uk
Feedback
أضغاث أوهام

أضغاث أوهام

Відкрити в Telegram

هنا تجد قلبك أو روحك أو كليهما معًا، وقد تفقدهما هنا أيضًا، ، أما بالنسبة لي فأنا لا أستطيع فهم نفسي أبدًا.. بوت تواصل @Awhhamm_bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
264
Підписники
+124 години
+77 днів
+2430 днів
Архів дописів
بالقراءة عملتُ نادلًا في أحد مقاهي سانت بطرسبرغ، وكان دوستويفسكي يشرب قهوته من يدي معجبًا بمرارتها الخفيفة. وكنتُ واحدًا من أولئك الفقراء الذين كتب عنهم، وعشت معه الليالي البيضاء، كما لو أنّ العاشق الذي يركض خلف الحب هو أنا. وبالقراءة تناولتُ وجبة السوشي في أحد مطاعم طوكيو، أنا وموراكامي من طبقٍ واحد. بالقراءة تحدّثتُ مع جيفارا عن الحرية، وتعلّمت منه كيف يصبح الصمت ثورةً أيضًا. وبالقراءة تعرفت على أعراض السل الذي داهم كافكا، وكنتُ محاميًا صامتًا في محاكمته أترافع للكلمات أكثر مما أترافع للأدلة قرأت رسائله لميلينا كما لو أنني أنا من قمت بكتابتها وكنت أنزعج من برودة ردها له أحيانًا. على جسر إسطنبول التقيتُ إليف شافاق، تحدّثنا عن كتابها  قواعد العشق الأربعون في ليلة باردة لا تخلو من دفء الكلمات. وفي موسكو عشت ليالٍ غير قليلة مع تشيخوف؛ كنتُ أقرأ قصصه القصيرة بينما يتساقط الثلج خلف النافذة، فتُعادل حرارة الحكاية برودة الجو. في مطار لندن استقبلتني أجاثا كريستي بحفاوة، وبعد ثلاثة أيام فقط جعلتني متهمًا في إحدى قصصها البوليسية، تحاكمني بدون ذنب ، وتحكم عليّ بالإعدام بدم بارد. أما ألبير كامو فقد جعلني غريبًا كما في روايته الغريب، ودفعني إلى دهاليز الانعزال حتى ظننتُ أنه يكتبني أنا . وتحت برج إيفل، حيث الهواء أنقى من الحنين، جلستُ مع فيكتور هوغو نقرأ البؤساء معًا، فأصبحتُ بعدها أكثر بؤسًا… وأكثر فهمًا لوجع البشر. وبالقراءة صادفتُ أحمد آل حمدان في أحد شوارع جدة، ودخلت معه سلسلته مدينة الحب لا يسكنها العقلاء. رغم أنني عاقلٌ إلا أنني دخلتها دخلتها بعقلٍ وخرجت منها بقلب ضيق لا يسع غيرها، عقلي ضاع هناك، وقلبي بقي معلّقًا. بالقراءة عبرتُ أروقة الأندلس مع ابن زيدون، أكتب لوَلَّادة رسائل حب لا تجف، وأرى قرطبة تتوهّج كقصيدة معلّقة بين الماضي ورائحة الحنين. بالقراءة جلستُ عند نهر الفولغا مع تولستوي، أستمع إلى أنفاس الحرب والسلام. لقد تجوّلتُ في مدن كثيرة من هذا العالم دون جواز سفر، ودون ثمنٍ لتذكرة واحدة .. كل ذلك فعلتُه بالقراءة فقط.. محمد مطر

لماذا أنت  تقرأ كثيرًا؟ وماذا استفدت من القراءة ؟؟ هذا السؤال الغبي الموجه لي ولأشباهي القارئين الذي نتلقاه كل يومٍ ولا نجيب عنه ليس لصعوبة السؤال بل لأنّ كل الإجابات لن تكفي ولن يقتنع بها ذلك الغبي السائل فلو كان فيه شيئًا من الثقافة لما سأل هذا السؤال . على كل حال ، سأضع جزءًا من إجابتي هنا لكي أتحاشا ذلك السؤال  أو ربما لكي أجعله يفكر كثيرًا قبل أن يسأل، فلعل وعسى تكون هذه الإجابة مقنعة ، أو قد أنقل بها إنسانًا من غباء الأسئلة إلى وعي المعرفة..

