572
Подписчики
-124 часа
-47 дней
-1030 дней
Архив постов
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
تلوح في الأفق الآن فرصة ذهبية لن تتكرر إلا مرة واحدة في العام، فها هي ثلاثون يوماً تقبل علينا لتكون بمثابة محطة للتزود بالأنوار وشفاء للأرواح التي أتعبتها المسافات. إن العام طويل، وأحد عشر شهراً قد نالت منا الشاشات ومشاغل الدنيا ما نالت في هذه الشهور، أما رمضان فهو وقت الاصطفاء والخلوة، وقتٌ تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران، فكيف لمن يرجو الجنة بصدق أن يشغل عينه بغير نورها؟ لذا لنجعل شعارنا الذي يملأ قلوبنا هذا العام: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾
دعونا نجاهد أنفسنا بترك صخب السوشيال ميديا، ونعرض عن شاشات تسرق منا أجمل لحظات العمر، لنفتح بدلاً منها صفحات المصاحف ونستمتع بمناجاة الخالق في جوف الليل الساكن. إن الحرمان الحقيقي ليس في جوع البطن وعطش الظمأ، بل الحرمان هو أن يمرَّ عليك رمضان وقلبك لا يزال معلقاً بدنيا فانية، أو مشتتاً بين صورٍ وقصصٍ لا تغني من الحق شيئاً. إن هذه الدقائق الغالية هي أنفاسٌ معدودة، وكل دقيقة تضيع أمام شاشة التلفاز هي سجدة فاتتك، وهي آية حُرمت تدبرها، وهي دعوة مستجابة ربما كانت ستغير مجرى حياتك للأبد. ولنتذكر دائماً أن العبرة ليست بتمام الشهر، بل بما أودعناه في صحائفنا خلاله.. فيا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، فإنما هي أيامٌ معدودات وسرعان ما سترحل، فليجدنا الله حيث أمرنا، وليفتقدنا حيث نهانا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..........
تلوح في الأفق الآن فرصة ذهبية لن تتكرر إلا مرة واحدة في العام، فها هي ثلاثون يوماً تقبل علينا لتكون بمثابة محطة للتزود بالأنوار وشفاء للأرواح التي أتعبتها المسافات. إن العام طويل، وأحد عشر شهراً قد نالت منا الشاشات ومشاغل الدنيا ما نالت في هذه الشهور، أما رمضان فهو وقت الاصطفاء والخلوة، وقتٌ تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران، فكيف لمن يرجو الجنة بصدق أن يشغل عينه بغير نورها؟ لذا لنجعل شعارنا الذي يملأ قلوبنا هذا العام: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾
.
دعونا نجاهد أنفسنا بترك صخب السوشيال ميديا، ونعرض عن شاشات تسرق منا أجمل لحظات العمر، لنفتح بدلاً منها صفحات المصاحف ونستمتع بمناجاة الخالق في جوف الليل الساكن. إن الحرمان الحقيقي ليس في جوع البطن وعطش الظمأ، بل الحرمان هو أن يمرَّ عليك رمضان وقلبك لا يزال معلقاً بدنيا فانية، أو مشتتاً بين صورٍ وقصصٍ لا تغني من الحق شيئاً. إن هذه الدقائق الغالية هي أنفاسٌ معدودة، وكل دقيقة تضيع أمام شاشة التلفاز هي سجدة فاتتك، وهي آية حُرمت تدبرها، وهي دعوة مستجابة ربما كانت ستغير مجرى حياتك للأبد. ولنتذكر دائماً أن العبرة ليست بتمام الشهر، بل بما أودعناه في صحائفنا خلاله.. فيا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، فإنما هي أيامٌ معدودات وسرعان ما سترحل، فليجدنا الله حيث أمرنا، وليفتقدنا حيث نهانا.
خير ما تستقبل به رمضان
هو ترويض النفس على استشعار العبادات وحضور القلب حين أدائها: التعوّد على استشعار الصلاة وأدائها بخشوع وسكينة، استشعار معاني الأذكار، ومحاولة تدبّر آيات القرآن، فإذا حضر القلب أزهرت النفس بالأنس بربّها وربت فيها حدائق الفتوح والبركات.
