1 417
Подписчики
-224 часа
+37 дней
+4530 день
Архив постов
1 416
فإذا قول دوبجانسكي في حقيقته لا يلزم أحدا إلا من يتبنى عين نظرته المعرفية و يسلم بعين ما سلم به مما يتأتى منه ( أي التسليم به ) موافقة هذه المعرفة للواقع .
1 416
ثانيا : يمكن في العقل تفسير التنوع و تماثل وحدة الحياة الأساسية ( كما عبر بذلك المخالف) بكونها نتاجا عن الخلق الموحد .
فبأي شيء رجحوا قولهم عن قولنا ؟
الجواب: أصولهم الابستيمية البحثة ، و بناء على تأصيلات الطبيعانية المنهجية (Methodological Naturalism) الدهرية ، في نفيهم وجود و تأثير أي علة خارجية كمقدمة في بحثهم أصلا .
فهم إذا يعتبرون المقدمة الحاكمة على علمية التنظير من عدمه إبتداءا ، و مناط ترجيح التفسيرات المتباينة للمشاهدات المعيّنة ، الإتساق مع قولهم بنفي العلة الخارجية أصلا و إبتداءا .
و هذا ما لا نسلم به ،فهو مصادرة بيّنة .
1 416
بينما أتجول في الفايس ،وجدت صفحة كثيرة الترويج لنظرية التطور تقتبس كلاما ل( ثيودوسيوس دوبجانسكي) يذكر فيه أن عدم القول بنشوء كائنات حية بالتطور المزعوم يستلزم القول أن وحدة الحياة الأساسية خدعة و التنوع على حد تعبيره نكتة.
طبعا هذا الكلام منطلق من كون معنى التنوع عندهم محصور في التطور لا غير و عندي على هذا تعقيبات كثيرة :
الأول : هذا الكلام في حقيقته معبر عن ترجيح التطور عند الدراونة لمحض الذوقية المعرفية ، فهم يرون مشاهدات في الخارج لدى التطور قوة تفسيرية (explanatory power) لتفسيرها بل و جمعها في إيطار إطرادات و إيستعابها ، فيرجحون التطور لمحض قوته التفسيرية على تفسير ما هو مشاهد في الخارج لا أن المشاهدة المعيّنة قد دلت عليه بحيث أن وضعها يستلزم إنتقال الذهن منها للمدلول المزعوم ( التطور )
و قياسهم بهذا قائم على مقدمة أن القوة التفسيرية تكفي لترجيح النظرية أنطلوجيا (ontological preference)و هي مقدمة لا نسلم بها ، بل لا تعدوا أصلا مثاليا (idealistic) بحثا .
فالدليل المزعوم في حقيقته مصادرة واضحة ، و إذا مثلناه بقياس فشكله :
1.المقدمة الأولى:القوة التفسيرية تكفي لترجيح النظرية أنطولوجيًا.
(أي: إذا كانت النظرية تفسر الظواهر بشكل جيد، فهذا وحده كافٍ لترجيح أنها تصف الواقع فعلاً).
2. المقدمة الثانية:
التطور له قوة تفسيرية.
3. النتيجة:
إذن: التطور مرجح أنطولوجيًا.
رمزيا :
1. ∀x (E(x) → R(x))
2. E(T)
∴ R(T)
1 416
سأنشر منشورا مساءا إن شاء الله ردا على حجة ( ثيودوسيوس دوبجانسكي) لدلالة التنوع على التطور .
الأدمن ( محمد البشير)
1 416
انظر مثلا حجم جناح الحشرة مقارنة مع الجناح العائد الى ملايين السنين فى الماضى
صورة مرفقة فى التعليق
“Reign of the giant insects ended with the evolution of birds” University of Santa Cruz (June o4, 2012)
https://news.ucsc.edu/2012/06/giant-insects.html
مع ملاحظة أنه و كما ذكر المقال هذه ليست أضخم عينة متاحة بل ثلثى أضخم عينة فقط و مثال اخر أيضا هو تضاؤل حجم حيوانات الكسلان المنقرضة و التى هى اليوم فى حجم قرد
صورة مرفقة فى تعليق 2
A reconstruction of several extinct ground sloths and armadillos compares them with the dimensions of some caves found in South America.
"Did giant ice age beasts carve these vast caves in South America?" Nature 28 January 2025
اذن فوجود كائنات ضخمة تضاءل حجمها لاحقا ليس أمرا خارقا للطبيعة.
