أضغاث أوهام
Відкрити в Telegram
هنا تجد قلبك أو روحك أو كليهما معًا، وقد تفقدهما هنا أيضًا، ، أما بالنسبة لي فأنا لا أستطيع فهم نفسي أبدًا.. هنا تجد قلمًا يكتب بدمٍ يمني نيابة عن كل إنسان في هذه الحياة نيابة عن كل تلك المشاعر التي لم تُبَث بوت تواصل @Awhhamm_bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
294
Підписники
+424 години
+67 днів
+2330 днів
Архів дописів
293
"أنت تستحق أن تكون محبوبًا باستمرار،
وليس فقط في ظروف معيّنة،
وأن يكون هذا الحب
بكامل قلب الشخص،
وليس بالقِطع المتبقية منه".
رضوى عاشور
293
Repost from N/a
اخترها قارئةً، كي تستطيع إرضاءها بسهولة إذا حنقت منك، ولا أظنّ القارئات يحنقن؛ كأن تصطحبها معك إلى مكتبة، أو، على الأقل، تكتب لها نصًّا..
293
Repost from أضغاث أوهام
يقولون هذا هو يوم المُعلِّم العالمي
لكنني أعتذر من كلِّ أؤلئك الذين كانوا مصابيح ينيرون ظلام جهلنا
فأنا ليس لدي ما أكتبه لهم
فكلُّ الكلمات التي علموني إيَّاها وكلُّ الكلمات في هذا العالم لا تستطيع أن تفيَ بحقهم ..
محمد مطر
293
Repost from أضغاث أوهام
يقولون هذا هو يوم المُعلِّم العالمي
لكنني أعتذر من كلِّ أؤلئك الذين كانوا مصباحًا ينير ظلام جهلنا
فأنا ليس لدي ما أكتبه لهم
فكلُّ الكلمات التي علموني إيَّاها وكلُّ الكلمات في هذا العالم لا تستطيع أن تفيَ بحقهم ..
محمد مطر
293
بالحب نحن نجد أوطاننا،
لكننا بالحرب نخسرها.
في الحب نرفع أيدينا لعناقٍ ،وفي الحرب نرفعها للاستسلام.
في الحب أنت تدخله برضاء نفسك ،
أما الحرب فهو من يدخلك بدون سابق إنذار.
الحاء في الحب تعني حياتنا ،
أما حاء الحرب فتشير إلى حتفنا .
بالحب على الأقل تعرف سبب قتلك
ولكن في الحرب تموت دون أن تعرف حتى من أطلق عليك قذيفة .
الراء في الحرب تعني رصاص على عكس الحب الذي يخلو منها .
الموت بسبب الحب يبقيك تمشي على الأرض،
أما إذا متَّ بسبب الحرب ،فبقاؤك على الأرض غير مرغوب فيه فتصير تحتها.
في الحب أنت تفقد نفسك فقط ،
أما في الحرب فأنت قد تفقد من تحب أيضًا ..
293
لأعودَ إلى طفولتي
يلزمني
درّاجةٌ هوائيةٌ لا طائرة
و جُرحٌ في الرُكبةِ لا في القلبْ..
كاتيا راسم
293
كنتُ نائمًا في غرفتي، عندما أيقظني وقع قذيفة عند العاشرة صباحًا.
كان صوتها مدويًّا، حتى إنني ظننت أنَّها وقعت بمنزلنا، أو على الأقل بمنزل جارنا الذي نزح إلينا منذ أسبوعين، بعد أن فقد بيته وبعضًا من أسرته بقذيفة سابقة. كنت أعتقد أنَّه ذو حظ سيئ، حتى أنَّ القذائف قد تلاحقه أينما ارتحل. نسيتُ حينها أننا يمنيون أيضًا.
هكذا فكرت عند سماعي لوقعها؛ لذلك بدأ قلبي ينبض بقوة، حتى كاد أن يشق صدري ويخرج من شدة انقباضه.
قمتُ من سريري فزعًا لأفتح نافذة الغرفة، لأرى أين وقعت بالضبط. وما إن فتحتها حتى سمعت صراخًا قويًا من حوش منزلنا.
لم يكن ذلك الصراخ غريبًا على مسامعي، فنزلت مهرولًا متجهًا لحوش منزلنا، لأتفاجأ بأختي ذات الست سنوات، وهي تضع يدها على رأسها وتصرخ، مشيرة بيدها إلى الموضع الذي توجد فيه البقرة، وهي تقول بكلمات متقطعة: «لقد قتلوا البقرة، يا أخي».
