بعض الشعرا جسّد لنا كيف المُحب يأبى التخلي عن محبوبة و منها ضيدان يوم قال /
«كيف اهدّك للمقادير وانتي رأس مال
رأس مال والمال ما يعطى السفيه»
و أيضاً:
«كيف أهدّك للظروف القاسية وأنتي هدية
صفوة الجيل القديم ومعجزة من ضمن جيله؟»
انا مغرم بك ولكن ظروف الوقت والعادات
ضحية وقتي إللي فيه كأني مغرم الحالي
الا ليت الزمان يروف بحالي وأترك الآهات
ولكنه واقفٍ ضدي - وعيا ما تهيّا لي
تصدق ذكرياتي ما أعتبرها معك ذكريات
لأن الهجر من عقب الوصل موتٍ يروّا لي
عزاي إني رغم شدّة وضوحي ما عشقت إلاك
لكن اللي سرقني عن عيونك شدّة وضوحي
حبيبي وش مصير الشعر لولا طلّة محيّاك؟
دخيل الله لا تقتل هواي و تجرح مزوحي
تخيرتك و أنا ماني بجاهل وجهك و مبداك
أشوفك ديرةٍ ضمّت مداي .. ونصف من روحي
الغيم مايحزن على موت الأشجار
و الشمس تشرق لي وتشرق لغيري
و الناس تتزاحم على شرب الأنهار
وأنا مكفيني عن الناس بيري
و يوم الطيور تهاجر وتقطع الأبحار
أنا مبرقع داخل الصدر طيري
ماني لكل مضيّع دياره ديار
و لا هو ضروري كل يذوق خيري
انا مغرم بك ولكن ظروف الوقت والعادات
ضحية وقتي إللي فيه كأني مغرم الحالي
الا ليت الزمان يروف بحالي وأترك الآهات
ولكنه واقفٍ ضدي - وعيا ما تهيّا لي
تصدق ذكرياتي ما أعتبرها معك ذكريات
لأن الهجر من عقب الوصل موتٍ يروّا لي