357
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-730 день
Архив постов
357
Repost from redadesigner
لصوص الوقت
مع التطور المستمر في التكنولوجيا وظهور المشتتات بكثرة في الوقت الحالي، مثل الفيديوهات القصيرة ومواقع التواصل والهاتف نفسه، تُعتبر كل هذه الوسائل «لصوصًا» يسرقون وقتك. وكأن لصًا يريد سرقة مالك، فتدله وتضيفه وتكرمه دون أن تشعر. للوقت أهمية كبيرة جدًا؛ فهو لا يتكرر ولا يمكن إرجاعه، وغالبية الناس تكون غافلة بعد فوات الأوان.
في دراسة بسيطة توضح أن معدل استخدام الهاتف للشخص العادي يبلغ حوالي 5 ساعات: لو قمت بضرب الـ 5 ساعات في أسبوع، ستكون النتيجة 35 ساعة في الأسبوع على الهاتف. لكن لو قمت بضرب 35 في 3 أسابيع، سيكون الناتج 105 ساعة. بدأ الرقم يكبر، لكن لو ضربت 105 ساعة في 12 شهرًا كاملة، سيكون الناتج 1,260 ساعة في السنة.
لاحظت كيف تحولت 5 ساعات من استهلاك الهاتف إلى 1,260 ساعة في السنة؟ وهذه قيمة الوقت الذي تُضيّعه من ناحية التصميم والعمل وتطوير الذات. وهذا ما أتحدث عنه لمن يستخدم الهاتف 5 ساعات؛ فكيف بمن يستخدم أكثر؟ لو خصصت من هذه الخمس ساعات 3 ساعات فقط، ستكون 756 ساعة للتعلم في السنة. تخيل لو كنت تتعلم كل يوم شيئًا جديدًا خلال ساعة واحدة؛ يعطيك هذا الأمر فائدة كبيرة جدًا في تطوير الذات وتنظيم الأمور، وعدم ضياع وقتك في التفاهات المنتشرة التي تسبب تعفنًا للدماغ. واستذكر قول الإمام علي ((قيمة كل امرئ ما يُحسنه))، أي أن قيمة الإنسان تكون من مقام علمه. فلو كان معظم وقتك في تصفح عشوائي دون هدف، إذن ما قيمتك؟
في هذا العالم الواسع، يجب أن نحاول أن نتعلم كل يوم شيئًا جديدًا بما فيه النفع والفائدة، ولو بمقدار بسيط مثل قراءة كتاب لمدة ساعة واحدة في مجال التصميم أو مجال آخر. أنا كتبت هذه الرسالة نصيحة لنفسي؛ هذا لا يعني أنني مثالي ولا أتصفح ولا أستخدم مواقع التواصل، ولا أقول إن عليك أن تنقطع عن مواقع التواصل بشكل نهائي، بل تحكم في وقتك قبل أن يتحكم بك الوقت. وجعل لك هدفًا عند استخدام الهاتف: اسأل نفسك «لماذا أدخل على إنستقرام؟» وحاول أن تجيب على السؤال وتحدد الهدف. هذا يساعد في تقليل الاستخدام العشوائي. وهناك الكثير من الطرق ونصائح يمكنكم البحث عنها وتجربة هذه الطرق في حياتكم للاستثمار في الوقت.
357
عندي واحد يدور مصمم ويعرف يصور ويمنتج
يحب يتطور ويدور على وظيفة
للتواصل +966 55 033 1972
357
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذولا الشباب مسووين مشروع الي هو ترجمة احد الكتب الي بتفيد كثيــــر من المصممين بشكل كبير بإذن الله،
فيستقبلو متطوعين لمن اراد المشاركة معهم في تطوير الكتاب
*ولاكن لازم تكون ملللتزم معهم*
بقية التفاصيل في استورياته..
357
Repost from N/a
عن الشعارات ✨من بدهيات هذه المهنة التي أصبحت «بائسة» عربيا= أن الشعار نتيجة وخلاصة، لأسباب ومقدمات فكرية= هي التي يصدق عليها معنى الإبداع، أو بصيغة ثانية: أن يسمى الشخص الممارس لهذه العملية مبدعا. هذه المقدمات المعقدة تبدأ من:فهم السياق، وتفكيك مجموع المعلومات، التجربة والخطأ، انتهاء بقدرتك على اتخاذ موقف استراتيجي= يُترجم لاحقا إلى لغة بصرية ذات قيمة مستدامة. طيب، ننظر إلى ما تفعله أدوات الذكاء الاصطناعي= فنجد أنها لا تدخل هذه المسار من الأساس، هي لا تفكر ولا تختار ولا تتحمل مسؤولية القرار النهائي! فقط تعيد تركيب أنماط بصرية سابقة بسرعة عالية (والسرعة في انتاج الإبداع مزلق خطير يفقد النتيجة قوتها في الغالب الأعم)!، وفق سياق مفكك وإن بدى تسلسله منطقي ولكن جميعنا يعلم أن النتيجة في واد والبحث السابق في واد آخر، عدى عن افتقاده لأهم أسس التفرد والاستدامة. هذا يصلنا بمصيبة ثانية =«التناقض»: كيف يمكن لأداة تقوم على «إعادة إنتاج الموجود»، أن تكون وسيلة لصنع شيء يستطيع اكتساب صفة «التميز»؟؟ فالتميّز بطبيعته فعل انحراف عن السائد، لا إعادة توزيعه بشكل بلاستيكي سريع؟! الخطورة ليست في استخدام هذه الأدوات (فليس لدي مشكلة باستعانة الإبداعي بها لإتمام كثير من المهام الرتيبة والمكتبية والبحثية) بل في إعادة تعريف الإبداع نفسه ليصبح مجرد مهارة تشغيلية= فيفقد جوهرة كله ويصبح مفرغا من مضمونه تماما في فعل مخادع لنفسه وللآخرين!! حين يتحول صنع الشعار إلى مجرد مخرج فنحن لا نطوّر المدرسة الإبداعية العربية.. وندفع بها إلى الهدم من أساسها لتصبح أكثر هشاشة فوق هشاشتها أصالةً. من الأمور القطعية التي لا يجادل فيها أحد أن «الإبداع» في أصله فعل إنساني مركّب: اختيار، رفض، موقف، وبناء معنى. وأي دعوى تلغي هذه الطبقات= فهي دعوى مخادعة قاتلة للإبداع والمبدع في حالة غريبة وبيئة لم تأخذ المهنة الإبداعية فيه وقتها لأن تنمو بشكل سليم ومنطقي. والحديث كما يقال شجون! كتبه: Mohammed Dorgam
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
