أُمْنِيَةُ شَهِيد .
Закрытый канал
مِن بَينِ الراحِلِينَ، هُنَاكَ مَن لَا يَرحَلُونَ أَبَدًا " إِنهُمُ الشُّهَدَاءُ "
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
534
Подписчики
Нет данных24 часа
-157 дней
-1730 дней
Архив постов
Repost from لـِ جهاد التائِبين .
لِمَاذَا يَسْمَحُ اللَّهُ بِحُدُوثِ أَشْيَاءَ تُؤْلِمُ الإِنْسَانَ، رَغْمَ قُدْرَتِهِ عَلَى مَنْعِهَا !
• لِأَنَّ الدُّنْيَا دَارُ ابْتِلَاءٍ، وَلَيْسَتْ دَارَ جَزَاءٍ، فَقَدْ يَمُرُّ الإِنْسَانُ بِأَلَمٍ أَوْ فَقْدٍ أَوْ ضِيقٍ، وَفِي ذَلِكَ حِكَمٌ قَدْ لَا يُدْرِكُهَا فِي وَقْتِهَا.
• فَقَدْ يَكُونُ الأَلَمُ سَبَبًا لِتَكْفِيرِ الذُّنُوبِ، أَوْ رَفْعِ الدَّرَجَاتِ، أَوْ تَقْوِيَةِ الإِيمَانِ، أَوْ إِعَادَةِ القَلْبِ إِلَى اللَّهِ. وَقَدْ يَكُونُ فِي الأَمْرِ خَيْرٌ لَا نَرَاهُ؛ لِأَنَّ الإِنْسَانَ يَرَى جُزْءًا صَغِيرًا مِنَ الحَيَاةِ، أَمَّا اللَّهُ فَيَعْلَمُ مَا نَجْهَلُهُ .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
فَلَيْسَ كُلُّ أَلَمٍ عُقُوبَةً، وَلَيْسَ كُلُّ مَا نَفْقِدُهُ شَرًّا، وَرُبَّمَا كَانَ فِي بَعْضِ مَا نَكْرَهُ لُطْفٌ إِلَهِيٌّ لَا نَفْهَمُهُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ تَمُرَّ الأَيَّامُ ..
وَلَا يَعْنِي سَمَاحُ اللَّهِ بِوُقُوعِ الأَلَمِ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الظُّلْمَ أَوِ الشَّرَّ؛ فَقَدْ جَعَلَ لِلإِنْسَانِ إِرَادَةً وَاخْتِيَارًا، وَقَدْ يَكُونُ بَعْضُ الأَلَمِ نَاتِجًا عَنْ أَفْعَالِ البَشَرِ وَظُلْمِهِمْ، وَاللَّهُ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾.
