ru
Feedback
مُرتَجلات الرُّوح .

مُرتَجلات الرُّوح .

Закрытый канал

بَين أنفَاسِ الجَمال، وَحُروفِ العَطَش، مُدنٌ مِن حُروفٍ وَأشجَان ..! تَ: @moomeenon_7109BOT

Больше
650
Подписчики
-124 часа
-57 дней
-2030 дней
Архив постов
°° ❞ في وَسَطِ الشّتاء، وَجدتُ في داخِلي صَيفًا لا يُقهَر ❝ . _ ألبير كامو .
°° ❞ في وَسَطِ الشّتاء، وَجدتُ في داخِلي صَيفًا لا يُقهَر ❝ . _ ألبير كامو .

°° ❞ في وَسَطِ الشّتاء، وَجدتُ في داخِلي صَيفًا لا يُقهَر ❝ . _ ألبير كامو .
°° ❞ في وَسَطِ الشّتاء، وَجدتُ في داخِلي صَيفًا لا يُقهَر ❝ . _ ألبير كامو .

°° ❞ في وَسَطِ الشّتاء، وَجدتُ في داخِلي صَيفًا لا يُقهَر ❝ . _ ألبير كامو .
°° ❞ في وَسَطِ الشّتاء، وَجدتُ في داخِلي صَيفًا لا يُقهَر ❝ . _ ألبير كامو .

°° ❞ وَضَعوني في إناءْ ثُمّ قالوا لي : تأقلَم وأنا لَستُ بماءْ أنا مِن طينِ السّماءْ وإذا ضاقَ إنائي بِنموّي يتحطّم ! *** خَيَّروني بَينَ مَوتٍ وَبَقاءْ بينَ أن أرقُصَ فوقَ الحَبلِ أو أرقُصَ تحتَ الحبل فاخترتُ البقاءْ قُلتُ : أُعدَم فاخنقوا بالحبلِ صوتَ الببَّغاءْ وأمِدّوني بصمتٍ أبديٍّ يتكلّم! ❝ _ أحمد مطر | ثورة الطين .

°° ❞ إنّهُ لأمرٌ غَريبٌ أن تَتَمتّعَ كُلُّ الذّكرياتِ بِهاتينِ الخاصّيّتينِ؛ فهيَ دائِمًا مَملُوءَةٌ بالهُدوءِ، وهذا هُوَ أكثَرُ ما يَلفِتُ الانتباه بِشأنِها، وحتّى عِندما لا تَكُونُ الأمُورُ على هذا النّحو في الواقِعِ، يَبدُو أنّها لا تَزالُ تَتَمتّعُ بهذهِ الخاصّيّة . إنّها ظُهُوراتٌ صامِتَةٌ، تُخاطِبُني بالنّظراتِ والإيماءات، عديمَةُ الكلِماتِ وَصامِتة — وَصمتُها هُوَ بِالضّبط مَا يُزعِجُني ❝ . _ إريك ماريا ريمارك | « كل شيء هادئ على الجبهة الغربية » .

°° ❞ إنّهُ لأمرٌ غَريبٌ أن تَتَمتّعَ كُلُّ الذّكرياتِ بِهاتينِ الخاصّيّتينِ؛ فهيَ دائِمًا مَملُوءَةٌ بالهُدوءِ، وهذا هُوَ أكثَرُ ما يَلفِتُ الانتباه بِشأنِها، وحتّى عِندما لا تَكُونُ الأمُورُ على هذا النّحو في الواقِعِ، يَبدُو أنّها لا تَزالُ تَتَمتّعُ بهذهِ الخاصّيّة . إنّها ظُهُوراتٌ صامِتَةٌ، تُخاطِبُني بالنّظراتِ والإيماءات، عديمَةُ الكلِماتِ وَصامِتة — وَصمتُها هُوَ بِالضّبط مَا يُزعِجُني ❝ . _ إريك ماريا ريمارك | « كل شيء هادئ على الجبهة الغربية » .

⁣نصّ يحمل جزءًا من روحك ..

