أُمْنِيَةُ شَهِيد .
Закрытый канал
مِن بَينِ الراحِلِينَ، هُنَاكَ مَن لَا يَرحَلُونَ أَبَدًا " إِنهُمُ الشُّهَدَاءُ "
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
534
Подписчики
Нет данных24 часа
-157 дней
-1730 дней
Архив постов
Repost from N/a
يَا مَوّلاتِي، كَمْ أَشْتَهِي لُقْيَاكِ،
وَكَمْ أَرْجُو يَوْمًا أَقِفُ فِيهِ أَمَامَكِ
وَقَلْبِي يَقُولُ: أَخِيرًا لَقِيتُكِ.
Repost from N/a
ليِسَتْ مُجَردُ كَلِمة، بلـ شَيّءٌ جَميل ، نسِعَىٰ للحُصُولِ عَليّه .
Repost from N/a
"نَحْنُ لَا نَخْشَىٰ المَوْتَ، بَلْ نَشْتَاقُ إِلَىٰ لِقَاءِ اللَّهِ بِدَمَائِنَا" .
- الشَّهِيد أَبُو مَهْدِي المُهَنْدِس .
Repost from N/a
إِنَّ مَولَاتِنَا فَاطِمَة الزَّهرَاء "عَلَيهَا السَّلَامُ" عِندَمَا تَعتَنِي بِأَحَدٍ تَأْخُذُهُ شَهِيدًا .
- مِن كَلِمَات الشَّهِيد أَحْمَدَ مهَنَّة .
Repost from N/a
فرحة الزهراء عَليها السَلامهَنيئًا لِقُلوبٍ أشرقت بنورِ الزهراءِ (عَ)، و هَنيئًا لِمَن جعلَ فرحتَها فرحتَه، و محبّتَها نبضَ قلبه. في يَومِ فرحتِها، تَزهو الأرواحُ، وتبتسمُ القلوبُ، فَيا زهراءُ، يا سيّدةَ النورِ والطُّهر، جَعلَ اللهُ أيّامَنا عامرةً بذكركِ، و رَزقَنا شَفاعتَكِ ورضاكِ. 🤍🌿 اللهم عجّل لوليّك الفرج، و إجعلنا من الفَرِحينَ بظهورِه. مباركٌ عليكم فرحةُ الزهراءِ (عَ)
Repost from N/a
سيرَة مُختَصرَة مِن حَياة
الإمامُ الحَسن العَسكَريّ عَ
إسمَـهُ:- الحَسن بنُ عَليّ بنُ مُحَمَّد بنُ عَليّ بنُ مُوسىٰ بنُ جَعفَر بنُ مُحَمَّد بنُ عَليّ بنُ الحُسَين بنُ عَليّ بنُ أَبي طَالِب (عَ). والِدهُ:- الإمامُ الهادي (عَ) أُمَّـهُ:- حَديث و تُسمّىٰ أيضاً:- سَليل و سَوسَن، و هيَ أُم ولد زَوجاتُـه:- مِن زَوجاتُه نَرجِس (رَض). كُنيَتَـهُ:- أَبو مُحَمَّد و يُعرَف بِأبنِ الرِضّا كَأَبيهِ و جَدّه (عَ) . أَشهرُ أَلقابِـه:- الزَكيّ، العَسكَريّ، التَقيّ، الخَالِص . وِلادَتَـهُ:- وُلِدَ الإمام يَومُ الجُمُعة أو الإثنَين (٤) أو (٨) مِن رَبيع الثاني سَنَة ٢٣٢هـَ بِالمَدينَة المُنَوّرة و عُمرَهُ ٢٨ سَنة، كَانَت مُدَّة إمامَتهُ مِن (٢٦) شَهر جَمادى الثانيَة أو (٣) شَهرُ رَجَب سَنة (٢٥٤) و دَامَت سِتَة سِنين. نَقش خَاتَمـهُ:- سُبحانَ مَن لَهُ مَقاليد السَماوات و الأَرض، إنَّ الله شَهيد.وُكَلاء الإِمام (عَ):-
