- ᷂اناقـةة ᷂الغُموض .
Открыть в Telegram
أكتب ما لا يُقال … حكايات تبدأ منِي، وتنتهي بسؤالٍ في داخلك . خيالٌ يخبّئ حقيقة، وحروفٌ تحمل معنى أبعد من ظاهره . ᷂بـُوت،تواصل : @Nl_l6255BOT
Больше191
Подписчики
Нет данных24 часа
-97 дней
+530 дней
Архив постов
أنا فتاة لا يشبهني لون واحد، ولا تختصرني كلمة واحدة.
أنا مزيج من الهدوء والقوة، من الصمت والكلام، من الأشياء التي أُظهرها والأشياء التي أحتفظ بها لنفسي.
يشبهني البحر كثيرًا؛ هادئ من الخارج، لكنه يحمل عالمًا كاملًا في داخله.
أحب الجلوس أمامه، ليس فقط لأرى الأمواج، بل لأجد مكانًا أستطيع فيه أن أكون أنا دون أن أشرح نفسي لأحد.
أحب اللون الأسود، لأنه يشبهني.
ليس لأنه لون الحزن، بل لأنه لون الهدوء والغموض و هذا ما يليق بي.
أحب الأشياء التي لا تحتاج إلى مبالغة حتى تكون جميلة.
وأحب الفضة، لأنها تشبه التفاصيل الصغيرة التي قد لا يلاحظها الجميع، لكنها بالنسبة لي تحمل معنى خاصًا.
أنا لا أعطي قلبي وثقتي بسهولة، ليس لأنني لا أحب الناس، بل لأنني أعرف قيمة القرب.
من يدخل عالمي يرى جانبًا مختلفًا مني؛ يرى ضحكتي، واهتمامي، وطريقتي الخاصة في التعبير عن الحب و أشياء كثيره لم يعرفها عني منذ البدايات.
قد يراني البعض غامضة، وربما هذا صحيح قليلًا.
فأنا لا أقول كل ما أشعر به، ولا أشارك كل أفكاري، فهناك أشياء جميلة أحب أن تبقى لي وحدي.
أنا أستمع، وأتكلم، وأحب، و ربما أبتعد…
كل شيء يعتمد على الشخص والموقف.
في داخلي جانب حساس لا يراه الجميع، وجانب قوي يظهر عندما أحتاج إليه.
قد أكون هادئة و مرحة اليوم، وقوية غدًا، لكنني في كل حالاتي أبقى أنا.
أنا لست مجرد لون أسود، ولا مجرد موجة هادئة.
أنا حكاية لا تُقرأ من أول صفحة، وروح تشبه البحر في الليل؛ جميلة، عميقة، وتحمل أسرارًا لا يعرفها إلا من اقترب منها.
لـَكن…
- ماذا لو لم تكن كل أسرار البحر مدفونة في أعماقه ؟
- وماذا لو كان هناك همسٌ لم أسمعه بعد، همسٌ سيغيّر الطريقة التي أنظر بها إلى نفسي ؛ وإلى كل شيء ؟
……
في تلك الليلة، لم أكن أعلم أن البحر كان يخفي لي أول إجابةة ؛ وأن أول همسة لم تكن سوى بداية الحكاية ربما تحكى عني او عن شخص اخرى بشكلِ غير مباشر او ربما عن داخل جميع الأشخاص ….
أنا فتاة لا يشبهني لون واحد، ولا تختصرني كلمة واحدة.
أنا مزيج من الهدوء والقوة، من الصمت والكلام، من الأشياء التي أُظهرها والأشياء التي أحتفظ بها لنفسي.
يشبهني البحر كثيرًا؛ هادئ من الخارج، لكنه يحمل عالمًا كاملًا في داخله.
أحب الجلوس أمامه، ليس فقط لأرى الأمواج، بل لأجد مكانًا أستطيع فيه أن أكون أنا دون أن أشرح نفسي لأحد.
أحب اللون الأسود، لأنه يشبهني.
ليس لأنه لون الحزن، بل لأنه لون الهدوء والغموض و هذا ما يليق بي.
أحب الأشياء التي لا تحتاج إلى مبالغة حتى تكون جميلة.
وأحب الفضة، لأنها تشبه التفاصيل الصغيرة التي قد لا يلاحظها الجميع، لكنها بالنسبة لي تحمل معنى خاصًا.
أنا لا أعطي قلبي وثقتي بسهولة، ليس لأنني لا أحب الناس، بل لأنني أعرف قيمة القرب.
من يدخل عالمي يرى جانبًا مختلفًا مني؛ يرى ضحكتي، واهتمامي، وطريقتي الخاصة في التعبير عن الحب و أشياء كثيره لم يعرفها عني منذ البدايات.
قد يراني البعض غامضة، وربما هذا صحيح قليلًا.
فأنا لا أقول كل ما أشعر به، ولا أشارك كل أفكاري، فهناك أشياء جميلة أحب أن تبقى لي وحدي.
أنا أستمع، وأتكلم، وأحب، و ربما أبتعد…
كل شيء يعتمد على الشخص والموقف.
في داخلي جانب حساس لا يراه الجميع، وجانب قوي يظهر عندما أحتاج إليه.
قد أكون هادئة و مرحة اليوم، وقوية غدًا، لكنني في كل حالاتي أبقى أنا.
أنا لست مجرد لون أسود، ولا مجرد موجة هادئة.
أنا حكاية لا تُقرأ من أول صفحة، وروح تشبه البحر في الليل؛ جميلة، عميقة، وتحمل أسرارًا لا يعرفها إلا من اقترب منها.
لـَكن…
- ماذا لو لم تكن كل أسرار البحر مدفونة في أعماقه ؟
- وماذا لو كان هناك همسٌ لم أسمعه بعد، همسٌ سيغيّر الطريقة التي أنظر بها إلى نفسي ؛ وإلى كل شيء ؟
……
في تلك الليلة، لم أكن أعلم أن البحر كان يخفي لي أول إجابةة ؛ وأن أول همسة لم تكن سوى بداية الحكاية ربما تحكى عني او عن شخص اخرى بشكلِ غير مباشر او ربما عن داخل جميع الأشخاص ….
