uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈

مَهدي الأثر

مَهدي الأثر

Відкрити в Telegram

" أللّٰهُـمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدِ وَآلِ مُحَمَّد 🤍" 🔸هذه القناة إهداء الى سيدي ومولاي صاحب الزمان 🌟شتاخذ من القناة حلال عليكم 💐 التواصل : @Hvf0h0bot ........................ قبل خروجك من القناه {صل على محمد وال محمد}

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
331
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+1830 днів
Архів дописів
Голосове повідомлення00:57

نُهدِّي ثواب قِراتُهَا إلىٰ السيِّدة نَرجس (عليهَا السَّلام).

سَلَامٌ لِسَامَرَّاءْ وَمَنْ فِيهَا سَلَام عَلَى اَلْعَسْكَرِيِّ.

رَحَلَ إِمَامُنَا اَلْحَادِيَ عَشَرَ وَتَيَتَّمَ إِمَامُنَا اَلْمُنْتَظَرُ.

قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «مَن ماتَ وهو منتظرٌ لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه.»
الغيبة، الشيخ النعماني.

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ الصَّفْوَةِ وَخُلاَصَةَ النُّبُوَّةِ

عظَّم الله تعالى أجرك مولاي يا صاحب الزَّمان ٨ ربيع الأوَّل | شهادة الإِمام الحسن العسكري عليه السَّلام ويوم إِمامة بقيَّة ال
عظَّم الله تعالى أجرك مولاي يا صاحب الزَّمان ٨ ربيع الأوَّل | شهادة الإِمام الحسن العسكري عليه السَّلام ويوم إِمامة بقيَّة الله الأَعظم عجَّل الله تعالى فرجه اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِوَلِيِّکَ الفَرَجَ 🏴

سجلوا أسماءكم وأسماء من تحبون للزيارة نيابةً عنكم
عند الإمامين العسكريين: علي الهادي والحسن العسكري (عليهما السلام)
في ليلة استشهاد الإمام العسكري (عليه السلام) عبر البوت أدناه⬇️⬇️ @Hvf0h0bot

قال الإمام الصادق (عليه السلام): «طوبى لشيعة قائمنا، المنتظرين لظهوره في غيبته، والمطيعين له في ظهوره.»
كمال الدين وتمام النعمة

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ وَمَنَارَ القَاصِدِينَ.

﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾

774163680.mp327.45 MB

َ

إلهي أتيتُك مُتوسلاً بِعليّ باكياً مع كُميل مُنادياً "من لي غيرُك".

لِيكونَ قَلبك الليلَة مَع عَليٍّ وكُميل.

ُ

ً

Голосове повідомлення00:43

كُلّما فكّرتُم بارتكابِ الذّنوب تذكّروا حديث امامنا الحسَن الزَّكي (عليه السَّلام). مَا أقبَح بالمؤمنِ أنْ تكونَ لهُ رغبَةٌ تُذلّهُ.

من جوار الإمامين العسكريين "ع"