Lights
Відкрити в Telegram
هُنا يلتَقي أشباهُنا
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
223
Підписники
-124 години
+137 днів
+1530 днів
Архів дописів
222
ان لله وان اليه راجعون
﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جنتي ﴾
﴿ و الَّذِينَ إِذَا أصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجعون ﴾
لله ما أعطى و لله ما أخذ و كل شئ عنده بأجل مسمى
توفي عمي عبد الهادي الله يرحمه و يغفر له و يحسن إليه و يسكنه فسيح جناته إن لله و إنا إليه لراجعون البقاء لله وحده
222
ربِّ اسألك ألا أحرم من تَوفيقك ، فيَخيب مسعَاي الذي هوَ صِفر بدونِك ...
أسألك الا أرَدَّ خائباً .
222
" والعيشُ في الدنيا جهادٌ دائمٌ
ظَبْيٌ يُصارعُ في الوَغَى ضِرْغامَا
تلكَ الشريعةُ في الحياةِ فلا ترى
إِلا نزاعًا دائمًا وصِداما ".
إبراهيم الباروني
222
Repost from N/a
I wish that anyone secretly hates me get out of my fuckin life
Why r u even here bih
222
Repost from 𝙉𝙊𝙑𝘼
الشعوب إذًا هي التي تُسلِّمُ القيادَ لمُضطهِدِها، لأنها لو كفّت عن خدمته لضمنت خلاصها. إنّ الشعب هو الذي يسترقّ نفسه بنفسه، وهو الذي يذبح نفسه بيده، إذ لما كان يمتلك الخيار بين أن يكون عبدًا أو يكون حرًّا، تخلّى عن حريته ووضع القيد في عنقه.
ولما كان بوسعه أن يعيش في ظلّ قوانين جيدة متمتّعًا بحماية الدولة، فضّل العيش في ظلّ القلق والاضطهاد والظلم لمجرّد إرضاء هذا الطاغية.
إنّ الشعب هو الذي يرضى ببؤسه، لا بل يسعى وراءه، ولو كان استرداد حريته يكلّفه شيئًا لما استعجله قط.
ثم ما الذي هو أعزّ على الإنسان من أن يستردّ حقه الطبيعي؟ وبعبارة أخرى أن يعود إنسانًا بعد أن أصبح حيوانًا؟
العبودية المختارة - إيتان دو لابويسيَ
222
ويسطو على مصر الخُوَيْدِمُ ذاتُه
تُمَدُّ له مَدَّ البُساطِ خُدُودُهَا
وما الأرض فاعلم للكريم بمنزلٍ
إذا حكمت أسدَ البلادِ قُرُدُهَا
قد انقلب أقفائُها لوجوهها
فأذيالها بين الغصون تقودها
معلقةً رأسًا على عَقِبٍ بها
قناديل سوءٍ من ظلامٍ وَقُودُها
فتصبح من أغصانها في مشانقٍ
تُؤَرجحُها حمرُ الوجوه وسودُها
ولاةُ بلادٍ يخدمون غُزَاتَها
فساداتُها دون الرجالِ عبيدُها
تخون بني الدنيا لتحرس نفسها
فيقتلها حراسها و جنودُها
تميم البرغوثي
222
سيولد من صميم اليأس أفرادٌ شديدُ البأس و من بطون المأسي تولد وحوشٌ تزعزع استقرار الأنظمة الفاسدة لم نخلق لنعيش كعبيدي مذنبين ، لنا الحق في العيش بكرامة و حرية مترفين ، تسعى هذه الأنظمة المفروضة لجعلنا بهائم تنفذ الأوامر بدون سوأل ، و الأفراد يصبحون معتقلين فكرياً عاجزين عن السمو و التطور و الإصلاح إن الوعي حين يغادر حيّز الفكرة إلى ميدان الواقع يتحوّل من نعمة خفيفة إلى عبء ثقيل ويتحوّل الفهم إلى امتحان ، والإدراك إلى تكليف إذ لا يقف عند حدود المعرفة ، بل يفرض على صاحبه مسؤوليات لا مفر منها ولا مهرب ، فمتى أدرك الإنسان الفرق بين الحق والباطل ثم أتيحت له فرصة الإصلاح في موضع يملك فيه القدرة على التأثير ، فآثر الانسحاب كان ذلك خذلانًا للنفس قبل أن يكون خوفًا من المواجهة ، وتنصّلًا من أمانة عُرضت عليه فاختار التفريط فيها ، وحين يكون الخطأ واضحًا والطريق إلى التغيير ممكنًا فإن الصمت لا يُعد حيادًا ، بل قبولًا ضمنيًا باستمرار الفساد فمن جازف و تحمل الأمانة و صدق النية فبإذن الله يحوّل العجز إلى محاولة ، ويمنح الساعي إلى الإصلاح قوة على المضي وإن ثقل الحمل غير أن المأساة الكبرى أن الواعين هم الأشد إدراكًا لثقل المسؤولية ، وقسوة الطريق فيتراجع كثيرون منهم قبل الخطوة الأولى ، فليس كل من عرف تجرأ ، وليس كل من فهم أقدم ، فالوعي وحده لا يصنع التغيير ، وإنما الشجاعة هي التي تمنحه جسدًا ، وفعلا وفي كل مجتمع عقول كثيرة مدركة لكن القادرين على الفعل قلّة نادرة ، وحين يجرؤ واحد منهم على التقدّم يصبح فعله شرارة البداية ، ونقطة التحوّل ، ودليلًا على أن علمه ووعيه لم يكونا ترفًا فكريًا ، بل رسالة حية ، وأداة لخدمة الصالح العام ، وفي ذلك منزلة عظيمة وأجر كبير لسنا قلّة في المعرفة ولا في الإدراك ، لكننا قلّة في الجرأة على الوقوف في وجه الظلم ، والجهل ، والتخلف ، خاصة في مجتمع تشابكت فيه خيوط الفساد ، حتى صار مقاومتهلا مخاطرة وجودية ، ولهذا لم تُخلّد أسماء العظماء في صفحات التاريخ لأنهم كانوا الأعلم ، بل لأنهم كانوا الأجرأ ، والأصدق ، والأقدر على تجاوز حاجز الخوف ومقارعة الصعاب ، واختيار الطريق الوعر من أجل نهضة الأمة بدل الاكتفاء بالتجاهل أو الاحتماء بالانسحاب أو التحصّن داخل قوقعة المعرفة الباردة والحديث هنا عن أولئك الذين بلغتهم الفرصة ثم أعرضوا عنها ومن هذا المعنى وُلد مفهوم " جحيم الوعي " لا بوصفه مبالغة لغوية ، بل حقيقة نفسية قاسية يعيشها الإنسان حين يرى الفساد يحيط به من كل جانب ، وينجرف إليه ببطء رغم رفضه له ، فيصمت لا عجزًا عن الفهم ، بل لغياب السلطة والقدرة فيتحوّل الإدراك ذاته إلى حمل ثقيل وعذاب دائم . - أنوار عبد القادر
222
بلادي يا سيدي التي اجج نيران مجدها، والتي اجلس الي مقعدها ليلا اسرد لها حكايات الأطفال القديمة.
التي رجالها اصورهم في لوحتي صقورا، ونساءها نجمات فاتنات، والصبية، والغلمان داخلها يغلقون بابها علي!
محمد المغبوب
