uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

Відкрити в Telegram

إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
220
Підписники
-124 години
-17 днів
-130 днів
Архів дописів
فالزواج الذي يُبنى على طاعة الله، والتمسّك بشرعه، واتباع هدي النبي ﷺ، يكون أقرب إلى السكينة والمودة والرحمة؛ لأن الزوجين إذا تعاونا على البرّ والتقوى، وجعلا رضا الله غايتهما، هانت عليهما مشاقّ الحياة، وأصبح كلٌّ منهما عونًا للآخر على الخير والصلاح. أما الزواج الذي يُبنى على المظاهر وحدها، أو على الأهواء والمصالح الدنيوية، فقد يفتقد إلى أعظم أسباب الاستقرار؛ فحسن الاختيار، وصلاح الدين والخلق، والتوافق على المبادئ، من أعظم ما يعين على بناء بيتٍ مسلمٍ مطمئن. نسألُ اللهَ أن يُيسِّرَ لنا ولكم ما فيه الخيرُ والصلاحُ لديننا ودنيانا، وأن يهبَ لنا ولكم من الأزواج مَن يُعيننا على طاعته، ويأخذ بأيدينا إلى اتباع سنة نبيِّه محمدٍ ﷺ، وأن يرزقنا وإياكم السكينةَ والمودةَ والرحمة. ونسألُه سبحانه أن يُبعِدَ عنا وعنكم مَن يكون سببًا في الشقاء والفتنة، ومَن يُثقِلُ علينا همومَ الحياة حتى تُنهِكَنا قبل أوانِ المشيب، وأن يرزقنا القلوبَ الصالحة، والنفوسَ الطيبة، والرفقةَ التي تُذكِّرنا بالله وتُعيننا على الخير. اللهم أصلح لنا شأننا كلَّه، وارزقنا بيوتًا عامرةً بطاعتك، قائمةً على كتابك وسنة نبيك ﷺ، واجعلها بيوتَ إيمانٍ ومودةٍ ورحمة، وبارك لنا فيما ترزقنا، واختم لنا بخير.

وكما يُنصح الرجل بالتثبّت في اختيار زوجته، فإنّ على المرأة المسلمة الصالحة أن تتأنّى في قبول من يتقدّم إليها، وألّا تُسلّم قلبها ومصيرها لكلّ من أظهر لها بعض مظاهر الصلاح؛ فالمظاهر وحدها لا تكفي، بل لا بدّ من السؤال والتحرّي ومعرفة حقيقة الرجل، وفكره، وأخلاقه، وطريقته في التعامل، حتى لا تندم بعد ذلك على اختيارٍ لم يكن مبنيًّا على بصيرة. فعلى المرأة أن تجعل الرؤية الشرعية فرصةً للتعرّف إلى صفات الرجل ومبادئه، وأن تطرح عليه الأسئلة التي تكشف جانبًا من شخصيته، ومن ذلك: - تسأله عن أوقات الصلاة هل أنت ممن يحافظون على أداء الصلاة في أوقاتها؟ وهل تحرص على صلاة الجماعة في المسجد؟ وما مدى اهتمامك بالسُّنّة النبوية والعمل بها؟ - هل أنت ممّن ابتُلوا بالتدخين أو استعمال الشمّة؟ وهل أنت مستعدّ لتركها؟ فلا ينبغي للمرأة الصالحة أن تقبل الزواج برجلٍ يصرّ على هذه العادات الضارة؛ لأن ما يراه الأبناء من أفعال آبائهم قد يكون له أثرٌ في سلوكهم وتربيتهم. - كيف ترى حقوق الزوجة وواجباتها؟ وهل تؤمن بأنّ الزوجة شريكة حياة لها حقوق وكرامة، أم تراها مجرّد خادمةٍ تُؤمر وتُنهى دون مراعاةٍ لمشاعرها؟ - كيف تتعامل عند الغضب والخلاف؟ فالرجل لا يُعرف فقط في أوقات الرضا، بل يظهر معدنه عند الغضب، وهل يتحلّى بالحلم والرفق أم يميل إلى العنف والشدّة والجفاء؟ - ما نظرتك إلى بناء الأسرة وتربية الأبناء؟ وهل تريد بيتًا يقوم على المودة والرحمة والتعاون على طاعة الله، أم على القسوة وفرض السيطرة؟
والأولى للمرأة المسلمة الصالحة ألّا توافق على الزواج بمن كان مصرًّا على شرب التدخين أو استعمال الشمّة؛ احتياطًا لدينها وبيتها وأبنائها، لما قد يترتب على ذلك من آثارٍ سيئة في الحياة الزوجية والتربية. أما إن كان الرجل قد ابتُلي بذلك ثم تاب توبةً نصوحًا صادقة، وترك هذه العادة تركًا نهائيًّا، وعزم على عدم الرجوع إليها، فلا حرج في قبوله بعد ظهور صدق توبته واستقامته؛ فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

