470
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
470
صُرعت الاذهان بمُناظرة الهنديين، الحقيقة مواضيعها عبارة عن ابتذال مُعتاد، مسالة الشر التَقديري، ومسالة مُرجح الوُجود كونه ذاتا الهية
كانت لتكون مُستحقة لهذا الضجيج لو استعلم احدهم : مالذي يَقتضي ان يَكون هذا التّخليق احداثا زمانيا وليس اتكالاً سببيا على فيضٍ اقتضائي بين مراتب الموجودات وبين الواحد الذي يتعالى الوُجود {بالمفهوم النيو-افلاطوني}، وكيَف يُقتضى من العِلم المُطلق احداث مُستَجد بتعيين وتوفيقها مع كون الارادة ازلية
الحقيقة ، الدَرس الكلامي انحط اضمحلالا جراء انغماره في الرُدود على استشكالات الانسانوية-الايگاليتارية.
470
They did this to me, they took my fragile heart with it’s innocent sentiments and mutilated it with engraved scars of echoing agony that fractures irredeemably the flailing corners of sanity preserved by the might of pure assertive will, yet what will can be instantiated unto a domain of oblivious nothingness .
470
Then they will remember us, not as a fleeting glimpse of expendable inconvenience, but a formative reality that sovereignly resonates in the most profoundly essential reality of their trembling finality .
470
الحقيقة انا حزين ان مفهوم النَقابات الاتحادية عندنا منعدم عمليا، واستعجبه استنكارا في الاقطار التي تبنت الاشتراكية القومية، واصبح اداة بيروقراطية-تَنظيمية اكثر من كونها مُعادل كفائي، فالحَقيقة هي، ان البروليتاريا تُعرف نفسها على انها بروليتاريا لا من خلال وضعها الطَوري بل من خلال تناسُبها الندي مع رأس المال الاستملاكي، واكبر عَقبة امام تَبلور الوَعي الطَبقي عندنا نابِع من العَسكرة المُفرطة للانظمة الاشتراكية وكذلك الطُغيان الكتماني، فالدولة لم يَعد في داخلها عناصر مُتناقِضة كُلٌ منها يتطور تكيُفا مع مُستجدات النزاع مع المُغاير او عبر صيغ توافُقية ظرفية، اذ كل العناصر تشربَتها الدَولة المركزية اخضاعا، فالعامل اصبح مُجرد من مَفهوم الاعتماد الذاتي، سواء في المُبادرة الانتاجية او فرض المعيار الاسترضائي مع رأس المال ، فالدولة البيروقراطية التي لَم يعد هُنالك فاعِل تصييري غيرها اصبح هي الكُل المُطلق، ولم يعد عند العامل سِعة للتكتُل التَنسيقي مع اقرانِه، فالدولة هَدمت كل الوسائط الجمعية بشموليتها ، فلم يعد هنالك حلقات بينية، هنالك الفرد وهُنالك الدولة المُتعالية فقط، فَلم يعد للعامِل استيعاب لسعات الضغط المُتاحة له فضلا عن الادوات العملية، بل اصبح لا يستوعب كمية الاستئصال الاستغلالي للهوامش الرِبحية من منتوجاتِه التي لا يستحصل منها الا على اجر يكاد بالكاد يكفيه لُقمة، الاشتراكية القومية العربية كانت اكبر كارثة على العامل العربي، والحقيقة لم يَعد هنالك كينونة ذات تُعزى للعامل العربي اصلا .
470
إعلم يا مُستطاب الذات، تقلُبات الاطوار وتجارُب الاحوال ليست قيمتها ماكثة ايداعا في خصائصها المُستلخصة بداهةً او المَكنونة تَكوناً في عناصِر واقِعها ، بل في سعتنا الابداعية على التفنن في تَكثير الابعاد الحقائقية التي تُقرن بها وما يُستخلص في مسار التصيُر الاستصلاحي منها.
470
.⚫️ ⚫️ Let not the altruistic sacrificial elementary force within your emanative plentitude compromise your confederative recognition of your Essence Being as such, for that is no extended actualisation of that elementary forces, rather an inauthentic forgetfulness of it’s fundamental prerequisite, asserting the bleak despair indwelling the realm of concealed darkness engulfed by the illuminating radiance of your sovereign certitude, for no numinous brilliance can shine except in the realm of forsaken nihilism, and no man can in predictive cohesion adhere to immutable principles or released intutiveness unless he grasps it’s self-subsisting quiddity ⚫️ ⚫️.
