زَهرة أللي بتحَـاول .
Відкрити в Telegram
أَنَا فِي وَلَائِكَ يَا عَلِيُّ مُتَيَّمٌ . سَ: @tsov7eeeeeeeee
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
375
Підписники
+424 години
+507 днів
+6030 днів
Архів дописів
Repost from N/a
عينك خدعتك؟إي... لأن العين مو دائماً تشوف الحقيقة، مرات تشوف الشي مثل ما القلب يتمنى، مو مثل ما هو. والعدسات أكبر دليل؛ تغير ملامح الصورة، تكبر شي وتصغر،وتخليك تقتنع بصورة ما لها علاقة بلحقيقة. أكو بشر يخلوك تشوفهم ملائكة، وهم بالحقيقة مجرد صورة متعوب عليها. يجمّلون كلامهم، يرتّبون تصرفاتهم، ويخفّون حقيقتهم لحد ما تطيح العدسة. بس من تطيح... ما تبقى صورة تصدّقها، تبقى حقيقة توجعك. لهذا لا تحكم على إنسان من شكله ولا من كلامه... خلي المواقف تكشفه، لأن العدسة ممكن تخدع عينك... بس المواقف ما تعرف تجامل.
Repost from N/a
يوم بَعد يوم وساعة بَعد ساعة تمضي مِن حياتي وأنا هنا ضائعة في طريق لا أعرف متى ينتهي والعتب الذي يرهق جسدي وعقلي مَن يعلم انني كل لِيلةٍ أبكي مَن شدة الألم الذي يصيبني الجميع يعاتبني على ضعفي في هذهِ الايام وأنا هنا وحدي لا أعرف أينِ أذهب أو الى أين أذهب
Repost from N/a
سعيدة بما كنت
وسعيدة بما أصبحت أشعر دائماً بإمتنان عميق لما رزقت من قبول بين الجميع وأرى أثري الجميل حيثما كنت أعلم بأنني باقية في ذاكرة الكثيرين كالشمس المشرقة لديهم وكقطرة مطر حنونة وسماء ممتلئة بالرحابة أخبرني الجميع إنني انيسة الروح
وعندما نرى وجهك نرى الخير مريحة للنظر والحياة 🤩🕯️
Repost from N/a
وأهيسَك جرح بجروحي!
يمَرمِرني وتِرد روّحي..
تِفز جروح، محنه تفُوح، غَريبة الروُح
كَمّ هِلال هَلن وإنتَّ ما هَليت
كثير أعياد مَرن وإنتَّ ما مَريت
سِنين الصَبـُر حـَنَّن وإنتَّ ما حـَنيت
تـَرف ما حَسبت بي
وأنه وغربتي وشوگي
نسولف بيك ليليه
نگول يمر ،نگول يحنّ
وتظَل عيونـَه ربيّه
يَالمامِش إلك جيّه!!
Repost from N/a
رُغم البُعد الذي بيننا
لا تظن إني قَد أميل لـ غيرك في يومًا ما
أو إنني أُغرم بـ عُيون غير عيونك
انا مُحبة لك إن كُنت معي
أو لم تكن.
سأبقى دائمًا مُحبة لك
Repost from N/a
- اللّٰـهُمَّ أذهَّب عنِّي سوّء إختياراتّي
و أجبُّرنيِ بِحسِّن إختياراتَّك 🩷 .
Repost from N/a
كلّنا نستطيعُ وفي لحظةٍ ما أنْ نقتلَ مَنْ نُحِب...
مِنّا مَنْ يفعلُ هذا بنظرةٍ واحدةٍ منه، وبعضنا من يختارُ طريقه صوبَ الفِراق.
مِنَّا من يقتلُ حبيبهُ في وضْح النهار، وفي أوسع شوارع المدينة، ووسط آلافِ الناس، ومنّا من يقتلهُ في جنحِ الليل كي لا أحدَ يرى أو يسمعَ عن عذابِه شيئاً.
فريد قباني