تقدمت نحو مكان سقوط القذيفة، بخطوات ثقيلة ، وأنا أقول: كيف ستعيش أمي عندما تعرف أنَّ بقرتها قد ماتت؟
كنت أعرف كم تحبها أمي ،وكنت أدرك مدى حزن أمي إذا ما امتنعت عن الأكل يومًا ما ،فكيف وقد أصبحت ميتة ؟
كان صغيرها ، الذي لم يمر على ولادته سوى شهر واحد، يركض بحوش المنزل، لا يعرف ماذا يحدث بالضبط.
ولربما كان يعبر عن وجعه بطريقة لم أفهمها .
كان الدخان مخيمًا على المكان، فبالكاد أستطيع الرؤية. وما إن بدأ الدخان بالتجلي رويدًا رويدًا، حتى بدا لي شيءٌ ما على شكل إنسان.
اقتربت منه، بعد أن قمت بمسح عيني لأتأكد أنني أرى بصورة جيدة فقد كان الدخان يحجب عني ملامحه
كانت أختي تسبقني بخطواتها الصغيرة، وهي مستمرة في النحيب
اقتربتُ أكثر ،فرأيتُ شيئًا أسودًا ملقى بجوار الجسد.
لم أعرف ما هو في البداية ، ثم لمحت طرف ثوب أعرفه جيدًا.
توقفت خطواتي فلم أجرؤ على التقدم أكثر.
رفعت عيني إلى أختي، فوجدتها تحدق في الجسد وهي تبكي.
أردت أن أسألها من هذه، لكن الكلمات لم تخرج من فمي.
تقدمت خطوة أخرى.
كانت هناك يد ملطخة بالدماء.
يد،أعرفها حق المعرفة ،إنها يد أمي .
بعد ذلك رأيت إناء الحليب.
ذلك الإناء الذي كانت أمي تحمله كل صباح، والذي كنت أراه بين يديها كل يوم،
رأيته وهي تلفه بيدها الأخرى، وكأنها تريد أن تحافظ عليه؛ كي يكون غداءنا لذلك اليوم .
لم تتسرب منه أي قطرة ، غير أنَّه قد اختلط بدمها، ليضيف مع لون البارود الأسود شكلًا ليس غريبًا، حتى أنّك تظن لوهلة، إذا ما رأيته، أنَّ علم بلدي قد تشكل خلاله.
صرت مجنونًا حينها، ولم أعد أدري ماذا أفعل. حاولت انتشالها، ولكنها كانت ثقيلة جدًا فلم أستطع
انتظرتُ حوالي أربعين دقيقة، لحين عودة إخواني من المدرسة، كي يساعدوني بحملها.
قمنا بتكفينها والصلاة عليها في المسجد المجاور لنا ،ثم حملناها إلى مقبرة القرية، ووضعناها في مثواها الأخير وواريناها تحت الثرى .
عدنا بعد ذلك لمنزلنا الذي تحيط به القذائف من كل الجهات، وملامحنا يبدو عليها الحزن، وكأننا دفنا قلوبنا أيضًا، عدنا ونحن لا نصدق ما حدث.
مرَّت على تلك الحادثة عشر سنوات وتسعة أشهر ، وثلاثة وعشرون يومًا ،
ومنذ ذلك الحين، وأنا أقضي معظم وقتي، إما في الجلوس على باب غرفة أختي، حتى لا تستيقظ من نومها فزعة بعد منتصف الليل، وهي تصرخ: «أين أمي؟»
أو أقف في حوش منزلنا، وأرفع بصري إلى السماء، لعلّي أعرف من أي جهة أتت تلك القذيفة التي قتلت أمي...
محمد مطر
من كتاب «أنا يمني»
293
كُلَّ ما كان مِن أمري أنّني أُحِبُّ الجمالَ وأفتَتِن بِه كُلما رأيْتُه في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مغرب الشمس، أو هجعةِ الليل، أو يقظةِ الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رقةِ الحس، أو عذوبة النفس، أو بيت الشعر، أو قطعةِ النثر !
—المنفلوطي
293
' إنه لأمر بالغ الخطر أن يتسلم المرء رسالتكِ، وأن يكون عليه أن يرد عليها ،بعقلي المؤرق لا يمكنني أن أفكر في شيء يصلح أن أكتب لك فيه، إنني أتسكع فحسب، هنا بين السطور، تحت ضياء عينيكِ، وتحت أنفاسك كما لو أنني أتنزه في يوم سعيد صحو، يظل صحوًا وسعيدًا، حتى عندما يكون الرأس متوعكًا، مرهقًا، وعندما يكون على المرء أن يرحل يوم الإثنين عن طريق ميونيخ '.
رسائل إلى ميلينا، فرانز كافكا
293
إنني أعلم بأنَّ هذه الحياة مجردة من المعنى، وأنَّه لا يمكن للمرء أن يجني منها شيئًا، ولكنني أحاول عيشها بسرور علني أخرج منها بأقل الخسائر. فيما عساني أنتفع من الحزن و البكاء إذا كانا سيقوداني إلى المصير نفسه.
