uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

📚 علوم الحديث 📚

📚 علوم الحديث 📚

Відкрити в Telegram

🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
351
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+1730 днів
Архів дописів
sticker.webp0.19 KB

_ وَقَدْ كَانَ الْمُحَدِّثُ يُعْرَفُ بِالرَّحَّالَةِ وَالرَّحَّالِ، وَبِالْجَوَّالَةِ وَالْجَوَّالِ، وَمَنْ يُوصَفُ بِأَنَّهُ طَوَّافُ الْأَقَالِيمِ يَكُونُ مَوْضِعَ الْإِكْبَارِ وَالْإِجْلَالِ...، •• وَقَدْ عَقَدَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ فَصْلًا خَاصًّا فِي كِتَابِهِ: «الْمُحَدِّثُ الْفَاصِلُ»، فَقَالَ: «الرَّاحِلُونَ الَّذِينَ جَمَعُوا بَيْنَ الْأَقْطَارِ»، ثُمَّ قَسَّمَ هَؤُلَاءِ إِلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ، وَذَكَرَ فِي كُلِّ طَبَقَةٍ أَسْمَاءَ الْمُحَدِّثِينَ وَالْأَقْطَارَ الَّتِي رَحَلُوا إِلَيْهَا، وَمِنْهَا: الْمَدِينَةُ، وَمَكَّةُ، وَالْيَمَنُ، وَالْعِرَاقُ، وَمِصْرُ، وَالْجَزِيرَةُ، وَالشَّامُ، وَخُرَاسَانُ، وَالرَّيُّ، وَمَرْوٌ، وَبُخَارَى، وَالْيَمَامَةُ. وَهَذِهِ الْبُلْدَانُ اشْتَهَرَتْ فِي الْقَرْنَيْنِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ بِالْمَرَاكِزِ وَالْحَلَقَاتِ الَّتِي تُلُقِّيَ فِيهَا أَحَادِيثُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَتُمُحِّصَتْ تَمْحِيصًا دَقِيقًا، وَتُنُوظِرَ وَتُنَاقَشَ، ثُمَّ تُدَوَّنُ فِي الْمُصَنَّفَاتِ الْخَاصَّةِ..!

[الرِّحْلَةُ لِلْحَدِيثِ]: الرِّحْلَةُ لِأَجْلِ تَحْصِيلِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ مِنَ الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ وَغَيْرِهِمَا مَقْصِدٌ عَظِيمٌ عِنْدَ الْمُحَدِّثِينَ. وَبَدَأَتْ هَذِهِ الرِّحَلَاتُ مُنْذُ عَهْدِ الصَّحَابَةِ، فَقَدْ رَحَلَ جابر بن عبد الله مَسِيرَةَ شَهْرٍ فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَثَّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ، وَشَدِّ الرِّحْلَةِ لَهُ... وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أبي الدرداء فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، إِنِّي جِئْتُكَ مِنْ مَدِينَةِ الرَّسُولِ ﷺ، حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، مَا جِئْتُ لِحَاجَةٍ. قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا، سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ، وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ». ⇐وَقَدْ خَرَجَ الشعبي إِلَى مَكَّةَ فِي طَلَبِ ثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ، فَذُكِرَ لَهُ، فَقَالَ: «لَعَلِّي أَلْقَى رَجُلًا لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ، أَوْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ». ⇐وَقَالَ أبو حاتم: «كَانَ مَعْدَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْأَزْدِيُّ صَدُوقًا، اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً فِي سَبَبِ حَدِيثٍ وَاحِدٍ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا حَدِيثٌ وَاحِدٌ، حَتَّى سَمِعْتُهُ». وَتَحَمَّلَ الْمُحَدِّثُونَ الْمَتَاعِبَ الْمُتَنَوِّعَةَ، وَالْمَشَاقَّ الشَّدِيدَةَ، لِسَمَاعِ الْحَدِيثِ، وَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَذُقْ طَعْمَ الرَّاحَةِ وَالْإِقَامَةِ وَالِاسْتِقْرَارِ طَوَالَ حَيَاتِهِ؛ لِذَا قَالَ إبراهيم بن أدهم: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْفَعُ الْبَلَاءَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِرِحْلَةِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ».

sticker.webp0.14 KB

الفَرق بَين عَائِشَة وأسمَاء -رَضِي اللهُ عنهُمَا- فِي طَرِيقَة الجُود بالمَال.. قال عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: "ما رأيت امرأتين أجود من عائشة وأسماء، وجودهما مختلف، أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع قسَمت. وأما أسماء فكانت لا تمسك شيئاً لغدٍ". (الأدب المفرد للبخاري) رضي الله عنهما وأرضاهما. #منقول.

sticker.webp0.19 KB

قال الزبير بن العوام رضي الله عنه : "من استطاع أن تكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل" الزهد للإمام أحمد رحمه الله. #منقول.

