uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

Відкрити в Telegram

إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
220
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-130 днів
Архів дописів
فَيَا أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عَلَيْكُمْ بِإِحْيَاءِ الغَيْرَةِ فِي القُلُوبِ، وَصُونُوا أَعْرَاضَكُمْ، وَاحْفَظُوا نِسَائَكُمْ، فَكُلُّ رَاعٍ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَكُلُّ رَجُلٍ مَسْؤُولٌ عَنِ مَحَارِمِهِ. وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ، والهِدَايَةُ، وَالسَّدَادُ. . . ✍🏻 أبو عبد الله سيف الإسلام مرازقة

المَرْأَةُ فِي الإِسْلَامِ رَفِيعَةُ القَدْرِ، كَرِيمَةُ المَنْزِلَةِ، عَالِيَةُ المَكَانَةِ. جَعَلَ لَهَا اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- قِيمَةً وَقَدْرًا، وَصَانَهَا، وَحَفِظَهَا مِنْ كُلِّ أَمْرٍ يَخْدِشُ دِينَهَا، وَعِرْضَهَا، وَحَيَائَهَا. وَمِنْ تَكْرِيمِ اللهِ لَهَا أَنْ ذَكَرَهَا فِي القُرْآنِ، وَنَبَّهَ عَلَى نَمَاذِجَ مِنَ الصَّالِحَاتِ؛ لِتَقْتَدِي بِهِنَّ؛ مِنْهُنَّ: مَرْيَمُ -عَلَيْهَا السَّلَامُ-، وَفِي الكِتَابِ سُورَةٌ بِاسْمِهَا، وَوَصَفَهَا الرَّبُّ بِالصِّدِّيقَةِ، وَضَرَبَ الأَمْثَالَ بِامْرَأَةِ فِرْعَوْنَ المَرْأَةِ التَّقِيَّةِ الثَّابِتَةِ، وَأُمِّ مُوسَى -عَلَيْهِ السَّلَامُ- الصَّابِرَةِ المُؤْمِنَةِ الَّتِي أَقَرَّ اللهُ عَيْنَهَا بِعَوْدَةِ وَلَدِهَا إِلَيْهَا. وَأَعْطَى لَهَا حُقُوقًا عَظِيمَةً لَنْ تَجِدَهَا فِي كُلِّ أَدْيَانِ العَالَمِ، وَفِي سُورَةِ النِّسَاءِ، وَغَيْرِهَا مِنْ سُوَرِ القُرْآنِ مِنَ الأَحْكَامِ أَكْبَرُ دَلِيلٍ عَلَى ذَلِكَ. وَأَكْرَمَهَا بِالمُكْثِ فِي البَيْتِ، وَارْتِدَاءِ الجِلْبَابِ، وَغَضِّ البَصَرِ، وَالِابْتِعَادِ عَنِ الاخْتِلَاطِ بِالرِّجَالِ، وَعَدَمِ رَفْعِ الصَّوْتِ، وَالحَذَرِ مِنَ التَّبَرُّجِ بِكُلِّ أَنْوَاعِهِ. كُلُّ ذَلِكَ لِصَالِحِهَا وَصَلَاحِهَا. وَهِيَ مَدْرَسَةٌ تُؤَسِّسُ الرِّجَالَ الأَبْطَالَ، وَلَنَا فِي قَصَصِ العُلَمَاءِ؛ كَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَغَيْرِهِمْ؛ مَا يُبْهِرُ العُقُولَ، وَيُنَوِّرُ الأَفْهَامَ، وَيُعْرَفُ بِذَلِكَ فَضْلُ الأُمِّ الصَّالِحَةِ فِي نَشْأَةِ الأَجْيَالِ. وَفِي هَذَا العَصْرِ كَثُرَ أَهْلُ الغَيِّ وَالفَسَادِ وَالإِضْلَالِ مِمَّنْ تَشَبَّعُوا بِحَضَارَةِ الغَرْبِ الفَاجِرَةِ، وَأَعْرَضُوا عَنْ وَحْيِ الرَّحْمَنِ، وَاتَّبَعُوا وَحْيَ الشَّيْطَانِ، فَكَانُوا بِذَلِكَ مِنْ أَهْلِ الخُسْرَانِ. وَحَارَبُوا العِفَّةَ، وَالفَضِيلَةَ، وَالحَيَاءَ بِاسْمِ: «الحَضَارَةِ»، وَ«التَّقَدُّمِ»، وَ«الحُرِّيَّةِ»، وَلَيْسَ لَهُمْ مِنْ هَذِهِ الأَسْمَاءِ -البَرَّاقَةِ- إِلَّا الحُرُوفُ، وَالعِبْرَةُ بِالمَعَانِي لَا بِالمَبَانِي كَمَا لَا يَخْفَى عَلَى أُولِي العِرْفَانِ. فَعَلَى كُلِّ مُسْلِمَةٍ رَضِيَتْ بِاللهِ -تَعَالَى- رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رَسُولًا؛ أَنْ تَكُونَ عَزِيزَةً بِدِينِهَا، وَحَيَائِهَا، وَجِلْبَابِهَا مُطَبِّقَةً لِأَحْكَامِ الإِسْلَامِ -السَّمْحَةِ- بِكُلِّ فَرَحٍ وَسُرُورٍ وَتَسْلِيمٍ، فَهُوَ الحَقُّ الَّذِي لَا بَاطِلَ فِيهِ، وَالنُّورُ الَّذِي لَا ظَلَامَ فِيهِ، وَالخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ، وَبِهِ تُنَالُ العِزَّةُ وَالفَلَاحُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَإِنَّ مُحَارَبَةَ النِّقَابِ وَتَغْطِيَةَ الوَجْهِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ -وَلَيْسَتْ بِالجَدِيدِ- إِنَّمَا هُوَ لِإِفْسَادِ نِسَاءِ الأُمَّةِ، وَخَلْعِ ثَوْبِ الحِشْمَةِ وَالأَخْلَاقِ عَنْهُمْ، وَجَعْلِهِمْ سِلْعَةً رَخِيصَةً يَسْتَعْمِلُهَا كُلُّ النَّاسِ. وَمَعْلُومٌ أَنَّ أَقْوَالَ أَئِمَّةِ الدِّينِ مِنْ زَمَنِ الأَوَّلِينَ وَاضِحَةٌ لَا لَبْسَ فِيهَا، فَهُمْ بَيْنَ القَوْلِ بِالِاسْتِحْبَابِ وَالوُجُوبِ، وَهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ الأَفْضَلَ هُوَ تَغْطِيَةُ الوَجْهِ، وَالسَّلَامَةُ لَا يَعْدِلُهَا شَيْءٌ. فَاحْذَرُوا مِنَ المُبْطِلِينَ، وَعَلَيْكُمْ بِسُلُوكِ سَبِيلِ المُتَّقِينَ، وَلَا تَغْتَرُّوا بِكَثْرَةِ الهَالِكِينَ. وَيَنْبَغِي عَلَى كُلِّ امْرَأَةٍ -تَرْجُو السَّلَامَةَ لِنَفْسِهَا- أَنْ تَقْرَأَ وَتَتَفَقَّهَ فِي أَحْكَامِ النِّسَاءِ؛ كَيْ لَا تَنْخَدِعَ بِأَهْلِ الشَّرِّ، وَالمُجُونِ، وَالمَكْرِ. وَإِنِّي مُرْشِدٌ بِهَذِهِ الكُتُبِ القَيِّمَةِ النَّافِعَةِ فَفِيهَا مِنَ التَّوْجِيهَاتِ، وَالتَّقْرِيرَاتِ، وَالنَّصَائِحِ؛ مَا يُنِيرُ الطَّرِيقَ، وَيَكْسِرُ شَوْكَةَ العَلْمَانِيِّينَ وَالتَّغْرِبِيِّينَ بِإِذْنِ اللهِ: الأَوَّلُ- كِتَابُ «حِرَاسَةُ الفَضِيلَةِ» لِلعَلَّامَةِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبُو زَيْدٍ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-. الثَّانِي- كِتَابُ «يَا فَتَاةَ الإِسْلَامِ اقْرَئِي حَتَّى لَا تُخْدَعِي» لِلعَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ البُلَيْهِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-. الثَّالِثُ- كِتَابُ «رَسَائِلُ تَهُمُّ المَرْأَةَ المُسْلِمَةَ» لِلشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ عَبْدِ المُحْسِنِ البَدْر -حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ-.