حتى لا تنخدع بالمظاهر قبل أن تُقدم على الزواج، وتظنّ أنك قد ظفرتَ بزوجةٍ صالحةٍ مستقيمةٍ لمجرّد ما ظهر لك من لباسٍ شرعي، أو بعض العلامات الظاهرة؛ يخيل لك بأن هذه الفتاة سلفية، فعليك أن تتأنّى، وأن تجعل الرؤية الشرعية قبل العقد فرصةً للتعرّف إلى دينها، وأخلاقها، وفهمها للحياة الزوجية. فالمظاهر وحدها لا تكفي للحكم على صلاح الإنسان، بل لا بد من السؤال والحوار لمعرفة المبادئ والقناعات التي تقوم عليها الأسرة. فقد تظهر بعض الصفات الحسنة، ثم يتبيّن بعد ذلك وجود اختلاف كبير في التصورات حول الزواج ومسؤوليات الزوجين. ومن الأسئلة المهمة التي يمكن للخاطب أن يطرحها في الرؤية الشرعية: 1- ما نظرتكِ إلى مسؤولية الزوج وقيادته للأسرة؟ كيف ترين مفهوم القِوامة التي جعلها الله للرجل؟ وكيف يكون التعاون بين الزوجين في إدارة شؤون البيت واتخاذ القرارات؟ 2- ما مفهومكِ لطاعة الزوج بالمعروف؟ كيف تفهمين طاعة الزوج فيما يوافق شرع الله؟ وكيف ترين التوازن بين حقوق الزوج وحقوق الزوجة؟ 3- ما تصوركِ عن دور المرأة في بيتها؟ هل ترين أن بناء الأسرة وتربية الأبناء من أعظم مسؤوليات المرأة؟ وكيف تجمعين بين حقوقكِ الشخصية وحقوق بيتكِ وزوجكِ؟ 4- كيف ترين تربية الأبناء؟ ما أهمية العقيدة والعلم الشرعي والأخلاق في تربيتهم؟ وما الأسلوب الذي ترغبين في اتباعه معهم؟ 5- ما موقفكِ من الاختلاط والعمل والدراسة خارج البيت؟ وما الضوابط الشرعية التي ترينها في تعامل المرأة مع الرجال وفي خروجها من بيتها؟ 6- ما علاقتكِ بالعلم الشرعي وطلبه؟ وما المصادر أو العلماء الذين تستفيدين منهم؟ وكيف تحرصين على زيادة فهمكِ لدينكِ؟ 7- كيف ترين حل الخلافات الزوجية؟ عند وقوع اختلاف بين الزوجين، هل يكون الحوار والتفاهم والرجوع إلى الشرع هو الأصل؟ وإذا رأيتَ في إجاباتها ركاكةً، أو تهرّبًا، أو تكلّفًا وتصنّعًا، أو تلعثمًا يدلّ على عدم وضوح ما تحمل من أفكار، ووجدتَ في كلامها جرأةً وخشونةً وميلًا إلى الترجّل، ولم تجد فيها حياءً ولا حشمةً ولا سكينةً إلا بتكلّفٍ وتصنّع؛ فاحذر، ولا تتعجّل في الإقدام عليها، فإنّ الزواج ميثاقٌ عظيم، والاختيار فيه يحتاج إلى تثبّتٍ وحسن نظر. كم من أخٍ تقدّم للزواج، فخُدع بمظاهر الفتاة، وظنّ أنّه قد ظفر بزوجةٍ صالحةٍ سلفية؛ لما بدا له من ظاهرها من لباسٍ شرعي ومظاهرَ توحي بالصلاح و إتباع المنهج السلفي ، ولكن ما هي إلا أيامٌ قلائل حتى ظهرت على حقيقتها، فإذا به يجدها مجرّدَ نسويةٍ متأسلمة، متستّرةً بزيّ السلفيات العفيفات حقًّا وحقيقةً.

