uk
Feedback
ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽

ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽

Відкрити в Telegram

JIN, JIYAN, AZADÎ @Bebohiba_bot

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
501
Підписники
+1124 години
+1127 днів
+13330 днів
Архів дописів
أَعْطِني حُرِّيَتي اَطْلِقْ يَدَيَّ إِنَّني أَعْطَيْتُ مَا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّ آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمي لِمَ اُبْقِيْهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّ مَا احْتِفَاظي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا وَإِلاَمَ الأَسْرُ وَالدُّنْيا لَدَيَّ
-من قصيدة الأطلال للشاعر المصري إبراهيم ناجي.

لابأس به، كتاب ممتع و مسلي وبيه معلومات مفيدة رغم إني أعتقد (جذب متأكدة) الكاتب عنده إمكانيات عالية ويكدر يكتب بشكل أعمق و أفضل من هيج. لكن بشكل عام الكتاب ممتع و قصير و بيه معلومات تفيدكم، أنصح بقراءته.

الغباء السياسي.pdf7.99 MB

عندما كان يموت ملكٌ في فارس في العصور القديمة، يُترك الناس خمسة أيامٍ بغير ملك، وبغير قانون بحيث يعم الإضطراب والفوضى في جميع أنحاء البلاد وكانَ الهدف من ذلك هو أنه في نهاية الأيام الخمسة يصل السلب والنهب والإغتصاب إلى أقصى مدى، ويشعر الناس بالخوف والفزع، وتعيش كل فئات الشعب في حالة شديدة من القلق والتوتر ويعم الإكتئاب ويسود الشعور بعدم الأمان حتى يكون الناس على إستعداد للموافقة عل أيّ شخصٍ يوفر لهم الأمان، حتى لو كان ذلك على حساب حريتهم وكرامتهم. بل أنهم ينظرون إلى هذا الشخص على أنه المنقذ حتى لو كان هو نفسه من صنع هذه الفوضى، و دبَّر لها، و سهَّل ويسَّر ومَكَّن لحدوثها! الغباء السياسي — محمد توفيق

sticker.webp0.19 KB

ذكرني بأحدهم لكن اذا اذكر اسمه النقاش ماراح يخلص لباجر، لهذا نبلعها ونسكت

الغباء السياسي — محمد توفيق
+5
الغباء السياسي — محمد توفيق

ئێستاش دەترسم ئاواره بمرم لەشم چقڵ بێ گوڵەباخ نەگرم بۆن و بەرامەم نەگاته یاران جوانیم نەبینن بووری دڵداران هۆزار له دیارم فرمێسک نەڕێژن سترانی ئەوین بە دڵ نەبێژن.

Repost from N/a
خل نكوللكم ال easy access للمواد الإباحية والتطبيع لها ولأفكارها شتسوي بالفرد العراقي والغرب آسيوي بشكل عام من البداية حيبدأ يشوف هيج مواضيع من البيئة يلي حوله (فشار ، حجي الكبار الجنسي كدامه ، أفكار الشارع ) قبل لا أخيرًا يبدأ يوصل الها بسهولة كلنا عدنا موبايل ذكي ونحن صغار ولا أحد جان عليه رقابة ، وهو مو بنية علمود يجون يفتشونه ويلزگون شرف العائلة بيه المحتوى الإباحي حيكون مصدره الأول والوحيد يلي يشكل مفاهيمه عن الجسد والعلاقات والدور الجنسي ويه التكرار والتكييف العصبي رح يعتاد المخ على مستويات جدًا عالية من الدوبامين بحيث يرفع سقف التحمل وهذا الشي يسبب إله ملل من الإباحيات العادية ، رح يلجئ لشغلات أقوى وأسوء بس علمود يرفع الدوبامين بمستويات قوية مثل قبل (منهاي تلگون العديد بيهم يمسون المحتوى الإباحي للأطفال ) لأن الشي العادي يكوم ميثيرهم بعد يكوم ينفصل عن الواقع لهالمستنقع علمود يغطي على مشاعر القلق والضغوط الدراسية وهنا حيصير بيه تشويه للإدراك ، هالتشويه بالإدراك العقلي رح يؤدي لشي إسمه ال (التشيئ) sexual objectification رح يتعود عقله على رؤية النساء كموضوع جنسي لإمتاع بصره بعد نفس الإباحيات يلي يشوفها ، ماعندها عقل وإنسانية وأيضًا حتصيرله مشاكل كلش جبيرة ويعجز يشوفها كشي غيره ، والموضوع رح يوصل لأهل بيته حتى لأن صار يشوف النساء خارج بيته كلهم نفس الشي امه واخته ونساء بيته الوحيدين يلي ممكن عنده إتصال عاطفي طفيف بيهم ورح يحولها لإدمان محارم لأن مرة ثانية ، حتزيد عنده الدوبامين أكثر من قبل (تصنيف المحارم الإباحي أكثر تصنيف مشاهدة في الشرق الأوسط) هنا أفرادنا الذكور حيصير بيهم شعور فارغ داخليًا وذنب بسبب التقصير الأخلاقي (بيعض الحالات القليلة لأن المجتمع مرح يحسابهم على تقصيرهم الأخلاقي من الأساس) رح يتجه عريزيًا لمهاجمة أي ظهور علني للمرأة ويتخذ دور "الرقيب الأخلاقي" ويمارس التنمر والطعن بالأعراض كوسيلة للتطهر النفسي وإثبات إلتزامه الأخلاقي كدام الباقي هذا هو محيطنا المرأة العراقية من تتعامل مع نفس الذكورية بالشارع، العمل، والجامعة من تشوف حجم هائل من التعليقات المسيئة والجنسية المقرفة والطعن بالشرف صادرة من حسابات بأسماء وصور طبيعية (مهندسين، أطباء، طلاب، وآباء) فتتساءل تلقائياً "هذا زميلي بالكلية؟ هذا گرايبي يلي نحبه؟ هذا شريكي العاطفي؟" وتعيش بسنين من الإرهاق الذهني

