زَاد
Відкрити в Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
641
Підписники
+224 години
+177 днів
+12630 днів
Архів дописів
641
إنّ كثيراً من الفسّاق ليواقع المعصية
من غير لذّة يجدها، ولا داعية إليها،
إلا لما يجد من الألم بمفارقتها
الداء و الدواء
641
مهما زُيّنت "المعصية" إلا أنَّ لها في النفس وخزة يجدها المؤمن بعد فعلته، وحرارة ندم موجعة تحيط به كلما طاف بذكراه ظلام التعثر المزعج؛
- يقول أحد السلف:
"مَن أرضى الجوارح بالشهوات فقد غرَس في قلبه شجر الندامات".
- ويقول عبدالله ابن مسعود - رضي الله عنه - :
«إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرّ على أنفه فقال به هكذا».
641
المعركةُ الحقيقيةُ مَعَ المَعْصِية لَا تبدأ عند الجوارح، بلْ تَبْدأ فِي العقل والقَلب عَبْر خمسِ مراحل متسلسلة:
641
"ويذكرنا ذلك بكلمات ابن القيم النفيسة عن أن قطع الذنب من بدايته -وهو مجرد خاطر- أهون بكثير من صرعه بعد أن يصبح شهوةً متمكنة؛ فمن جرّب دفع الخاطرة في مهدها، فقه كيف ينجو من سمّ اللذة قبل أن يتجرعه.
وما رأيتُ توجيهًا لخص كل ذلك وسبق ابن القيم به، كقول النبي ﷺ: «لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه»، ليغدو توجيه ابن القيم بعده خير معينٍ على هذا التطبيق.. ومن جرّب هذه الطريقة، فقه معنى ذلك."
641
طعامٌ لذيذ مسموم، أوله لذَّة وآخره هلاك
وصف الذنوب باختصار!
لذةٌ عابرة.. وحسرةٌ جاثمة..
تمنحك اللذةَ قليلاً، ثم تتركك لحرقةٍ تنهش روحك لدهورٍ..
641
"إنَّما هي لذة فانية، وشهوة منقضية،
فرح ساعةٍ لا شهر، وغمُّ سنة بل دهر.
طعامٌ لذيذ مسموم، أوله لذَّة وآخره هلاك."
641
"فالنفس تحتـاج إلى صبر ثوان معدودة للانتصار على الشيطان والنفس الأمارة بالسوء .
إنَّ الفاصل بين الانقياد لوسواس الشيطان - بفعل محرم أو ترك واجب - وبين طاعة الرحمن: عزيمةٌ صادقة لا تتجاوز خمس ثوان !
فهلا صبرت هذه الثواني المعدودة؟"
641
رُئي عند بعض الأكابر مملوكٌ سيئ الخُلق فظٌّ غليظٌ لا يناسبه، فسُئل عن ذلك، فقال: أدرُسُ عليه مكارم الأخلاق.
📖 تهـذيب مدارج السالكين | ابن القيم
641
﴿وَاتلُ عَلَيهِم نَبَأَ الَّذي آتَيناهُ آياتِنا فَانسَلَخَ مِنها فَأَتبَعَهُ الشَّيطانُ فَكانَ مِنَ الغاوينَ﴾
يقول ابن القيّم:"وكان محفوظا محروسا بآيات الله، محمي الجانب بها من الشيطان، لا ينال منه شيئا إلا على غرة وخطفة، فلما انسلخ من آيات الله ظفر به الشيطان ظفر الأسد بفريسته، فكان من الغاوين العاملين بخلاف عملهم، الذين يعرفون الحق ويعملون بخلافه، كعلماء السوء، ومنها أنه سبحانه قال: ﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾ فأخبر سبحانه أن الرفعة عنده ليست بمجرد العلم، فإن هذا كان من العلماء، وإنما هي باتباع الحق وإيثاره وقصد مرضاة الله."
641
"الذي يحسم مادَّة المبالاة بالناس شهودُ الحقيقة، وهو رؤية الأشياء كلِّها من الله، وبالله، وفي قبضته، وتحت قهره وسلطانه، لا يتحرَّك منها شيء إلا بحوله وقوَّته، ولا ينفع ولا يضرُّ إلَّا بإذنه ومشيئته؛ فما وجه المبالاة بالخلق بعد هذا الشُّهود؟ "
ابن القيم | مدارج السالكين
641
"الدعاء حبل عظيم لا ينقطع
عندما حملكِ الله مسؤولية الأبناء← فتح لك باب السماء
"دعاء الأم" من الأدعية المستجابة في أي وقت!!