في أحد أشهر رمضان الماضية، وفي صباح يومٍ من أيامه المباركة، كنتُ مع أحد أصدقائي ننتظر سيارة أجرة. وما إن توقفت حتى ركبنا؛ جلستُ في المقعد الأمامي، بينما جلس صديقي في المقاعد الخلفية. انطلقت السيارة، وكان السائق قد شغّل مذياعها. ولم تمضِ لحظات حتى انبعثت منه موسيقى وأغنية. فلم أملك نفسي، فطلبت منه بأدب أن يُطفئ المذياع أو على الأقل أن يُغلق الموسيقى. وفي البداية لم يستجب لطلبي، ثم ما لبث أن أطفأ المذياع، وقال مستغربًا: — ولماذا؟! أالاستماع إلى المذياع حرام؟ فقلت له بهدوء: — أنا لم أقل إن الاستماع إلى المذياع حرام، وإنما العبرة بما يُسمع من خلاله. فالمذياع وسيلة، أما الاستماع إلى الموسيقى فهو الفعل المحرَّم، ويزداد قبحه في شهر رمضان، شهر الطاعة والعبادة. ثم بيَّنت له ما تيسَّر من الأدلة وكلام أهل العلم في تحريم المعازف. فقال لي بعد ذلك: — إذًا ستقول لي أيضًا إن مشاهدة التلفاز حرام، وكذلك استعمال الهاتف! فقلت له: — ليس التلفاز ولا الهاتف هما المحرَّمين في ذاتهما، وإنما المحرَّم هو ما يُشاهَد أو يُستمع إليه من خلالهما. فما كان مما يُرضي الله فهو خير، وما كان مما يُسخطه فهو حرام. ثم قلت له: — انظر إلى كثيرٍ مما يُعرض في القنوات الحزائرية: إعلاناتٌ مليئة بتبرج النساء، ونساءٌ كاسياتٌ عاريات، ومسلسلاتٌ تُفسد الحياء، وتدعو إلى الانحلال الأخلاقي، والتبرج، والعلاقات المحرمة، وتُزيِّن المعصية وتُهوِّن شأنها. أفترى أن مثل هذا مما أباحه الله؟ فسكت قليلًا، وبدا عليه أثر الحجة. ثم فقال لي: — إذا تزوجتَ فلن تُدخل التلفاز إلى بيتك، وربما ستمنع زوجتك من استعمال الهاتف! فقلت له: — بل أرغب في إدخال التلفاز إلى بيتي، ولا أمانع في ذلك؛ لأن التلفاز في ذاته مجرد وسيلة، وليس هو المحرَّم، وإنما العبرة بما يُشاهَد من خلاله. والحمد لله، في هذا الزمن توجد قنوات وبرامج تبث العلم الشرعي النافع، ودروس علماء أهل السنة، فينتفع بها المسلم في دينه ويزداد علمًا وبصيرة. أما البرامج التي تشتمل على الموسيقى، والتبرج، والنساء الكاسيات العاريات، والمسلسلات الهابطة، وكل ما يدعو إلى الفساد والانحلال، فذلك هو الذي ينبغي اجتنابه. وأما الهاتف، فلن أمنع زوجتي من استعماله، وإنما يكون استخدامه فيما ينفع ويُرضي الله، بعيدًا عن كل ما حرَّمه الله. ولكن قبل ذلك كله، لا بد من حسن اختيار الزوجة الصالحة، صاحبة الدين والعقل، التي توافق زوجها على طاعة الله عن قناعة، فتكون عونًا له على الخير، لا سببًا في صده عنه. فقال لي: — أعرف شابًّا فعل مثل ما تقول؛ منع زوجته من مشاهدة التلفاز، ومن استعمال الهاتف، ومن كثرة الخروج، فما لبثت في بيتها إلا أيامًا قليلة، ثم تركته وهربت منه. فقلت له: — هذا الشاب مسكين، لكنه لم يُحسن الاختيار من البداية. فالزوجة التي تُبنى حياتها على طاعة الله، وتُربَّى على تعظيم أوامره، لا تترك زوجها لأنه دعاها إلى العفة والاستقامة، وإنما يفرُّ من ذلك من لم تُرسَّخ في قلبه معاني الإيمان. وفي ختام الحديث قال لي: — لا تكن متشددًا، فالدين يُسر، ولا تُعسِّره. فقلت له: — نعم، الدين يُسر كما أخبر النبي ﷺ، ولكن اليسر يكون في حدود ما شرعه الله، لا في تبرير المعاصي أو التساهل فيها. فليس من اليسر أن يُباح ما حرَّمه الله، ولا أن تُتخذ هذه الكلمة ذريعةً لاتباع الهوى. وإنما اليسر في التزام الشريعة، والعمل بها كما جاءت، من غير غلوٍّ ولا تفريط.