عَيَّنَ الإمامُ العَسكَريّ (عَ) وُكَلاء لَهُ في الأَماكِن الّتي يَتَواجَد فيها أَتباعُ أَهلِ البَيت(عَ) وَ جَعَلَ إِتّصال النَاس عَبرَ هَىٰؤلاءِ الوُكَلاء، و بِذلِكَ إِستَطاعَ أَن يَحفِظ القَواعِد الشِيعيّة مِن رَقابَةِ الدَولَة العَبّاسيّة الظَالِمَة، و أَن يُكَيّف الذهنيّة عَن طَرِيق الرِجوع إلىٰ الوُكَلاء لِكيّ تَتَهَيّأ الشِيعَة لِإستِقبَال وُكَلاء الإمامُ المَهديّ (عَجِّل اللّٰه فَرَجَهُ) مِن بَعدِه.مَوعِظَة الإمام لِبُهلول:-
رُويَ أَنَّ بُهلول وَقعَ نَظَرَهُ عَلىٰ الإمامُ العَسكَريّ (عَ) و هوَ صَبيّ يَبكي و الصِبيانُ يَلعَبون بِالقُربِ مِنهُ، فَظَنَّ أَنَّهُ يَتَحسّر عَلىٰ ما بِأَيديهِم، فَقالَ لَه:- أَأشتَري لَكَ ما تَلعَبُ بِه؟ فَقالَ الإمامُ (عَ) يا قَليلَ العَقل ما لِلَعّبِ خُلِقنا، فَقالَ لَه فَلِماذا خُلِقنا؟ قَالَ الإمامُ (عَ) لِلعِلمِ و العِبادَة، فَقالَ لَه:- مِن أَينَ لَكَ ذَلِكَ! قَالَ الإمامُ (عَ):- مِن قَولهِ تَعالىٰ (أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا) "سُورَةُ النُّـور" ثُمَّ سَأَلَ بُهلول الإمامَ أَن يَعِظَه، فَوَعِظهَ بِأَبياتٍ ثُمَّ خَرَّ الإمامُ مَغشيَّاً عَلَيه، فَلَمّا أَفاق؛ قَالَ بُهلول لَه:- ما نَزلَ بِكَ و أَنتَ صَغيرٌ لا ذَنبَ لَك. فَقالَ:- إِلَيكَ عَنّي يَا بُهلول إنّي رَأيتُ والِدَتي تُوقِدُ النّارَ بِالحَطَب الكِبار، فَلا تَتّقِد إلاّ بِالصِغار و إنّي أَخشىٰ أَن أَكونَ مِن صِغاىِ حَطبِ جَهَنّم.مِن أَقوالِـه:-
1- أَروع النَاس مَن وَقفَ عِندَ الشُبهات. 2- مَن وَعَظَ أَخاهُ سِرَّاً فَقَد زَانَه، و مَن وَعَظَهُ عَلانيّة فَقَد شَانَه. 3- التَواضِع نِعمَة لا يُحسَد عَليها. 4- حَسن الصُورَة جَمال ظَاهِر، و حَسن العَقِل جَمال بَاطِن.شَهادَتَـه:-
قُبِض إِمامُنا العَسكَريّ (عَ) في الثَامِن مِن رَبيع الأَوَّل سَنة ٢٦٠هَـ مُتَأَثّراً بِسُمِّ المُعتَمَد، حَيثُ أَرسَلَهُ عَبرَ جَواسِيسَه، فَلمّا تَناولَهُ الإمام تَسَمَّمَ بَدَنَهُ الطَاهِر، فَمضىٰ إلىٰ رَبِّهِ مَظلومَاً شَهيداً. هُناكَ بَعضُ الرِوايات تَقول:- أَنهُ بَقيَ الإمامُ العَسكَريّ يَشكي مِنَ السُم إسبوعاً كَامِلاً حَتىٰ مَضىٰ مَقتولاً شَهيداً. مَدفَنَـهُ:- سَامرّاء، العِراق.الصّلاة عَلىٰ الحَسنُ بنُ عَليّ بنُ مُحَمَّدٍ العَسكَريّ (عَ):-
