أُمْنِيَةُ شَهِيد .
Закрытый канал
مِن بَينِ الراحِلِينَ، هُنَاكَ مَن لَا يَرحَلُونَ أَبَدًا " إِنهُمُ الشُّهَدَاءُ "
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
534
Подписчики
Нет данных24 часа
-157 дней
-1730 дней
Архив постов
هَلِ العَقْلُ البَشَرِيُّ قادِرٌ بِمُفْرَدِهِ عَلَى اسْتِنْباطِ القِيَمِ الأَخْلاقِيَّةِ وَتَمْييزِ الخَيْرِ مِنَ الشَّرِّ !
أَمْ أَنَّ الوَحْيَ وَالدِّينَ هُما المَصْدَرُ الأَساسِيُّ وَالوَحِيدُ لِمَعْرِفَةِ القِيَمِ الأَخْلاقِيَّةِ؟
يستطيعُ العقلُ البشريُّ إدراكَ بعضِ القِيَمِ الأخلاقِيَّةِ، كالصِّدقِ والعدلِ والأمانةِ، ويميِّزُ بينَ بعضِ أفعالِ الخيرِ والشَّرِّ إلَّا أنَّهُ يَبقى محدودًا وقابلًا للخطأ والاختلاف .
لذلكَ جاءَ الوحيُ والدِّينُ ليُكَمِّلا دورَ العقلِ ويُوَجِّها الإنسانَ نحوَ القِيَمِ الصَّحيحةِ، ويُبَيِّنا لهُ ما فيهِ خيرُهُ وصلاحُهُ في الدُّنيا والآخرةِ. لذا يُعَدُّ الوحيُ والدِّينُ المصدرَ الأساسيَّ لهدايةِ الإنسانِ في المجالِ الأخلاقيِّ، مع أهمِّيَّةِ دورِ العقلِ في الفهمِ والإدراكِ.
