uk
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

Відкрити в Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
409
Підписники
+224 години
+87 днів
+530 днів
Архів дописів
إحصاءيات بعض تطبيقات السوشيال ميديا على مدار الأربع الأشهر الماضية. واتسآب: شهر ٥: ٥٤ ساعة شهر ٦: ٧٠ ساعة شهر ٧: ٣٨ ساعة شهر: ١٨ ساعة (فركشت ولا إيه 😂😂) ---- فيسيبوك: شهر ٥: ٤٠ ساعة شهر ٦: ٥٣ ساعة شهر ٧: صفر شهر ٨: صفر ---- يوتيوب: شهر ٥: ١٨ ساعة شهر ٦: ٢٣ ساعة شهر ٧: ٣٧ ساعة شهر ٨: ٣٣ ساعة ----- تليجرام: شهر ٥: ٥٣ ساعة شهر ٦: ٤٧ ساعة شهر ٧: ٦٩ ساعة شهر ٨: ٦٢ ساعة ----- تللينيوم: شهر ٥: ٧ ساعات شهر ٦: ٣ ساعات شهر ٧: ٦ ساعات شهر ٨: ٥ ساعات

sticker.webp0.05 KB

طبعا والفائدة الأهم في هذه المحاضرة أن المرأة هي سبب انتشار العجمة، وسبب قيام الحرب العالمية، وسبب فساد العالم، وبالتأكيد هي من أكلت الجبنة في فيلم أبو علي.

Repost from N/a
محاضرة جميلة في المجمل، فيها بعض التوجيهات الجيدة، وبيانٌ لأن اللحن لا يُقصد به الإعراب خاصةً والذي هو تغيير أواخر الكلم، بل قد يكون في الصوت كإبدال القاف كافًا، أو في الصرف كالتغيير في بنية الكلمة، أو في دلالات التراكيب؛ فالأمر ليس مجرد لفظةٍ تواجهنا ولا نعرفها فنرجع فيها للمعجم، بل في تركيبٍ كاملٍ وطريقةٍ نحاها العرب. كما تكلّم الأستاذ أيضًا عن أن بعض العلوم اكتملت مبكرًا، ومنها علم النحو بكتاب سيبويه، وكذلك علم العروض ويرجع للخليل، وهذا الاكتمال كان في القرون الهجرية الأولى، وذكر نحوا من أسباب الظهور، وأن الأمر بدأ بتعقيباتٍ بسيطة لأوجه الخطأ ثم توسّع، وذكر قصة أبي الأسود الدؤلي المشهورة. كما تكلّم عَرَضا عن المدرسة الكوفية، وأن توصيفها بالمدرسة أو المذهب قد لا يكون دقيقا، فهي في النهاية فرع من المدرسة البصرية، وأستاذتها تتلمذوا على الخليل أو من هم قبله. ومن الأمور التي تحدّث فيها أيضًا ظاهرةُ تأثّر علم النحو بالمنطق، وقال إن بعض الناس تابعوا المستشرقين في ذلك أو سلّموا لهم، لكن أساس العلم لم يطَله المنطق اليوناني، وإنما دخل هذا متأخرًا في الشروح. وقد قرأتُ طرفًا من قبل عن هذا الأمر في كتاب "تكوين الملكة اللغوية" للبشير عصام المراكشي، ودخول المنطق في بعض علوم الآلة، فلا أدري هل هناك تعارضٌ في كلامهما أم لا؟ وفي الحلقة بيان لقيمة اللغة، وأن من عرف اللغة عرف الدين، وأن من درس علوم الآلة ثم لم يذهب للفهم أو تطبيق ما درسه قد يكون أفضل ممن ليس عنده آلة وأقدم على التأويل والكلام دون علم مسبق، ولا شك أن من جمع بين الآلة والتطبيق فقد جمع بين الحسنيين، فلن تكون فقيها إن لم تعرف مظان المسائل وتُفتي في نوازلها، وكذلك اللغة. هذه الأمور التي انتبهت لها في هذه الحلقة وهذا فهمي وربما بعض الأمور الأخرى فيها تكرار أو طرقت أذني من قبل، ولعل المشاهد لها يخرج بفوائد مختلفة، بالتوفيق❤️ رابط البودكاست: https://www.youtube.com/watch?v=yLd77cTkN-w

Repost from N/a
photo content

مكتبتش قطوف تمتنع، يا نهار ريتش.