470
يذكرني بذاك الجينيرال الفرنسي زورو الي رَكَل ضريح صلاح الدين، واستعرض صدحا انتصار الصَليب على الهِلال، مع ان الحمار النوستالجي هذا يخدم في جيش دولة لائِكية-تنويرية سرديتها الدَستورية صيغت ببنودها المَضمونية وهيكلها الهيرمونطيقي خصيصا لاجل استيفاء كل اشكال التَشريع المُقونن الكاثوليكي او اقرانَه من حيازة اي قيمة تاثيرية مؤسساتية، بل وكذلك استعداءه اقصائُياً
470
«إِنَّا نَرى مِمَّنْ حَالَتْهُ عَيْنُ الحَيَاةِ إلى غَمْرَةٍ، أَنَّهُ قَد خَضَعَت لَهُمْ أَوهَامٌ دَخِيلَةٌ، فَآمَنُوهَا إيمَانًا لَيْسَ بِبَيِّنَةٍ نُورانِيَّةٍ، وَلا بِبُرهَانٍ مُحكَمٍ تَصْعَدُ بِهِ العُقُولُ، بَلْ بِانْخِذَالٍ فِي العَزِيمَةِ، وَتَذَبْذُبٍ فِي الظَّنِّ، وَيَأْسٍ تَلَبَّسَتِ النُّفُوسَ لُبْسَ الرِّضَا بِالعَجْزِ وَالهَمَلِ. فَادَّعَوْا أَنَّ مَعَاضِلَ الحَيَاةِ العُظْمَى لَيْسَ بِها مَخْرَجٌ، وَأَنَّ سَبِيلَ الفَكاكِ مَغْلُوبٌ، وَأَنَّ البَشَرِيَّةَ مُقدرٌ لَهَا سَعْيٌ بِلَا غَايَةٍ، وَكَدْحٌ بِدُونِ عِلَّةٍ، وَآلَامٌ بِغَيْرِ مَعْنًى، فَتَرْجِعُ إِلَى قَدَرٍ مَجهُولٍ، وَمَآلٍ لا يُدرَى لِمَنْ يُعِدُّهُ القَدَرُ.
وَصَارَتْ عِنْدَهُمْ — غَبْنًا وَهَوَسًا — مَسَائِلُ الغَايَةِ وَالمَصِيرِ، وَالسُّؤَالُ عَنْ مَغْزَى الوُجُودِ مَحْرَمَاتٍ يُسْتَنكَرُ الخَوْضُ فِيهَا، وَيُحْسَبُ مُخالِفَهَا فَحْشًا، حَتَّى قُضِيَ عَلَى النَّاسِ أَنْ «يَحْيَوْا فَقَطْ»، وَأَنْ «يَعِيشُوا فَحَسْبْ»، حَيَاةً خَالَتْ مِنَ السُّؤَالِ، هَرَبَتْ مِنَ التَّأَمُّلِ، وَاقْتَصَرَتْ عَلَى ظَاهِرِ العَيْشِ عَنْ بَاطِنِهِ، وَبِسَطْحِ الحَالِ عَنْ لُبِّ المَآلِ. فَرَضُّوا أَعيُنَهُمْ عَلَى وَسَادَةِ الغَفْلَةِ، وَأَغْمَضُوا أَبْصَارَهُمْ عَمَّا كَانَ لَهُ أَنْ يُشْرِقَ لَو نَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنُ السَّائِلِ المُتَبَصِّرِ.
وَلَقَدْ يَئِسَ القَوْمُ مِنَ الظَّفَرِ بِجَوَابٍ، فَتَوَاصَوْا بِالصَّمْتِ، وَتَوَاكَلُوا عَلَى سَكِينَةٍ مَزْعُومَةٍ، وَأَعْرَضُوا عَنْ تِلْكَ المَسَائِلِ إِعراضَ المَكْلُومِ المَغْلُوبِ، ثُمَّ رَضُوا بِظِلٍّ وَاهٍ، وَمَقَامٍ دُونَ السُّمُوِّ. وَلِـعَجَبٍ فِي صُدُورِهِمْ! لَا يَعْلَمُونَ مَا الَّذِي أَوْرَثَهُمْ هَذَا القُنُوطَ، وَلَا مِنْ أَيْنَ تَسَرَّبَ إِلَى أَرْوَاحِهِمْ هَذَا الإِحْسَاسُ بِالإِنْسِدَادِ وَالِالْتِبَاسِ. فَمِنْ أَيْنَ دَبَّ إلَيْهِمْ الوَهْمُ أَنَّ الرُّشْدَ فِي الإِغْضَاءِ، وَأَنَّ الحِكْمَةَ فِي الكَفِّ عَنِ النَّظَرِ، وَأَنَّ السَّلَامَةَ فِي الإِعْرَاضِ عَنِ الفِكْرِ؟
والحَقُّ — وَلَا مَراءَ فِيهِ — أَنَّ الكَآبَةَ المُسْتَحْكِمَةَ، ذَلِكَ القُنُوطُ الغَامِرُ، يَنْبُعَانِ مِنْ نَظْرَةٍ جَاحِدَةٍ تُحَاصِرُ الإِنْسَانَ فِي حُدُودِهِ المَحْدُودَةِ، وَتُقَيِّدُهُ فِي سِجْنِ الزَّمَانِ وَالفَانِيَةِ، وَتَحْسِبُ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ قَدِ اسْتَوْفَى نَصِيبَهُ مِنَ التَّكَوُّنِ، لا وَرَاءَهُ غَيْبٌ يُرْتَقَبُ، وَلا فَوْقَهُ مُطْلَقٌ يُتَعَالَى. فَمَتَى أُخِذَ الإِنْسَانُ بِهَذَا المِقْيَاسِ الْمَبْتُورِ، وَغُيِّبَتْ عَنْهُ شَهَادَةُ الغَيْبِ، صَارَ الوُجُودُ عِنْدَهُ مَتْجَرًا لِلخُسْرَانِ، وَسُؤَالُهُ لا يُجَابُ، وَحَيْرَتُهُ لا تُحَلُّ، وَبُؤْسُهُ لا يُسْتَدْرَكُ.
