لـِ رَحـمَةهہ
Открыть в Telegram
422
Подписчики
Нет данных24 часа
-257 дней
-2530 день
Архив постов
ديما نقولوا: يا رب دير لي فيها الخير بس ننسوا إن الخير أحياناً يجي في صورة منع أو تأخير ربي لما يسكر في وجهك باب راهو يبي يوجهك لطريق تانية أحسن، ولما ياخد منك حاجة راهو يبي يعوضك بالأجمل، الثقة في الله مش بس كلمة تنقال هي يقين إن ربي أعلم بقلبك وباللي يريحك، فـ خلوا نيتكم صافية، وتوكلوا عليه بصدق، وادعوا ديما: اللهم اجعلنا ممن طاب ذكرهم، وحسنت سيرتهم،واستمر أجرهم في حياتهم وبعد مماتهم ، و ربي يريح قلوبكم ويجبر خاطركم.
اقتربتُ من نهاية الطريق الذي سهرنا فيه كثيرًا، وتعبنا فيه أكثر، لكنني اليوم أقف على أعتاب حلمٍ صار حقيقة… وما أجمل أن يصل الإنسان بعد الصبر 🥹👩🏻🎓🎓.
في زحام الحياة، ننسى أحيانًا أن الراحة الحقيقية ليست في كثرة الكلام ولا في الهروب من الواقع… بل في القرب من الله .
حين تضيق بك الدنيا، ارفع يديك وادعُ، فهناك رب لا يرد من قصده، ولا يخيّب من رجاه.
اجعل بينك وبين الله وقتًا لا يراك فيه أحد، تُناجيه، تبكي له، وتشكو له ما في قلبك… وسترى كيف تتبدل الأحوال بهدوءٍ لا يشعر به إلا من جرّبه .
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
معنديش حاجه اسمها تدور تدور وترجعلي، اللي ميشوفنيش بعينه معاش نخليه يشوفني بيها تاني، خاصة في وقتنا هاذا تفهم اللي يفهمك خير من اللي يحبك، عشرتي معاك ولا عمرها جت بالساهل ولا جت بالزهر، و خلصت معاك حقها بالوافي، وكان كلمة سامحني ترجع اللي فات راه كلمة عظم الله أجرك رجعت اللي مات، تي في من بشر تقولها ربي يرزقك ع قيس نيتك يتبدل وجههم وتشوف الخوف في عيونهم، لأنهم عارفين نيتهم قديش خاربة، لكن الحمد لله متعلمناش نندمو ي صحيبي تعلمنا نقولو خيرها في غيرها، وخليها ع الله الدنياء دوارة، واللي سيبك في المواقف التافهه ولاعمرك تطمع في عشرته، و ان شاءالله وصلت .
Pov; كريمة لما قررت تنهي مسيرة محمد إمحيسن بكلمتين.. 🤫 مسحت بيه الأرض بدم بارد ومشت بمبدأ "خير الكلام ما قل ودل".. حرفياً رقداته من المغرب يا كبدي 🤣💀
في اللي يحساب روحه لما يتكبر ويعلي خشمه بيزيد قدره وهو مش عارف إن التواضع هو اللي يدير الهيبة واللي واثق من روحه ما يحتاجش يثبت للناس إنه الكل في الكل لأن الفعل ديما يسبق الدوة والصقر ما يحتاجش يحلف إنه صقر فعله يحكي عليه لكن اللي صوته عالي وفارغ من داخل هذاك زي الطبل دوشة ع الفاضي وما فيه ما يطمن عبينا عيونا منكم لين عمينا وعرفنا إن اللي يبني قدره على التكبر يجي يوم ويطيح ويبان حجمه الحقيقي واللي يبني ساسه على الأصل والتواضع عمره ما ينهز فـ وفر دوتك لروحك لأن مقامك عند الناس بأفعالك مش بطول لسانك ولا بشوفة النفس اللي ما ترفع لشي ع قولة ناس زمان اللي ساسه صحيح ما يدور الذراري واللي واثق في خطاويه ما تهمه هدرزة القهاوي.
الدنيا هادي غدارة تضحكلك اليوم وتكسرك غدوة فـ ردوا بالكم ما يغرك حالك ولا مالك لأنّك في لحظة حتلقى روحك بين أربعة حيوط والتراب فوقك، والمال اللي جمعته والجاه اللي تعبت عليه كله حيقعد وراك ولغيرك، وما يمشيش معاك إلا كفن أبيض وعملك الصالح. لازم تستوعبوا إن بين "كان" و "صار" خيط رقيق اسمه العمر و في رمشة عين يتفصل وتنتهي الحكاية واليوم إنت فوق الأرض وتتفسح وتضحك وتخطط لغدوة لكن غدوة الله أعلم وين تكون ؟! تحت التراب ولا فوقه؟ شوفوا القبور هادي واعتبروا هادم ناس كانوا زينا يمشوا ويجوا وعندهم أحلام، لكن انتهى وقتهم وهما توه يشوفوا في حصادهم، لا عاد ينفعهم حد ولا يرد عليهم غالي كل كلمة وكل فعل مسجل في كتابهم وإنت مزال في يدك القلم اكتب لنفسك خاتمة تشرفك قدام ربي قبل ما يجف الحبر ويتسكر الكتاب. طهروا قلوبكم من الغل ومن جرح الناس ومن الظلم، وصفّوا حساباتكم في الدنيا قبل ما تصفوها في الآخرة، راهي الدنيا ساعة، فاجعلها طاعة، وعيشوا فيها بذكر طيب ويد نظيفة، لأن الوجع الحقيقي مش في فراق الدنيا، الوجع لما تلقى روحك في مكان ما فيهش رجوع وإنت مش واتي لمقابلة وجه كريم، ويفوتك الوقت وإنت تحساب روحك مزال مطوّل ربي يحسن خاتمتنا جميعاً، ويجعل آخر كلامنا في الدنيا شهادة الحق..
