ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
7 732
Подписчики
+2324 часа
+1227 дней
+56230 дней
Архив постов
من جوامع الدعاء { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ اللَّهُـمَّ أَصْلِـحْ لِي دِينِـيَ الَّـذِي هُوَ عِـصْمَةُ أَمْـرِي وَأَصْلِـحْ لِي دُنْـيَايَ الَّتِـي فِـيهَا مَعَاشِـي وَأَصْلِـحْ لِي آخِـرَتِـي الَّتِـي فِـيهَا مَـعَادِي وَاجْـعَلِ الْحَـيَاةَ زِيَـادَةً لِي فِـي كُلِّ خَيْـرٍ وَاجْـعَلِ الْمَـوْتَ رَاحَـةً لِي مِـنْ كُلِّ شَـرٍّ { صحيح مسلم }

ذكر بعد الصلاة يغفر الذنوب قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَبَّـحَ اللَّهَ فِي دُبُـرِ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَحَمِـدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَكَبَّـرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُـونَ وَقَالَ تَمَـامَ الْمِائَـةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْـكُ وَلَهُ الْحَمْـدُ وَهُـوَ عَلَى كُلِّ شيء قَـدِيرٌ غُفِـرَتْ خَـطَايَـاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْـلَ زَبَدِ الْبَحْـرِ { صحيح مسلم }

اسم الله الأعظم { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُـولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَـلَالِ وَالْإِكْـرَامِ فَقَالَ النَّبِـيُّ ﷺ لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِـيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى { السلسلة الصحيحة }

{{ الداء والدواء - ابن قيم الجوزية }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm12/3663

{{ الداء والدواء - ابن قيم الجوزية }} رابط تحميل الكتاب من التيليجرام https://t.me/eilm12/366

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

من جـوامع الدعاء { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَدْعُو يَقُـولُ رَبِّ أَعِنِّـي وَلَا تُعِنْ عَلَـيَّ وَانْصُـرْنِـي وَلَا تَنْصُـرْ عَلَـيَّ وَامْكُـرْ لِي وَلَا تَمْكُـرْ عَلَـيَّ وَاهْدِنِـي وَيَسِّـرِ الهُـدَى لِي وَانْصُـرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَـيَّ اللَّهُـمَّ اجْـعَلْنِـي لَكَ شَاكِـرًا لَكَ ذَاكِـرًا لَكَ رَاهِـبًا لَكَ مِطْـوَاعًا لَكَ مُخْـبِتًا إِلَيْـكَ أَوَّاهًـا مُنِـيبًا رَبِّ تَقَـبَّلْ تَـوْبَتِـي وَاغْـسِلْ حَـوْبَتِـي وَأَجِـبْ دَعْـوَتِـي وَثَـبِّتْ حُـجَّتِـي وَسَـدِّدْ لِسَانِـي وَاهْـدِ قَـلْبِـي وَاسْلُلْ سَخِـيمَةَ صَـدْرِي { إسناده صحيح }

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

احذر إنكار سنة النبـي ﷺ قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا هَلْ عَسَـى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّـي وَهُـوَ مُتَّكِـئٌ عَلَى أَرِيكَـتِهِ فَـيَقُـولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَـلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَـرَامًا حَـرَّمْنَاهُ وَإِنَّ مَا حَـرَّمَ رَسُـولُ اللَّهِ كَمَا حَـرَّمَ اللَّهُ { رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه }

حديث عظيم جامع قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُـرْبَةً مِنْ كُـرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّـرَ عَلَى مُعْسِـرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ وَمَنْ سَتَـرَ مُسْلِما سَتَـرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِـرَةِ وَاَللَّهُ فِي عَـوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَـوْنِ أَخِيهِ { رواه مسلم }

من أسباب دخول النار قَالَ النَّبِـيُّ ﷺ أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَـرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ قِيلَ: أَيَكْفُرْنَّ بِاللَّهِ ؟ قَالَ: يَكْفُرْنَّ العَشِيـرَ وَيَكْفُرْنَّ الإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْـرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْـرًا قَطُّ { رواه البخاري ومسلم }

فضل إحسان الوضوء { ابن عثيمين رحمه الله } عَنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَـوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْـوُضُـوءَ خَـرَجَتْ خَـطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْـرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْـفَارِهِ { رواه مسلم }

من جـوامع الدعاء { القارئ خالد العلمي } كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَدْعُو يَقُـولُ رَبِّ أَعِنِّـي وَلَا تُعِنْ عَلَـيَّ وَانْصُـرْنِـي وَلَا تَنْصُـرْ عَلَـيَّ وَامْكُـرْ لِي وَلَا تَمْكُـرْ عَلَـيَّ وَاهْدِنِـي وَيَسِّـرِ الهُـدَى لِي وَانْصُـرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَـيَّ رَبِّ اجْـعَلْنِـي لَكَ شَـكَّارًا لَكَ ذَكَّـارًا لَكَ رَهَّـابًا لَكَ مِطْـوَاعًا لَكَ مُخْـبِتًا إِلَيْـكَ أَوَّاهًـا مُنِـيبًا رَبِّ تَقَـبَّلْ تَـوْبَتِـي وَاغْـسِلْ حَـوْبَتِـي وَأَجِـبْ دَعْـوَتِـي وَثَـبِّتْ حُـجَّتِـي وَسَـدِّدْ لِسَانِـي وَاهْـدِ قَـلْبِـي وَاسْلُلْ سَخِـيمَةَ صَـدْرِي { إسناده صحيح }