عليك أن تعلم علم اليقين بأن المرء يخوض صراعًا بينه وبين نفسه كل يوم مع ألف هم وألف حزن ومائة ضَعف ليخرج أمامك بكل هذا الثبات. تشيخوف

أنا بخير تمامًا إلى أن أتذكر أنني أدرس في كلية الطب .. محمد مطر

الإنسان وحب الوطن  فطرتان متلازمتان لا أعتقد أنهما سينفصلان يومًا  ما، ياصاحبي أتدري  ماذا قال معلمنا محمد ابن عبدالله  صلوات ربي وسلامه عليه حين أخرجوه من مكه ؟ ألم يقل ما أطيبُكِ من بلَدٍ وأحبُّكِ إليَّ ، ولولا أنَّ قومِي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ. ألا يدل على هذا على حب الوطن؟ لا أبالغ إن أخبرتك أن حبّ وطني سري في جسدي  كما سرى سمٌ زعافٌ في جسد عطشان شربه بعد عناء السغب كان يظنهُ ماءً، من غريتي أبعث كلماتي هذه لوطني الحبيب ذلك الوطن الذي لا يمكن أن تفيه الكلمات ولا تستطيع وصفه اللغات . أخبرك أن أشواق الغربة والحنين إلى الوطن  تتصارع داخل أحشائي  كمعركة أعداء يتصارعون في ليلة حالكة لا تكاد ترى سوى لمعان السيوف  أزيدك من الشعر بيتًا ماذا لو كان أولئك الأعداء  عُميًا لا يستطيع أحدهم أن ينظر إلى الآخر  كيف لو ظفر به وتحسسه بسيفه  أليس حقاً أن ينزل عليه ضربًا  غير آبهٍ لمكان تلك الضربات؟ هذا هو حنيني إلى وطني ومشاعري تجاهه ، ولكن إن سألتني عن وطني سأخبرك أنه اليمن السعيد  الذي كان بستانًا ذات جداول وأنهار ذلك البستان الذي تقاسمه لصوصٌ ماكرة  ولخوفهم من بطش بعضهم على الآخر وأنانيتهم هجروه وتركوه وحولوه إلى صحراء قاحله لا تصلح لشيء ذوات أكل خمط وأثل، هكذا هو وطني وربما لم أوصفه كما ينبغي لأنه أشد من أن يُوصف ، أخبرك أن جسمي في الغربة ولكن قلبي هناك في الوطن أريد أن أذكرك بشيءٍ طريف  ،فيما مضى كان أهلنا يخافون علينا في الغربة ولكننا اليوم أصبحنا نخاف عليهم في الوطن، ختامًا لعلّ غصن السلام يسود وطني الحبيب وينعم علينا خالقنا بالأمن والإيمان.. محمد مطر

حظنا نحن اليمنيين ليس سيئًا في الرياضة فحسب بل في كل شيء في هذه الحياة ..

عن أي سلام تتحدث وأي سلام تقصده أنت؟ ألا تدرك حقًا في أي عصر نحن ؟ نحن هنا في العصر الأسوأ  في تاريخ البشرية. هنا حيث  يتقاتل الإخوان على مشكلة لا تستطيع ذكرها لتفاهتها هنا حيث يطعن الصديق صديقه في موقف كان يعتقد أنه السند الوحيد له فيه هنا حيث الظلم والبطش والحرب والقسوة هنا حيث يموت الأبرياء ظلمًا ولا يجدون حتى وسيلة نقل لإسعافهم في الوقت الذي تقلع  الطائرات وتسير القطارات وتبحر السفن من أجل لاعب  ملحد لا يعتقد أن  خالق هذا الكون هو الله نشاهد أشلاء الضحايا ولا نستطيع فعل شيء لأننا عاجزون عن القول حتى نشاهات مئات المغتصبات دون أن تتحرك فينا النخوة مئات الموتى جوعًا ونحن نستمتع ونتلذذ بأشهى المأكولات يا صديقي نحن في العصر الذي تجعلك فيه وسائل الإعلام تشعر أن الظالم هو الذي على حق  وأن المظلوم  هو سبب هلاك نفسه لانه لم يرضخ لذلك الظالم أتساءل كل  يوم كيف يمكننا أن نحصل على السلام وسط هذا العالم المليء بالحروب والحقد والظلم والكراهية وكل ما هو قبيح في هذا العالم نحن في  أقبح فترات الإنسان على هذه الأرض.. محمد مطر

