ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
6 081
Подписчики
+5224 часа
+1037 дней
+28930 день
Архив постов

اللَّهُ خَصَّ مُحَمَّدًا وَاخْتَارَهُ أَعْلَى عَلَى كُلِّ الوَرَى مِقْدَارُهُ أَتَاهُ فَضْلٌ لَا يُرَامُ وَزَادَهُ فَازَ الْمُحِبُّ إِذَا اقْتَفَى آثَارَهُ أَكْرِمْ بِهِ نُورًا يُضِيءُ لِحَائِرٍ فَاقْرَأْ شَمَائِلَهُ وَذُقْ أَنْوَارَهُ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا طِيفَ سَرَى أَوْ حَنَّ مُشْتَاقٌ لَهُ أَوْ زَارَهُ

اغتنم ساعة الإجابة { أداء : ظفر النتيفات } إِنَّ فِـي الُـجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ جُـعِلَتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ فَاغْـتَنِمْهَا لَا تَـدَعْـهَا قَـدْ تَنَلْ فِـيهَا مَنَاعَـةً يُسْتَجَـبْ فِـيهَا دُعَـاءٌ مَـعَ خُشُـوعٍ وَضَـرَاعَـةٍ وَاحْسِـنْ الظَـنَّ بِـرَبٍّ سَائِـلاً مِـنْهُ اتِّـبَاعَـهُ طَـالِباً مِـنْهُ يَقِـيناً كُـلَّ مَا تَرجُـوا يَنَاعَـةٌ مُكْثِـراً مِـنْهُ صَـلَاةً وَسـلَاماً فِـي بَـرَاعَـةٍ لِنَبِـيٍّ حَـثَّ قَـوْماً لِصَـلَاةٍ مَـعَ جَـمَاعَـةٍ إِنَّ مَـنْ صَلَّـى عَـلَيْهِ مُكْثِـراً نَالَ شَـفَاعَـةً إِنَّ فِـي الُجُمُـعَةِ سَـاعَـةٌ جُـعِلَـتْ وَقْـتاً لِطَاعَـةٍ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ أَحْكَامُ الشِّتَاءِ ]] https://t.me/Friday4467/1205?single

النصيـحـة المشفقة للزوجة الموفَّقة { أداء : ظفر النتيفات } نَصِيحَةٌ صَـادِقَةٌ وَمُشْفِقَة نَافِعَةٌ لِلـزَّوْجَةِ الْمُـوَفَّقَة لِكَيْ تَـعِيشَ عِيشَةً سَعِيـدَة عَنِ الْبَـلَاءِ وَالْأَذَى بَعِيـدَة وَتَتَّقِـي الشَّقَاءَ وَالشِّقَاقَا وَلَا تَـرَى التَّعْلِيقَ وَالطَّـلَاقَا تَأَدَّبِي فِي حَضْـرَةِ الـزَّوْجِ وَلَا تُـجَاوِبِـي فِيمَا أَرَادَهُ بِـ (لَا) بَلِ اسْمَعِـي وَطَاوِعِـي وَامْتَثِلِـيْ وَالصَّـوْتُ فَوْقَ صَـوْتِهِ لَا يَعْتَلِي وَاقْصِّـرِي اللِّسَانَ لَا تُطِيلِـي فَطُـولُهُ مُسَعِّـرٌ لِوَيْلِ فَمَنْ يَطُلْ لِزَوْجِـهَا لِسَانُهَا يَقْصُـرْ بِبَيْتِ زَوْجِـهَا زَمَانُهَا وَلَا تُشِيـرِي عِنْدَهُ بِالْكَفِّ سَاخِطَةً بَلْ أَظْهِـرِي لِلضَّعْفِ وَانْأَي عَنِ الْجِـدَالِ وَالْعِنَادِ فَإِنَّهُ عَلَى الْقِلَـى يُـنَادِي لَا تَجْـرَحِيهِ بِسِنَانِ الْقَـوْلِ فَإِنَّهُ مُسْتَجْلِبٌ لِلهَـوْلِ كُونِـي بِهِ وَدُودَةً وَمُشْفِقَة مُحْسِنَةً فِي جَـذْبِهِ مُوَفَّـقَة تَلَطَّفِي عِنْدَ الْكَلَامِ وَاخْضَعِـي وَأَسْعِدِي فِي مَنْظَـرٍ وَمَسْمَعِ وَاسْمِعِيهِ كُلَّ قَـوْلٍ طَيِّبِ وَالْمِسْكَ وَالْأَطْـيَابَ لَا تُغَيِّبِـي أَرِيهِ فِـيكِ رِقَّةً الْإِنَـاثِ أَغْنِيهِ عَنْ مَثْنَى وَعَنْ ثَـلَاثِ وَحَـاذِرِي التَّنْكِيدَ وَالتَّشَكِّـي وَلَا تَمَارَضِـي وَلَا تَشُكِّـي وَأَكْرِمِي أَبَاً لَهُ وَأُمَّاَ وَإِخْـوَةً وَصُحْبَةً وَرُحْـمَا قُـومِي بِأَمْـرِ الْبَيْتِ وَالأَوْلَادِ فَتَـرْكُهُ دَاعِـيَةٌ الْفَسَادِ فَتَرْكُهُ دَاعِيَةُ الْفَسَادِ