دوستويفسكي
293
ما لم يُقَل هو وحده ما يبقى سليمًا، لأن الكلمات متى قيلت، فقدت عذريتها وأصبحت مِلكًا للنسيان وسوء الفهم .
- خافيير مارياس
293
الأدب صاحبٌ في الغربة، ومؤنسٌ في القلّة، وزينٌ في المحافل، وزيادةٌ في العقل، ودليلٌ على المروءة.
ابن حبّان
293
أعيش في كنف الغياب
بين صرف الأمنيات
حلمي أضحى سراب
وحالتي دومًا شتات
بين ماضٍ ليس ينسى
بين حاضر لا يعاش
فكلما آلفت نفسًا
فجأة صارت رفات
وكلما ألمحت نجمًا
صرتُ أخشى من أفوله
أقول للأيام مهلًا
أرتجي منها البقاء
أيها البعد الشقي
حتَّامَ أبقى في فنائك
محمد مطر
293
-
"أنا بخير شكرًا لك" هذا ما نقوله عندما لا نريد
لعب دور الضعف الجسدي،
نقول إننا بخير حتى لو كنا نحتضر.
_جوزيه ساراماغو
-
293
"حاستك السادسة وشعورك بوجوب الابتعاد، رغبتك بالصمت وتراجعك عن الكلام، إحساسك الغريب بأنَّه ليس عليك فعل هذا أو ذاك، هذه الأشياء لم توجد عبثًا اتبعها"
دوستويفسكي
293
في هذا المساء تعود بي ذاكرتي إلى ليلة من ليالي طفولتي، كنتُ حينها في الصف الخامس من مرحلة دراستي الابتدائية.
كنتُ أحمل بيدي مادة التربية الوطنية، في ليلة أربعاء ؛ كوننا لا ندرسها إلا يوم الأربعاء من كل أسبوع.
ولأنَّ الغرفة مظلمة إلا من فانوس موضوع في منتصفها كي يضيء أكبر قدر منها، لم أستطع قراءة أي شيء وأنا واقف، لذلك اضطررت لأن أنحني بظهري كي يتمكن الضوء من الوصول إلى صفحات الكتاب.
وبينما كنت ألمح ببصري في صفحاته ، وقعت عيني على مربعٍ أعلى يسار إحدى الصفحات الأولى، يحتوي أهدافًا ستة بعنوان أهداف الثورة اليمنية.
كانت مكتوبة بخط الرقعة وبلونٍ أسود، حتى أنَّك قد تلاقي صعوبة في قراءتها لأول مرة، لدرجة أنَّك تشعر أنَّها أحجية من الأحاجي التي تحتاج إلى شيءٍ من الذكاء والفطنة.
وبينما كنتُ أفكر في فك شفرتها، تقدم إليَّ أخي ومدَّ إليَّ ورقة، وهو يقول: «ها هي أهداف الثورة، كتبتها لك هنا بخط النسخ؛ لأنني أعلم أنَّك لن تستطيع قراءتها بخط الرقعة».
أخذت تلك الورقة منه، وجلست في منتصف الغرفة
وبدأت أقرأها بشغفٍ وطني، كما لو أنني طفلٌ ثائرٌ في وجه الطغاة، حيث وقد انتابني حينها حماسٌ لم يسبق لي أن عهدته.
مرت ساعة ونصف، وأنا أردد:
أولًا... ثانيًا...ثالثًا...رابعًا...خامسًا...سادسًا...
وفجأة، رأيت ضوء الفانوس يخفت، فظننت لوهلة أنَّ النعاس قد أصاب عينيَّ، حتى أنَّهما أبصرتا الضوء خافتًا.
ولكي أزيل ذلك الشك، قمت بغسل وجهي ثلاث مراتٍ متتالية، وحين عدت تأكدتُ أنَّ المشكلة ليست في النعاس بل شيءٍ آخر .
بدأت أنظر يمينًا ويسارًا، وكأنني أبحث عن شيءٍ ما، ولمحتني أمي، وأخبرتني أنَّ «الكاز»، كما نسميه في قريتنا، واسمه العلمي الكيروسين، قد نفد، والفتيلة قد احترقت بأكملها ولم تعد صالحة للاستخدام.
أصابني إحباطٌ شديد، وقلتُ في نفسي حينها: لماذا لم يضيفوا أولئك الثوار هدفًا سابعًا ليكون «توفير ما تحتاجه الفوانيس من كاز حتى يتمكن الطلاب من حفظ أهداف الثورة دون إعياء أو تفكير»؟
رقدت بعد ذلك في غرفة مظلمة، حزينًا مقهورًا، وحافظًا لأهداف الثورة أيضًا.
