uk
Feedback
صُبح 🍃

صُبح 🍃

Закритий канал

و كأنني خُلِقتُ بِلا حَنجرة و كأن لسانيّ القلم .🖋️ •| مُحمَّد بوت التواصل : @Writer_mohammedbot صارح مجهول الهوية : @Sarah_sobh_bot تعزيز القناة : https://t.me/boost/writer_mohammed

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
358
Підписники
Немає даних24 години
+317 днів
+7830 днів
Архів дописів
لا أعرف طريق الأصدقاء حين يضيق بي العالم ، ولا أتقن فن البوح. أنا ممن يكتمون الألم في صمت وأخفيه وراء ابتساماتٍ باهتة وعيون بارعةٍ في التظاهر. حين يضيق صدري ، أختبئ وراء نوم عميق ، لا هرباً من العالم ، بل هرباً من نفسي. أنا من ينهار في صمت ، ويعيد بناء نفسه سراً لأن التعود على الوحدة أصبح جزءاً من كياني !

أُحِبُّكِ... كيفَ حَالُ الوَردِ يَا أُنثَايَ مِنْ بَعدِي؟ أَيغفُو الشَّوْقُ في عينيكِ أَم يَصحُو عَلَى وَجدي؟ وعندِي كُلُّ هذا الشِّعرِ كيفَ أَبُوحُهُ وَحدِي؟! صَبَاحُ الآخَرينَ لَهُم وصُبحِي دَائِماً أَنتِ •| محمد

- من أيّ جرحٍ أُصِبتَ لتصبح كاتباً ؟
ليس لي دمٌ يُراقُ على أرصفةِ المعنى، ولا منفى يُقاسُ بالخطوات، بل هو الفراغُ الممتدُّ بين الحرفِ وظلِّه. لم أُصب بجرحٍ من سيفٍ أو رُمح، بل أُصبتُ بذاكرةِ الغائبين... بفائضِ الحنينِ في رسائلَ أكلتها الريح، وبأنينٍ قديمٍ تسرّب إلى شقوقِ الأبجدية. جرحي ليس شقاً في الجسد، بل هو هذا العبءُ الأبديّ: أن أحملَ اللغةَ ولا أذوقَ طعمها، أن أرى انكسارَ الأشياء، وأنا صامتٌ كمرآة، أن أُرتبَ الأحزانَ في مجازٍ أنيق، بلا قلبٍ ينبض، وأن أكونَ صدىً للوجع، لا الوجعَ نفسه. وُلدتْ الكلماتُ من رحمِ الشتات، حين صرتُ ظلاً للباحثين عن مأوىً في ليلِ العزلة، وحين جُمعتُ من بقايا الحبرِ العتيق، ومن زفراتِ المنسيين على عتباتِ الانتظار. لم يكن الجرحُ يوماً ملكاً لي، بل هي جراحُ الأرضِ تكثّفتْ في غيمةٍ عابرة، فأمْطرتْ، من دونِ أن تنزفَ دماً، كلَّ هذه القصائد. •| محمد

. . هي الأرضُ يا صاحبي تدور.. لا لتطوي أعمارنا فحسب، بل لتُعيدنا إلى وجوهنا في المرآة. لا أحدَ ينجو من حصادِ يديه.. الظلُّ الذي نتركهُ على جدارِ غريب، سيعودُ يومًا ليطرقَ بابنا؛ إن كان ورداً، فاحَ عطرهُ في غُرفتنا، وإن كان شوكاً، أدمى خطانا في الطريق. فالذي أورثَ غيرهُ حزناً، سينتظرهُ الحزنُ على ناصيةِ العمر، والذي كسرَ غصنَ طائر، لن تجدَ روحهُ سماءً تطيرُ إليها. والذي سقى الناسَ مرارةً، سيجدُ الكأسَ ذاتها فوق طاولتهِ ولو بعد حين. ليس انتقاماً من الطبيعة، إنما هو ميزانٌ خفيٌّ معلّقٌ بين نبضِ الأرضِ وعدلِ السماء.. والأيامُ كحباتِ القمح، نطحنها اليوم، لتعجننا غداً. فنم مُطمئناً.. قطارُ الوقتِ عادلٌ لا ينسى أحداً، يدورُ طويلاً ثم يعودُ دائمًا إلى محطتهِ الأولى، ليُسلِّمَ كلَّ مُرسِلٍ.. رسالتَه. •| محمد

مَتى يَشتَفي مِنك الفؤادُ المُعذَّبُ ؟ وَسَهمُ المنايا مِن وصالِكِ أَقربُ فبُعدٌ ووجدٌ واشتياقٌ ورجفَةٌ فَلا أَنتِ تُدنيني ولا أَنا أَقرَبُ كعصفورةٍ في كفِّ طفلٍ يَزُمُّها تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ ... فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ و لي أَلفُ وجهٍ قد عرفتُ طريقَهُ ولكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ ؟!