1 416
الاعتراضات عادة تبنى على ما يسمى قانون مربع-مكعب square cube law و الذى يتحدث عن أن مقدار زيادة الحجم تفوق بمرات عديدة زيادة السطح و السطح هو الذى يحدد المساحة المتاحة للعظام و بما أن زيادته قليلة بالنسبة للحجم فان العظام لن تزيد المساحة التى تحتلها و العرض الخاص بها بما يكفى لدعم الوزن و بناءا عليه فان أى زيادة فى مساحة السطح (كزيادة الطول مثلا) ستقابلها زيادة بأضعاف مضاعفة فى الحجم و الوزن بشكل يستحيل على العظام تحمله و سينهار الهيكل العظمى...المشكلة ببساطة أن هذا القانون ينطبق على الأشكال الهندسية المصمتة و لكنه لا ينطبق على الكائنات الحية التى يختلف نموها تماما عن مجرد مضاعفة المساحة/الطول/الحجم (بامكانك تخيل هذا بسهولة فى رأسك فالرجل الناضج قطعا ليس رضيعا خضع لعملية تضاعف فى الأبعاد بل ان عملية النمو تختلف عن هذا تماما) ففى حالة الأشكال الهندسية يمكن أن نطبق عملية التضخم المتجانس (مضاعفة الأبعاد)أما فى حالة الكانئات الحية فالنمو عملية تضخم غير متجانسة فهى ليست مجرد مضاعفات للحجم و الأبعاد و فى هذا المقطع جزء من محاضرة لأستاذ فيزياء فى جامعة M.I.T. فى كامبريدج يقوم بعمل مقارنات بين عظام حيوانات مختلفة الأحجام من الفأر الى الفيل موضحا عدم خضوع أجساد الكائنات الحية لهذه القاعدة
https://www.youtube.com/watch?v=qzq710aOHjE
و الان نضيف الى هذا كله بعض الحقائق العلمية عن العظام فالبعض يخلط بين قوة تحمل العظام للوزن من جهة و الكسور التى يصاب بها الناس عند السقوط او الحوادث من جهة و الأمرين منفصلين. يخبرنا العلم أن قوة تحمل البوصة المكعبة الواحدة فقط من مادة العظم تفوق 8000 كيلوجرام أى وزن خمس سيارات و أنها أقوى من الفولاذ و من الأسمنت بينما الكسور تنتج عن سرعة و قوة توجيه صدمة للعظام و ليس عن تحمل الوزن
Bone is extraordinarily strong — ounce for ounce, bone is stronger than steel, since a bar of steel of comparable size would weigh four or five times as much. A cubic inch of bone can in principle bear a load of 19,000 lbs. (8,626 kg) or more — roughly the weight of five standard pickup trucks — making it about four times as strong as concrete...Still, whether or not bone actually withstands such loads depends heavily on how quickly force is delivered.
https://www.livescience.com/6040-brute-force-humans-punch.html
ثم نضيف الى هذا أن المادة البيولوجية (الكائنات الحية) بشكل عام ذات خصائص مرنة قابلة للتعديل و ليست مثل العناصر الفيزيائية المصمتة و ان كانت تتكون منها فهناك طفرات جينية تزيد من قوة العظام بشكل كبير جدا
"Unbreakable” bones prompt a hunt for genes" Yale Medicine Magazine, 2002
https://news.yale.edu/2002/05/16/yale-researchers-find-potential-target-treatment-and-prevention-osteoporosis
"A Gene That Builds Strong Bones" Science (13 MAR 1998)
https://www.science.org/content/article/gene-builds-strong-bones
الخيوط التى من المفترض أن تكون نسيجا بسيطا ضعيفا بمجرد أن تضيف لها العناكب بروتينات spidroins تمتلك قوة تنافس مواد البناء بل تفوقها – طبعا ليس المقصد هنا أن ادم بالضرورة كان لديه طفرة dlx3 أو lrp5 أو كان الرجل العنكبوت لكن المقصد هو توضيح أن البيولوجى لا يعمل أصلا بهذه الطريقة. و أضف الى ما سبق قانون ولف و الذى يقول أن مادة العظام (على كل قوتها سابقة الذكر) قادرة على زيادة قوتها و صلابتها حال تعرضها لأحمال زائدة فالكائن الحى كما سبق أن ذكرنا ليس كتلة مصمتة ثابتة بل يتعرض لعمليات تكيف مستمرة و منها تجديد و تعديل نسيج العظام حسب ما تتعرض له من أحمال
https://www.webmd.com/osteoporosis/what-is-wolffs-law
https://www.healthline.com/health/wolffs-law
و الان لننظر الى ما لدينا من بيانات:
1-الكائنات الحية لا تنمو بمجرد مضاعفة الأبعاد و بالتالى لا تخضع لقانون مربع مكعب الذى يفترض أى زيادة فى الطول ستقابلها زيادة فى الوزن تفوق بكثير زيادة السطح
2-العظام شديدة القوة فى التحمل بشكل يفوق الفولاذ و الأسمنت و الكسور عادة ترجع الى قوة الصدمة لا الى الأحمال
3-مادة العظم قادرة على تعديل نفسها عن التعرض لأحمال أعلى الى جانب وجود طفرات تكسبها قوة غير عادية
فى ضوء هذه الحقائق الثلاث لا يوجد أى وجه للقول باستحالة وجود بشر طوال القامة هذا على القول بأن ادم جاء بهذه الأبعاد الى الدنيا و لم تكن أبعاده هذه فى الجنة فقط لدينا أمثلة لكائنات كانت ضخمة تضاءل حجمها مع الزمن و لا زال العلماء يحاولون فهم سبب الظاهرة و البعض يرجح أن السبب هو تغير مستويات الأكسجين فى الغلاف الجوى و لكن بغض النظر عن السبب تحديدا فالشاهد هو وجود كائنات ضخمة تضاءل حجمها مع الزمن.
1 416
كتب الأدمن ( محمد البشير الجزائري) :
يا معشر الدراونة أنا اليوم متفرغ إذا كان هناك دارويني يريد مناظرة صوتية عن التطور 😁
إنتهزوا الفرصة :
أنتم ستطرحون الدليل و أنا سأنقضه علميا و عقليا إن شاء الله.
المايك معكم
1 416
وليس أنا من أنفي ذلك، بل أستاذ فيزياء في جامعة M.IT في كامبريدج، بعدما عرضت مقارنات لكائنات مختلفة، وأثبت أن العظام لا تخضع لقانون التربيع العكسي 😁
بالشفا أيها المعترضون 😂
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