قال رسول الله ﷺ خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها، ولا تَقُومُ السّاعَةُ إلّا في يَومِ الجُمُعَةِ. الراوي: أبو هريرة • مسلم، صحيح مسلم (٨٥٤) • [صحيح] • من أفراد مسلم على البخاري 

sticker.webp0.76 KB

sticker.webp0.87 KB

سنبدأ بشرح متن نخبة الفكر في هذه المجموعة بعون الله غدا اول الحصص و تنتهي التسجيلات

غدا تنتهي التسجيلات و تبدأ أول مجالسنا ، سارعن بالانضمام

Repost from N/a
🎉قناة طالبات علم تعلن عن دورة جديدة 🎉 💢 دورة شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الاثر 💢 🔸 تفاصيل الدورة : 🌸 الدورة مجانية . 🌨
🎉قناة طالبات علم تعلن عن دورة جديدة 🎉
💢 دورة شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الاثر 💢
🔸 تفاصيل الدورة :
🌸 الدورة مجانية . 🌨️ الشرح مبسط مناسب للمبتدئين . 🌸 إجازة خاصة لمن حضر المجالس كلها و حفظ المتن . 🌨️ إمتحان إلكتروني في نهاية الدورة .
🔸 شروط الإجازة :
💢 حضور جميع المجالس . 💢 تدوين الفوائد و إرسالها .
🔸 التوقيت :
← مجالس الشرح : 🕡 كل جمعة ، العاشرة مساءً بتوقيت الجزائر . ←مجالس عرض المتن : 🕡 كل الاربعاء ، السادسة مساءً بتوقيت الجزائر . رابط المجموعة :
https://t.me/+P9eoG3yeeiBkYjk8

sticker.webp0.05 KB

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: " يُؤَدَّب اللهُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يُحِبُّه وَهُو كَرِيمٌ عِنْدَه بِأَدْنَىٰ زَلَّةٌ أَو هَفْوَة، فَلَا يَزَالُ مُسْتَيْقِظًا حَذَرًا. وَأَمَّا مَنْ سَقَط مِنْ عَيْنِهِ، وَهَانَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُخَلِّيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَعَاصِيهِ، وَكُلَّمَا أَحْدَثَ ذَنْبًا أَحْدَثَ لَهُ نِعْمَةٌ، وَالْمَغْرُور يَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ كَرَامَتِهِ عَلَيْهِ وَلَا يَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ عَيْنَ الْإِهَانَة، وَأَنَّهُ يُرِيدُ بِهِ الْعَذَابَ الشد‏يد، وَالْعُقُوبَة الَّتِي لَا عَاقِبَة مَعَهَا." 📚 زَادُ المَعَاد.

sticker.webp0.19 KB

كم من قلبٍ ألهته الدنيا، فركض خلفها كأن لا رحيل، واطمأنّ إليها كأن لا لقاء! حتى إذا نزل به الضرُّ، لم يجد ملجأً إلا الله، فأقبل عليه دعاءً وتضرعًا. فيا من شغلتك الدنيا عن مولاك، أَفِقْ قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه الندم. تأمّل من سبقك؛ أين هم الآن؟ مضوا، وبقيت أعمالهم. فالدنيا ممرٌّ لا مقرّ، ورحلةٌ لا خلود فيها، والعاقل من أخذ منها زادًا لآخرته، قبل أن يُقال: انتهى السفر. #منقول.

sticker.webp0.19 KB

اللهمَّ صلِّ وسلِّم على نبيّنا مُحمَّد
اللهمَّ صلِّ وسلِّم على نبيّنا مُحمَّد

‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ، فمَن صلَّىٰ عليَّ صلاةً صلَّىٰ اللهُ عليهِ عَشرًا ". ● [ صحيح الجامع ١٢٠٩ ]