المُحدَّثة .
Открыть в Telegram
يَا فَاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْنا مِنَ الشَّأْنِ.
Больше1 250
Подписчики
-124 часа
+157 дней
+2630 дней
Архив постов
1 251
ذكر الإمَام الصَّادق عليهِ السَّلام في حديثٍ له، ثلاث علامات لقبول الدُّعَاء فقاَل: "إذا اقشعرّ جِلْدُك، ودَمِعَتْ عيناك، ووجِل قلبُك، فدونكَ دونكَ فقد قصد قصدك".
بمعنى اُستجيب دعاؤك.
1 251
لِقضَاء أَمرٍ مُستعجَل ..بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿1﴾ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿2﴾ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿3﴾
1 251
Repost from N/a
إذن
- النصيحة الأولى -
الابتعاد كل البعد
عن التجمعات المختلطة
سواء في القسم أو على الميديا
حتى وإن كانت حوارات تخص الدراسة
ابتعدي عنها، الطالبة تسأل من جنسها والطالب كذلك، ليس صعباً.
1 251
Repost from N/a
- النصيحة الثانية -
أنتِ كفتاة، اجعلي علاقتكِ مع الدكاترة الرجال سطحية جدا، أَي تكون محصورة في حدود السؤال والجواب، ولا تسمحي بحرف واحد يخرج عن نطاق الدراسة.
وحتى الابتسامة تجنبيها، فهذا أمر قد يعرضكِ بنسبة كبيرة لمشاكل وأقاويل أنتِ بغنى عنها
ونحن نعلم أن الفتاة الفاطمية لا ينبغي أن يمس سمعتها أي سوء، وعليها أن تتحلى بالعفة والحياء أينما كانت.
1 251
مَولاتي يَا زَهْرَاء؛
إِنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الأَرْبَعِينَ بُعْدُ المَسِيرِ،
فَاجْعَلِي دُعَاءَكِ لَنا يُصَبِّر شَوْقَنَا لِزيارة الحُسَينِ.
1 251
الصّبر ثلاثَة أقسام:
صبرٌ على طاعَة، أي أن تصبر على طاعةٍ وإن كانَت شاقّةً عليك، مثل بيانِ كلمةِ الحَق وإن كانت مُرّةً غير مُستساغة.
وصَبرٌ على مَعصية، أن تصبِر على عدمِ التقرُّب من المَعصيةِ رغمَ حُبّك لَها أو عودتِها بنفعٍ مُعيّن عليك
وصَبرٌ على النّائبة، عندَ تقلّب حالِ الدّنيا…
هَذا المَفهومُ العُموميّ للصَبر، أمّا الصّبرُ كما أفهَمه: طُول النَّفَس ووسَاعة الصّدر، ومُخالفَةُ هَوى النّفس فِيما ترغَب عَن رِضًا وإدراك وتحمُّل، لأننا لو أعطيناهَا كُلّ ما تسأل؛ لأودَت بنا في المهَالِك، ومن غيرِ الصّحيحِ ربطُ الصّبر بمَفهوم الانتظارِ السّاكِن غيرِ الفعّال، فاصبِر علىٰ شيءٍ واطوِ كشحًا عنه من غيرِ أن تشغلَ بالكَ به فيجدَ الشّيطان لقلبكَ سَبيلا
أمّا عن كيفيّة كونِه صبورًا فبالتعوّد على الحِلم وكظمِ الغيظِ فالصبرُ مُنافٍ للغضبِ وما يُودي للاستعجالِ تمامًا، وأن يربطَ الإنسان ذاتَه ووجودَه برضا الله، لأن ما يُصبر عنه عادةً من متاعِ الدّنيا، فيهونُ عليهِ الأمر.
1 251
مَا مِنْ امْرَأَةٍ تَسْقِي زَوْجَهَا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ، إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهَا مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ، صِيَامِ نَهَارِهَا وَقِيَامِ لَيْلِهَا.
- رَسُولُ اللَّه (صلى اللَّه عَليهِ وَآلِه).