يعني النساء طلعوا سبب انتشار العُجمة مش الفتوحات 😁 المتحدث الأستاذ أيوب.. عارفين قناته طبعا وهو سايب التعليقات مفتوحه ❤️

Голосове повідомлення00:21

كتبت منشورا من قبل عن أن اتهام رجل بالنسونة ليس فيه مذمة للنساء، كما أن اتهام امرأة بأنها مسترجلة ليس فيه اتهام للرجال، لكن ا
كتبت منشورا من قبل عن أن اتهام رجل بالنسونة ليس فيه مذمة للنساء، كما أن اتهام امرأة بأنها مسترجلة ليس فيه اتهام للرجال، لكن الأولى علشان الصوابية السياسية هنعلّق عليها، والتانية برضه هنعلّق عليها والله وهنعتبرها إهانة للمرأة، لأن المسائل كلها أصبحت تناقش من زاوية المرأة. يعني الرجل المنسون إهانة للمرأة، والمرأة المسترجلة إهانة للمرأة. علشان المرأة محور الكون، وعلشان حلوة، لو المرأة مكنتش حلوة مكنش حصل كل الحوارات دي. كون التلقيح أقرب للنساء منه للرجال، تقدري ترجعي فيه مقياس ذلك "للفركشة" هتلاقي الناس عادي ممكن تقبل من المرأة التلقيح حتى مع كونه خلق سيّء، وإنه تغيّر حالتها وتكتب سنجل الحمد لله، أو تكتب مستراح منه، أو الواحد كان في غمّة، أو حفلات الطلاق التي أطلقها بداية نساء ومن يفعلها نساء، يعني أنا مش بتجنّى عليهم. لو فعل ذلك رجل هل سيقول مجتمع الرجال أو حتى النساء ذلك منه؟ لا.. هنقول عليه رجل منسون.. هذا إن عددناه رجلا. وضحت الفكرة؟ النسوان بتلقّح والرجالة بتقتل.. وفي الحالتين التلقيح خلق سيء، والقتل علدى سيئة أظن برضه. ولو المرأة لها تمكّن لتبطش هتبطش عادي، والمرأة في عالم الجريمة أشد من الرجل

مقدرش، مش عايز المشتركين يقلّوا عن ٤٠٠
مقدرش، مش عايز المشتركين يقلّوا عن ٤٠٠

اليوم الحادي السبعون بدون فيديوهات قصيرة أنهيت بعض الأعمال لكن لن أقول ذلك لأن الأمر سر ولا تذكرني في كتاباتك، ثم قابلت شخصا لن أذكره ولن أذكر الموقف، وسمعت محاضرة عن ما لا يسع الأديب جهله لكن لن أقول لمن ولا ما القيمة من ورائها، ورجعت مرة أخرى لشرح ديوان الحماسة شاهدت حلقة ولن أكرر كلامي في عدم الذكر، وقرأت قليلا في الإناسة والمواهب اللدنية.. لكن على كل حال حدثت أحداث كثيرة أخاف أن يكره مؤلفو الكتب ذكرهم أو الكلام عنهم، وكذلك أصحاب السلاسل وهكذا. هل هذه الطريقة تعجبكم؟