°° ❞ هذهِ ليسَت رحابَة، وَليسَ تريُّثًا، لكنِّهُ ضَربٌ مِنَ الأسئِلةِ المَكبوتَة ❝ . _ قاسم حدّاد .
°° ❞ هذهِ ليسَت رحابَة، وَليسَ تريُّثًا، لكنِّهُ ضَربٌ مِنَ الأسئِلةِ المَكبوتَة ❝ . _ قاسم حدّاد .

°° ❞ أصِيحُ بالخَليج: "يا خَلِيج .. يا واهبَ اللؤلؤ ، والمَحارِ ، والرّدى !" فيرجعُ الصَّدى كأنّـهُ النَشيج: "يا خَليج .. يا واهِبَ المَحارِ والرّدى" وينثُرُ الخَليجُ مِن هِباتِـهِ الكِثار ، على الرّمالِ رغوةُ الأجاجِ ، والمَحار وما تبقّى مِن عِظامِ بائسٍ غَريق .. مِنَ المُهاجرينَ ظلَّ يَشربُ الرّدى مِن لُجّـة الخَليج والقرار ، وفي العِراقْ ألفُ أفعَى تَشربُ الرحيق .. مِن زهرةٍ يربُّها الفُراتُ بالنّدى، وأسمعُ الصَّدى يرنُّ في الخَليج مَطَر .. مَطَر .. مَطَر .. " في كلِّ قطرةٍ مِنَ المَطَر حَمراءُ أو صَفراءُ مِن أجِنّـةِ الزّهَـر، وكلِّ دمعةٍ مِنَ الجياع والعُراةِ وكلِّ قطرةٍ تُراقُ مِن دمِ العَبيد فَهي ابتِسامٌ في انتظارِ مَبسمٍ جديد أو حُلمَةٌ تورَّدت على فمِ الوليد في عالمِ الغَدِ الفتيِّ ، واهِبِ الحَياة " وَيَهطِلُ المَطَر ❝ . _ بدر شاكر السيّاب | أيلول ١٩٥٣ - بيروت . •• أنشودة المطر جـ3 والأخير •• .

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

°° ❞ مَطَر .. مَطَر .. أتعلمينَ أيَّ حُزنٍ يبعثُ المَطَر ؟ وَكيفَ تَنشج المزاريبُ إذا انهَمَر ؟ وكيفَ يَشعُرُ الوَحيدُ فِيهِ بالضّياع ؟ بِلا انتِهاءٍ كالدّمِ المُرَاقِ ، كالجياع ، كالحُبِّ ، كالأطفالِ ، كالمَوتى هُوَ المَطَر ! وَمُقلَتاكِ بِي تطِيفانِ مَعَ المَطَر وَعَبرَ أموَاجِ الخلِيج تَمسَحُ البرُوق سواحِلَ العِراقِ بالنّجُومِ والمَحار ، كأنّها تَهمُّ بالشُّرُوق فَيَسحَب اللّيلُ عليها مِن دَمٍ دِثَار . أصيحُ بالخَليج : " يا خليجْ يا واهِبَ اللؤلؤِ، والمَحارِ ، وَالرّدى ! فيرجعُ الصَّدَى كأنَّـه النشيج : " يَا خَلِيج يا واهِبَ المَحارِ وَالرّدى " أكادُ أسمَعُ العِراقَ يذخرُ الرعود ويخزن البروقَ في السُهولِ والجِبال ، حتى إذا ما فَضَّ عَنها ختمَها الرِّجال لَم تَترِكِ الرّياحُ مِن ثمود في الوادِ مِن أثر . أكادُ أسمَعُ النخيلَ يَشربُ المَطَر وأسمَعُ القرى تَئِنُّ ، والمُهاجرينَ يُصارِعُون بِالمجاذيفِ وبالقُلُوع ، عَوَاصِفَ الخليج ، والرُّعُودَ ، منشدين : " مَطَر .. مَطَر .. مَطَر ! وفي العِراقِ جُوع وينثر الغلالَ فيه مَوسِمُ الحصاد لتشبعَ الغِربَان والجراد وتطحَنَ الشّوانُ والحَجَر رِحَىً تَدُورُ في الحُقولِ حَولها بَشَر .. مَطَر .. مَطَر .. مَطَر ! وَكَم ذَرَفنا لَيلَةَ الرَّحيلِ ، مِن دُمُوع ثُمَّ اعتللنا خَوفَ أن نُلامَ بِالمَطَر .. مَطَر .. مَطَر ! وَمُنذُ أن كُنّا صِغارًا ، كانَتِ السَّماء تَغِيمُ في الشِّتاء وَيَهطُل المَطَر ، وَكُلَّ عامٍ حِينَ يُعشُب الثّرى نَجُوع ما مرَّ عامٌ والعِراقُ ليسَ فِيهِ جُوع .. مَطَر .. مَطَر .. مَطَر ! في كُلِّ قَطرَةٍ مِنَ المَطَر حَمراءُ أو صَفراءُ مِن أجِنّـةِ الزّهَـر . وَكُلّ دَمعَةٍ مِنَ الجياعِ والعُراةِ وَكُلّ قَطرةٍ تُراقُ مِن دَمِ العبِيد فهيَ ابتِسامٌ في انتِظارِ مَبسَمٍ جَديد أو حُلمَةٌ تَورّدت على فمِ الوليـد في عالمِ الغَدِ الفتيِّ ، واهِبِ الحَياة .. مَطَر .. مَطَر .. مَطَر ! سيُعشِبُ العِراقُ بِالمَطَر ❝ . _ بدر شاكر السيّاب | أيلول ١٩٥٣ - بيروت . •• أنشودة المطر جـ2 •• .

