زَاد
Відкрити в Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
641
Підписники
+224 години
+177 днів
+12630 днів
Архів дописів
641
+1
سُؤال:
أنا شابٌ أعمل أعمالاً صالحة ولله الحمد، وأخلص فيها لله، ولكني أخاف، ويدخل الشك في نفسي هل يقبل مني هذا العمل أم لا؟ لدرجة أني أحياناً أفكر ألا أعمل هذه الأعمال خشية أن يدخل في نيتي شيء غير الله، فماذا أعمل؟ وما هو العلاج للرياء؟
الجواب:
641
قال الإمام الفضيل بن عياض:
" ترك العمل لأجل الناس رياء،
والعمل لأجل الناس شرك ".
ترك العمل خشية الرياء رِياء!
وهذا من وسوسة الشيطان وتلبيسه!
641
كلما مرّ بي همٌّ، ورجوتُ فرجًا من الله ولم أجد ما أقوله، أو وددتُ اغتنام وقت الاستجابة بأفضل ما يكون؛ تذكرتُ هذا المقطع النفيس الذي وقع في قلبي، وأستشعره بكل جوارحي في كل مرة أُصلي فيها عليه ﷺ، وكأنني أرى فرج الله قادمًا مع كل صلاة.. هذا فضلٌ واحد،
فكيف بالفضائل الأخرى!
641
المعركةُ الحقيقيةُ مَعَ المَعْصِية لَا تبدأ عند الجوارح، بلْ تَبْدأ فِي العقل والقَلب عَبْر خمسِ مراحل متسلسلة:
641
وفي ذلك ذكر ابن القيم - رحمه الله - قول نفيس جدًا يلخص مرحلة الوقوع في المعصية وكيف تنشأ وكيف تهرب منها قبل الوقوع فيها! ⤵️:
641
كم أُحب هذا القول:
«وكُل النَّاس يُعرف الاخرين بِما يُحب، وَمن أَحب الله حُبًّا عظيما ملك سويداء قلبه فلا يهنأ بعيشٍ إلا إذا عرَّف الناس بأحب محبوب».
📖 عبارات أثرت علي وغيرت في حياتي | أحمد الطيار
641
﴿وقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نزلَ علَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ورَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا﴾
«كُل آية تنزل على النبي ﷺ تُثبتُ فؤاده»
لماذا العَجلةُ إذًا؟
641
«قال فضل الرقاشي: ما تلذذ المتلذذون ولا استطارت قلوبهم بشيء كحسن الصوت بالقرآن، وكل قلب لا يجب -أي لا يضطرب- على حسن الصوت بالقرآن فهو قلب ميّت»😢
641
«وأصل هذا الاستبشار والفرح وسكون القلب قوله تعالى:
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ ».
641
"إذا وصلتَ إلى مرحلةٍ لا تستحي فيها من المجاهرة بالذنب أمام أصحابك، ويمرّ ذنبك بينهم دون أي إنكار.. فأنت لست بحاجةٍ لتبرير فعلك فحسب، فالداء متفشٍ بين هذه الصحبة،
أنت يا صاحبي في أمسّ الحاجة لاعتزال أرض السوء ومفارقة هذه العشيرة، وتوجيه ركابك لبيئةٍ أخرى."
641
"إذا كان الصَّحابيُّ الجليل أبو هريرة رضي الله عنه قد شَهَق وغاب عن الوعي ثلاث مرات وخَرَّ ساقطاً على وجهه من شدّة الرُّعب والهلع لِمُجرّد أنّه أراد تَحديث الرجل بهذا الحديث
فماذا عنّا نحن؟
الخَبايا هي النَّوايا.. فـَ فَتِّشوا قلوبكم جَدِّدوا إخلاصكم حَفِظَنا اللهُ وإيَّاكم."
641
"هل تخيلت يوماً أن يسقط صحابيٌّ مغشياً عليه من شدة الخوف وهو يحاول تحديث شخص بحديث؟
هذا ما حدث مع أبي هريرة رضي الله عنه!
حينما سُئل عن حديث لم يستطع نطقه فوراً
شهق وغاب عن الوعي..
ثم أفاق وحاول..
فشهق وسقط مغشياً عليه ثانية..
وفي الثالثة سقط خارّاً على وجهه من شدة الرعب"