وإني أراكِ  في رغوة القهوة فأمتنع عن شربها خوفًا من أن تختفي ملامحكِ.. محمد مطر

يجلس بجواري الآن كعادته في كل مساء نتبادل الحديث عن أمورنا الخاصة وتفاصيل حياتنا الصغيرة وماذا حدث بعد غيابه الجوء بارد جدًا في هذه الليلة  ولكنه  لم يرتدِ ملابس ثقيلة تقيه من هذا البرد ثوبًا أبيضًا فقط هو كل ما عليه الآن ولكنني تذكرت أنَّ جسمه يتحمل البرد  لهذا لم أسأله عن ذلك فلقد كانت لناجلسات في أكثر الأماكن بردًا وهو بملابسه الخفيفة دومًا كان الشتاء بالنسبة له كفصل الربيع أتحدث معه الآن وأخبره أنني مشتاق له كثيرًا أخبرني أنَّ غيابه لم يكن  بإرادته وأنَّ أمرًا قسريًا أجبره على ذلك لم أستمر في العتاب  لأنني أكثر سعادة في هذا المساء لكونه بجواري فلكم تمنيت هذا وأريد أن أستمتع معه  بكل لحظة تنقضي الساعات ويحلو حديثنا أكثر فأكثر نستلهم ذكرياتنا الجميلة ونَحِّنُّ إلى ماضينا سويًا نتمنى لو تعود بنا تلك اللحظات التي لن تعوض أبدًا ولن تعود كذلك  نستمر في الحديث الذي لم ينقطع وفجأة أخبرني أنَّه سيذهب إذ أنَّه لا يمكن أن يتأخر عن منزله كثيرًا  فهو يحن لمنزله الجديد ومنزله يشتاق له كذلك قبل أن أسمح له طلبت منه أن ألتقط صورة لنا معًا أمسكت هاتفي وفتحت كاميرا التصوير  لأقوم بالتقاط الصورة ولكن فجأة لم  تظهر على الشاشة  إلا صورتي فقط أعدت التصوير مرة أخرى لأنني كنت أظن أن هناك عطل بهاتفي ولكن لم تظهر سوى صورتي في كل مرة كنت أعيد التصوير فيها نظرت بجواري لأتحسس وجوده ولكنني لم أرَ أحدًا حينها ناديت باسمه بصوت ليس عاليًا ولكنه كان كافيًا لإيقاظ أخي من سباته الذي لم يتحمل ذلك وفتح  باب غرفتي مفزوعًا ودخل عليَّ ليقول لي هل أنت تحلم  به لماذا تنادي باسمه ؟ أجبته بأنني لم أحلم أبدًا فقد كان معي منذ دقائق ولا أدري أين ذهب وضع يده على صدري وهو يقول أنت منذ يوم وفاته كل ليلة بهذه الحالة فلقد مضى على وفاته أكثر من عامين ألا زلت تفتقده ؟ ألا يمكنك نسيانه  ؟؟.. محمد مطر

عيناكِ ساحة معركة ، وكل شعرة من رموشكِ هي بمثابة جنديٌ يطلق النار ، ولكن لماذا كل هذا في مواجهة إنسانٍ أعزلٍ لا يمتلك سلاحًا، وهو أنا؟! .. محمد مطر

النص طويلٌ جدًا أعترف بذلك ، ولكن لن يأخذ منك وقتًا أكثر من الوقت الذي أخذه مني في كتابته ..