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

نهايةً

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

تهجيتُ حلمًا تهجيتُ وهمًا .

°° ❞ عَيناكِ غابتا نَخِيلٍ سَاعَةَ السّحَر ، أو شُرفتانِ رَاحَ يَنأى عَنهُما القَمَر . عَيناكِ حِينَ تَبسُمانِ تُورِقُ الكُرُوم وَتَرقُصُ الأضواءُ .. كالأقمارِ في نَهَر يَرُجُّهُ المِجدافُ وَهنًا ساعَة السّحَر كأنّما تَنبُضُ في غَوريهِما النُّجُوم .. وَتغرقانِ في ضَبابٍ مِن أسىً شَفِيف كالبَحرِ سَرّحَ اليَدينِ فَوقَـهُ المَساء ، دِفءُ الشّتاءِ فِيـهِ وارتعاشَةُ الخرِيف ، والمَوتُ ، والميلادُ ، والظلامُ ، والضّياء ؛ فَتستفيقُ مِلءَ رُوحِي رَعشةُ البُكاء وَنشوةٌ وحشيّةٌ تُعانِقُ السَماء كنشوةِ الطِفلِ إذا خافَ مِنَ القَمَر ! كأنّ أقواسَ السّحابِ تَشرَبُ الغُيُوم وَقَطرةً فَقَطرةً تَذُوبُ في المَطَر .. وكَركَرَ الأطفالُ في عَرائِشِ الكُرُوم وَدَغدَغَت صَمتَ العَصافيرِ على الشّجَر أُنشُودَةُ المَطَر .. مَطَر .. مَطَر .. مَطَر ! تَثَاءَبَ المَساء ، والغُيُومُ ما تَزال تَسِحُّ ما تَسِحّ من دُمُوعِها الثّقال .. كأنّ طِفلاً باتَ يهذي قبلَ أن يَنام : بأنَّ أمّهُ الّتي أفاقَ مُنذُ عَام فَلَم يَجِدها ، ثُمَّ حينَ لجَّ في السُّؤال قالوا لَهُ : " بَعدَ غَدٍ تَعُود .. " لا بُدَّ أن تَعُود .. وإن تَهَامَسَ الرّفاقُ أنّـها هُناك في جانِبِ التّلّ تَنَامُ نَومَة اللُّحُود تَسفُّ مِن تُرابِـها وَتَشربُ المَطَر ؛ كأنّ صيّادًا حزينًا يجمَعُ الشّباك وَيَنثُرُ الغِنَاءَ حَيثُ يأفلُ القَمَر ❝ . _ بدر شاكر السيّاب | أيلول ١٩٥٣ - بيروت . •• أنشودة المطر جـ1 •• .

°° ❞ القَلَقُ يُعطي لِلشّيءِ الصَّغيرِ ظِلًّا كَبِيرًا ❝.
°° ❞ القَلَقُ يُعطي لِلشّيءِ الصَّغيرِ ظِلًّا كَبِيرًا ❝.