Lights
Відкрити в Telegram
هُنا يلتَقي أشباهُنا
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
224
Підписники
+224 години
+147 днів
+1630 днів
Архів дописів
224
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾
224
أعتقد انه حان الوقت لأُكمل ما تركتهُ ناقصاً ، فلا كان مثالياً ولا فاز براحة الأضمحلال و النسيان .
أنوار
224
لم انتمي لأي شيء ، روحي كانت ولا تزال تطوف بين الأطلال ، لطالما كنت اتوق لزمان لن يعود ، فلا ألقى موطني الا بعد اندثاره بين رياح الزمن ، ولستُ حزينة لهذا بل يراودني شعور الطمأنينة أنني تركته ورائي ولم التصق به بل تخطيته ، وادركت أنني فقدتُ جزء مني هناك ، لهذا اسميتهُ موطني لأنني كنت هناك ، ولازلت هناك ، ولكن لن تجدني بل ستجد بعض من رفاتي .
أنوار
224
Repost from N/a
لا يُمكنك أن تُحبّ البحر وأنت تقف على الشّاطئ..
يجب أن تغُوص أعماقُه، تضْرِبُك أمواجُه، تضرب قدمك صخْرة، وترى قاعهُ المُظلم..
فتَلْمَس عُيُوبه، وترى ظُلُماته، وتعْرف كيفَ يَغْضَب.. وبَعدها فقطْ إمّا أنْ تُحبّه كلّه..أو تكْرهه كلّه.
-أحمد خالد توفيق
