صُبح 🍃
Закритий канал
و كأنني خُلِقتُ بِلا حَنجرة و كأن لسانيّ القلم .🖋️ •| مُحمَّد بوت التواصل : @Writer_mohammedbot صارح مجهول الهوية : @Sarah_sobh_bot تعزيز القناة : https://t.me/boost/writer_mohammed
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
358
Підписники
Немає даних24 години
+317 днів
+7830 день
Архів дописів
358
أظننا لا نحتاجُ شخصاً يُحبنا ؛
بقدرِ حاجتنا لمن يعيد إلينا محبتنا لأنفسنا .
إننا لا نحبُ من يعجبنا، ولا من يحبنا،
بقدرِ ما نحِبُ من نُحِب أنفسنا بجواره .
•| صبح
358
طوال حياتي
حاولتُ قتل الوقت فلم يمت،
لم يمت إلا يومَ أردتُه أن يعيشَ أطول.
الوقتُ اللعين ...
ماتَ مُبتسماً حين كنتُ برفقتِك .
•| صُبح
358
أصعب ما في الانتظار
ليس الوقت الذي يمر،
بل من تصبح عليه عندما ينتهي ذلك الانتظار.
تدرك فجأةً أن الشيء الذي رتبتَ حياتك لكي تستقبله،
لم يعد يناسبُ الشخصَ
الذي صرتَهُ الآن.
•| محمد
358
لا تَهابُ النَّفسُ مِن هَولِ المَنايا
إنَّني جَيــشٌ، وإِنّـــي فيهِ فــردُ
كُلَّما أَظلَمَ لَيلٌ في دِيــاري
اِنتضَيتُ العزمَ سَيفاً لا يُرَدُّ
أَنا جَمرٌ تَحتَ أَنقاضِ المَآسي
يَرقُبُ الرّيحَ إِذا ما حانَ وَعدُ
فَاِطوِ يا حَفّارُ عَنّي لَحدَ قَبري
لم يزل في نَبضِيَ الخَفّاقِ وَقدُ
سوفَ أَبني من رمادي أَلفَ مَجدٍ
خالِدٌ.... وَالدَّهرُ في يُمنَايَ عَبدُ•| مُحمَّد
358
لو سألوني عن خريطة وطني ،
لأشرتُ إلى تفاصيل وجهكِ؛
هناك تولد حدودي،
وهناك تضيعُ كل المنافي.
•| محمد
358
أحياناً، يكونُ الصمت هو الطريقة الأكثر تهذيباً لإخبار الآخرين بأن ؛
كلماتهم لم تعد تُحدِث أي فرق.
•| محمد
358
أرِحني بها يا قاتلي وتَعجَّلِ
لأنجوَ من ذِكرى حبيبي ومنزلي
أرحني بها وسْط الجبين، شَهِيَّةً
لها لمعانٌ كالشِّهابِ المُذيَّلِ
أرحني بها يغدو جبينِي لِوقعِها
كرُمَّانةٍ تَهْوِي على الصَّخرِ مِن عَلِ
أرحني بها، إنَّ الحَياةَ ذَمِيمةً
فإن قُلتُ أجِّلنِي غَداً لا تُؤَجِّلِ
أرحني بها، تَجْلُ الكُروبَ جميعَها
ألا كُلُّ كربِ بالمنيةِ ينجلي
358
ليس الحزنُ دائماً يتجسدُ ببكاءٍ أو صراخ؛
أحياناً يكونُ انطفاءً هادئ،
أن تنظر إلى أشيائك المفضلة
التي كنتَ تحاربُ لأجلها يوماً ،
ولا تشعر تجاهها
بأي شيء.
•| مُحمَّد
358
على ماذا اتَّفقنا يا فُؤادِي
إذا ضاقَتْ عليكَ، فَمَن تُنَادِي؟
تُنَادي اللَّهَ خَلَّاقَ البرايَا
تُنَادِي مَنْ يُنَادِي يَا عِبَادِي .
358
يَا صاحبي في وُدِّهِ لا يُغلَبُ
مِن بَعضِ ما قد قُلتَهُ أَتعجَّبُ
أَنسيتَ أَنّي بِالبياضِ كسوتُهَا؟
والغيمُ يعلُوهَا فماذا تَحسَبُ؟!
شبَّهتَ كأسكَ بالجنانِ مُفَاخِرًا
لكنَّ فيهِ غُصُونَةً تترسَّبُ
ورأَيتَ أَوراقَ الخرِيفِ جمالَهُ
في مشهدٍ فيهِ الغصونُ تَقَلَّبُ
أَمَّا البياضُ بِقَهوتي فَسَكِينَةٌ
تُهدِي المسرَّةَ لِلنّفوسِ وتُطرِبُ
فَاقبَل وِدَادِي يا صديقي حُجَّةً
فالقَهوةُ البَيضَاءُ أَرقَى مَشرَبُ•| مُحمَّد
358
ضَحِكَ الفؤادُ لِشَهدِنَا وَأُسَامَةٍ
هل أَصبحوا في المَشرَبَينِ مَتَاجِرُ ؟!