قال النبي ﷺ:
”.. إذا استيقظ أحدكم فليقل: الحمدلله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره.. “
أصبحت يا ربي آمنًا في سربي، معافًى في بدني وجسدي ونفسي، عندي قوت يومي وكأنما حيزت لي بذلك الدنيا ، فلك الحمد ولك الشكر لا أحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك

”.. اللهم ارزقنا فهمًا في القرآن العظيم، ونورًا نهتدي به، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاءً لما في الصدور، وإخلاصًا في الأعمال والأقوال، وحُسنَ الخاتمة.. “

في آيات المائدة (71-74) تتجلّى خطورة الغفلة إذا أعمَت الأبصار، وقسوةُ الهوى إذا أفسدت البصائر؛ ظنّ قومٌ أن التمادي في المعصية لا يعقبه حساب، وأن الإعراض عن الحق لا يورث عقاب، فكان الجزاء أن عَمُوا وصَمُّوا عن الهدى بعدما جاءهم البيان. ثم تفضح الآيات أعظم أسباب الضلال: الغلوَّ في الدين، والقولَ على الله بغير يقين؛ فمهما ارتفعت منزلة المخلوق، يبقى عبدًا لله لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، ولا يستحق من العبادة مثقال ذرّة. فالحقُّ واحدٌ لا يتعدّد، والتوحيدُ صراطٌ لا يتبدّل، ومن حاد عنه تاه في متاهات الوهم والسراب. ومع شدّة الوعيد، يبقى باب الرحمة مفتوحًا، وباب التوبة ممدودًا؛
﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ﴾،
وكأنها نداءٌ لكل مذنبٍ ومقصّر: مهما عظُم الذنب، فإن رحمة الله أعظم، ومهما طال البعد، فإن طريق العودة أقرب. فيا من أثقلته الزلات، لا تُقِم على الخطأ فتخسر، ولا تُكابر على الذنب فتُحرم؛ بل بادر إلى التوبة قبل الفوات، واستغفر ربَّ الأرض والسماوات، فإن من صدق في الرجوع، أدرك سعة المغفرة، وفاز بعظيم الرحمات. #نقل

_ما تيسر من سورة المائدة (٨١ _ ٧٤) - تِلاوةُ طيبةٌ للقَارِئ | فارس الطير 🎙️ |

توَاسِينَا الدَّعوَات فَلا تنسُونَا )'' قيام اللّيل شرفُ المؤمن.