مجرد ماقلت استغفرالله العظيم غفر الله لك .
مجرد ماقلت يارب توب علي تاب الله عليك .
أستغفر رب ذنب أدخل صاحبه الجنة...معا للجنة 🍃.
مش كل حاجة نعطوها من جهدنا ومن وقتنا حتلقى الشكر بدالها الناس في الغالب تنسى الـ 100 موقف السمح وتشدلك في أول تقصير عشان كذا الرسمية والسطحية في المعاملة أوقات تكون هي الحل باش الواحد يحفظ قدره وكرامته والمشكلة إن قلوبنا طيبة ونزرطوا في المواجه زرط ونعدّوا لكن في الأخير اللي يعرف نيتك يعرفها ومش محتاج تبرير واللي ما يعرف قيمتك تنتهي قيمته عندك قبل حتى ما يلاحظ لأن السكوت أبلغ بمرّات من الرد مش عجز ولا خوف لكن احتراماً للنفس وترفّعاً عن كلام مش حيقدّم ولا يأخر لأن القوة الحقيقية هي إنك تخلي صمتك هيبة وتعرف إن غلاك ما يقدّره إلا الناس اللي قلوبهم نظيفة زيك والباقي فراقهم مكسب وراحة بال خليكِ ديما فوق وترفعي على كل حاجة ما تليقش بيكِ لأن اللي يستهين بيك اليوم هو اللي بيندم على غلاك غدوة.
في هالدنيا الواحد معاش عرف الصاحب من العدو، يعني تلقى ناس وقت المصلحة والضحكة ديما مادين وجوههم، لكن غير تضيق بيك الدنيا شوية، يذوبوا كأنهم ملح وذيب، وفي المقابل نلقوا ناس ما تطلعش إلا في وقت الحارة، يشدوا بيدك ويسندوك من غير ما يراجوا منك كلمة شكراً، وزيادة على هكي، توا ولّت الناس تقيس فيك بشن عندك في جيبك مش بشن في قلبك، لكن مهما صار تقعد عزة النفس والنية النظيفة هي اللي تعلّي في الشان، لأن في لـخر ما يصح إلا الصحيح، وكل حد بياخذ نصيبه على قيس نيتـه وصفاها.
كلنا لاحظنا الحملة الأخيرة وكلام التحريم والاختلاط اللي خلى واجد ناس يقرروا يسكّروا قنواتهم أو يغيروا محتواهم .
في البداية الهداية حاجة سمحة وربي يهدينا جميعاً للحق ومحدش يقدر يلوم حد على قرار شافه صح لآخرته ولنفسه.
لكن النقطة اللي تستحق الوقوف عندها هي الأسلوب فكرة إننا نحولوا قرار شخصي لدراما جماعية أو نصوروا للناس إن بغيابنا الساحة حتفضى وخلاص مفيش بديل هادي هي اللي خلت الموضوع يطلع عن سياقه الطبيعي.
الحقيقة اللي لازم تنقال إن المنصات هادي عمرها ما كانت واقفة على أشخاص معينين ولا الحياة حتوقف لو فلان أو علان قرر يغادر.
الجميل في الموضوع هو الأثر الطيب اللي تخليه وراك مش إنك تحاول تقنع الناس إن بغيابك العالم حينتهي و الثقة بالنفس سمحة بس لما توصل لمرحلة النرجسية وتصوير النفس كأنك محور الكون هنا الموضوع يولي مضحك أكتر من كونه واقعي.. الدنيا ماشية والساحة ديمة ولّادة والمحتوى اللي يقدمه شخص يقدر غيره يقدمه وأحسن.
المنصات هادي مجرد وسيلة ومش هي اللي بتمشي حياتنا اللي يبي يغادر أو يغير يقدر يدير هكي بكل هدوء وبأثر طيب من غير ما يحسس المتابعين إنهم بيضيعوا من بعده أو يبدأ يوزع في صكوك الغفران وكأن الصح عنده هو وبس.
في الأخير ربي يوفق الجميع ويهدينا لما فيه الخير لكن خلونا ديما مذكرين إن الفعل الصامت أصدق وأحلى بواجد من الهرجة والزحمة اللي مالهاش لزمة و اللي يبي يدير حاجة يديرها لربه والأثر الطيب هو اللي يقعد محفور في قلوب الناس بالكلمة السمحة والنية الصافية.
