رُبما نلْتقِي
Открыть в Telegram
841
Подписчики
-224 часа
-17 дней
+12230 дней
Архив постов
حبيبتي العزيزة،
أرجو أن تكون هذه آخر رسالة أكتبها لك إلى حين عودتك؛ إشارة أمل اشتقت إليك كثيرا، أكثر مما كنت أوقع، ربما لأنني في حالة ركود، حتما لا يوجد سواك، لا أحد قادر على إثارة حماسة المراهق داخلي غيرك.
حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أشغل نفسي عن غيابك؛ فخرجت، ورأيت «الناس»، قرأت بعين واحدة، وأنصت إلى الربيع بأذن واحدة وحاولت أن أكتب، ولكن بدون جدوى
عودي إذن وأحييني تعالي بسرعة، الغياب جيد، لكن ليس إن تجاوز حده
تعالي يا حبي العزيز، أنتظرك بلا صبر.
11 مايو 1955
أكن أعرف أنك ستدفعني دون أن أشعر إلى الخروج من المكان الذي اعتدت أن أبقى فيه .. صرت أحب المجيء إليك...
لأنني حين ألتقي بك، ألتقي بي أيضًا..
فاطمة رحيم
