غُرَرُ الحِكَم
Открыть в Telegram
ما رُوِيَ عن مولانا عليٍّ أميرِ المؤمنينَ -صلواتُ اللهِ تعالى عليه-
Больше941
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+1630 дней
Архив постов
Repost from غُرَرُ الحِكَم
"الصَّلاةُ على النَّبِيِّ -صَلَّىٰ اللهُ عَليهِ وَآله- أَمْحَقُ لِلخَطايا مِنَ الماءِ لِلنَّارِ"
أَمْحَقُ: مِن أَمْحَقَ الشَّيءَ أَي أَزالَهُ تماماً وأَفناهُ حتَّى لم يبقَ لهُ أثر
(كُنْ لِلَّهِ مُطِيعاً وَبِذِكْرِهِ آنِساً وَتَمَثَّلْ فِي حَالِ تَوَلِّيكَ عَنْهُ إِقْبَالَهُ عَلَيْكَ يَدْعُوكَ إِلَى عَفْوِهِ وَيَتَغَمَّدُكَ بِفَضْلِهِ وَأَنْتَ مُتَوَلٍّ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ
فَتَعَالَى مِنْ قَوِيٍّ مَا أَكْرَمَهُ!
وَتَوَاضَعْتَ مِنْ ضَعِيفٍ مَا أَجْرَأَكَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ! وَأَنْتَ فِي كَنَفِ سِتْرِهِ مُقِيمٌ وَفِي سَعَةِ فَضْلِهِ مُتَقَلِّبٌ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ فَضْلَهُ وَلَمْ يَهْتِكْ عَنْكَ سِتْرَهُ بَلْ لَمْ تَخْلُ مِنْ لُطْفِهِ مَطْرَفَ عَيْنٍ فِي نِعْمَةٍ يُحْدِثُهَا لَكَ أَوْ سَيِّئَةٍ يَسْتُرُهَا عَلَيْكَ أَوْ بَلِيَّةٍ يَصْرِفُهَا عَنْكَ فَمَا ظَنُّكَ بِهِ لَوْ أَطَعْتَهُ!؟)
Repost from غُرَرُ الحِكَم
"الصَّلاةُ على النَّبِيِّ -صَلَّىٰ اللهُ عَليهِ وَآله- أَمْحَقُ لِلخَطايا مِنَ الماءِ لِلنَّارِ"
أَمْحَقُ: مِن أَمْحَقَ الشَّيءَ أَي أَزالَهُ تماماً وأَفناهُ حتَّى لم يبقَ لهُ أثر
عن أمير المؤمنين -عليه السلام- من حديث مرويّ عنه:
"والعالِمُ أعظمُ أجراً من الصائمِ القائمِ الغازي في سبيلِ الله."
مرآة العقول للعلّامة المجلسي -رحمه الله تعالى-
Repost from N/a
الكوفة حرم أمير المؤمنين -عليه السلام-:
روى الشيخ الكليني -رحمه الله تعالى- بسند صحيح عن الإمام الصادق -عليه السلام- قال: قال أمير المؤمنين -صلوات الله تعالى عليه-:
«مكة حرم الله، والمدينة حرم رسول الله -صلى الله عليه وآله-، والكوفة حرمي، لا يريدها جبار بحادثة إلا قصمه الله».
الكوفة حرم أمير المؤمنين -عليه السلام-:
روى الشيخ الكليني -رحمه الله- بسند صحيح عن الإمام الصادق -عليه السلام- قال: قال أمير المؤمنين -صلوات الله عليه-:
«مكة حرم الله، والمدينة حرم رسول الله -صلى الله عليه وآله-، والكوفة حرمي، لا يريدها جبار بحادثة إلا قصمه الله».
Repost from غُرَرُ الحِكَم
"الصَّلاةُ على النَّبِيِّ -صَلَّىٰ اللهُ عَليهِ وَآله- أَمْحَقُ لِلخَطايا مِنَ الماءِ لِلنَّارِ"
أَمْحَقُ: مِن أَمْحَقَ الشَّيءَ أَي أَزالَهُ تماماً وأَفناهُ حتَّى لم يبقَ لهُ أثر
"وَقَدْ أَتَيْتُكَ يا إِلهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرافِي عَلَى نَفْسِي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً مُنِيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لا أَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنِّي وَلا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِي، غَيْرَ قَبُوُلِكَ عُذْرِي وَإِدْخالِكَ إِيّايَ فِي سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ."
"اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ، أَنْ تُسامِحَنِي وَتَرْحَمَنِي، وَتَجْعَلَنِي بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً، وَفِي جَمِيعِ الأَحْوالِ مُتَواضِعاً."
(وَاِعْلَمُوا عِبَادَ اَللَّهِ: أَنَّكُمْ وَمَا أَنْتُمْ فِيهِ مِنْ هَذِهِ اَلدُّنْيَا عَلَى سَبِيلِ مَنْ قَدْ مَضَى قَبْلَكُمْ مِمَّنْ كَانَ:
-أَطْوَلَ مِنْكُمْ أَعْمَاراً
-وَأَعْمَرَ دِيَاراً
-وَأَبْعَدَ آثَاراً،
أَصْبَحَتْ أَصْوَاتُهُمْ هَامِدَةً وَرِيَاحُهُمْ رَاكِدَةً وَأَجْسَادُهُمْ بَالِيَةً وَدِيَارُهُمْ خَالِيَةً وَآثَارُهُمْ عَافِيَةً..)
Repost from N/a
عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ -عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ- قَالَ:
(إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ جِئْنَا آخِذِينَ بِحُجْزَةِ رَسُولِ اَللَّهِ -صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ-، وَ جِئْتُمْ آخِذِينَ بِحُجْزَتِنَا،
فَأَيْنَ يُذْهَبُ بِنَا وَبِكُمْ؟ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَاَللَّهِ.)
