uk
Feedback
بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

Відкрити в Telegram

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
201
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-330 день
Архів дописів
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ ١ محرم الحَرام ١٤٤٨ عَظّمَ اللّٰه أُجُورَنا و أُجُورَكم بِحلول شهر محرم الحرام شهر أحزان آل محمد بشهادة سيدي ومولاي أبي عبد اللّٰه الحسين جعلنا اللّٰه و إياكم من المطالبين بثأره مع وليّ دمه مولاي صاحب الزمان عجل اللّٰه فرجه

فهذا موسم الأحزان قد حلّا ...

رِحِمَ اللهُ شِيعَتَنَا خُلِقُوا مِنْ فَاضِل طِينَتنَا وَعُجِنوا بِمَاء وِلَاَيتِنَا، يَحزَنُون لِحُزنِنا وَيَفْرحُونَ لِفَرَحِنَا ‏- عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام .

رِحِمَ اللهُ شِيعَتَنَا خُلِقُوا مِنْ فَاضِل طِينَتنَا وَعُجِنوا بِمَاء وِلَاَيتِنَا، يَحزَنُون لِحُزنِنا وَيَفْرحُونَ لِفَرَحِنَا ‏- عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام .

من كلمة ممثل المرجعية العليا خلال مراسم تبديل راية الإمام الحسين عليه السلام
+4
من كلمة ممثل المرجعية العليا خلال مراسم تبديل راية الإمام الحسين عليه السلام

ما هوحال صاحب الزمان عند رؤية هلال المحرم ؟

Repost from N/a
للتذكير فقط ، إما ان تجعل اهتمامك للحسين في هذه الأيام ، او اذهب وانشغل بالكرة انت المتضرر الاول والاخير إن اخترت الدنيا على
للتذكير فقط ، إما ان تجعل اهتمامك للحسين في هذه الأيام ، او اذهب وانشغل بالكرة انت المتضرر الاول والاخير إن اخترت الدنيا على محرم هذه فرصة لا تتكرر كثيرا وربما يكون هذا اخر محرم في عمرك ، ولعمري ان فيه من العطاء ما لا يوصف ، جاهل من ضيعه على تفاهات...

ياشهر_عاشور_ما_مثلك_شهر_الرادود_الحسيني_حمزة_الزغير_من_التر.m4a8.72 MB

يا شهر عاشور ما مثلك شهر بيك أبو السجاد دلاله انفطر
يا شهر عاشور ما مثلك شهر بيك أبو السجاد دلاله انفطر

لبيك يا حسين

ها يمهدي _ الرادود باسم الكربلائي.m4a9.57 MB

اجا العزا و المعزىٰ ما اجا ...

من وصايا الإمام الرِّضا (عليه السلام) لابن شبيب عندما دخل عليه في أوَّل محرَّم وكان ممَّا قال له:
(يا بن شبيب، إنَّ المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته، فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها (صلى الله عليه وآله)، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته، وسبوا نساءه، وانتهبوا ثقله، فلا غفر الله لهم ذلك أبدًا . يا بن شبيب، إن كنت باكيًا لشيء، فابكِ للحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فإنَّه ذبح كما يذبح الكبش، وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلًا ما لهم في الأرض شبيه، ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله، ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره فوجدوه قد قتل، فهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم، فيكونون من أنصاره، وشعارهم: يا لثارات الحسين، يا بن شبيب، لقد حدثني أبي عن أبيه، عن جده (عليه السلام): أنه لما قتل جدي الحسين (صلوات الله عليه)، مطرت السماء دمًا وترابًا أحمر . يا بن شبيب، إن بكيت على الحسين (عليه السلام) حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته، صغيرًا كان أو كبيرًا، قليلًا كان أو كثيرًا . يا بن شبيب، إن سرك أن تلقى الله (عزَّ وجل) ولا ذنب عليك، فزر الحسين (عليه السلام) يا بن شبيب، إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي وآله (صلوات الله عليهم)، فالعن قتلة الحسين، يا بن شبيب، إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين (عليه السلام) فقل متى ما ذكرته: يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا .يا بن شبيب، إن سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان، فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا، وعليك بولايتنا، فلو أنَّ رجلًا تولَّى حجرًا لحشره الله معه يوم القيامة).

