَّه، فَلَعَلَّهُ إذَا عَادَ إلَىٰ التَّوْبَةِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي آخِرِ الْأَمْرِ بِتَوْبَة نَصُوْحَ.
📚 مُخْتَصَرِ الْفَتَاوَىٰ.