أرجوك لا تكتب عني من الأشياء التي أصبح كل شخص يتحدث معي يؤكد عليّ فيها في الفترة الأخيرة: "أرجوك لا تكتب عني". والغريب أن الأمر متواتر ممن يعرفونني ومن لا يعرفونني: أرجوك لا تتحدث عني ولو لم تذكرني بالاسم، لا تقل حدثنا أحد الإخوة، ولا ما بال أقوام. والأكبر من ذلك أن البعض يصف بعض ما يُكتب بـ "التلقيح"، وهذا من أعجب ما سمعت؛ فما أفهمه أن التلقيح هذا صفة ذميمة، وهو فعل يُمارس وقت "الفركشة" مثلاً، وهو شيء أقرب للنساء منه إلى الرجال، وهو إخراج غِلٍّ من شخص ليس له إلا هذه الحيلة. وإلا فأنا شخص صريح، وبالرغم من أن اختبار MBTI يقسم بأنني INFP، إلا أنه لم يسألني شخص عن نفسه إلا قلت له الحقيقة ظاهرة فقلت لواحد بعد مدح طويل منه لي: إن فيك مكراً، وقلتها لأجله وإلا فشراء ودّه بالزيف أقرب. وبعض المشاهير هنا حتى أرسلت لهم مع أصدقاء مشتركين بأن كلامهم يعج بالكبر، ولو كان لنصيحتي المباشرة أثر لفعلت، ومن كان نقّاداً أرسلت له تنبيها، وكان الأولى شراء ود هؤلاء أو التلقيح لسهولته، لكنني أرسلت رسالة واضحة تحتها إمضاء/ فلان. فما الذي يمنعني من الوضوح واللجوء للتلقيح؟! إلا لمن لا يفهم ما معنى كلمة تلقيح! لكن عموماً أصبح الأمر في الفترة الأخيرة أشبه بالتالي: رسالة تللينيوم: "السلام عليكم، كنت أريد أن أسأل في شيء، لكن أرجوك لا أريد أن أكون محتوى منشور على التليجرام". آخر تواصل معي على الواتساب وبعد نقاش: "أرجوك ألا يكون خلاصة هذا النقاش على تليجرام فلا تذكرني". حديث عن تربية طفل: "أرجوك لا تتحدث عن تربية الأطفال بعد انتهاء حديثنا، لأنني في المرة الماضية شعرت أنك تتكلم عما تحدثنا فيه عن تربية الأطفال". وبالتالي لا يمكن الحديث عن الاكتئاب لأنني تحدثت مع أحدهم من قبل عنه، ولا عن القلق لأن أحدهم سيشعر بالقلق حيال الأمر وأنني ألمزه، ولا عن الوسواس لأن صديقي الموسوس سيسهر ليلته يفكر هل كان المنشور فعلا عنه، ولا عن الحساسية النفسية لأن إحداهن ستشعر أنني جرحت مشاعرها، ولا عن التربية لأن أخرى ستظن أن حديثها أصبح محتوى مقال فيما بعد، ولا عن الزواج لأنه لن توافق إحداهن بي وأنا أتكلم عن الزواج والرؤية الشرعية بهذا الشكل الساخر. والسؤال الحق: من أين يأتي الأدب؟ بل ومن أين تأتي الفنون؟ يعني لو كان كل شخص سيظن أن هذه الشخصية في الفيلم تتشابه معه أو هذا البطل في الرواية فيه منه، فمن أين ستأتي الفنون؟ هل كانت الموناليزا لتكون لو وقفت إحداهن وقتها وقالت: أشعر أن فيها من أنفي، فلتطمس هذه الأنف اللعينة. وأخرى تخشى من الفم، وثالثة تعجب لمكر العين، فلنطمس الموناليزا تماما لأنها تتشابه مع الجميع. الكتابة مواقف وذِكْر عام.. ليس فيه إشارة لشخص بعينه، بل أحياناً نتحدث في أمر عن التربية فيُجمَع في ذهني ما لم يُجمَع من قبل لأنه لم يكن هناك سؤال استفزه، بالتالي أكتب شيئاً عن التربية، هذا الشيء لا يَمسّك بشكل شخصي، ولا له مردود عليك، ولا أحد يعرف أنك حدثتني فيه، ولو كنت تفقه لكان في المنشور فائدة لك ولرأيته من منظور مختلف. لتفهم مقصدي وأنني أتكلم في وادٍ ومن يتحدث معي يتكلم في وادٍ آخر؛ فمقال مثل "اللقاء الأخير" الذي يتحدث عن فتى الأخدود مكثت سنوات لم أكتبه حتى ينسى الصديق الذي دار بيننا الحوار سياقَ الحوار، لماذا؟ حتى لا يعتبره تلقيحاً، واقرأ "اللقاء الأخير" وانظر فيه جيداً، هل تجد تلقيحاً أو إشارة لأحد؟ أعد النظر مرة أخرى للتأكيد. لا أدري، ربما يُعتبر هذا المنشور ذاته تلقيحاً، لكن قبل أن أهمّ بكتابته سألت ابنة أختي: هل أنا حقاً يُخاف مني أنني إذا حدثني شخص في أمر كتبت عنه؟ فقالت: بصراحة أنا بخاف أعمل لك الشاي تقيل شوية تكتب عني منشور على تليجرام! فقلت لها: تمام شكراً، الحق ما شهدت به الأعداء، وأنتِ لستِ من الأعداء فكلامك غير معتبر. طبعاً حكايتي لموقفها في حد ذاته إثبات للتهمة، لكن يا جماعة اطمئنوا، لن أتكلم في أي أمر تحدثت فيه مع أحد مؤخراً إلا بعد ثلاث سنوات، لأن الحديث في هذا الأمر أصبح حكراً عليه وقتها. وبالمناسبة أنا لا أفكّر تماما وأنا أمشي في طريقي: كيف أكتب منشورا عن كذا. الأمر كله عشوائي ويأتي هكذا سجيّة، فلن أتحدث مع أحد في أمر وأنا أفكّر بالتوازي كيف أصوغه على هيئة منشور، بل هناك من يطلب مني صراحة الكتابة في أمر معيّن ولا أستطيع لأنني لا أكتب إلا ما أشعر به وفقط. أرجو أن لا يكون هذا المنشور حادا، وأن لا يظن أحدهم أن هذا المنشور "تلقيحا" عليه.