-' جميعُ الأموات كانوا يظنون أنهم احياء غدًا " تأملها جيدًا

هٰذهِ حَربٌ مُمنهجةٌ عَلىٰ الإسلَامِ وَالمُسلمِين! وأنتَ؟ أيّ مُسلمٍ أنتَ؟ تَلهَو وتُتابعُ التّافهينَ، وكأنّ مَا يجرِي لَا يعنيكَ! اِصحىٰ مِن غَفلتِك، فَالحربُ عَليكَ وَعلىٰ دِينكَ.

- لا تَظنّ بِأنَّ طَريق استِقَامَتك مُهيّأٌ لَك بِالوُرُود والزُّهُور! بَل لابُّد أنْ تُفتنَ وتُمحّص وتَسمع وتَجد مَاتكرَه، وَلو سَلِمَ أحدٌ مِن الابتِلاء والامتِحَان لَسلِم مِن ذَلك الأنبِيَاء. ﴿
أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن یُتۡرَكُوۤا۟ أَن یَقُولُوۤا۟ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا یُفۡتَنُونَ﴾

_ألم يَأن لَنا أن نَستَيقِظ مِن غَفلتِِنَا؟! _فضيلة الشيخ

المَرْأةُ الصَّالِحةُ! 📌قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ -رَحِمَهُ اللهُ-: - «وَاللَّهِ مَا أَفَادَ امْرُؤٌ فَائِدَةً بَعْدَ إِ
المَرْأةُ الصَّالِحةُ! 📌قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ -رَحِمَهُ اللهُ-: - «وَاللَّهِ مَا أَفَادَ امْرُؤٌ فَائِدَةً بَعْدَ إِيمَانٍ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنَ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ، وَدُودٍ وَلُودٍ، - وَاللَّهِ مَا أَفَادَ امْرُؤٌ فَائِدَةً بَعْدَ كُفْرٍ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَرًّا مِنَ امْرَأَةٍ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ، حَدِيدَةِ اللِّسَانِ، - وَاللَّهِ إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلًّا مَا يُفْدَى مِنْهُ، وَإِنَّ مِنْهُنَّ لَغُنْمًا مَا يُحْذَى مِنْهُ)».
📖صَحيحُ مُسنَد ابْن الجَعدِ (١٠٧٧) وابنُ أبِي شَيبَة فِي مُصنِفه (١٧٤٢٧). ~ 

📌لاتجوز سباحة المرأه ولو بين النساء. الشـيـخ صـالــح الفــوازن حـفـظــه الله المرأة الصالحة العفيفة الطاهرة لا تسبح لا بالحجاب ولا بالنقاب وذلك أشد فتنة⛔ المرأة تلزم بيتها ولا تذهب للشواطئ ❌ شيء مؤسف ما يحدث لنساء اليوم ، صفحات نسائية يقمن بالترويج للباس البحر إسمه
”البركاني “
احذروا هذا الباس لا علاقة له بالمرأة المحجبة المسلمة حرام لايجوز لبسه سئل أحد العلماء عن حكم سباحة المرأة في البحر بلباس محتشم ✅فــأجـــاب: إن سباحة المرأة المسلمة في الشاطئ أو في غيره من الأمور المباحة شرعاً، ولكن بشرط أن يكون ذلك مضبوطاً بالضوابط الشرعية، وهي ستر المرأة لعورتها، وأن لا يكون هناك اختلاط مع الرجال، يعني حتى ولو كانت بلباس محتشم وأن تكون من معها من النساء ساترات لعوراتهن، وأن يكون المكان مأموناً فيه من اطلاع الرجال عليهن، وأن يأذن الزوج لها في الذهاب، لأن طاعة الزوج في المعروف واجبة. وأما إذا كان الشاطئ مختلطاً فلا يجوز للمسلمة السباحة فيه ولو كانت بلباس محتشم، انظروا لهذه الشروط هل هي موجودة في المرأة التي تسبح في البحر اليوم...؟؟ اذن تقعد المراة في بيتها وانتهى ونــســـأل الله الهـدايـة للجميع..
📚فــتــاوى المــرأة المــسلــمة