يعني لن ننتظر يوم الجمعة والساعة المستجابة
ولا سننتظر الثلث الأخير من الليل،
بل ( أي وقت ) تدعين يفتح لك باب السماء،
فهذه من العطايا التي لابد أن تستغل .."
641
"ولربما يكون الأمرُ بابًا فتحته على نفسك، ظنا منك أنك تملكُ إغلاقه أو القدرة على الوقوف عند عتبته دون الولوج فيه؛ لكنك للأسفِ ما لبثت أن دخلتَه ووقعت في شرَكه.. تمامًا كما حذرنا النبي ﷺ في ضربه للمثل حين قال: (فإنكَ إن تفتحهُ تلجهُ)؛ فالفتنةُ خطّافة، والقلوبُ ضعيفة، ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
فلربما بدأت بمجرد نظرة عابرة، ثم أصبحت إطالة نظرة عَمْدية، حتى تحولت في نهاية المطاف إلى علاقةٍ مُهلكة؛ لذلك لم يقل الله عز وجل "لا تزنوا" فحسب، بل قال: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾، أي: لا تقتربوا من كل ما قد يؤدي إليه من مقدمات أو يفتح أبوابه، فالسلامة في البُعد عن مواطن الفتنة لا في اختبار الصمود أمامها."
641
Repost from قناة بدر آل مرعي
بعض المقامات العلمية يكفيها تفريغ جزء من اليوم، وبعضها لابدّ فيه من تغيير نمط حياتك وعلاقاتك وتكون كريمًا في حذف ثوابت جدولك القديم= لتدركه.
641
Repost from قناة بدر آل مرعي
تأملت في سرٍّ بشري دقيق؛ وهو أن الناس منذ عرفوا بعضهم وهم يتكلمون عن صنف البشر اللئام الذين مهما أحسنتَ إليهم وفضلتهم على غيرهم قابلوا ذلك بالإساءة والجحود والأذى.
هذا معنى لا أنازع فيه.
لكن الذي يظهر لي أن من بواعث المبالغة في الإحسان أننا نعلم لؤمهم في دواخلنا فشتري السلامة بهذا العطاء الزائد، وحين لا تنجح الصفقة نطالب بما بذلنا.
هذا تراه في الزوج الذي يعرف أن زوجته صعبة الرضا؛ فيظهر من العطايا والهدايا ما يظنه كافيًا لشراء ولائها القلبي، وحين يغلب طبعها المستقر ينوح وكأن الأمر غريب.
وتراه في التلميذ الذي تعلم حبّه للقيل والقال فتقربه وتخصه بظاهر مودة -وهذا التقريب رشوة معنوية- لتنعم بالسلامة منه؛ فإذا استمر الطالب بما يمليه معدنه مثّل الشيخ دور المتفاجئ.
وتراه في الصديق الذي تظنّ أن بث أسرارك أمامه سيجعله أمام مسؤولية أخلاقية؛ ولن تحتاج للقول بأنك منحته أدوات طعن أكثر حدة مما يطمع به.
وهكذا أفسر الصور والرومنسيات الفجة التي يعقبها انفصال مفاجئ للناس -وهو غير مفاجئ في الحقيقة- لكنه مرّ بمحاولة إنعاش فاشلة.
اللئيم يرى إحسانك الجديد حقًا متأخرًا؛ فيغضب لتأخره، بينما تنتظر مجازاة لطيفة لن تأتي.
فتشوا في بواعث العطاء قبل أن تنتظروا الجزاء.
641
Repost from قناة | علي آل حوّاء
••
الركض خلف رضا الناس كحمل كأس ماء مثقوبة عبر صحراء طويلة؛ كلما أسرعتَ ازداد عطشك. تمدحك جماعة فتنتفخ، وتنتقدك أخرى فتنكمش، حتى يصبح قلبك رئةً تتنفس من أفواه الغرباء.
••
641
Repost from حادي العِيس
رحم الله مَن كانت هذه حاله مع إخوانه
هذه من الأخلاق التي تُستنزل بها الرحمات وتُرفع بها الدرجات.. إي والله!