اليوم السبعون بدون فيديوهات قصيرة بالأمس ذهبت إلى الـ Workspace مع صديقي شلبي، جلسنا من السابعة وقت المغرب إلى الثالثة قبل الفجر، وكنت أظن أنني سأحرر القدس في هذه الجلسة، فلم أنتهِ إلا من مشروع واحد في عملي، وماذا لقد أصبحت الساعة الثالثة فجرا، وقرر شلبي الانصراف وكرهت المكوث وحدي، فعدت إلى السكن لأكمل عملي، ماذا أذان الفجر، نزلت للصلاة وعدت للإكمال، أصبحت الساعة السادسة، ولم أنتهِ من المشروع الثاني، أرسلت ما انهيته ونمت. ويطرقني سؤال واحد، كيف يكون الانتاج واحد سواء كتبت أم لم أكتب، قرأت أو لم أقرأ، سمعت أو لم أسمع، لقد كنت أظن أن وقت الـ Workspace سأنهي فيه عملي كله، ثم أقرأ ما تراكم عليّ، ثم أكتب ما أشاء أن أكتب، ثم أسمع ما فاتني، فلم يكفي الوقت حتى العمل، هل تقديري للأوقات خاطئ؟ ومن أين للإنسان بيوم فوق يومه، إنني أظن أن كتابة المنشور تستغرق مني خمسة دقائق، فأجد أن تطبيق الرصد يخبرني أنني جلست أربعة ساعات! لا تمزح معي، أخذت أربعة ساعات في كتابة هذا المنشور؟ كيف وأنا لم أقرأه بعد كتابته؟ كيف وهو بعضة فقرات، كيف ولم أتوقف ثانية وأنا أكتبه لأفكّر، ماذا لو كنت أفكّر حقّا؟ وماذا لو كنت أهذّب نصوصي؟ وماذا لو كنت أقول أي فقرة قبل الأخرى؟ إنني أكتب هكذا سجيّة، لكن دائما أحب أن أضع غضبي كله على الكتابة، أنتِ مضيّعة أوقاتي لذلك سأتركك، وماذا بعد؟ لا شيء الوقت هو الوقت، لا مساحة زائدة لعمل جديد، إنني أسمع محاضرة في النحو ثلاث ساعات منذ ثلاثة أيام، أخشى أنني غدا أقول لكم أنني ما زلت أسمعها، وليس غدا فقط بل وبغد غد، وبعد بعد، لماذا لا يمل الإنسان من نفسه؟ ربما هذه الميزة الوحيدة التي تبقّت لدي، وأرجو من جمهوري العزيز ألا يحسدني عليها، إنني أتحمّل نفسي رغم غبائها وأصبر عليها، مهما أخذ الأمر مني وقتا، لن أمل، سأكمل، حتى وإن انقطعت، سأتحمّل غبائك يا نفسي، لأنني لا أستطيع إبدالك، لو كان بيدي ربما كنت سأفكّر، لكن أشعر أنني لو أصبحت سعيدا الكملي، أحفظ ما أقرأه، وأقص أنساب العرب وكأنني واحد منهم، وأتكلم في السيرة كأن الكتاب أمامي، ربما لا أرضى عن نفسي وقتها، كيف تلين لي الأمور هكذا، في الغباء متعة، وفي مجاهدة الغباء أيضا متعة، الأمر أشبه بزرع ثمرة الحب في المزرعة السعيدة وانتظارها ٢٢ ساعة لكي تطلع، ولو هكرت المزرعة يمكنك العجلة بكل ذلك، ولكن لن تصبح للحياة متعة، لكن الشيخ سعيد الكملي يقول إن كنت غبيّا فليس هذا طريقك، ماشي يا مولانا شكرا.

