معاً إلى الجَـنه..🌱
Открыть в Telegram
•اللهُم يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك. - ساهم في نشر القناة او نشر محتواها فالدال على الخير كفاعله خذوا ما شئتم فإن جميعها لله 🤍
Больше200
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-430 дней
Архив постов
أهم علامات حب الله لك
إصرارك على التوبة حتى لو ثقلت ذنوبك
باب التوبة مفتوح والله غفور رحيم
والتائب من الذنب كـ مّن لا ذنب له
المقدّمةتمرّ بنا مواقف نشعر فيها بالحيرة والألم ونتساءل عن سبب ما يحدث لنا فنظن أن الأمر قاسٍ أو بلا معنى لكن الحقيقة أن خلف كل حدث لطفًا إلهيًا خفيًا لا نراه في لحظته فالله لطيف بعباده يدبّر أمورهم بحكمة ورحمة تفوق تصوّرنا
المعنىما لا نراه من لطف الله هو الخير الذي يختبئ خلف المنع والتأخير والابتلاء وهو الحماية التي لا نشعر بها والتعويض الذي يأتي بصورة مختلفة عمّا تمنّيناه لكنه أصلح لنا
مظاهر لطف الله الخفيصرف بلاءٍ لم نعلم به إبعاد أمور أو أشخاص كانوا سبب أذى تأخير أمنية ليأتي وقتها الأنسب تعويض أجمل مما فقدناه سكينة تنزل على القلب دون سبب
فضل الإيمان بلطف اللهيملأ القلب رضا وطمأنينة يقوّي حسن الظن بالله يخفف وطأة الألم يجعل الابتلاء باب قرب من الله
آيات عن لطف الله
قال تعالى﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ طمأنينة لكل قلب متعب بأن تدبير الله مليء بالرحمة حتى وإن خفي علينا فالله يلطف بعباده في المنع كما يلطف بهم في العطاء
وقال سبحانه﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ تعليم رباني بأن نظرتنا للأحداث محدودة وأن ما نكرهه اليوم قد يكون عين الخير لنا غدًا
أحاديث تدل على لطف الله
قال النبي ﷺعَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ
وقال ﷺمَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه
الفائدةالإيمان بلطف الله يمنح الإنسان قوة داخلية وراحة قلبية لأنه يعلم أن كل ما يحدث له وإن بدا مؤلمًا فهو يحمل في طيّاته رحمة خفية
تذكيرإن لم تفهم الحكمة الآن فاطمئن فالله يرى ما لا ترى ويعلم ما لا تعلم وكل تأخير أو منع هو لطف من الله في طريق آخر أجمل
الخاتمةما لا نراه من لطف الله أكثر مما نراه لكن أثره حاضر في كل تفاصيل حياتنا فثق بربك واطمئن لتدبيره فالله لا يكسر قلبًا إلا ليجبره بلطف أعظم 🤍.
المقدّمةتمرّ بنا مواقف نشعر فيها بالحيرة والألم ونتساءل عن سبب ما يحدث لنا فنظن أن الأمر قاسٍ أو بلا معنى لكن الحقيقة أن خلف كل حدث لطفًا إلهيًا خفيًا لا نراه في لحظته فالله لطيف بعباده يدبّر أمورهم بحكمة ورحمة تفوق تصوّرنا
المعنىما لا نراه من لطف الله هو الخير الذي يختبئ خلف المنع والتأخير والابتلاء وهو الحماية التي لا نشعر بها والتعويض الذي يأتي بصورة مختلفة عمّا تمنّيناه لكنه أصلح لنا
مظاهر لطف الله الخفيصرف بلاءٍ لم نعلم به إبعاد أمور أو أشخاص كانوا سبب أذى تأخير أمنية ليأتي وقتها الأنسب تعويض أجمل مما فقدناه سكينة تنزل على القلب دون سبب
فضل الإيمان بلطف اللهيملأ القلب رضا وطمأنينة يقوّي حسن الظن بالله يخفف وطأة الألم يجعل الابتلاء باب قرب من الله
آيات عن لطف اللهقال تعالى ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ طمأنينة لكل قلب متعب بأن تدبير الله مليء بالرحمة حتى وإن خفي علينا فالله يلطف بعباده في المنع كما يلطف بهم في العطاء
وقال سبحانه﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ تعليم رباني بأن نظرتنا للأحداث محدودة وأن ما نكرهه اليوم قد يكون عين الخير لنا غدًا
أحاديث تدل على لطف اللهقال النبي ﷺ عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ وقال ﷺ مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه
الفائدةالإيمان بلطف الله يمنح الإنسان قوة داخلية وراحة قلبية لأنه يعلم أن كل ما يحدث له وإن بدا مؤلمًا فهو يحمل في طيّاته رحمة خفية
تذكيرإن لم تفهم الحكمة الآن فاطمئن فالله يرى ما لا ترى ويعلم ما لا تعلم وكل تأخير أو منع هو لطف من الله في طريق آخر أجمل
الخاتمةما لا نراه من لطف الله أكثر مما نراه لكن أثره حاضر في كل تفاصيل حياتنا فثق بربك واطمئن لتدبيره فالله لا يكسر قلبًا إلا ليجبره بلطف أعظم 🤍.