مَقْسُـومٌ رِزْقُـكَ يَا خِـلِّـي وَيَسِيْـرُ وَرَاءَكَ كَالظِّـلِّ يَقْفُـو خُطُـواتِكَ يَتْبَـعُها قَـدَرٌ فِي اللَّـوْحِ كَمَا الْأَجَـلِ لَاْ تَعْجَـلْ وَاصْبِـرْ مُـحْتَسِبًا تُؤْجَـرْ لَوْ جَاءَ عَلَـى مَهَـلِ اللهُ الـرَّازِقُ قَـدَّرَهُ مِنْ قَـبْلِ الْخَلْقِ وَفِـي الأَزَلِ لَا تَشْـغَلْ بَالَكَ كُنْ فَـطِنًا لَنْ يَأْتِيَ رِزْقُـكَ مِنْ عَجَـلِ سَتُـوَفَّـى الـرِّزْقَ وَتَأْخُـذُهُ حَـتْمًا يَأْتِي قَـبْلَ الْأَجَـلِ فَاسْأَلْ مَـوْلاكَ إِذَا احْتَـدَمَتْ مَنْ ذَا يُنْجِيْـكَ مِنَ الْكَلَلِ مَنْ ذَا يُنْجِـيْكَ مِنَ الْكَلَلِ فَخَـزائِنُهُ دَوْمًـا مَـلْآى بِالْـخَلْـقِ رَحْـيـمًا لَمْ يَـزَلِ بِالْـخَلْـقِ رَحْـيمًا لَمْ يَـزَلِ مَقْسُـومٌ رِزْقُـكَ يَا خِلِّـي وَيَـسِيْـرُ وَرَاءَكَ كَالظِّـلِّ

ذكر تدرك به من سبقك وتسبق به من بعدك ! { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَفَـلاَ أُعَلِّمُكُمْ شَـيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ تُسَبِّحُـونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِيـنَ مَـرَّةً { صحيح مسلم }

الـتَّشَـهُّـد الأَخِــيـر التَّحِـيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَـوَاتُ وَالطَّـيِّبَاتُ السَّـلاَمُ عَلَيْـكَ أَيُّـهَا النَّبِـيُّ وَرَحْـمَـةُ اللَّهِ وَبَـرَكَـاتُـهُ السَّـلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَـى عِـبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِيـنَ أَشْـهَـدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْـدُهُ وَرَسُـولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِـيمَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُـحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَـى آلِ إِبْرَاهِـيمَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

وصية أبي العتاهية رَغِـيفُ خُبْـز يـابِسٍ تَأكُـلُهُ فـي زَاوِيَـهْ وكُـوْزُ مَـاءٍ بـارِدٍ تَشْـرَبُهُ مِن صَـافِيَهْ وغُـرْفَـةٌ ضَـيِّقـةٌ نَفْسُـك فِـيها خَـالِيَهْ أوْ مَسْجِـدٌ بِمَعْـزِلِ عن الـوَرَى في نَاحِـيَهْ تَـدْرُسُ فِيه دَفْتَـرًا مُسْتَنِـدًا بِسَارِيـهْ مُعْتَبـرًا بِمَـنْ مَـضَـى مِن القُـرونِ الـخَالِيَـهْ خَيـرٌ مِن السَّاعَـاتِ فـي فَـيْءِ القُصُـورِ الـعَالِـيَهْ تَـعْقبُـهَا عُقُـوبَةٌ تُـصْلَـى بِـنَارٍ حَامِـيَهْ فَهَـذِهِ وَصِـيَّتِـي مُـخْبِـرةٌ بِـحَـالِيَـهْ طُـوْبَـى لمَـنْ يَسْـمَعُهَا تِـلكَ لَعَمْـرِيْ كَافِـيَهْ فاسْمَـعْ لِنُصْـحِ مُشْفِـقٍ يُـدْعَـى أبا العَتَاهِـيَهْ

دعاء عظيـم كَانَ النَّبِـيُّ ﷺ يَقُـولُ إِذَا قَـامَ يُـصَلِّـي مِنَ اللَّيْلِ اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْـرَائِيـلَ وَمِيكَائِيـلَ وَإِسْـرَافِيـلَ فَاطِـرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُـمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِـيمَا كَانُـوا فِيهِ يَخْتَلِفُـونَ اهْـدِنِـي لِمَا اخْـتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْـحَـقِّ بِإِذْنِـكَ إِنَّـكَ تَهْدِي مَنْ تَـشَاءُ إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ { صحيح مسلم }