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّد ، الْبَرِّ التَّقِىُّ الصّادِقِ الْوَفِىِّ ، النُّورِ الْمُضيءِ خازِنِ عِلْمِكَ وَ الْمُذَكِّرِ بِتَوْحيدِكَ ، وَ وَلِىِّ اَمْرِكَ وَ خَلَفِ اَئِمَّةِ الدّينَ الْهُداةِ الرّاشِدينَ ، وَ الْحُجَّةِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا ، فَصَلِّ عَلَيْهِ يا رَبِّ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَصْفِيائِكَ وَ حُجَجِكَ وَ اَوْلادِ رُسُلِكَ ، يا اِلـهَ الْعالَمينَوَ سَلامٌ عَلَيهِ يَومَ وُلِدَ و يَوم إستَشهَد و يَومَ يُبعَثُ حَيّا
- بَعض المَعلومات مِن تَطبيقِ المُجيب.
Repost from مِنهُ وَ إليّه.
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً﴾
تفسير الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل: الآية تدعو إلى ذكر الله بصدق وخشوع، فذكر الله ليس مجرد كلمات تُقال باللسان، بل حضور للقلب وشعور بعظمة الله ورحمته. والذكر الخفي يساعد على إخلاص الإنسان وبناء العلاقة العميقة مع الله.الخلاصة والفائدة:
تعلّمنا أن قيمة العبادة تكون بحضور القلب لا بكثرة الكلام فقط. تذكّرنا أن القرب من الله يحتاج إلى إخلاص وخشوع. تحذر من الغفلة التي تجعل العبادة عادة بلا روح.فائدتها:
تمنح القلب سكينة، وتقوي الصلة بالله، وتزيد مراقبة الإنسان لأعماله.
Repost from N/a
Repost from العِـمّـامـة والـعَـبـاءة.
عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:«مَن نَفَّسَ عن مؤمنٍ كُربةً، نَفَّسَ اللهُ عنه كُرَبَ الآخرة، وخرج من قبره وهو ثَلجُ الفؤاد، ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقاه شربةً سقاه الله من الرحيق المختوم.» 📚 المصدر الكافي، للشيخ محمد بن يعقوب الكليني، ج 2، ص 199، يعني الإمام الصادق (عليه السلام) يعلّمنا أن مساعدة المؤمن والتخفيف عنه مو شيئًا بسيطًا عند الله. إذا جان عندك شخص متضايق، أو عنده مشكلة، أو محتاج مساعدة، وحاولت تفرّج عنه وتخفف همّه، ف الله سبحانه وتعالى يجازيك بأن يفرّج عنك كربًا من كرب الآخرة.
حتى الأمور البسيطة لها قيمة:إذا ساعدت شخصًا محتاجًا إذا أطعمته وهو جائع إذا سقيته وهو عطشان إذا وقفت معه في وقت شدته. فالله لا يضيّع هذا المعروف، بل يجعل لك منه رحمة وأجرًا وثوابًا في الآخرة مساحة لا تستهين بمساعدة إنسان أو إدخال الراحة إلى قلبه، فقد تكون هذه المساعدة سببًا في أن يفرّج الله عنك أعظم كربة يوم القيامة.
Repost from العِـمّـامـة والـعَـبـاءة.
قَال النِبَي مُحمد (صلى اللّٰه عَليهِ وآلهِ وسَلم)
ذَاك عُلم لا يَضر من جَهلهِ، ولا ينفَع من عَلمهِ، ثم قَال النبَي إنما العُلم ثَلاثة: آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سَنة قائمة، وما خِلاهن فهَو فضل
🌟الكَافِي ج1َ ص 3َ2