اليوم السبعون بدون فيديوهات قصيرة بالأمس ذهبت إلى الـ Workspace مع صديقي شلبي، جلسنا من السابعة وقت المغرب إلى الثالثة قبل الفجر، وكنت أظن أنني سأحرر القدس في هذه الجلسة، فلم أنتهِ إلا من مشروع واحد في عملي، وماذا لقد أصبحت الساعة الثالثة فجرا، وقرر شلبي الانصراف وكرهت المكوث وحدي، فعدت إلى السكن لأكمل عملي، ماذا أذان الفجر، نزلت للصلاة وعدت للإكمال، أصبحت الساعة السادسة، ولم أنتهِ من المشروع الثاني، أرسلت ما انهيته ونمت. ويطرقني سؤال واحد، كيف يكون الانتاج واحد سواء كتبت أم لم أكتب، قرأت أو لم أقرأ، سمعت أو لم أسمع، لقد كنت أظن أن وقت الـ Workspace سأنهي فيه عملي كله، ثم أقرأ ما تراكم عليّ، ثم أكتب ما أشاء أن أكتب، ثم أسمع ما فاتني، فلم يكفي الوقت حتى العمل، هل تقديري للأوقات خاطئ؟ ومن أين للإنسان بيوم فوق يومه، إنني أظن أن كتابة المنشور تستغرق مني خمسة دقائق، فأجد أن تطبيق الرصد يخبرني أنني جلست أربعة ساعات! لا تمزح معي، أخذت أربعة ساعات في كتابة هذا المنشور؟ كيف وأنا لم أقرأه بعد كتابته؟ كيف وهو بعضة فقرات، كيف ولم أتوقف ثانية وأنا أكتبه لأفكّر، ماذا لو كنت أفكّر حقّا؟ وماذا لو كنت أهذّب نصوصي؟ وماذا لو كنت أقول أي فقرة قبل الأخرى؟ إنني أكتب هكذا سجيّة، لكن دائما أحب أن أضع غضبي كله على الكتابة، أنتِ مضيّعة أوقاتي لذلك سأتركك، وماذا بعد؟ لا شيء الوقت هو الوقت، لا مساحة زائدة لعمل جديد، إنني أسمع محاضرة في النحو ثلاث ساعات منذ ثلاثة أيام، أخشى أنني غدا أقول لكم أنني ما زلت أسمعها، وليس غدا فقط بل وبغد غد، وبعد بعد، لماذا لا يمل الإنسان من نفسه؟ ربما هذه الميزة الوحيدة التي تبقّت لدي، وأرجو من جمهوري العزيز ألا يحسدني عليها، إنني أتحمّل نفسي رغم غبائها وأصبر عليها، مهما أخذ الأمر مني وقتا، لن أمل، سأكمل، حتى وإن انقطعت، سأتحمّل غبائك يا نفسي، لأنني لا أستطيع إبدالك، لو كان بيدي ربما كنت سأفكّر، لكن أشعر أنني لو أصبحت سعيدا الكملي، أحفظ ما أقرأه، وأقص أنساب العرب وكأنني واحد منهم، وأتكلم في السيرة كأن الكتاب أمامي، ربما لا أرضى عن نفسي وقتها، كيف تلين لي الأمور هكذا، في الغباء متعة، وفي مجاهدة الغباء أيضا متعة، الأمر أشبه بزرع ثمرة الحب في المزرعة السعيدة وانتظارها ٢٢ ساعة لكي تطلع، ولو هكرت المزرعة يمكنك العجلة بكل ذلك، ولكن لن تصبح للحياة متعة، لكن الشيخ سعيد الكملي يقول إن كنت غبيّا فليس هذا طريقك، ماشي يا مولانا شكرا.