في إحدى ليالي الشتاء الباردة والقارسة  تكاد درجة الحرارة  تقارب الصفر من شدة البرد وبعد أن اتجت الشمس إلى المغيب وبدأ الظلام يتخلل  وضح النهار تحديدًا الساعة تشير إلى العاشرة والنصف مساءً بتوقيت البرد القارس نزلت من ذلك القصر  الرهيب الذي يتكون من تسعة طوابق  كل طابق فيه هو أروع من الآخر  ذلك القصر المفعوم بالفرش المكتظ بالوسائد المضاء بكل أنواع المصابيح المفروش بأجود أنواع السجائد  المطيب بأجمل العطور المزود بكل شبكات الاتصالات المليء  بالغرف الفارغة التي لا تحتوي أحدًا نزلت منه لكي أجلب لي بعض الأشياء من السوق المجاور وعندما وصلت إلى باب القصر ومشيت بضعة خطوات باتجاه السوق لا أبالغ إن أخبرتك أنها أقل من بضع خطوات إذ بي أسمع صوتًا ليس غريبًا ولكن أعتقدت أنه نادرٌ  ولا سيما في ذلك المكان ليس لقلة أصحاب ذلك الصوت ولكن لعزة نفوسهم لئلا تُسمع أصواتهم  بجوار ذلك القصر لكي لا أروح بك بعيدًا  أعيدك إلى حيث الصوت   لكي نتعرف على مصدره سويًا  أتدري صوت من ؟ إنه صوت إمرأة تتوجع مشيت  حثيثًا  نحو مصدر الصوت لم يكن بعيدًا  بل هي بضع خطوات كما أخبرتك إذ بي أرى رجلاً يقبع خارج خيمة لا تكاد تحمي من غبار المارة تقدمت نحوه قليلاً سألته بسؤال يغمره الحزن ما بالك أخي وعلام هذه المرأة تتوجع وتأن ؟ أجابتني دموعه قبل كلماته قائلاً هذه خيمتي أسكن فيها أنا وثلاثة أولاد وأمهم التي تتوجع وتأن من آلام الولادة ، سألته ألا تذهب إلى مستشفى قريبة لكي تنظر إلى  حالها ؟ أجابني قائلاً ومن أين لي بتلك الفلوس التي تمكنني من إسعافها أما ترى الفقر قد أكل جسمي والحاجة ذبول جسدي دليلها لا أمتلك سوى الدعاء لخالقي وحده هو القادر على فك هذه المعاناة ، كانت كلماته تنهال على قلبي كجمرات لاصية لا تكاد تفقد حرارتها برغم ذلك الجو البارد ورغم زخات البَرَد التي تتساقط وكأنها قطع ثلجية على جسمي ،، اقتربت قليلًا من الخيمة لأنظر لحالها  كانت تضاء بشمعة  يكاد ضؤوها يخفت  حتى فإذا بي أبصر الأطفال الثلاثة  يرتشعون بردًا ويأنون جوعًا وتنتفض أجسادهم مقشعرة  سألتهم وليتني لم أسأل  يالشقاوة سؤالي ويا لحسرة إجابتهم ! ليتني لم أسألهم أبدًا تمنيت حينها لو أن أمي ولدتني أبكمًا ولا أسألهم ذلك السؤال سألتهم ناسيًا ذلك البرد القارس لم أفكر أن هذا  هو سبب ارتعاش أجسامهم، أجابني أحدهم بكلمات متعلثمة أبهت نظمها البرد  وأخفى شدتها الجوع أجابني بنبرة حزينة قائلاً إنه البرد يا عمي ألا ترى أن فرشنا الأرض ولحافنا السماء هذا هو حالنا منذ أن وطئت أقدامنا على هذه الأرض  وهانحن نستعد لاستقبال أخينا الرابع  ليفترش الأرض ويلتحف السماء حاله سيكون كحالنا لا محاله تهت بخاطري وكأنني دخلت في غفوة مؤقتة استلهمت ذلك الفندق وتلك الغرف الفارغة وتلك الوسائد المنعمة وتلك الفرش المرفوعة وتساءلت نفسي هل لا يزال هناك شيء اسمه الإنسانية في هذا العالم أطرقت فكري برهة من الزمن  مجيبًا  على سؤالي لا وألف لا  لقد وئدت الإنسانية منذ عقود من الزمن فلم يعد لها أثر على هذه الأرض أكاد أقسم لك أن اسمها قد وأد منذ أن اندثر الإنسان الحقيقي وتلاشت ملامحه  نحن نعيش مع ناس لا يميزهم عن الحيوانات إلا أنهم يتكلمون أو أنهم يمشون على اثنتين من الأرجل وربما  هي أفضل منهم بكثير نحن نعيش وسط أقذر وأقبح مجموعة بشرية وجدت على هذا الكوكب على الإطلاق   نعم  ما قيمة الإنسان دون إنسيانيته؟ ماقيمته دون أخلاقه؟ ما قيمته دون مشاعره ؟ ما قيمته دون إحساسه بالآخرين  ؟ ألم يكن أولى بتلك الغرف الفارغة أن يسكنها هؤلاء الأطفال الذين أرهقهم البرد ؟ ألم يكن أولى بصاحب تلك الفرش أن يعطيهم  ولو فرشًا لهم ينامون عليه وألحفة تقيهم من ذلك البرد ؟ ألا تستحق تلك الخيمة في ذلك الظلام الدامس أن تضاء بمصباح  على أقل تقدير  لكي يسمح لهؤلاء الأطفال أن يبصروا أخاهم الرابع بوضوح ؟ ذلك الذي وُلد منذ لحظات حين سمعت أمهم تقول لزوجها الحمدلله لقد وضعت الآن لا ترهق نفسك بالتفكير في فلوس العلاج  لقد وضعت ولله الحمد  ما أجمل ذلك البيت المعمور بالإيمان! وما أقبح بيوت الفقراء لولا إيمانهم وثقتهم بخالقهم بأنه لن  يضيعهم ! رغم ظلام الليل إلا أنني رأيت ابتسامة أبيهم تعلو محياه وكأنه خلق هو لا ذلك الوليد أدركت حينها أن السعادة لا تكمن في الأموال ولا القصور ولا أي شي بعيدًا عن الإنسانية أو الإيمان بالله   أدركت حينها أن السعادة طريقها هو التعلق بالله والاعتماد والتوكل عليه أدركت حينها أن الإنسانية في تتبع هؤلاء ومراعاة أحوالهم وظروفهم . أخبرني ماذا قدمت في حياتك لمثل هؤلاء ؟ ما أقبح القصور الخالية من الإيمان والإنسانية وما أجمل البيوت  المؤمنة بالله ولو كانت أكواخًا. عدت من عندهم كما لو أنني أصبت بصاعقة لم أعد أدري ما أريد وما الذي نزلت من أجله. محمد مطر