كيف أستقبل أئمة أهل البيت شهر محرم الحرام
ما نُقِل عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنَّه: (كان إذا هل هلال عاشوراء اشتدَّ حزنه، وعظم بكاؤه على مصاب جدَّه الحسين (عليه السلام)، والناس يأتون إليه من كلِّ جانب ومكان يعزونه بالحسين (عليه السلام (ويبكون وينوحون معه على مصاب الحسين (عليه السلام) ثم يقول: اعلموا أنَّ الحسين (عليه السلام )حي عند ربِّه يرزق من حيث يشاء، وهو دائمًا ينظر إلى معسكره ومصرعه، ومن حل فيه من الشهداء، وينظر إلى زواره والباكين عليه، والمقيمين العزاء عليه، وهو أعرف بهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم وبدرجاتهم ومنازلهم في الجنة) وكان الإمام الكاظم (عليه السلام): (إذا دخل شهر المحرم لم يُرَ ضاحكًا، وكانت كآبته تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان اليوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين (عليه السلام) .

توصية
ها قد أطلَّ علينا المحرَّم، وما هي إلا سويعاتٌ قِلاد وتُقبل ليلتُه الأولى؛ لذا أُوصيكم -وقبلَ ذلك أُوصي نفسي المقصرة والمثقلة- أن نجعل من هذا الشهرِ ربيعاً لقلوبنا الظمأى، ومَكسباً لأنفسنا، وأن نتنفسَ فيه قضية الحسين (عليه السلام) بوعيٍ يفوقُ استنشاقنا لِلهواء؛ لعلَّ هذه الأرواحَ المكسورة تتعلَّق بمولاها، فتقتبسَ من عبوديتهِ لله، وتستضيءَ بشجاعتهِ في وجه العِدا، وتتأسى بوقارهِ عند الهزاهز، وهيبتهِ الأبيّة، ورسالتهِ الحقّة التي كُتبت بالدماء. ​أرجو منكم -مع تباشيرِ هذا الشهرِ المفجوع- أن تَستزيدوا من معرفةِ صاحبِ المصيبة الراتبة، وأن تَطووا بساطَ الكلامِ في غير ذكره، وأن تسودَّ وجوهكم بكآبة الحزن اليعقوبيّ، وتعتصر قلوبكم اللوعة في عشرهِ الأولى؛ إعظاماً لِشعائرهِ ومواساةً لغربته. لنُكثر من الدعاء بنحيب وتضرع، حتى تُسبلَ العيونُ دموعَها السواجم لظىً وحسرة، ونحن نُعزي بقلوبٍ محترقة زينبَ الحوراء (عليها السلام) في خدرها وعزائها. ​ودعونا -يا موالون- نستشعر وجودَ بَقيّة اللهِ المهديّ (عجّل الله فرجه) بيننا؛ في مجالسنا الحزينة، وفي خطَواتنا الباكية من بيوتنا إلى الضريح، بل في رحلةِ أرواحنا المفجوعة من أجسادنا الفانية إلى كربلاءَ المضرجة بالدماء؛ لنرفعَ إليه العزاءَ بأفجعِ صوَر المُواساة، ونكونَ كما أرادنا: باكينَ، مُعزّينَ، متألمينَ، ومُتوجّعينَ، تملأ قلوبنا حسرة الفقد على مولانا الحسين. لعلّ ذنوبنا تُمحى، ولعلّنا نُضمّدُ دموعنا جِراحِ إمامِ زماننا، ونمسح على قلبه الملتهب من أوزارِنا التي خلّفتها في السنةِ الفائتة. ​فمعَ إشراقةِ هذه السنةِ الهجريةِ الجديدة، لنَصنع من أنفسنا أنفساً جديدةً، تذوبُ حزناً وتلتوع هوىً بالحسينِ وآلِ الحسين، كما أرادَ منا ربُّ العباد.

غدًا إن شاء الله

شهدت له السنة الماضية أنه قد ختمها بخير
شهدت له السنة الماضية أنه قد ختمها بخير