للهِ عيني ! لو باحتْ بدمعتِها لفاضَ بحرٌ ، وتاهَ الموجُ في ذاتي . •| محمد

تسعُ ساعاتٍ، وما زلنا وقوفاً ! ندحرجُ أسطوانات الحديدِ الصدئة بأقدامنا المُتعبة، ونحرسُها كأننا نحرسُ بقايا وطنٍ تسرّب منه الهواء. ننتظرُ شاحنةً قد تأتي، وقد تضلّ الطريقَ في نشرة الأخبار ! لا موعدَ للغاز في بلادي، لا توقيتَ للدفء. سوى الأمل... والأملُ هنا مهنةُ العاطلين عن الفرح، وحرفةُ المتروكين على قارعة الخرائط. نقف في طابورٍ طويل، نعدّ حصى الرصيف، ونحرسُ الفراغَ من الفراغ. إلى يميني، شيخٌ حفرتِ الخيباتُ والتجاعيدُ خريطةَ بلادٍ قاحلةً على وجهه. يتكئ على عصاه، وعلى صبرٍ عتيقٍ يشبه شجر الزيتون. ينظرُ إلى الشارع بحيادِ من رأى كل شيء، لا ينتظرُ الغاز بقدر ما ينتظرُ زمناً كان فيه الدفءُ بديهةً، لا معجزة ! وهناك امرأةٌ تفركُ يديها القلقتين، تركتْ خلفها في المطبخ طنجرةً باردة، وأولاداً يقتاتون على الوعود. تفكرُ في نارٍ مؤجلة لطبختها، وتختلسُ النظرَ إلى السماءِ ثم إلى طرف الشارع، كأنها تتوسلُ غيمةً أن تُمطرَ لهباً أزرق، لتعودَ قبل أن ينام الصغارُ جياعاً. وبيننا أطفالٌ... أطفالٌ كبروا في طوابير الانتظار. يتراكضون بين غاباتِ الحديد الأسطواني، يلعبون الغميضةَ في زوايا التعب، لا يعرفون من الموسيقى سوى صوتِ المعدن يرتطمُ بالمعدن، وضحكاتٍ تسرقها الريحُ المارةُ قبل أن تكتمل. أمامي، يندلعُ عراكٌ صغيرٌ على شبرٍ من سراب. أخوانٌ في التعب ، يتشابكان بالأيدي.. يتجادلان: مَن يحجزُ دوراً أقربَ إلى منضدةِ المندوب ؟ تتصاعد الفوضى، وتختلط الشتائمُ الرمادية بدخان السجائر الرخيصة، وببكاءِ طفلٍ أفزعه الصراخ. يا للمفارقة... نحن الذين نجونا من قذائف السماء، ومن غضب المعدن الكبير ، نأكلُ بعضنا هنا، في زاويةِ الشارع، من أجل أسطوانةٍ تكفي لغليِ ركوةِ قهوة !! تمضي الساعات، والشمسُ تميلُ إلى الغروب، تاركةً إيانا لبردِ اليقين. يبدأ المشهدُ بالتآكل. ينسحبُ البعضُ بهدوء الموتى. يجرّون أسطواناتهم الفارغة خلفهم، تصدرُ رنيناً أجوفَ يخدشُ صمتَ الشارع، كأنهم يجرّون خيباتهم في جنازةٍ لا يمشي فيها أحد. المرأةُ القلقةُ سحبت ظلها ومضت، والشيخُ أغمض تجاعيده وغاب في العتمة. خطواتهم الثقيلة على الإسفلت تكتبُ مرثيةَ العودة إلى عتمةِ البيت. أما أنا، فأبقى. أسندُ ظهري إلى حائطٍ مائل، وأسندُ الحائطَ بظهري. أنتظرُ ما لا يجيء، لأن في الانتظارِ حياةً أُخرى نختلقها كي لا نموت. في بلادي ، نحن لا ننتظر الغاز يا غريبُ ، نحن ننتظرُ أن نعودَ إلى أسمائنا، إلى رائحة البنّ المُطمئِنة، وإلى دفءٍ سُرق منا في غفلةِ التاريخ. تسعُ ساعاتٍ واقفاً ... وأسطوانتي مازالت فارغة، كقلبِ هذا العالم . •| مُحمَّد