*لا بد للإنسان من ذنب. " فلا بد للإنسان من ذنب، ولكن ماذا يصنع؟ ↲بجب عليه إذا أذنب ذنبًا أن يرجع إلى الله ويتوب إليه ويندم ويستغفر حتى ينمحي عنه ذلك الذنب. قال الله تعالى:  وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ ﴾ ↲يعني إذا نزغك الشيطان وألقى في قلبك الزيغ والمعصية فاستعذ بالله ، فإذا هممت بمعصية سواء كان فيما يتعلق بحق الله أو بحق المخلوق فقل : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ). فإذا قلت ذلك بإخلاص ؛ فإن الله يعينك ويعيذك من الشيطان الرجيم ويعصمك منه".
📚 [شرح رياض الصالحين لفضيلة الشيخ، محمد بن صالح العثيمين]

اللهمَّ إنَّا نسألك السلامة والعافية في الدين والدنيا والآخرة، ونسألك أن تحفظ أبناءنا وأبناء المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن تُصلحهم وتُنبِّتهم نباتًا حسنًا، وأن تجعلهم قُرَّة عينٍ لوالديهم، وحَمَلةً لكتابك، متبعين لسنة نبيك ﷺ. اللهم أصلح لنا ذُرِّيَّاتنا، واحفظ قلوبهم من الانحراف، وأبصارهم من الحرام، وأخلاقهم من السوء، واجعل الحياء والعفة والتقوى زادًا لهم في حياتهم. اللهم ارزقنا الأزواج الصالحات، والنساء القانتات، ممَّن يعظِّمن أوامرك، ويحفظن حدودك، ويكنَّ لنا عونًا على طاعتك، وشريكاتٍ لنا في تربية أبنائنا على الإيمان والهدى والصلاح. اللهم هب لنا بيوتًا عامرةً بذكرك، قائمةً على طاعتك، يسودها المودة والرحمة، وينشأ فيها الأبناء على الخير والاستقامة. اللهم لا تجعلنا سببًا في ضياع أهلنا وذرّياتنا، وأعنَّا على أداء الأمانة التي حمَّلتنا، واجعل أبناءنا وبناتنا من عبادك الصالحين، ومن أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك. آمين يا رب العالمين.

