زَاد
Відкрити в Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
641
Підписники
+224 години
+177 днів
+12630 днів
Архів дописів
640
Repost from N/a
"لأوّل مرة، وأنا بين جنبات الكتب أتأمّل المكتبة وهذه الرفوف المتراصة، وتستحضر مخيلتي صور كل المكاتب التي رأيتها في حياتي.. لأول مرة أجدني أتفكّر في أمرٍ طالما علمناه، لكننا لربما نغفل عنه في زحام الحياة!
أترون هذه المجلدات الضخمة وهذا التنوع الهائل في العلوم؛ من سيرةٍ، وفقهٍ، وتزكيةٍ، وآداب؟ هل استشعرتم يوماً أن هذا المزيج كلّه يعود إلى غاية واحدة ؟: (عبادة الله).
فكتبٌ تُرِقّق هذا القلب وتهيئه لتلقّي ما يعينه على طاعة ربه، وكتبٌ تُعَلّمك كيف تؤدي الطاعات على وجهها الصحيح، وكتبٌ تدلّك كيف تتخلّق مع الناس بما يرضيه سبحانه.. ومهما تنوعت العناوين، فإن المطاف ينتهي بها جميعًا إلى مصبّ واحد، وهو عبادة الله.
وحين نقول: «أقرأ ليرقّ قلبي» أو «لأتعلّم كيف أعبد ربي»، فهذا حق؛ لكنك تفعل ذلك ابتغاء عبادته ورضاه. وما يقع في النفس بعد ذلك من سكينة، وتزكية، وعقل راشد، وحياة طيبة.. كلها ثمارٌ وآثار تابعة، بينما الهدف الأسمى يظل دائماً: عبادة الله.
ولِمَ أقول هذا ونحن نعلم هذه الحقيقة جميعًا؟
لأننا ننسى!
فالمرء وهو يقلّب هذه الصفحات، قد تتسلل إلى نفسه نياتٌ تدنس نيته الأصلية دون أن يشعر؛ فيدخل القلبَ شوبٌ من العجب، أو رغبةٌ خفية في ثناء الناس، أو يستحوذ عليه شغفُ القراءة لمجرد "لذة المعرفة"، فينسى الغاية الكبرى!
وما أعظمها من خيبةٍ يوم القيامة.. حين يُسأل المرء عن علمه، فيزعم أنه تعلمه لله، فيُقال له: «كذبت! بل تعلّمت ليُقال عالمٌ أو قارئ»!
إن اتزان العقل، وسداد الرأي.. كلّها آثار وثمارٌ جميلة، لكن الأصل الذي لأجله وُضعت هذه السطور هو: أن نعرف الله ونعبده كما يحب ويرضى.
فلنجدد نياتنا مع كل صفحةٍ نطويها، كي لا تكون كتبنا حجةً علينا، بل زادًا يقرّبنا إلى المولى.
وقد اختصر ابن القيم -رحمه الله- ذلك في خمس كلمات:
«إِذَا لَمْ تُخْلِصْ فَلَا تَتَعَبْ»."
640
تخيل أن تنشر كلمة.. فينتفع بها شخص، فيصبح عالمًا يعلم الناس، فيُعلّم الأجيال ما أخذ عنك، تخيل حجم الأجور التي ستجري لك!
تخيل الأجور التي تنتظرك، فما الذي يعطلك عن نشر الخير؟
640
«قلبُ الراضي بارد»
الرضا يُفرغ قلب العبد، ويقلل همه وغمه، فيتفرغ لعبادة ربه بقلب خفيف من أثقال الدنيا وهمومها وغمومها. 🤍
640
ومن آثار الذنوب:
ضياع أعزّ الأشياء عليه وأنفسها وأغلاها، وهو الوقت الذي لا عوض منه، ولا يعود عليه أبدًا.
📖 طـريق الهجرتين وباب السعادتين | ابن القيم
640
فالمبارك كثير الخَيْر في نَفسه الَّذِي يحصله لغيره
تَعْلِيما وإقدارا ونصحا وإرادَة واجتهادا.