واأَسَفًا مِنْ حَيَاةٍ عَلَى غُرُورٍ، وَمَوْتٍ عَلَى غَفْلَةٍ، وَمُنْقَلَبٍ إِلَى حَسْرَةٍ، وَوُقُوفٍ يَوْمَ الْحِسَابِ بِلا حُجَّةٍ. يَا هَذَا، مَثِّلْ نَفْسَكَ فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا جَهَنَّمَ وَأَنْتَ تَبْكِي أَبَدًا، وَأَبْوَابُهَا مُغْلَقَةٌ، وَسُقُوفُهَا مُطْبَقَةٌ، وَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ، لَا رَفِيقَ تَأْنَسُ بِهِ، وَلَا صَدِيقَ تَشْكُو إِلَيْهِ، وَلَا نَوْمَ تَسْتَرِيحُ بِهِ، وَلَا نَفَسَ.
- ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

-' مَا بِنَا يَا أَيُّهَا الـنَّاسُ! الدَّارُ لَيْسَـتْ دَارَنَا..، هُنَاكَ جَنَّـةٌ... هُنَاكَ قَبْرٌ، صِرَاطٌ، حَـشْرٌ، مِـيزَانٌ، عَذَابٌ..! هُنَاكَ عَذَابٌ وَجَـهَنَّمُ، هُنَاكَ نَعِيمٌ وَجَنَّةٌ!" فَلَا نَدَعُ الدُّنْيَا تُلْهِـنَا، وَتُصْبِحَ هَمَّنَا!!!! عَلَيْنَا بِالـصَّلَاةِ، وَذِكْرِ اللهِ!.. سَنَـكُونُ فِي حُفْـرَةِ قَبْرِنَا وَحْدَنَا! لَا أُمٌّ وَلَا أَب وَلَا صَـدِيق!

- ‏قالَ قَتادَةُ رحِمَهُ اللّٰهُ تَعَالَىٰ : "مَنْ يَتقِ اللهَ يَكُنْ مَعَهُ، وَمَنْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَه؛ فَمَعَهُ الفِئَةُ
- ‏قالَ قَتادَةُ رحِمَهُ اللّٰهُ تَعَالَىٰ : "مَنْ يَتقِ اللهَ يَكُنْ مَعَهُ، وَمَنْ يَكُنِ اللَّهُ مَعَه؛ فَمَعَهُ الفِئَةُ الَّتِيْ لا تُغْلَبُ، وَالحَارِسُ الَّذِيْ لا يَنَامُ، وَالهَادِيْ الَّذِيْ لَا يَضِلُّ". -
حِـلْـيَـةُ الأَولِـيَـاءِ (٣٠٠/٢). 🪐🪞

خابَ وخَسِرَ من نامَ عن صلاةِ الفجرِ حتى خرجَ وقتُها، ولم يَشهدها مع الجماعة؛ فهو كذاك الرجلِ الذي بالَ الشيطانُ في أُذُنَيْه
خابَ وخَسِرَ من نامَ عن صلاةِ الفجرِ حتى خرجَ وقتُها، ولم يَشهدها مع الجماعة؛ فهو كذاك الرجلِ الذي بالَ الشيطانُ في أُذُنَيْهِ، فاستحوذ عليه الكسلُ والغفلة. تخيَّلْ معي أنّ لنا موعدًا على الساعة الرابعة صباحًا — وقتَ صلاةِ الفجر — كموعدٍ مع حافلةٍ للسفر، أو مقابلةٍ للحصول على منصبٍ أو مالٍ أو زخرفٍ من زخارفِ الدنيا؛ أو الإستيقاظ لمشَّاهدة مبارةُ كُرَة الندمْ لَفعلنا المستحيلَ من أجل الاستيقاظ، وبشتى الطرق، بل ربما استيقظنا قبل الموعد المحدد. ولكن حين يكون الموعدُ للصلاة، ولمقابلةِ ربِّ العالمين، تثقُل علينا، ويُلبِّس علينا إبليسُ الأعذارَ الواهية حتى يتمكّن منا، فنستسلم للنوم حتى يخرج وقتُ الصلاة؛ يا لها من خسارة! والله المستعان.

فإن أعظم ما يُظفَر به في الحياة زوجةٌ ذاتُ دينٍ وخلقٍ واستقامة؛ تُعين زوجها على أمر دينه ودنياه، وتكون له سكنًا ورحمةً وطمأنينة. فاظفر بذات الدين، تربت يداك.

