دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Відкрити в Telegram
سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
277
Підписники
+124 години
Немає даних7 днів
+1030 днів
Архів дописів
بقدر الكد تكتسب المعالى
ومن طلب العلا سهر الليالى
ومن رام العلا من غير كد
اضاع العمر فى طلب المحال
تروم العز ثم تنام ليــــــلا
يغوص البحر من طلب اللآلئ
_ الإمام الشافعي رحمه الله
وَمَـنْ يَصْـــطَبِرْ لِلْــــــــعِلْـمِ يَظْفَرْ بِنَيْلِهِ
وَمَنْ يَخْطُبُ الْحَسْنَاءَ يَصْبِرُ عَلَى الْبَذْلِ
وَمَنْ لَمْ يذِلَّ النَّفْــــسَ فِي طَلَبِ الْعُلَى
يَسِــيرًا يَعِــشْ دَهْـــرًا طَوِيـــلًا أَخَا ذُلّ.
«الْعِلْمَ عِوَضٌ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ، وَمُغْنٍ عَنْ كُلِّ شَهْوَةٍ. وَمَنْ كَانَ صَادِقَ النِّيَّةِ فِيهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ هِمَّةٌ فِيمَا يَجِدُ بُدًّا مِنْهُ.
- وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: « مَنْ تَفَرَّدَ بِالْعِلْمِ لَمْ تُوحِشْهُ خَلْوَةٌ، وَمَنْ تَسَلَّى بِالْكُتُبِ لَمْ تَفُتْهُ سَلْوَةٌ. وَمَنْ آنَسَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، لَمْ تُوحِشْهُ مُفَارَقَةُ الْإِخْوَانِ ».
- وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: « لَا سَمِيرَ كَالْعِلْمِ، وَلَا ظَهِيرَ كَالْحِلْمِ».
أدبُ الدُنْيا والدِين للمَاوَردي ص١٣٧.
- مَن قال: «بسمِ اللّٰه الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ. ثلاثُ مراتٍ، لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي».
الراوي : عثمان بن عفان رضي الله عنه| المحدث : الألباني رحمه الله | المصدر : صحيح أبي داود رحمه الله .
❒ لا تعيّر أحدا على ذنب ارتكبه.. لأنك لا تأمن أن تقع فيما وقع فيه.. لذلك كان السلف يتجنبون الشماتة بأحد خشية أن يبتليهم اللّٰه.
❍ قال الحسن البصري رحمه اللّٰه تعالىٰ:
” مَن عَيَّر أخاهُ بذَنبٍ قد تاب إلى اللّٰه منه ابتَلاهُ اللّٰه عز وجل بِه.‟
【 الزهد لأحمد بن حنبل (ص: ٢٢٨) 】
نصيحة لكل جديد في طريق الاستقامة
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
نصيحتنا لهذا الشاب الذي هو في اتجاه سليم إن شاء الله:
1/ أن يسأل الله الثبات دائماً، والصواب.
2/ أن يكثر من قراءة القرآن بتدبُّر؛ لأن هذا القرآن له أثر كبير على القلب، إذا قرأه الإنسان بالتدبُّر
3/ أن يحرص على ملازمة الطاعات وألا يمل أو يكسل فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم استعاذ من العجز والكسل
4/ أن يحرص على مصاحبة الأخيار ويبتعد عن مصاحبة الأشرار
5/ أن ينصح نفسَه حينما تؤثر هذه النفس عليه وتقول له: إن المدى بعيد والطريقَ طويل فلينصح نفسه وليثبُت؛ لأن الجنة حُفَّت بالمكاره والنار حُفَّت بالشهوات
6/ أن يبتعد عن قرناء السوء، حتى ولو كانوا أصحاباً له من قبل؛ لأن قرناء السوء يؤثرون عليه، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام:
(مَثَلُ الجليس السوء كنافخ الكير؛ إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة خبيثة)
لقاءات الباب المفتوح(23/70)
قُلْ لِلْفُؤَادِ وَقَدْ تَمَادَىٰ غَمُّهُ
مَالِي أَرَاكَ مُسَهَّدًا مَهْمُومًا؟!
أَوَ مَا عَلِمْتَ بِأَنَّ رَبَّكَ قَائِلٌ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا؟!
فَبِهَا يُفَرَّجُ كُلُّ كَرْبٍ فَادِحٍ
وَتَكُونُ ذُخْرًا لِلْمَعَادِ عَظِيمًا
يَجْزِيكَ عَشْرًا عَنْ صَلَاتِكَ مَرَّةً
وَتَنَالُ عِزًّا فِي الحَيَاةِ مُقِيمًا.
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.
