غيثُ القلوبِ
Відкрити в Telegram
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ 🌿 نافذةٌ إيمانية، نرجو بها الأجر، ونبتغي بها وجه الله. نسأل الله أن يجعلها صدقةً جاريةً لنا ولكم.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
205
Підписники
-124 години
-27 днів
-230 днів
Архів дописів
205
تزوج الرسول ﷺ
الأكبر منه والأصغر،
والغنية والفقيرة، والمطلقة والأرملة،
حتى يبين لنا أن المرأة لا يعيبها سوى........
.................قراءة المزيد 🥀
205
الحمدُ للهِ الَّذي يؤجرُنا بفراقِ الأحِبَّة، وإحباطِ النَّفسِ، وكسرةِ القلب، وقِصَر اليدين!
الحمدُ للهِ الَّذي يكتبُ في صحائفِنا وخزةَ الإبرةِ، ومرارةَ الدَّواءِ، ورعشةَ الجسدِ، الحمدُللهِ أنَّ آلامَ النَّفس لا تذهب سُدى، وأنَّ أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأنَّ الشُّعورَ بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأنَّ طولَ الطَّريقِ يقربُنا إليه شبرًا..
الحمدُ للهِ الَّذي أَوحى إلى عبدِه أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا!
205
Repost from ﮼خَديجة بِنْتُ جَــابِرْ.
صباحُ الخير🌸لا تحزن لِبُطْءِ حفظِكَ لِلقرآن، ولا تَستكثر كَثرةَ الإعادةِ والتكرار، فإنَّ الوقتَ الطويلَ الذي تبذله في الحفظِ والمراجعةِ وضبطِ المخارج يُصلِح قلبَك، ويزيد أجرَك، ويُهذِّب جوارحَك، ويُوسِّع مداركَ، ويجعلك إنسانًا أفضل. ولن تذهب مجاهَدتك ولا محاولاتُك هباءً أبدًا، بل ستسعد بها في الدنيا والآخرة الله يمنّ علينا بسرد القرءان كاملًا في عفوٍ وعافية ياربّ🌸.
205
مَرَاحِلُ طَلَبِ العِلْمِقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ: « أَوَّلُ العِلْمِ النِّيَّةُ، ثُمَّ الاسْتِمَاعُ، ثُمَّ الفَهْمُ، ثُمَّ الحِفْظُ، ثُمَّ العَمَلُ، ثُمَّ النَّشْرُ ».
جَامِعُ بَيَانِ العِلْمِ ١/٤٧٦.
205
Repost from أثـرٌ
+4
-
و ها قد عدنا إلى دربٍ لم ينتهِ بعد، وفي القلبِ حلمٌ يأبى أن يكون له ختامُ.
سنظلُّ نسعى، حتى وإن تعاقبت على دربِنا الأعوامُ.
فشتّان بين قلبٍ يواصل السعي، وقلبٍ أضاع الطريقَ بين الندمِ والملامُ.
وما دام في القلبِ نبضٌ للحلم، فليس للتعبِ ختامٌ... ولا للرحلةِ استسلام 🤍🌷
- رسمياً ولينا سنة ثالثة شريعة🥹🫂🌷
فعاليات أول يوم دراسة 🤍📚
205
Repost from أثـرٌ
"الحُبُّ دُعاء والدُّعاءُ حُبّ!
فَمن أَحبَّكَ دَعَا لكَ، وَمن دَعَا لكَ فقَد أَبْلَغَ فِي مَحبَّتِكَ~!"
205
Repost from اسْتِــقَامَة
واذكُرْ أخاكَ مَعَ الغُرُوبِ بِدَعوَةٍ
تكشِفْ بِهَا هَمًّا عَلَــــــيهِ ثَقِيلا.