صفات المرأة التي لا تصلح للزواج🚫 احذر من الزواج بامرأةٍ غلبت عليها اللهو والانشغال بما لا ينفع؛ فتقضي ساعاتها في متابعة مبار
صفات المرأة التي لا تصلح للزواج🚫 احذر من الزواج بامرأةٍ غلبت عليها اللهو والانشغال بما لا ينفع؛ فتقضي ساعاتها في متابعة مباريات كرة القدم وأخبارها، وتدمن مشاهدة المسلسلات، جعلت قلبها مشغولًا بمتابعة المشاهير، تتعلّق بأخبارهم، وتُعجب بالممثلين ولاعبي كرة القدم، وتمضي معظم وقتها تتنقّل صعودًا وهبوطًا بين منصات التواصل الاجتماعي، حتى أصبح هاتفها شغلها الشاغل، وهمُّها الأول، ووقتها كله مستهلكًا فيما لا يعود عليها ولا على بيتها بخير. وقد تكون امرأةً ظاهرها الصلاح وباطنها على خلاف ذلك. فالزوجة الصالحة المصلحة، صاحبة الدين والعفة والحياء، هي التي قامت على طاعة الله، واستقامت على أمره، فصانت نفسها، وحفظت بيتها، وأحسنت القيام بحق زوجها وأولادها. وهي التي تُحسن تربية أبنائها التربية السليمة، وتغرس فيهم الإيمان والأخلاق، وتبعدهم عن مواطن الفتن ومجالس اللهو والضياع، وتحرص على أن ينشؤوا نشأةً صالحةً نافعة. وهي التي تعرف قيمة وقتها، وتحفظ دينها، وتضبط قلبها وعقلها، فلا تجعل وسائل الترفيه والتواصل تستولي عليها أو تشغلها عن رسالتها في الحياة، بل تكون واعيةً بمسؤوليتها، قائمةً بحق بيتها، عونًا لزوجها على الخير والصلاح.

”.. ضياع وقت؛ ضياع حياة؛ ضياع عُمر.. “
كلمة جميلة للغاية للشيخ صالح آل الشيخ🎙️ 📌حول التشتت الذي تسببه وسائل التواصل الاجتماعي📱

قَالَ بَعضُ السَّلَفِ : « كُلُّ يَومٍ يَعِيشُ فِيهِ المُؤْمِنُ غَنِيمَةٌ ، فَاستَغِلُّــوا وُجُودَكُــم فِي الدُّنيَــا بِالطَّاعَـاتِ قَبـلَ المَمَـاتِ وَالفَـوَاتِ »
لَطَائِفُ المَعَارِفِ.

اهتم بصلاح قلبك لاتغتر بصلاح جوارحك
يارب اصلح قلوبنا

«لا حول ولا قوة إلا بالله» هي عدة المؤمن في الشدائد، وسر قوته حين تخذله الأسباب. من اعتصم بها، استمد قوته من القوي العزيز، وم
«لا حول ولا قوة إلا بالله» هي عدة المؤمن في الشدائد، وسر قوته حين تخذله الأسباب. من اعتصم بها، استمد قوته من القوي العزيز، ومن كان الله قوته فلا غالب له. «لا حول ولا قوة إلا بالله» كنزًا من كنوز الجنة؛ فقد قال فيها النبي ﷺ لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه: «ألا أدلك على كنزٍ من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله». [رواه البخاري].

- صَلُّوا عَلَى مَنْ لَا عَقِيدَةَ لَنَا إِلَّا عَقِيدَتُهُ، وَلَا طَرِيقَةَ لَنَا إِلَّا طَرِيقَتُهُ، وَلَا شَرِيعَةَ لَنَا إِلَّا شَرِيعَتُهُ. ـ اللَّهم صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد، ﷺ. ألشيخ | حسن بخاري

#تذكير📌 #مِن ‏سُنَنُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ🖇️ ‏١- الِاغْتِسَالُ. ‏٢- التَّطَيُّبُ. ‏٣- لُبْسُ الْجَمِيلِ. ‏٤- التَّسَوُّكُ. ‏٥-
#تذكير📌 #مِن ‏سُنَنُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ🖇️ ‏١- الِاغْتِسَالُ. ‏٢- التَّطَيُّبُ. ‏٣- لُبْسُ الْجَمِيلِ. ‏٤- التَّسَوُّكُ. ‏٥- التَّبْكِيرُ إِلَى الْمَسْجِدِ. ‏٦- قِرَاءَةُ سُورَةِ الْكَهْفِ. ‏٧- الإِكْثَارُ مِنَ الدُّعَاءِ. ‏ ٨- الصَّلَاةُ عَلَى نَبِيِّنَا ﷺ.

إغتَنَمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَثْرَةُ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ :- قال رسول ﷲ ﷺ :« أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يو
إغتَنَمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَثْرَةُ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ :- قال رسول ﷲ ﷺ :« أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ » . الدُّعَاءُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ :« فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه» . سُورَةُ الْكَهْفِ :- عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال :« مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ » .

" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِك
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ "

مَن رُزِقَ القُرآنَ فِي قَلبِه ، وَانتفَعَ بِهِ وَعَمِل ، فَقَد أَغنَاهُ اللّٰـهُ بالقُرآنِ عَن ڪُلِّ شَيء . -
تِلاوةُ القَارِئ | عبدُاللّٰـه المُوسىٰ.

فَلَما نسُوا ما ذُكِّرُوا بِه ‏ماذا؟ ‏عاقبناهم؟ أخذناهم؟ أهلكناهم؟ ‏لا ‏
﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ﴾
‏عكس المتوقع تمامًا..! وبعدين؟. ‏
﴿‏حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾.

#_نَصيحةٌ وتَنبيهٌ🚫: إِلَى إِخوانِي مِنْ عامَّة أَهلِ السُّنَّة النَّاشطينَ في مَواقعِ التَّواصلِ الاجتمَاعِي وفَقنِي اللهُ وإيَّاكم لما يُحبهُ ويَرضاهُ. هُناكَ أمرٌ مُهمٌ أَحببتُ التَّنبيهَ عليه لانتشَارهِ ولأَهمِّيتهِ؛ وهو نَشرُ الفَوائدِ وعَدمُ التَّأكدِ مِنْ مَصدَرهَا، ففي العَديدِ مِنَ المَرَّاتِ أَجِدُ كَلامًا إمَّا بدونِ ذِكرِ المَصدرِ وهذا يُقلِّلُ مِنْ تَوثيقِهِ وأَمانتهِ، أو نَقلُ كَلامٍ لبَعضِ أَهلِ العِلمِ وحِينَ التَّأكدِ مِنَ المَصدرِ لا أَجدُ ذلك الكَلامَ في ذلك الكِتابِ! فالحذرَ الحَذرَ فإنَّ العِلمَ الشَّرعيَّ عَزيزٌ! وَلابدَ مِنَ التَّوثيقِ والتَّأكدِ، فالخَطأُ في العِلمِ الشَّرعيِّ ليسَ كَالخطأِ في غَيرهِ! وفي وَقتنَا سهُلَ الأَمرُ للتَّأكدِ، فهناكَ الكُتبُ الرَقميَّةُ، وكذلك المَكتبةُ الشَّاملةُ وغَيرهِمَا، يُمكنُ الرُجوعُ إِليهمْ للتَّحقُقِ. وإذا نَشرتَ الفَائدةَ مِنْ مَوقعٍ أو تَطبيقٍ لأَهلِ العِلمِ، أو مِنْ مَنشورٍ أو مَقالٍ لطَالبِ عِلمٍ مُحققٍ؛ فلا حَاجةَ في الغَالبِ للتَّأكدِ لأنَّهَا صَدَرتْ مِنْ أَشخاصٍ مَوثُوقينَ. فَأرجُو مِنَ الجَميعِ إِعطاءَ هذا الأَمرِ حقَّهُ وقِيمَتهُ، وهذا مِنْ تَعظيمِ العِلمِ الشَّرعيِّ! يسَّر الله أَمرَ الجَميعِ. . . ✍ أبو عبد الله سيف الإسلام مرازقة

- إذا لَم تكُن في وسائلِ التَّواصل مُفيدًا أو مستفيدًا؛ فأبشِر باحتِراق عُمرك، وتبدُّد عزمِك، ولن تزيدَك الأيَّام إلا نقصًا في دينِك، وخفَّةً في عقلِك!