ru
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Открыть в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Больше
7 818
Подписчики
+524 часа
+1237 дней
+49530 дней
Архив постов
تابعوا قناة [[ ذات النقاب ]] على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1GFXbDTTwZ/

صيغة التشهد في الصلاة التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِـيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَـرَكَاتُـهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْـهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

اعْلَمْ هُدِيتَ لِلرَّشَادِ وَالتُّقَى بِأَنَّ لِلَّهِ الـدَّوَامَ وَالْبَقَا فَكُلُّ مَا مَضَى أَُخَيَّ لَنْ يَعُـودْ الْأَرْضُ تَفْنَى وَالسَّمَاءُ وَالْوُجُـودْ أَمْسٍ مَضَى وَالْيَـوْمُ ذَا سَيَـرْحَلُ وَذَاكَ يَـوْمٌ قَدْ أَتَانَا يُقْبِلُ وَهَذِهِ السُّنُونَ يَطْـوِيهَا الْفَنَا فِي لَحْظَةٍ نَمُـوتُ لَا نَبْقَى هُنَا فَهَلْ تَرَى الْأَمْسَ الَّذِي قَدِ انْقَضَى كَأَنَّهُ خَـيَالُ طَـيْفٍ أَوْ مَضَى أَجْسَادُنَا نَحْوَ الْقُبُـورِ تُدْفَعُ وَنَحْنُ فِي لَهْوِ الْحَيَاةِ نَرْتَـعُ فَالْمَـوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً فَلَا نَعِي مَتَى يُقَالُ ذَا الْفَقِيـدُ قَدْ نُعِي انْظُرْ إِلَى أَهْلِ الْقُـرُونِ الْمَاضِيَةِ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ هُنَا مِنْ بَاقِيَةِ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ لأَنْ أَقُـولَ سُـبْحَانَ اللهِ وَالْـحَـمْـدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ أَحَـبُّ إِلَيَّ ممَّا طَـلَعَتْ عَليهِ الشَّمْسُ { صحيح مسلم }

سـيـد الإسـتـغـفـار اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّـي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَـلَقْتَنِـي وَأَنَـا عَبْـدُكَ وَأَنَـا عَلَـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ مَـا اسْـتَطَعْتُ أَعُـوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْـتُ أَبُـوءُ لَكَ بِنِعْمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبُـوءُ بِذَنْبِـي فَاغْفِـرْ لِي إِنَّهُ لَا يَـغْفِرُ الذُّنُـوبَ إِلَّا أَنْتَ

القارئ سعد الغامدي [ سورة الدخان ] [ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ] إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ﴿٤٣﴾ طَعَامُ الْأَثِيمِ ﴿٤٤﴾ كَالْمُهْلِ يَغْلِى فِى الْبُطُونِ ﴿٤٥﴾ كَغَلْىِ الْحَمِيمِ ﴿٤٦﴾ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ الْجَحِيمِ ﴿٤٧﴾ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِۦ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ ﴿٤٨﴾ ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ﴿٤٩﴾ إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَ ﴿٥٠﴾

ذكر تدرك به من سبقك وتسبق به من بعدك ! { الشيخ عبدالرزاق البدر } قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ أَفَـلاَ أُعَلِّمُكُمْ شَـيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُـولَ اللَّهِ قَالَ تُسَبِّحُـونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَـلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِيـنَ مَـرَّةً { صحيح مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَن قال أستغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هوَ الحيُّ القَيومُ وأتوبُ إليهِ غُفِرَ لهُ وإن كانَ فرَّ مِن الزَّحفِ { صحيح الترغيب }

أَصْبَـحَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ يَـوْمًا طَـيِّبَ النَّفْسِ يُـرَى فِي وَجْهِهِ البِشْـرُ قَالُـوا يَا رَسُـولَ اللهِ أَصْبَحْتَ اليَـوْمَ طَيِّبَ النَّفْسِ يُـرَى فِي وَجْهِكَ البِشْـرُ قَالَ أَجَـلْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَـزَّ وَجَـلَّ فَقَالَ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَـلَاةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْـرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْـرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْـرَ دَرَجَاتٍ وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَهَا { إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ }

اللَّهُمَّ أَنتَ اللَّهُ لا إِلٰهَ إِلَّا أَنتَ أَنتَ الغَنِيُّ وَنَحنُ الفُقَـرَاءُ أَنـزِلْ عَلَينا الغَيثَ وَلَا تَجعَلنَا مِنَ القَانِطِيـنَ اللَّهُـمَّ أَغِـثنَا اللَّهُـمَّ أَغِـثنَا اللَّهُـمَّ أَغِـثنَا اللَّهُمَّ إِنَّا نَستَغفِـرُكَ إِنَّكَ كُنتَ غَـفَّاراً فَأَرسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدرَاراً اللَّهُمَّ إِنَّا خَلقٌ مِن خَلقِكَ فَلَا تَمنَع عَنَّا بِذُنُوبِنَا فَضلَكَ نَستَغفِـرُ اللَّهَ

.

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ سَـلاَمَـةُ الصَّـدْرِ ]] https://t.me/Friday4467/1224?single

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ صلاة الاستسقاء ]] https://t.me/Friday4467/1222?single

ملاييـن الـحسـنـات { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَتَدْرِي كَمْ حَسَنَةً تُحْصِلُ؟ إِذَا قُلْـتَ فِي دُعَـائِـكَ اللَّهُـمَّ اغْفِـرْ لِلْمُسْلِمِيـنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيـنَ وَالْمُـؤْمِنَاتِ الْأَحْـيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْـوَاتِ كَلِمَةٌ لَا تَبْلُغُ سَطْـرًا وَاحِدًا كَمْ مِنْ الْأَجْـرِ تُحْصِلُ؟ عُدّ مِـنْ آدَمَ إِلَى أَنْ يَـرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَمَـنْ عَلَيْهَا كُلُّ مُسْلِمٍ لَكَ بِهِ حَسَنَةٌ مَلَايِيـن الْحَسَنَاتِ

ذكر عظيم قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ ما عَلى الأرضِ رجُلٌ يقـولُ لا إلهَ إلّا اللُه واللهُ أكبـرُ وسُـبحانَ اللهِ والـحمـدُ للهِ ولا حولَ ولا قـوَّةَ إلّا باللِه إلّا كُفِّرَتْ عنهُ ذُنـوبُهُ ولو كانـتْ أكثـرَ مِن زَبَـدِ البَحـرِ ( اسناده حسن )

يَقُـولُ النَّبِـيُّ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَـرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ لَا شَـرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَـوْلَ وَلَا قُـوَّةَ إِلَّا بِاللهِ هَؤُلاءِ الْخَمْس يَعْقَد بِأَصَابِعِهِ: مَنْ قَالَـهُنَّ فِي يَـوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْـرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَـوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْـرِ غُفِـرَ لَهُ ذَنْـبُهُ { صحيح الترغيب }