أَسْبَابُ التَّقْصِيرِ فِي العَمَلِ الصَّالِحِ مَعَ الجَزْمِ بِعَوَاقِبِهَا❍ قَالَ ابن الجوزي رحمه الله: «تأمّلتُ في الخلق، وإذا هم في حالة عجيبة، يكادُ يُقطع معها بفساد العقل! وذلك أنَّ الإنسان يسمعُ المواعظ، وتُذكر له الآخرة، فيعلمُ صدق القائل، فيبكي وينزعجُ على تفريطه، ويعزمُ على الاستدراك، ثم يتراخى عمله بمقتضى ما عزم عليه. فإذا قيل له: أتشكُّ فيما وُعدت به؟ ↞ قال: لا والله. فَيُقال له: فاعمل! ↞ فينوي ذلك، ثم يتوقف عن العمل، وربما مال إلى لذةٍ محرّمة، وهو يعلم النهي عنها! ↞ ومن هذا الجنس: تأخُّر الثلاثة الذين خُلِّفوا، ولم يكن لهم عذر، وهم يعلمون قبح التأخُّر، وكذلك كل عاصٍ ومفرّط. فتأمّلتُ السبب - مع أنَّ الاعتقاد صحيح، والفعل بطيء - فإذا له ثلاثة أسباب: 1. رؤية الهوى العاجل ↞ فإنَّ رؤيته تشغلُ عن الفكر فيما يجنيه. 2. التسويف بالتوبة ↞ فلو حضر العقل لحذَّر من آفات التأخير؛ فربما هجم الموت ولم تحصل التوبة! ↞ والعجب ممن يجوزُ سلب روحه قبل مضي ساعة ولا يعمل على الحزم! ◂ غير أنَّ الهوى يطيل الأمل! ↞ وقد قال صاحب الشرع ﷺ: ◂ «صلِّ صلاة مُودِّع». ↞ وهذا نهاية الدواء لهذا الداء؛ فإنَّه من ظنَّ أنَّه لا يبقى إلى صلاة أخرى، جَدَّ واجتهد. 3. رجاء الرحمة ↞ فيُرى العاصي يقول: ربي رحيم! ↞ وينسى أنَّه شديد العقاب! ↞ ولو علم أنَّ رحمته ليست رقّة - إذ لو كانت كذلك، لما ذبح عصفورًا ولا ألم طفلًا - وأنَّ عقابه غير مأمون - فإنَّه شرع قطع اليد الشريفة بسرقة خمسة دراهم -، لَجَدَّ وأناب. فنسأل الله عز وجل أن يهب لنا حزمًا يبتُّ المصالح جزمًا.»
🖌صيد الخاطر
القلب وما يهوى
القلب عجيب…
يميل إلى ما يكثر التفكير فيه، ويتعلق بمن يكثر ذكره، ويشتاق إلى ما اعتاد عليه.
ولذلك اسألي نفسكِ هذا الصباح:
ماذا يحب قلبي؟ وإلى ماذا يشتاق؟
فإن كان قلبكِ يأنس بالقرآن، اشتاق إليه.
وإن كان يأنس بالطاعة، ثقلت عليه المعصية.
وإن تعلق بالدنيا وأهلها، أصبح همّه رضاهم ونظرهم وكلامهم.
والقلب إذا أحب شيئًا أكثر من اللازم، قد يصبح أسيرًا له دون أن يشعر…
فطهّري قلبكِ كلما شعرتِ أنه تعلق بغير الله، وأكثري من ذكره ودعائه، واشغليه بما ينفعكِ قبل أن يشغلكِ بما يضركِ.
🌸 لا تمنحي قلبكِ لكل عابر، ولا تجعلي مشاعركِ بابًا يدخل منه من لا يستحق.
واجعلي أعظم حب في قلبكِ لله، ثم اجعلي كل حب آخر تابعًا لهذا الحب، لا مزاحمًا له.
اللهم أصلح قلوبنا، وطهّرها من التعلق بما لا يرضيك، وارزقنا قلبًا سليمًا يحبك ويشتاق إلى لقائك.
المعلمة أم عبد الإله _حفظها الله_
قُلْ لِلعَفِيفةِ فِي الحِجَابِ السَاتِرِ
يَا دُرةً شُدِّي وَثاقَكِ وَاثبُتِي
وَلتَعلَمِي أنَ الحِجَاب كَرامَةً
وَصِيانَةً مِن كُلِ ذِئْبٍ غَادرِ.
قال مالك بن دينار: دخلت على جار لي وهو في الغمرات يعاني عظيم السكرات، يغمى عليه مرة، ويفيق أخرى، وفي قلبه لهيب الزفرات، وكان منهمكًا في دنياه، متخلفًا عن طاعة مولاه، فقلت له: يا أخي، تب إلى الله، وارجع عن غيّك، عسى المولى أن يشفيك من ألمك، ويعافيك من مرضك وسقمك، ويتجاوز بكرمه عن ذنبك. فقال: هيهات هيهات! .. قد دنا ما هو آت وأنا ميّت لا محالة ، فيا أسفي على عمر أفنيته في البطالة ، أردت أن أتوب مما جنيت ، فسمعت هاتفًا يهتف من زاوية البيت: عاهدناك مرارًا فوجدناك غدَّارًا.💧
📓 ابن الجوزي | بحر الدموع.
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ
سَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ
ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاِجتِهادٌ وَبُلغَةٌ
وَصُحبَةُ أُستاذٍ وَطولُ زَمانِ
الإمام الشافعي -
مِفتَاحُ حَيَاةُ القُلُوبِ:
تَدَبُّر القُرآنِ والتَّضَـرُّع بالأَسحَـارِ وَتَركُ الذُّنُوب.
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ابن القيم رحمه الله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
" الكسوف إنذار من الله لعقوبة انعقدت أسبابها، وليس هو عذاباً، لكنه إنذار، كما قال صلى الله عليه وسلم: (يخوف الله بهما عباده) ولم يقل يعاقب الله بهما عباده، بل هو تخويف، ولا ندري ما وراء هذا التخويف "
لقاء الباب المفتوح " (١٥/٤)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
" الكسوف إنذار من الله لعقوبة انعقدت أسبابها، وليس هو عذاباً، لكنه إنذار، كما قال صلى الله عليه وسلم: (يخوف الله بهما عباده) ولم يقل يعاقب الله بهما عباده، بل هو تخويف، ولا ندري ما وراء هذا التخويف "
لقاء الباب المفتوح " (١٥/٤)
قال العلامة ابنُ عثيمين رحمهُ الله: ومن أكبرِ الأسبابِ لاستقامةِ القلبِ وسلامتهِ، كثرةُ قراءةِ القرآنِ.