ومن الأمور التي ينبغي للآباء والأمهات التنبه لها أيضًا: بعضُ المسابح الخاصة بالأطفال التي يُسمح فيها باختلاط الذكور والإناث، فيسبحون في مكانٍ واحد دون مراعاةٍ للضوابط والآداب الشرعية. فالحذرَ الحذرَ من هذه الأماكن التي قد تكون سببًا في تعويد الصغار على التساهل في أمور الحياء والعفة. وقد توجد فتياتٌ صغيرات في السن، لكنهن في مرحلةٍ بدأ يظهر فيها تغيُّر الجسد ونموُّه، فلا يجوز للوالدين أن يستهينا بهذا الأمر أو أن يتركا أبناءهما يذهبون إلى مثل هذه الأماكن بلا رقابةٍ وتوجيه. _ وقد يقول قائل:
"دعوا الأطفال، فما زالوا صغارًا، ماذا يعرفون؟"
_ أو يقول آخر:
"أنتم تعقِّدون الأمور، وتنظرون إلى الأطفال نظرةً جنسية!"
فنقول:
" معاذ الله أن يكون المقصود ذلك، وإنما المقصود هو حماية الأطفال، وصيانة براءتهم، وتربيتهم على الحياء والعفة، وإبعادهم عن المواطن التي قد تعرّضهم لسوء التأثر أو اكتساب سلوكيات لا تليق بأعمارهم."
فالواجب على الوالدين ألا يستهينوا بما يراه الطفل أو يسمعه، فإن الطفل في مرحلة بناء الشخصية، وما يحيط به من مشاهد وتصرفات قد يترك أثرًا في نفسه وسلوكه. واللهِ ثم واللهِ، إنَّ تفكيرَ بعضِ الأطفال في هذا الزمان قد تغيَّر كثيرًا، وأصبح بعضُهم يطَّلع على أمورٍ أكبر من سنِّه، حتى إنك تجد طفلًا صغيرًا لم يتجاوز السابعة من عمره، يفكِّر في أمورٍ لا ينبغي أن تخطر على بال طفلٍ في مثل سنِّه. وقد تجد من بعض الأطفال من يتعدَّى على غيره، فيتحرَّش ببعض البنات الصغيرات من سنِّه، وينظر، ويلمس، ويتلفَّظ بألفاظٍ قبيحة أستحي من ذكرها، وهذا أمرٌ شهدته بأمِّ عيني. فيا أيها الأب، إن لم تُعلِّم أبناءك دينهم، وتُرشدهم إلى طريق الحق، وتغرس في نفوسهم مراقبة الله، والحياء، والعفة، وتُعلِّم بناتك الحشمة، والستر، والوقار، فمتى سيتعلمون؟! أحين يكبرون وقد ترسَّخت في نفوسهم أفكارٌ وسلوكياتٌ خبيثة؟! كلا والله، فإن التربية الصالحة لا تبدأ عند الكِبَر، بل تبدأ منذ نعومة الأظفار، حين يبدأ الطفل بالإدراك والفطنة. ولهذا فإن مسؤولية الوالدين عظيمة؛ فقبل أن نلوم الزمان أو المجتمع، علينا أن نسأل أنفسنا: هل ربَّينا أبناءنا على مراقبة الله؟ وهل علَّمناهم الحياء، والعفة، وغضَّ البصر، وحسن التعامل، واحترام الكبير.