وفقنا الله وإياكم لعمل الخيرات وتقبلها منا أحسن القبول.
صباحُ الخيـر.......
مرَّ النبيُّ ﷺ بعبد الله بن مسعود وهو حزين، فقال له: "لا تُكثر همَّك، ما يُقدَّر يكن، وما تُرزق يأتك".
كلُّ ما أصابك، لم يكن بالإمكان تفاديه..
ولا يُغني حذرٌ عن قَدَر؛ فارضَ تسعد، ولا تُحمّل نفسك ما لا تطيق، لا تكن أنتَ والدُّنيا على نفسك!
رزقك لك، وأنتَ آخذه..
ولو هربتَ منه، لحُمِل إليك حتى عتبة بابك...
وما لم يكن لك فلستَ بآخذه ولو كانَ معك الإنسُ والجنُّ والملائكةُ ظهيرًا.
وما أجملَ قول عُمَرَ بن الخطاب: كُلُّ الخير في الرِّضا؛ فإن استطعتَ فارضَ، وإن لم تستطِع فاصبِر!
سبحانك ربنا لولاك ما صبرنا على الدنيا وآذاها..
«نامَ الجميعُ وكيف النومُ يطرقني
والنارُ في قلبيَ المشتاق تضطرمُ
ناموا هنيئًا لكم إذ ليس يشغلكم
من الهوى أَملٌ مثلي ولا ألمُ»
يا لجمال الأقدار حين تجتمع! نحن الآن في ظلال شهر شعبان، شهر ترفع فيه الأعمال، وشهر الجبر والتمهيد لرمضان، ويأتي المطر ليكون هو "المسك" الذي يختم هذه الأيام بالبهجة. وكأن الله يرسل لنا رسالة طمأنينة بأن أمانينا التي رفعناها في شعبان، ستزهر وتنمو بفضل هذا الغيث فلتكن أعمالنا ودعواتنا مغسولة ببرد المطر، ومستجابة بإذن رب كريم.
كان لكم نصيب من دعائي ♥️♥️
صباحُ الخيـر ....
كل ما الواحد بيكبر بيزيد يقينه في حقيقة واحدة بس..
﴿يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
كل حالك من توفيق، ورزق، وهداية، وبركة.. هو من الله وحده.
كله لله..
بإرادة الله، وبقدر الله.
ليس لك من الأمر شيء إلا السعي بصدق، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن؛ فاطمئن.
في لُطف في قصتك انت متعرفوش
زي أهل الكهف ربنا نجدهم من شر الملك الكافر فقط بأنهم ناموا، استيقظوا وجدوا كل شيء اتغير.
د. أحمد عبد المُنعم.
-سورة الكهف.
عارفين.....
ساعات الواحد بيقف لحظة يتأمل مشهد بنشوفه كل يوم بس يمكن مش بنركز فيه.. لما تشوف حد كبير في السن، إيده بترتعش وهو ماسك السبحة، أو ساند بكل قوته على عصاية عشان بس يقدر يمشي خطوتين..
أكتر لحظة بتحسسني فعلاً بالافتقار لله، هي لما بشوفهم في الصلاة.. بيبقى نفسه يركع أو يسجد، نفسه جبهته تلمس الأرض ذُلًّا وحبًّا لرب العالمين، بس جسمه مش مساعده، فبيصلي وهو قاعد وعينه مليانة شوق للسجدة دي!
إنت ممكن ييجي عليك عُمر وماتبقاش بجد قادر تطيع ربنا بنفس قوة شبابك.. ممكن تبقى أمنيتك الوحيدة إنك تسجد! إن جبهتك تلمس الأرض ذُلًّا لرب العالمين بس صحتك مش مساعداك!
فسبحان من أعطانا القوة الآن لنعبده فكيف نضيع شبابنا وفراغنا في غير ما يحب الله والقلب ما زال ينبض والجسد ما زال يقوى على السجود فاغتنم عافيتك قبل سقمك وشبابك قبل هرمك واجعل كل حركة في بدنك شاهدة لك لا عليك يوم العرض عليه.....
صباحُ الخير
مِن خَير النِعم أن يُؤتَى الإنسانُ قلبًا لا تُعطله الأحزانُ عن السّعي.
- بدر آل مرعي.