« ثمّة لحظات تكون فيها الروح جاثيةً على ركبتيها مهما كان وضع الجسد » فيكتور هوغو

بمُجرد تجاوزك سِنًا مُعينًا ، تُصبح الحياة مجرد عملية فُقدان مُتواصلة يفقد فيها الشخص شيئًا تلو آخر، ويتلاشى الأشخاص الذين نُحبهم واحدًا تلو آخر. هاروكي موراكامي

يجب عليك السيطرة على قلبك.. فإن امتلكه أحدهم سوف تفقد السيطرة على عقلك أيضا.. نيتشه

في كل صباح أقرر أن لا أغضب واقضي يومًا هادئًا، ثم ألتقي ببعض الاغبياء الذين يجعلون ذلك مستحيلًا. بوكوفسكي

ٰ أخاف الأشياء التى تُلامس قلبي يَا ميلينا لِذا أهرب مِنها دائماً ، و أهرب منكِ . فرانز كافكا

إذا كنت لا ترى أي عيوب في شخص ما، فقد وقعت في الحب أيها المغفل. أنطوان تشيخوف

العالم ليس مثل امك، تغضب وتصرخ في وجهها في النهار، وفي آخر اليوم تناديك للعشاء، العالم سوف يتركك تموت جوعًا. دوستوفيسكي

من وجهة نظري عمداء الأدب العالمي الذين قرأت لهم  سبعة على رأسهم فيودور دوستوفيسكي وبعده أنطوان تشيخوف ثم  كافكا ثم بوكوفسكي ثم نيتشه ثم هاروكي موراكامي  ثم فيكتور هوغو .. محمد مطر