والدتي كلمتني أشوف لاب لحد قريبنا، فقلت لها ماشي بعدين، فالمهم كل شوية تستعجلني، فقلت لها ممكن يبحثوا في جوجل، لكن الموضوع في الريف له أبعاد مختلفة، وجوجل ليس بهذه السهولة، ومن الواضح إني إنسان سيّء وعلى عكس ما يدّعي إنه عنده رقّة في قلبه يبدو إنه أحيانا بيكون غير مهتم. قالت تعرف مين دا؟ فقلت لها لأ، قالت فاكر فلانة اللي كانت هنا؟ قلت لها: آه، اللي بتقول لحفيدها يا دكتور وهو لسه داخل أولى طب، انتِ عارفاني عندي مشكلة في حوار الألقاب دا، فقالت ما انت مش عارف سبب دا، هما بيفتخروا بحاجة زي دي، خاصة إن وجودها مش كتير، فمجهودهم وتعبهم عايزين يحسّوا به، بس دا حفيدها التاني، ابن بنتها التانية معندهاش غيره، لما تزوّجت زوجها توفّي وهي حامل فيه، وبعدها رفضت تتزوج بعده، ووهبت حياتها لهذا الطفل، وأخو زوجها عرض عليها الزواج بعد وفاته فرفضت، وذهبت إلى بيت أبيها، وتقدم إليها الكثير خاصة أن الفتاة في الريف طلابها كثيرون، لكنها كانت تأبى، إلى أن كبر الطفل الذي وهبت حياته له، وهو سيدخل كلية لها علاقة بالبرمجة، ولا يفهمون في هذه الأشياء، فقالوا أنت من تعرف فيها، فيريدون منك أن ترشدهم. فقلت لها وهل هناك من تهب حياتها لطفل في هذا الزمن؟ ومن التي تتزوج سنة ثم تترهبن؟ أشعر أنني أسمع قصة في فيلم وليس في واقع نراه، تذكرت مشهدا لا أدري هل كان في family guy أم في أي مسلسل كرتوني، لكن خرج الدكتور لزوج المريضة ليخبره أن زوجته أصبحت مشلولة، وعليه خدمتها مدى الحياة والعناية بها، فحل الزوج الهم، ثم قال له أمزح معك، لقد ماتت زوجتك، بالطبع هذا الخبر أهون بكثير من العناية بإحداهن مدى الحياة، أحيانا أقول أشياء تظهرني بصورة الشرير، لكن أنا أفكّر دائما في هذه المعضلة، بالطبع لن أحرم زوجتي من الزواج بعد لو مت اليوم، وكذلك لو ماتت هي، نعم كان هذا هو اختيارها، لكنه اختيار صعب، اختيار أشبه بأن تجلس مع مشلول عمرك كله. وحدثت المواجهة التي كنت أخشاها، ليخرج الشاب عن مسار السؤال المحدد مسبقا، فيتلاشى الكلام عن اللابتوب ليسألني عن كلية الذكاء الاصطناعي، فمهدت له أنني شخصي ناقد، سودوي، متشائم، لو وزّعت نظرتي السوداوية على أهل الأرض فلن تظهر الشمس، وسيصبح الليل سرمدي، ثم قلت له ما أبرأ به أمام الله، لكني أشعر بتأنيب الضمير، وودت لو كذبته، قلت لأمي رأيي في الكلية مسبقا فقالت لي اسكت، ولا تتحدث في شيء، لكنه هو من طلب رأيي، فكيف أكذبه؟!

الحاجات اللي بقولها ومبعملش بها.
الحاجات اللي بقولها ومبعملش بها.

اليوم التاسع والستون بدون فيديوهات قصيرة في حالة من الشتات لن تسطيع برامج الإنتاجية رصدها، في أي شيء يضيع يومي؟ هذا ما لن يجيب عليه برنامج StayFree ولا برنامج ScreenZen ولا aTimeLogger أتدري، ليس لهذا مسمّى إلا قلة التوفيق، أو أمر آخر أربأ بنفسي عن ذِكره.. لكن لو كنت صوفيا لطوي لي الزمان وامتد..ولكن من لي بهذا؟!