📚 علوم الحديث 📚
Відкрити в Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
351
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+1730 днів
Архів дописів
الغرابة في عصر التابعين شيء عادي
لانه لم ينتشر نقل الحديث
لكن بعد عصر التابعين انتشر نقل الحديث، لهذا التفرد بالحديث بعد عصر التابعين يعد شكا في الراوي، كيف له ان يتفرد امام كل هؤلاء الرواة، فهي قريبة من التهمة بالخطأ في الرواية.
فهمت ؟
الخلاصة اذا
الغريب المطلق: هو تفرد الصحابي لوحده بالحديث.
ويقال له اصل السند: لانه اول اسناد عن النبي صلى الله عليه و سلم.
وهذا مهم في الترجيح والتصحيح والتضعيف.
والغريب النسبي: هو تفرد ما دون الصحابي بالحديث في باقي الطبقات، ويمكن ان يكون التفرد في طبقة واحدة ويمكن ان يزيد حتى يصل الى باقي الطبقات.
والله اعلم.
💌 وصلت لك رسالة جديدة
✉️ المحتوى : ↓↓
الغريب المطلق: هو الحديث الذي تفرّد بروايته راوٍ واحد في أصل السند من أوله.
الغريب النسبي: هو الحديث الذي اشتهر من وجه، لكن تفرّد بروايته راوٍ واحد في موضع معين من السند فقط، وليس من الأصل.
----
💡يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
💌 وصلت لك رسالة جديدة
✉️ المحتوى : ↓↓
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفرق بين الغريب النسبي والمطلق :
النسبي هو التفرد في طبقة مابعد الصحابة.
المطلق هو التفرد في طبقة الصحابة.
----
💡يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
💌 وصلت لك رسالة جديدة
✉️ المحتوى : ↓↓
الغريب المطلق هو الذي يرويه راو واحد في كل طبقات الإسناد
الغريب النسبي هو الذي يرويه راو واحد في طبقة من طبقات الإسناد ولا يكون في جميع الطبقات
----
💡يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
💌 وصلت لك رسالة جديدة
✉️ المحتوى : ↓↓
الغريب المطلق هو ما كانت الغرابة في أصل السند اي طبقة الصحابة
الغريب النسبي ما كانت الغرابة في اي طبقة من طبقات الاسناد
----
💡يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .
والحديث الغريب
هو الحديث الذي لم يروه الا راو واحد.
وينقسم الى قسمين
غريب مطلق
غريب نسبي
ما هو الفرق بين الغريب المطلق والغريب النسبي ؟
https://t.me/Sara7hBot?start=p9m5qcmdqZ
قال ابن كثير رحمه الله:
"ماتَ ابنُ تيمية رحمه الله فكشفتُ عن وجهه وقبَّلتُه وقد علاهُ الشَّيبُ أكثر مما فارقناه. لم يتركْ ولداً صالحاً يدعو له لكنه تركَ أُمَّةً صالحةً تدعو له".
📚البداية والنهاية (٣٠٠/١٨).