قرب الإسناد
"صَدرَ العاقِلِ صُندوقُ سِرِّهِ، والبَشاشَةُ حِبالَةُ المَوَدَّة، والاحتمالُ قَبرُ العُيُوبِ."
البَشاشَةُ: تَهلُّلُ الوجهِ فَرَحاً. والحِبالةُ: المِصيَدَةُ المصنوعةُ من حبالٍ ونحوها، وكذا: السَّببُ؛ فيُقال: حِبالةُ المَوتِ: سَبَبُه. فالبشاشة مصيدة/سبب المودَّة. "والاحتمال قبر العيوب"، جاء في شرح ابن أبي الحديد: أي إذا احتملتَ صاحبَكَ وحلمتَ عنهُ سترَ هذا الخلقُ الحسنُ منكَ عيوبَكَ كما يسترُ القبرُ الميّتَ، وهذا مثل قولهم في الجود: كلّ عيب فالكرم يغطّيه.
Repost from غُرَرُ الحِكَم
"الصَّلاةُ على النَّبِيِّ -صَلَّىٰ اللهُ عَليهِ وَآله- أَمْحَقُ لِلخَطايا مِنَ الماءِ لِلنَّارِ"
أَمْحَقُ: مِن أَمْحَقَ الشَّيءَ أَي أَزالَهُ تماماً وأَفناهُ حتَّى لم يبقَ لهُ أثر
Repost from غُرَرُ الحِكَم
قَالَ: ثُمَّ أَنْعَمَ فِي الْبُكَاءِ، فَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ حِسّاً وَلَا حَرَكَةً، فَقُلْتُ: غَلَبَ عَلَيْهِ النَّوْمُ لِطُولِ السَّهَرِ، أُوقِظُهُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ. قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ كَالْخَشَبَةِ الْمُلْقَاةِ، فَحَرَّكْتُهُ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ، وَزَوَيْتُهُ فَلَمْ يَنْزَوِ، فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، مَاتَ وَاللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
قَالَ: فَأَتَيْتُ مَنْزِلَهُ مُبَادِراً أَنْعَاهُ إِلَيْهِمْ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ): "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، مَا كَانَ مِنْ شَأْنِهِ وَمِنْ قِصَّتِهِ؟"
فَأَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ، فَقَالَتْ: "هِيَ وَاللَّهِ - يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ - الْغَشْيَةُ الَّتِي تَأْخُذُهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ."
ثُمَّ أَتَوْهُ بِمَاءٍ فَنَضَحُوهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَأَفَاقَ وَنَظَرَ إِلَيَّ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: "مِمَّ بُكَاؤُكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ؟"
فَقُلْتُ: مِمَّا أَرَاهُ تُنْزِلُهُ بِنَفْسِكَ.
فَقَالَ: "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدُعِيَ بِي إِلَى الْحِسَابِ، وَأَيْقَنَ أَهْلُ الْجَرَائِمِ بِالْعَذَابِ، وَاحْتَوَشَتْنِي مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ وَزَبَانِيَةٌ فِظَاظٌ، فَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ، قَدْ أَسْلَمَنِي الْأَحِبَّاءُ، وَرَحِمَنِي أَهْلُ الدُّنْيَا، لَكُنْتَ أَشَدَّ رَحْمَةً لِي بَيْنَ يَدَيْ مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ."
Repost from غُرَرُ الحِكَم
من مناجاةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
"آهِ .. إِنْ أَنَا قَرَأْتُ فِي الصُّحُفِ سَيِّئَةً أَنَا نَاسِيهَا وَأَنْتَ مُحْصِيهَا، فَتَقُولُ: خُذُوهُ، فَيَا لَهُ مِنْ مَأْخُوذٍ لَا تُنْجِيهِ عَشِيرَتُهُ، وَلَا تَنْفَعُهُ قَبِيلَتُهُ.
آهِ .. مِنْ نَارٍ تُنْضِجُ الْأَكْبَادَ وَالْكُلَى،
آهِ .. مِنْ نَارٍ نَزَّاعَةٍ لِلشَّوَى،
آهِ .. مِنْ غَمْرَةٍ مِنْ لَهِبَاتِ لَظَى."
اللهُمَّ الْعَنْ صَنَمَيْ قُرَيْشٍ وَجِبْتَيْها وَطاغُوتَيْها وَإِفْكَيْها وَإِبْنَتَيْهِما اللَّذَيْنِ خالَفا أَمْرِكْ وَأَنْكَرا وَحْيَك وَجَحَدا إِنْعامِكْ وَعَصَيا رَسولَكْ وَقَلَّبَا دينَكْ وحَرَّفا كِتابَكْ وَعَطَّلا أحْكامَكْ وَأَبْطَلا فَرائِضَكْ وَأَلْحَدا في آياتِكْ وَعادَيا أَوْلِياءَكْ وَواليا أَعْداءَكْ وَخَرَّبا بِلادَكْ وَأَفْسَدا عِبادَكْ، اللهُمَّ اِلْعَنْهُما وَأَنْصارَهُما..
وأَنشدَ الكُميتُ بحضرةِ -الإمامِ الباقرِ عليه السلام-:
إنَّ المُصِرَّينِ على ذَنبَيهما
والمُخفيا الفتنةَ في قلبَيهما
والخالعا العُقدةَ من عُنقَيهما
والحاملا الوزرَ على ظهرَيهما
كالجِبتِ والطاغوتِ في مثلَيهما
فلعنةُ اللهِ على روحَيهما
فضحكَ الباقرُ -عليه السلام وعلى آبائهِ الطاهرين-
الصراط المستقيم ج٣ ص٢٩أسعد الله تعالى أيّامكم.