هذي بِمتَّتها تتيهُ دَلالَةً
وأُسامةٌ بالشَّايِ قَامَ يُفاخِرُ !
عُذراً رفاقِي فالمذاقُ بِقهوةٍ
بيضاءَ يَعلُوهَا السَّحابُ الطَّاهِرُ
وإذا خلتْ مِن حَبِّ غَابَاتٍ غَفَا
فِي قِشرةٍ خشبـيَّةٍ تتــكابَـرُ
فمذاقُها مِن دُونهِ طعمٌ سُدًى
وجمالُها نحو الزَّوالِ يُسافِرُ
فدعوا الجِدَالَ وجرِّبُوهَا مَرَّةً
فبدونهِ هذا الشَّرَابُ لَخَاسِرُ
•| أحد أنصار الكبتشينو
358
هناك،
في تلك المساحة الضيقة بين بؤبؤ العين واللانهاية،
تفقد البوصلة جهاتها الأربع،
وتتحول الأبجدية إلى مجرد حبرٍ يحاول عبثاً وصف الغامض.
لستُ غريقاً يبحث عن قشةٍ تنجيه،
بل أنا الذي ألقى بمراسيه عمداً في تلك اللُّجّة، واكتشف في لحظةِ ذهولٍ عذبة..
أن الموت غرقاً في ليلِ النظرات، هو أسمى أشكال النجاة.•| مُحمَّد
358
الحنين ؛
ليسَ لِصّاً يتسللُ على أَطرافِ أَصابِعه ....
بل يكسِرُ الباب،
يُشعِلُ الأَنوار ، ثُمَّ يجلسُ
ليُنبِّشَ بين الذكرياتِ عمن نُحِب .
•| مُحمَّد
358
حين تنطفئ النار، لا تسقط مكانتها في منظومة الكون، بل ينتهي "موسم الاستغلال". ترحل هي إلى نقائها وسكونها المهيب بعد أن أدت رسالتها النبيلة، وتترك للمتفرجين برد المشاعر وعتمة الجحود.. ليدركوا—متأخرين—أن الصقيع لم يكن في الشتاء، بل كان في قلوبهم التي لا تعرف النظر إلى النور إلا حين تحتاجه.
358
يلتفُّ الناس حول النار يلتمسون دفئها ما دامت مشتعلة.
أما إذا انطفأت، فما قيمتها؟ وأيّ تأمّل تستحقّ؟!
وأيّ موقعٍ في منظومةِ الكون تحتلّ؟!
358
كُنتَ الجِسرَ..
ولَم تَكُنِ الوِجهة يوماً !
عبروا عليكَ بأثقالهم ليصلوا إِلى ضِفافِهم،
وحينَ بَلَغوا أمانِيَّهم..
لَم يلتفتوا لِيرَوا كَيفَ تصدَّعتْ أَركانُك !!
بعضهم لا يرى فيكَ سوى مَحطَّةِ عُبور؛
تَنتهي قيمتُكَ عندهم،
فورَ أَن يَصِلَ قِطارُ مَصالحهِم لِمُبتَغاه.
حاول أن تكون غيرَ ذي نفع و انظر كيف يهجُركَ الجميع .•| مُحمَّد
358
الرحلةُ فرديّة .
مهما ازدحمتْ دُنياكَ
ومهما امتلأتْ بالناس،
تبقى الرحلةُ فرديّة ،
فأنتَ الرّاعي وأنتَ الرّعيّة .
358
يا والدي، يا سراجَ الدارِ والمُقَلِ
ويا ربيعاً سقانا طيِّبَ النَّهَلِ
ما زلتَ كالنجمِ في الظلماءِ تُرشدُنا
في وجهكَ النورُ يجلو عتمةَ السُّبُلِ
يُمناكَ نهرٌ من الإيثارِ نعرفهُ
كم تسكبُ الخيرَ في صمتٍ بلا مَللِ
قامتْ على كتفيكَ الدارُ شامخةً
فأنتَ كالطّودِ لم يركعْ ولم يَمِلِ
إذا ابتسمتَ أضاءَ الكونَ مَبسمُكُمْ
وباتتِ الروحُ في أمنٍ وفي جَذَلِ
صوتٌ حنونٌ إذا ما مسَّ مَسْمَعنا
ذابتْ همومُ الدُّنى من شدَّةِ الخجلِ
أدعو الإلهَ بأن تبقَى لنا سَنَداً
يا تاجَ فخرٍ تَسَامى عاليَ القُلَلِ
يا من تنعَّمَ في جَنَّاتِ والدِهِ
اِغنمْ رِضاهُ ففيهِ مُنتهى الأملِ
فالبرُّ بابٌ إلى الفردوسِ نَعبرُهُ
طوبى لمن نالَ ذاكَ الفوزَ في عَجَلِ
لا تنتظرْ فَقدهُ حتى تجودَ لهُ فالوردُ يُهدى لمن في الدارِ لم يَزَلِ•| مُحمَّد