فَتَهُبُّ عَلَى النُّفُوسِ رِيَاحٌ قَاسِيَةٌ تُرْسِلُهَا نَظَرِيَّاتٌ أَرْضِيَّةٌ تُبَشِّرُ بِرِفْدٍ وَغَرْوٍ، وَتَعِدُ بِنَعِيمٍ لا مَدَى لَهُ، فَتُخَلِّفُ فَرَاغًا فِي القَلْبِ، وَبَرْدًا فِي الوِجْدَانِ، وَخَوَاءً لا يَسْتَدْفِئُ؛ تَبْدُو كَأَنَّهَا تُنْعِشُ الجَسَدَ وَتُغْرِقُ الرُّوحَ، تُبَهِجُ العَيْنَ وَتُطْفِئُ السِّرَّ، حَتَّى يَصِيرَ ابْنُ آدَمَ طَلْعَةً مِنْ غَيْرِ نُورٍ، وَصَدًى مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ، وَظِلًّا مِنْ غَيْرِ ذِي جَسَدٍ.»
بـِيُـوتْـر أُوسْـبِـينْـسْـكِـي، ثالِثُ الأُرغانوناتِ: مِفتاحُ الأُحجِيّاتِ في مَجاهِلِ الأكوانِ، صـ٣٥٥.
{ تَرجمة الاستاذ طارق حنيش }.
470
Post-metaphysical phenomenology which emerged in defiance of rationalised kantainism and the concept of universal logos , which culminated with herder and Brentano, negates a fundamental constituent of human phenomenological reality, which is that systemic conceptualisation are not only inevitable by the virtue of the multitude of existential indwelling , but is the resultant of the human existence being a participatory synchronicity rather than mere “objects” in the Cartesian ontological duality , thus, any systemic apparatus is not a mere artificial reduction or retrospective conceptualisation, but it is the intelligibility that is self-subsisting in the human Being as a Human as a recursive modality rather than a contingent atom.
470
اتذكَر عِندما كُنت في الرابِعة عَشرة من عُمري، حينها كُنت في حيزي المَدرسي خاضعاً لنوع من الرَقابة الاشرافية الدَقيقة او الانبهار التَقديري من الكوادِر التدريسية، الَحقيقة لا استطيع ان استذكر الاحكام التَقديرية لكُل عُنصر حينها حيالي، لكن المُهِم
في احدى المَرات حاول احد المُدرسين ان يُحفِزني نحو الانخراط في "مُسابقة قراءة" مَرعية من قِبل مُنطمة "خيرية" مصدريتُها هي الامارات
حينَها، لا اعلمُ ما العِلة التي جَعلتني اُعرِض، مع انها كانت فُرصة كان من المُفترض ان كُل نزعاتي انذاك تقتضي ان اقدمَ انتهازا لاقتطافِها
لكنني اعرضت تَقزُزاً لعِلة حد البُرهة لا ادُرك كُنهها
كان هذا الاشمئزاز مُخلِصاً لا زِلت مُكَبلاً بمديونية روحي له.
