غيثُ القلوبِ
Відкрити в Telegram
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ 🌿 نافذةٌ إيمانية، نرجو بها الأجر، ونبتغي بها وجه الله. نسأل الله أن يجعلها صدقةً جاريةً لنا ولكم.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
206
Підписники
Немає даних24 години
+57 днів
+530 днів
Архів дописів
206
قَالَ الإِمَامُ الشَّوْكَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«المَوْلِدُ لَمْ أَجِدْ إِلَى الآنِ دَلِيلًا يَدُلُّ عَلَى ثُبُوتِهِ مِنْ كِتَابٍ، وَلَا سُنَّةٍ، وَلَا إِجْمَاعٍ، وَلَا قِيَاسٍ، وَلَا اسْتِدْلَالٍ، بَلْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ فِي عَصْرِ خَيْرِ الْقُرُونِ، وَلَا الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلَا الَّذِينَ يَلُونَهُمْ».
ـ الْفَتْحُ الرَّبَّانِيُّ| ٢/١٠٨٨.
206
*قال الإمام مالك رَحِمَهُ اللهُ :*
*«مَنِ ابْتَدَعَ فِي الإِسْلَامِ بِدْعَةً*
*يَرَاهَا حَسَنَةً،*
*فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّداً ﷺ*
*خَانَ الرِّسَالَةَ»*
«الاعتصام» للشاطبي (64/1)
206
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
🌿 نافذةٌ إيمانية، نرجو بها الأجر، ونبتغي بها وجه الله.
نسأل الله أن يجعلها صدقةً جاريةً لنا ولكم.
https://t.me/m2s0f0
206
«فِي رحلةِ العُمرِ وَالأيَّامُ مُسرِعَةٌ
لا تنسَ من أنتَ أو مَا وجهَةُ السَّفرِ!»
مَن أنتَ = مُسلِم.
وجهة السَّفر = الجنَّة.
206
Repost from " الـمَـوَدَّةُ "🌷.
تُزهِرُ المرأة مع من يصُونها، و يُثمر حُبها و تُشرِقُ أيَّامها مع من يعرف مقامها و قدرها، ذلك لأنَّ قلبها كاللُّؤلُؤة النَّاعمة تتأثَّر بأقلِّ الخُدُوش، و يتشوَّه ملمسها بأيسر الجراح.
والرَّجُل حقًّا هو الذِّي يُكرمها كابنته و يُحادثها كحبيبته، و يصبِرُ على زللها كأمِّه، إذا أحسنت إليه شكر إحسانها و لم ينس أيَّام الوُدّ والإحسان، وإذا قصَّرت في حقِّه غضَّ طرف قلبه و لم يقابلها بالأذى والنُّكران، بل يطلب لها المعاذير و يحمل إساءتها على إرادة التَّسديد والإحسان، و حريٌ بمن كان معها بهذه الصِّفات، أن يملك قلبها و فُؤادها في الحياة و بعد الممات.
206
*فَلَيسَ لِلْقَلبِ أَنفَعُ مِن مُعَامَلَةِ النَّاسِ بِاللُّطفِ، وَحُبِّ الْخَيْرِ لَهُم، وَمِن حَملِ النَّاسِ عَلَى الْمَحَامِلِ الطَّيِّبَةِ، وَأَحسَنِ الظَّنِّ بِهِمْ، سَلِمَت نِيَّتُهُ وَانشَرَحَ صَدرُهُ، وَعُوفِيَ قَلْبُهُ، وَحَفِظَهُ اللهُ مِنَ السُّوءِ وَالْمَكَارِهِ.*
> *ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ*