لان المجتمع يريد من بقية القوميات بشكل عام ان حتى يكونون عراقيين حقيقيين هو انهم يذوبون تماماً بهوية الغالبية العراقية، مجرد ما انه يظهر خصوصيته القومية او اللغوية او الثقافية، فحيتم تجريده من عراقيته لانها ما تمثل الاغلبية الشعب العراقي طول عمره يخاطب القوميات الاخرى (والكوردية بشكل خاص) بخطاب "انتوا" و "احنه" ويعتبروهم جزء "آخر" من الشعب العراقي وليش جزء "منه" واذا هذا الجزء "الاخر" كام فعلا يمارس بيها مبدأ ان هو مختلف او يبحث عن استقلال بإختلافه و هويته، راح يرجعون يستحضرون شعار "احنه واحد" حتى بس يضغطون عليه حتى مايعبر عن هويته و استقلاليته الخاصة. المشكلة ان الشعب العراقي يشوف الهوية الوطنية هي مُلك خاص للأغلبية فقط، أما الأقليات فلازم يكونون ممنونين انو الاغلبية اتقبلتهم لهذا السبب لمن لاعبة كوردية أو آشورية أو اياً كانت، حققت نجاح معين بأسم العراق والهوية العراقية وهي مدا تمثل هوية الغالبية و افكار الغالبية، فراح يتم تجريدها من وطنيتها ولو فعلاً قررت ماتمثل الهوية الوطنية وتمثل هويتها القومية الخاصة، همين راح تتعرض للهجوم و تتهم بالخيانة هذا النفاق الفكري والتمزق بالهوية العراقية هو نتيجة للتراكم السياسي والاعلامي اللي سوة التفرقة بين القوميات و استخدم لغة تميز جزء من الشعب عن جزء آخر

يعني أنت حتى بأستخدامك لكلامك تفصلهم عن الهوية العراقية وبعدك ضايج إذا اعتبروا نفسهم بشكل مختلف عنك

عادة استغرب على الشعب العراقي مع الاكراد الكرد قومية بس هذه القومية الوحيدة الي يطلق عليها مصطلح كردي كحالة للتمييز يعني اكو قوميات أخرى تسمى عراقية بدون ما يگولون للايزيدي يا ايزيدي يخاطب بالعراقي بس عند الشعب الكردي الموضوع مختلف يم العراقيين دائمًا ينذكرون بصيغة التفرد والاختلاف عن العراقي لدرجة حتى واني طفل جنت اشوف الكردي مو عراقي بعدين من كبرت أتذكر سألت والدي عن الكرد كالي عراقيين وهنا أنا فرحت لأن جان أمر لطيف فأتعجب على الي يضوج من كون الاكراد مستقلين في دولة منفصلة او قارة منفصلة عن باقي المحافظات وعلم مختلف وبعده يضوج من العلم المختلف وهو ينادي الكردي كردي وينزع عنها الهوية العراقية واستقلالهم بهذا البلد

جزء بسيط من اللعبة مال اليوم اللي يتابع كرة الطائرة، و يحب كرة الطائرة حيكدر يعترف وبكل ثقة ان اللاعبات قدمن أداء رائع لمنتخب ماعنده بنى تحتية و ملاعب جيدة مقارنةً بالصين، ولا دعم مادي كامل وكبير مثل الصين، و هذه مجرد بداية مليئة بالتفاؤل لتطور كرة الطائرة النسائية بالعراق. مبارك للنساء العراقيات على جهودهن و إمكانياتهن وقدراتهن رغم قلة الدعم والتشجيع المادي والمعنوي، وأتمنى نشوف مشاركات نسائية أكثر بكل الرياضات البقية🤍🤍

و تدرون شنو اللي يضحك اكثر بهذا الشي؟ ان هذني اللاعبات الكورديات اللي تم تجريدهن من وطنيتهن و تمثيلهن للعراق، لو سمعن كلامهم و رفعن علم كوردستان بدل علم العراق همين جان فشروا عليهن و سبوهن و يرجعون يسيئون بسمعتهن و يهجمون عليهن😆 همه ميريدوها تمثل العراق، وبنفس الوكت ميريدوها تعبر عن هويتها الخاصة، هم بس يريدون يسلبون منها حقها بالوجود والتعبير عن ذاتها بشكل كامل. هذا التناقض مالتهم هو بوحده دليل واضح على أن كل هجماتهم فارغة بدون سبب حقيقي، لأن المشكلة الحقيقية والوحيدة هي بعقولهم اللي تعجز عن تقبل وجود امرأة عراقية ناجحة، و حرة، و مستقلة، وتكدر تنافس الرجال.