أيها الأب المسلم الغيور على دينه وعِرضه وأهله، لا تسمح، ولا تُفرِّط في فلذات كبدك، ولا تُرسل أبناءك وبناتك مع بعض الجمعيات أو البلديات فيما يُسمَّى بـ المخيَّمات الصيفية (Colonie). والله، لأن يبقى أبناؤك إلى جوارك، فتصبر عليهم في شدة الحر، خيرٌ لك من أن تدفع بهم إلى أماكن قد تكون سببًا في فساد دينهم، وانحراف أخلاقهم، واضطراب أفكارهم. وما هو خيرٌ وأبقى أثرًا من أن تُلحقهم بحِلَق القرآن الكريم، فتربِّيهم على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وتغرس في نفوسهم العقيدة الصحيحة، والأخلاق الفاضلة، والحياء، والعفة، والالتزام؛ فإن ذلك هو الزاد الحقيقي الذي ينفعهم في دنياهم وآخرتهم. إن المفاسد والمنكرات التي تقع في كثيرٍ من هذه المخيمات المختلطة لا يعلم مداها إلا الله. فكم من ابنٍ عاد وقد تغيَّرت أخلاقه، وانحرفت أفكاره، وفسدت طباعه، وكم من فتاةٍ عادت وقد غُرس في نفسها حبُّ التبرج، وضعف الحياء، والتهاون بالحشمة، بسبب ما شاهدوه أو عاشوه في تلك الرحلات. وقد حدَّثني أحد الأطفال الحيِّ ممَّن حضر إحدى رحلات المخيمات الصيفية عمَّا رآه بعينه، فذكر من مظاهر الاختلاط، والتبرج، والتساهل في حدود الله، ما يُندى له الجبين. كما أخبر أنهم كانوا يسبحون مختلطين، ذكورًا وإناثًا، في مكانٍ واحد، وروى -بحسب ما شاهده- أن بعض المشرفين والمشرفات كانوا يختلون ببعضهم داخل الخيام في ساعاتٍ من الليل. والله أعلم بحقيقة ما وقع، غير أن مجرد سماع مثل هذه الشهادات يدعو كل أبٍ عاقل إلى الحذر والاحتياط لدينه وأهله، نسأل الله السلامة والعافية. فكيف يرضى أبٌ مسلم أن يسمح لابنه أو ابنته بالاختلاط في الساحات والأنشطة، بل وحتى في أماكن السباحة، مع الذكور والإناث، من غير ضوابط شرعية؟! وكيف يطمئن إلى إرسال فتاةٍ في العاشرة أو الثالثة عشرة من عمرها مع جماعاتٍ لا يعلم حقيقة ما يجري فيها؟! إن هذه السن ليست سنًّا يُستهان بها، بل هي مرحلةٌ تتكوَّن فيها الشخصية، وتتأثر فيها الأفكار والسلوكيات، وأي انحرافٍ فيها قد يترك آثارًا بعيدة المدى. وقد يقول قائل: إنهم يعلِّمون الأبناء الصلاة والأذكار، ويقدِّمون لهم بعض البرامج التربوية. فنقول: إن وجود بعض المظاهر الحسنة لا يبرر التغاضي عن المنكرات، ولا يجعل الباطل حقًّا؛ فإن دسَّ السم في العسل لا يغيِّر حقيقته، بل يزيده خطرًا؛ لأن النفوس قد تنخدع بالمظهر الحسن، بينما تُغرس فيها الأفكار المنحرفة والعادات الفاسدة من حيث لا تشعر. ولم يقف الأمر عند إرسال الأبناء فحسب، بل إن بعض الآباء -هداهم الله- قد ضعفت غيرتهم على محارمهم، فأصبحوا يُرسلون زوجاتهم وبناتهم مع الرحلات المختلطة التي يجتمع فيها الرجال والنساء، وتكثر فيها مظاهر التبرج والسفور، ويقع فيها ما ينافي الحياء والغيرة. وأكاد أجزم أن كثيرًا من الشواطئ العامة اليوم لا تكاد تخلو من مظاهر الاختلاط، والتبرج، والعري، فلا ينبغي للمسلم أن يعرِّض نفسه وأهل بيته لمواطن الفتنة، وأن يُلقي بهم في بيئاتٍ تُضعف الإيمان، وتُميت الغيرة، وتفتح أبواب الشيطان و الفساد. ولا يُفهم من هذا أن البحر في نفسه حرام، أو أن الذهاب إليه ممنوع بإطلاق، وإنما المحذور هو ارتياد الأماكن التي تكثر فيها الفتن والمنكرات. وقد نُقل عن الشيخ عبد الرحمن الهاشمي الجزائري رحمه الله، بمعنى كلامه، أنه قال:
"إذا وجدت شاطئًا يخلو من الاختلاط، واستطعت أن تجلس مع زوجتك وأبنائك في مكانٍ مستور بعيدًا عن أنظار الناس، فلا حرج في ذلك."
فاتقوا الله في أبنائكم وبناتكم، فإنهم أمانةٌ في أعناقكم، وستُسألون عنهم يوم القيامة. واحذروا أن تكونوا سببًا في ضياعهم، أو في فساد أخلاقهم، أو انحراف أفكارهم؛ فإن الوقاية خيرٌ من العلاج، وما عند الله خيرٌ وأبقى.