نواقضُ الإسلام { أداء ظفر النتيفات } نواقضُ الإسلامِ عشرةٌ أتت وفي رسالةِ الإمامِ ثبتت أولها: الإشراكُ وهو من جعل للهِ نداً بِئس عبداً إن فعل والثاني: ناقضٌ بإجماعٍ حصل من يتخِذ وسائطاً إذا سأل ثالثُها من لم يُكفر مُشركا أو شكّ في كُفرِ الذي قد أشركا أو كان راضياً، بهِ فقد كفر وكذّب الكتاب أيضاً والخبر والرابعُ: إعتقادُ هديٍ أكملُ أو مثل ما بهِ أتانا المُرسلُ والخامسُ: المُبغِضُ للهدي الذي جاء بهِ الرسولُ، فالكُفرُ جلي والسادسُ: استِهزاؤهم بالدّين فـرتل التـوبة للتبييـنِ والسابعُ: السحرُ ومنه الصرفُ يرضاهُ أو يفعلُهُ والعطفُ والثامنُ: الذي أعان من كفر على الذي بهِ الإيمان قد وقر فظاهر المُشرِك ظُلماً ونصر ومن تولى كافِراً فقد كفر والتاسعُ: اعتقادُ أن لِلولي الخروج عن شِرعة أحمدَ النبي والعاشرُ: الإعراضُ عن دينِ الصمد في السجدة البيان حقاً قد ورد لا فرق فيها بين جِدًّ أو هزل أو خوف غير مكرهٍ فيما عمل

نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ أَلَيْسَ قَدْ آنَ أُخَيَّ أَنْ نَـدَعْ سُلُـوكَ دَرْبِ الْمُلْهِيَاتِ وَالْبِدَعْ إِلَى مَتَى التَّسْـوِيفُ هَذَا يَا فَتَى بِاللَّهِ قُلْ لِي يَا أَخِي إِلَى مَتَى فَكَيْفَ نَنْسَى فَـضْلَ رَبٍّ مُنْعِمِ فَهَلْ هُنَاكَ غَيْـرُهُ مِنْ مُكْرِمِ طَاعَتُهُ عَلَى الأَنَامِ وَاجِبَهْ فِيمَا قَـضَاهُ رَبُّنَا وَأَوْجَبَ

صـلاح الأُســر { أداء : ظفر النتيفات } أَخِي إِنْ أَرَدْتَ صَلَاحَ الْأُسْـر وَجَوَّ الْهُـدُوءِ وَجَني الثَّمَـر بِبَيْتِ السَّعَادَةِ بَيْنَ الرَّفِيقَةِ بَيْنَ الْبَنِيـنَ وَحُسْنِ الْأَثَـر عَلَيْكَ بِأَمْـرِ الصَّلَاةِ لَهُمْ وَثَابِرْ بِصَبْـرٍ طَوَالَ الْعُمُـر وَوَاصِـلْ دُعَاءَكَ لَا تَنْثَـنِي وَإِنْ أَحْبَطُـوكَ فَكُنْ ذَا نَظَـر وَلِنْ الْكَـلَامِ وَجُدْ بِالسَّخَاء وَعِدْ بِالْهِبَاتِ لِأَهْلِ الظَّفَـرِ وَشَـجِّعْ وَأَقْـنِعْ وَلَا تَرْعَـوِي لِحُسَّادِ بَيْتِكَ فِيمَا ظَهَـرَ وَكُنْ فِي انْتِبَاهٍ لِبَعْضِ الْأُمُـورِ وَاغْفِـلْ لِبَعْضٍ وَلَا تُكَفِّـرْ وَلَا تَـنْقُلِ الْهَمَّ إِيَّـاكَ أَنْ تَعُـودَ بِهَمِكَ مَهْمَا كَبُـر عَدَا مَا اسْتَشَـرْتَ بِهِ راشِداً أَبَانَ لَكَ الرَّأْيَ جَهْـرًا وَسِـر وَعَمِّـرْ لِدَارِكَ يَوْمَ الْبَقَاءِ فَمَا هَذِهِ الدَّارُ إلَّا مَمَـر

سـيـد الإسـتـغـفـار اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّـي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَـلَقْتَنِـي وَأَنَـا عَبْـدُكَ وَأَنَـا عَلَـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ مَـا اسْـتَطَعْتُ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْـتُ أَبُـوءُ لَكَ بِنِعْمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي إِنَّهُ لَا يَـغْفِرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ

أَكْفَانُنَا فِي الْغَيْبِ صَارَتْ تُنْسَجُ وَعَنْ قَرِيبٍ فِي اللُّحُـودِ نُدْرَجُ الْكُلُّ يَبْلَى وَالْغَنِيُّ وَالْفَقِيـرْ وَكُلُّنَا حَيْثُ الأُلَى سَارُوا نَسِيـرْ أَلَمْ يَكُنْ لَنَا بِحَالِ مَنْ غَبَـرْ مِنَ الْقُرُونِ عِبْـرَةٌ وَمُدَّكَرْ فَإِنَّهَا ذِكْـرَى لِكُلِّ مُؤْمِنِ يَرْجُو رِضَا رَبٍّ جَلِيلٍ مُحْسِنِ نَعْصِي الإِلَهَ فِي صَـبَاحٍ وَمَسَاءْ وَنَرْتَجِي التَّـوْبَةَ بِالْقَـوْلِ عَسَى أَلَيْسَ قَدْ آنَ لَنَا أُخَيَّ أَنْ نَتُـوبَ مِنْ ذَنْبِ الْخَفَاءِ وَالْعَلَنْ