في العاشرةِ تماماً، حين كان الضوءُ يتحسسُ جدرانَ حماة الصابرة، اهتزَّ الهاتفُ برسالةٍ مقتضبةٍ على 'مجموعةِ الغاز'. كان النصُّ واضحاً كالفجيعة، وغامضاً كالمستقبل: 'مندوبُ الحيّ سيستلمُ حصتَهُ اليوم'. لم يقل النصُّ متى، تركَ الساعةَ معلقةً في غيبِ الاحتمالات، تاركاً لنا شقاءَ التكهن. ومنذ تلك اللحظة، بدأت رحلةُ الوقوفِ التي استطالت و سأصفها لكم أياها الآن .

الحَمَاقاتُ الجَميلَة نَقتَرِفُهَا دَوماً ، أَوَّلُهَا ؛ "الحُبّ" وآخِرُهَا ؛ الكِتَابَةُ عَمَّن نُحِبّ . تِلكَ الحمَاقات ويلٌ لها ، جَميلَة ! •| مُحمَّد

ما عاد قلبي للخيباتِ يحتملُ... غادر فقد خاب فيكَ الظنُ والأملُ !

النضج ؛ هو أن تتقبلَ فِكرة أنك قد تكون الشخصَ السيء في روايةِ أحدهم، بينما أنتَ فقط وضعتَ حداً لاستنزافك .

أن تجمع مهراً، وتأتي محملاً بما يليق بها، لا لِتُباهي، بل لتقول: "أنا على قدركِ ... وعلى قدرِ هذا الوعد. أن تحمل ورداً لا لأنه يبهجُ العيون فحسب، بل لأنك فهمتَ أن القلب يخاطبُ بلطفٍ قبل الكلمات. أن تطرق باباً لا خلسةً ولا تردداً بل بثبات رجل يعرف أن الحب مسؤولية وأن الوصول لا يكون إلا من الطريق الصحيح. هكذا ... فقط هكذا، تثبتُ أنك رجلٌ. لا بكثرةِ القول، بل بصدقِ الفعل. فالحبُ قد يقال بألفِ طريقةٍ يكتب ، يُهمس، يغنى، ويروى ... لكنه لا يعاش، ولا يُصدّق إلا بطريقةٍ واحدة أن تأتي ... وتبقى .

ما أوجعَ أن يُفني المرءُ عُمره منارةً للتائهين، وحين يجنُّ ليله و يحينُ دوره ؛ يَفتقِدُ النور .. وتُعمى بصيرتُه! •| مُحمّد

مِفتاحُ قلبي أن تسأل عني، كيف كان يومي؟ ألا تسأم من التفاصيلِ المثيرةِ للضجر مِفتاحُ قلبي ؛ أن تهتم حقاً بأدق مشاعري أن تميز انخفاضَ نبرة الحزنِ في صوتي أن تلاحظ لمعةَ الفرحِ في عيني، مفتاح قلبي ؛ أن تحميني ، أن تحرق الكون من أجلي ولا تبالي أن تكون الصوتَ الذي يحثُني ويستحثني لأكمل الطريق.

للهِ صمتي ... لو نطقتُ بهِ غابَ النهارُ و هذا الليلُ عنواني ... للهِ قلبي.. لا قيودَ له يرقى ، لو انهدمتْ في الدربِ أركاني ما أكثرَ الحرفَ ! إن ثارت معانيه ... و ما أضيقَ الصبرَ يعبثُ بوجداني •| بشاير الجهني

يمكنك النقد بأدب هنا @Writer_mohammedbot و يمكنك التعزيز هنا : https://t.me/boost/writer_mohammed

لو بِه رمقٌ من صدقٍ لما أشحتُ بقلبي عنه . القلاعُ تتهدمُ ولا تُبارِحُ أماناتها لكنها تُسلِّمُ مفاتيحها طواعيةً حين تفقِدُ إيمانها بمن تؤويهم ! •| مُحمّد

ليس في غيبوبةٍ ، و ليس في إغماء ، ولا يمكن إنعاشُه؛ "شَغفُنا الذي مات" . •| مُحمّد