ألف حسنة بذكرٍ يسير { القارئ خالد العلمي } وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِـي وَقَّاصٍ رَضِـيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُـولِ اللَّهِ فَقَالَ أَيَعْجِـزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي كُلِّ يَـوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ فَسَأَلَهُ سَائِـلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ كَيْـفَ يَكْسِبُ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ: يُسَبِّـحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ يُحَـطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ { رواه مسلم }

علاج الشك في الصلاة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَـلَاتِهِ فَلَـمْ يَـدْرِ كَمْ صَلَّـى ثَـلَاثًـا أَمْ أَرْبَـعًا فَـلْيَطْـرَحِ الشَّـكَّ وَلْيَبْـنِ عَلَـى مَا اسْتَيْقَـنَ ثُمَّ لِيَسْجُـدْ سَجْـدَتَيْـنِ قَبْـلَ أَنْ يُسَلِّـمَ فَـإِنْ كَانَ صَلَّـى خَمْسًا شَفَعْـنَ لَهُ صَـلَاتَـهُ وَإِنْ كَانَ صَلَّـى إِتْمَامًا لِأَرْبَـعٍ كَانَتَا تَرْغِـيمًا لِلشَّيْطَانِ { رواه مسلم }

ذكر عظيم قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ ما عَلى الأرضِ رجُلٌ يقـولُ لا إلهَ إلّا اللُه واللهُ أكبـرُ وسُـبحانَ اللهِ والـحمـدُ للهِ ولا حولَ ولا قـوَّةَ إلّا باللِه إلّا كُفِّرَتْ عنهُ ذُنـوبُهُ ولو كانـتْ أكثـرَ مِن زَبَـدِ البَحـرِ ( اسناده حسن )

أَيَا لَاهِياً فِي غَمْـرَةِ الْجَهْلِ وَالْهَـوَى صَـرِيعًا عَلَى فُـرُشِ الـرَّدَى يَتَقَلَّبُ تَأَمَّـلْ هَـدَاكَ اللَّهُ مَا ثَمَّ وَانْتَـبِهِ فَهَذَا شَـرَابُ الْقَـوْمِ حَقًّا يُـرَكَّبُ وَتَـرْكِيبُهُ فِي هَـذِهِ الـدَّارِ إِنْ تَفُتْ فَلَيْسَ لَهُ بَعْـدَ الْمَنِـيَّةِ مَطْلَبُ فَيَا عَجَبًا مِنْ مُعْـرِضٍ عَنْ حَيَاتِهِ وَعَنْ حَظِّهِ الْعَالِـي وَيَلْهُـو وَيَلْعَبُ وَلَوْ عَلِمَ الْمَحْـرُومُ أَيَّ بِضَاعَةٍ أَضَاعَ لَأَمْسَـى قَلْـبُهُ يَتَلَـهَّبُ فَإِنْ كَانَ لَا يَـدْرِي فَتِلْكَ مُصِيبَةٌ وَإِنْ كَانَ يَـدْرِي فَالْمُصِيبَةُ أَعْظَمُ بَلَى سَوْفَ يَـدْرِي حِينَ يَنْكَشِفُ الْغِطَاءُ وَيُصْبِحُ مَسْلُوبًا يَنُـوحُ وَيَنْدِبُ وَتَعْجَبُ مِمَّنْ بَاعَ شَيْئًا بِـدُونِ مَا يُسَاوِي بِلَا عِلْمٍ وَأَمْـرُكَ أَعْجَبُ لِأَنَّـكَ قَدْ بِعْتَ الْحَـيَاةَ وَطِيـبَهَا بِلَذَّةِ حُلْـمٍ عَنْ قَـلِيلٍ سَيَذْهَـبُ فَهَلَّا عَكَسْتَ الْأَمْـرَ إِنْ كُنْتَ حَازِمًا وَلَكِنْ أَضَعْتَ الْحَـزْمَ وَالْحُكْمُ يَغْلِبُ تَصُدُّ وَتَنْأَى عَنْ حَبِيبِكَ دَائِـمًا فَأَيْنَ عَنِ الْأَحْـبَابِ وَيْحَكَ تَذْهَبُ سَتَعْلَمُ يَـوْمَ الْحَشْـرِ أَيَّ تِـجَارَةٍ أَضَعْتَ إِذَا تِلْكَ الْمَـوَازِيـنُ تُنْصَبُ

ثلاثة بيـوت في الجنة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَـرَكَ الْمِـرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ وَبِبَيْتٍ فِي وَسَـطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَـرَكَ الْكَذِبَ وَهُـوَ مَازِحٌ وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَـى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَتْ سَرِيـرَتُهُ { سنن أبي داود }