مضت على تلك الليلة أكثر من خمس عشر سنة، ولا زلتُ أذكر تفاصيلها بكل دقة كما لو أنَّها البارحة، ولا تزال أهداف الثورة محفوظة بذاكرتي كنقشٍ حميري بخط المسند على صخرة صلدة لم تؤثر فيها تقلبات الدهر ولا عوامل الزمن .
منذ ذلك الحين وأنا أتمنى أن أراها تتحقق كما يجب لها ، أو على الأقل أتمنى أن يتحقق هدفها السابع، الذي افترضته أنا، كي لا تجد أمي نفسها حزينة كلما غابت الشمس، وهي لا تمتلك وقودًا لإضاءة ذلك الفانوس..
محمد مطر
293
في هذا المساء تعود بي ذاكرتي إلى ليلة من ليالي طفولتي، كنتُ حينها في الصف الخامس من مرحلة دراستي الابتدائية.
كنتُ أحمل بيدي مادة التربية الوطنية، في ليلة أربعاء ؛ كوننا لا ندرسها إلا يوم الأربعاء من كل أسبوع.
ولأنَّ الغرفة مظلمة إلا من فانوس موضوع في منتصفها كي يضيء أكبر قدر منها، لم أستطع قراءة أي شيء وأنا واقف، لذلك اضطررت لأن أنحني بظهري كي يتمكن الضوء من الوصول إلى صفحات الكتاب.
وبينما كنت ألمح ببصري في صفحاته ، وقعت عيني على مربعٍ أعلى يسار إحدى الصفحات الأولى، يحتوي أهدافًا ستة بعنوان أهداف الثورة اليمنية.
كانت مكتوبة بخط الرقعة وبلونٍ أسود، حتى أنَّك قد تلاقي صعوبة في قراءتها لأول مرة، لدرجة أنَّك تشعر أنَّها أحجية من الأحاجي التي تحتاج إلى شيءٍ من الذكاء والفطنة.
وبينما كنتُ أفكر في فك شفرتها، تقدم إليَّ أخي ومدَّ إليَّ ورقة، وهو يقول: «ها هي أهداف الثورة، كتبتها لك هنا بخط النسخ؛ لأنني أعلم أنَّك لن تستطيع قراءتها بخط الرقعة».
أخذت تلك الورقة منه، وجلست في منتصف الغرفة
وبدأت أقرأها بشغفٍ وطني، كما لو أنني طفلٌ ثائرٌ في وجه الطغاة، حيث وقد انتابني حينها حماسٌ لم يسبق لي أن عهدته.
مرت ساعة ونصف، وأنا أردد:
أولًا... ثانيًا...ثالثًا...رابعًا...خامسًا...سادسًا...
وفجأة، رأيت ضوء الفانوس يخفت، فظننت لوهلة أنَّ النعاس قد أصاب عينيَّ، حتى أنَّهما أبصرتا الضوء خافتًا.
ولكي أزيل ذلك الشك، قمت بغسل وجهي ثلاث مراتٍ متتالية، وحين عدت تأكدتُ أنَّ المشكلة ليست في النعاس بل شيءٍ آخر .
بدأت أنظر يمينًا ويسارًا، وكأنني أبحث عن شيءٍ ما، ولمحتني أمي، وأخبرتني أنَّ «الكاز»، كما نسميه في قريتنا، واسمه العلمي الكيروسين، قد نفد، والفتيلة قد احترقت بأكملها ولم تعد صالحة للاستخدام.
أصابني إحباطٌ شديد، وقلتُ في نفسي حينها: لماذا لم يضيفوا أولئك الثوار هدفًا سابعًا ليكون «توفير ما تحتاجه الفوانيس من كاز حتى يتمكن الطلاب من حفظ أهداف الثورة دون إعياء أو تفكير»؟
رقدت بعد ذلك في غرفة مظلمة، حزينًا مقهورًا، وحافظًا لأهداف الثورة أيضًا.
مضت على تلك الليلة أكثر من خمس عشر سنة، ولا زلتُ أذكر تفاصيلها بكل دقة كما لو أنَّها البارحة، ولا تزال أهداف الثورة محفوظة بذاكرتي كنقشٍ حميري بخط المسند على صخرة صلدة لم تؤثر فيها تقلبات الدهر ولا عوامل الزمن .
منذ ذلك الحين وأنا أتمنى أن أراها تتحقق كما يجب لها ، أو على الأقل أتمنى أن يتحقق هدفها السابع، الذي افترضته أنا، كي لا تجد أمي نفسها حزينة كلما غابت الشمس، وهي لا تمتلك وقودًا لإضاءة ذلك الفانوس..
محمد مطر