470
هذا مَقال قَديم، على كُلٍ
ما نعاينه الان هو تَبلور احياز رَدع مُشترك تستبدل الصيغ التوافُقية السابِقة، الپرنويا الهيستيرية والجَسارة التَعسفية للسعات العَملياتية الاسرائيلية اصبحت عِلة تَبلور لفتح احياز تعاطي تعاوُني بين السُعودية وتُركيا، وهذا مُعزز بشراكَتهم الثُنائية حيال مَلف استدخال تماسُك ترميمي الى سوريا ، فالذي حَصل لَم يَكن مُنافَسة اقتتالية بين الاثنين، بل ما حَصل هو ان كُل عُنصر اصبح يوظف قابلياته الاستعدادية، تُركيا بخبراتها العَملياتية التراكُمية في الهَيكلة المؤسساتية والتَنقيب الاستخباراتي، والسُعودية باحتياطاتِها النَقدية اضافة الى ارتكازها الدُبلوماسي، والاعتبار السوري يُمثل نواة ابتدائية لتشكيل جَناح رَدع احترازي، غير نابِع من نَزعة اممية بل احتياج اضطراري خلقته اسرائِيل ، وافضل احتمال مُتصور هو ان يتم تَرجمة هذا التعاوُن النِسبي الى اقترانات علاقاتية تتمثل في تراكيب مؤسساتية مع زيادة تراكُمية في الابعاد الموضوعية للتعاوُن الثُنائي مما يَخلق فائض اقتدار كامِن يستلزم استقطاب عناصر حزبوية وهياكل دولَتية مُستجدة، مما يَجعل الانسجام التَنسيقي جدوى نَفعية بَدل ان يَكون مُساومة استرضائية وتنازُل تحجيمي، بالتالي فان الانطولوجيا الجوهرية لهذه الصيغة الجيوسياسية مُغايرة كُليا للعلاقة السعودية-الاميريكية المُعتادة تَقليديا
واسرائيل تُساهِم في تَثبيت هذه الخُطوط الارتسامية عبر تَعميقِها لتراكيب كَشف الانذار المُبكر والرَصد الاستخباراتي في قُبرص واليونان، مما سيستثير نوع من الپرنويا الهيستيرية عند المِصريين غالبا، فتتشكل فُرصة انتهازية مُستجدة للاتراك
فكل اجراء تتخذه اسرائيل، يُساهم في تعميق القابلية الاستعدادية لعناصر مُحيطها المُباشر والنِسبي على تشكيل الرَدع الاقتراني “integrative deterrence “.
470
Repost from Inquisitor of solitude
هل التَطبيع مع اسرائيل له جَدوى نَفعية من حيثية تحييدهم نسبيا ؟
الاستراتيجية التيليولوكراتية لاسرائيل تَقوم على اساس الاحتياط الاحترازي في نَزع عناصر الاقتدار الذاتي من كُل عنصر يمتلك {قابلية استعدادية} لتشكيل اي تهديد مُزعزع لسعتها العَملياتية في الاحياز الفضائية والرُقع القُطرية التي تَكون على تَماس مُباشر معها فضلا عن ان يكون ذا نِدية نسبية معها، فضلا عن ان يكون جهازه المفاهيمي يَقتضي اعتبار تدميرها غرضاً غائياً ، لذا، فان التَطبيع لا جدوى نفعية منه في هذا الاعتبار، فاسرائيل غير مَعنية باي جدوى نفعية ذات استيفاء مُباشر، بل هي مَعنية بتشكيل {نوموس} اسرائيلي مَحض ، فهي دولة تُدرك بالتمام الكُلي انه غير قابلة للاستدامة ذاتياً في محيط الاستعداء الاغترابي الذي تعايشه
ولهذا فان الكيان الوحيد الذي يُمكن له ان يُقصقصها تَحجيماً هو تُركيا، التي لم تُستنزف ارهاقاً لا بالرَبيع العَربي ولا بمواجهات مُسبقة مع اسرائيل، فضلاً عن تعددية خياراتها في الضَغط الجيوسياسي وتَحجيم التطلعات الاسرائيلية تبعا لقيمتها التاثيرية في الناتو والمَنظومة الامنية الاوروپية, فضلا عن انها ذات نزعة جدوائية-غائية غير مُكبلة بالشَعبويات الدراماتيكية
هذا هو الرِهان الاخير الذي يُمكن صياغته.
470
سواءً في تَرجمة ماريانوس لپروكلوس، او كِتابِه حول المرتبة الوُجودية للشرور، پروكلوس كان يُقرر بمًطلق الاريحية بان العوام الشَعبويين هم مصداق تَمثُلي للشر، ليس الشَر المنظوري النِسبي، بل الشَر العَدمي المَحض.
470
Retributional vengeance with sentimental rigour is a fool’s errand
For there is a reciprocal symmetry of pain in revenge, when a man will not disengage his receptive emotivism from those whom he wishes to engulf in retribution, even if they have acquired every perceptible entitlement to shrouded in a sarcophagus of sanctified wrath , then even in his emergence of unrivalled victoriousness , he destroys nothing but a fragment of his fragile selfhood, attached to circumstantial contingencies and subservient to their blinded causalities
That sentimental disengagement it no righteous virtue , nor is it a mere prerequisite for a clarity of purificatory justice, rather, it is an ontological preservation of the selfhood
⚫️