هذولي "الوطنيين الخايفين على صورة الوطن العراقي" هم بالحقيقة خايفين من قدرة النساء على التفوق والنجاح حتى لو جان الدعم المادي الهن قليل و البنية التحتية للملاعب لكرة الطائرة بالعراق محدود! و لأنهم يريدون التمثيل الوطني والإنجازات الرياضية الدولية تكون حكر على الرجال فقط ولأنهم ايضاً ميريدون يعترفون أن العراق أوسع و أكبر من القالب الصغير اللي يريدون يحبسون بيه المرأة العراقية والبلد بكبره بداخله، صعبة عدهم يعترفون أن العراق بلد فعلاً متعدد القوميات والأديان والطوائف و بعمرهم ماراح يكدرون يرسمون قالب و صورة نمطية معينة ضيقة و صغيرة، للمرأة العراقية الكبيرة! الاعتراف بهذا الشي هو معناها التخلي عن السلطة والسيطرة اللي يتمتع بيها الرجل على المرأة بالمجتمع، واللي من خلالها يتحكم هو بشنو تلبس وشنو ماتلبس، شنو تشتغل وشنو ماتشتغل، شنو المفروض تسوي بحياتها وشنو المفروض ماتسويه جميعها طبعا بحجة (الشرف، والاخلاق، والعفة والغيرة)

كلعادة طبعاً، يتم تجريد أي عراقية من طائفة مختلفة أو قومية مختلفة من وطنيتها لمجرد أنها ماتمشي على معتقدات و عقليات و إيمانات
كلعادة طبعاً، يتم تجريد أي عراقية من طائفة مختلفة أو قومية مختلفة من وطنيتها لمجرد أنها ماتمشي على معتقدات و عقليات و إيمانات الغالبية العراقية. لمن الفرد يشوف ان ماعنده طريقة يكدر بيها يقلل من قدرة النساء وانجازهن ونجاحن و يشوف نفسه مُضطر أنه يعترف بمجهودهن و بنجاحهن وبقدراتهن اللي خلتهن يوصلن لهيج بطولة بأسيا يلجأ للحل الآخر، وهو التشكيك بأصولهن، و تجريدهن من وطنيتهن، ونزع صفة التمثيل الوطني للعراق عنهن وهو حل تقليدي جداً حتى يستمرون برسم حدود معينة للمرأة. الوطنية للشعب العراقي مايشوفها لمن نساء يشاركن لاول مرة بهيج بطولة دولية و يرفعن العلم العراقي و النشيد العراقي كإنجاز وطني حقيقي تاريخي بل يشوفون الوطنية تتحدد بشكد انتِ مستعدة تطيعين الشارع العراقي و تستسلمين للوصاية الذكورية المجتمعية مالتهم. باللحظة اللي المرأة العراقية تخرج بيها من الصورة النمطية الميتة اللي المجتمع راسمها للعراقية، راح تتجرد من وطنيتها مهما كان نجاحها و انجازها و قدراتها و تصير ماتمثلهم ولا تمثل العراق.

العراقي ماخذ لقب ابو الغيرة (يغار من النسوان)

لمن بلد يكون مليان بالفساد من ابسط التفاصيل الى اكبر التفاصيل من بلد يكون مليان فقر وحالات عنف واغتصاب وتحرش وسرقة وماء نظيف ماكو وشوارع مبلطه ماكو ورواتب ماكو والخ.. ويكون شغله الشاغل ملابس نساء دتمارس الرياضة بكل اعتيادية هذا دليل قطعي وواضح ان هذا الشعب لا يمكن ان يتم الاصلاح فيه ، التعليقات اثبتت شغلتين ما الهم ثالث الشغلة الاولى هو ادمان الاباحيات فكرة ان ترى كل امرأة هي محاولة لأغوائك واغرائك هذه فكرة اباحية بحتة فكرة ان لبس الرياضة تفسره على ان هو انحلال اخلاقي هذا دليل واضح لشكد نظرتك منحطة ومحصورة ، الرجال هنا اما يتحرشون بيهن وباجسادهن واما ينعتها بالفشل او يحاول بكل الطرق اثبات ان هاي الشغلة مو الها ثاني شي التعليقات اثبتته هو الغيرة😂 ما شفت قط بحياتي رجال مهزوزين وغيورين وضعفاء اكثر من العراقيين ماشفت بعمري رجال مرعوبين من فكرة ان فريق نسائي بدأ يأخذ شهره ونجاح اكثر من العراقيين كانما حشرات وانرمى عليهم مبيد حشري تلگيهم يرافسون انفسهم، تارة يحاولون يكفروهن وينعتوهن بالعواهر تارة اخرى يحاولون يبينوهن فاشلات بمجالهن كله نابع من رعب وضعف داخلي