ru
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

Открыть в Telegram
1 465
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
Нет данных30 день
Архив постов

هناك شيء يعصب.. أنك بعد كل هذا المجهود، بل هناك مقالات تظل في كتابتها أيام، ثم يأتي من يقول أنك تنسخ وتلصق!! ههه تخيل أن كل منشوراتي هذه قيل لي من يومين تقريباً أنها نسخ لصق من هيثم طلعت!!

المقالات هذه يا إخوة تأخذ كثيراً من الوقت والجهد، فأرجو أن يكون هناك من يقرؤها. أحياناً تقراً عدة أوراق علمية، ولا تخرج منها بشيء حول الحجة، والورقة العلمية الواحدة ربما يصل طولها لـ 20 صفحة.

ومورفولوجيا الأذن (ILDR1 وCHRD)، ودرجة حرارة الجسم (CES2) (الشكل 2). بالإضافة إلى ذلك، وجدنا العديد من الجينات المرتبطة بحجم الجسم (ZBTB20 وCIZ1 وTTN)، والتي ربما كانت متورطة في تناقص حجم الماموث الصوفي خلال أواخر العصر البلستوسيني". https://www.cell.com/iscience/fulltext/S2589-0042(22)01098-7

"هل تطور الماموث للتكيف مع البرد الشديد ؟" من أمثلة الانتواع الخادع التي طرحها الدراونة، هي أن كائن الماموث "الشبيه بالفيل" تطور حتى قاوم البرد الشديد.. والحقيقة أن هذا حدث بسبب تخريب حدث في جين TRPV3 المسؤول عن الإحساس بدرجة الحرارة، والذي يشفر لقناة مستقبلات مؤقتة حساسة لدرجة الحرارة (thermoTRP)، عن طريق استبدال حمض أميني واحد، مما أثَّر "بشدة" على حساسيتها لدرجة الحرارة. وفي الحقيقة أنه لو كان كذلك، فهذا تخريب أو تدهور في أداء الجين، ولا علاقة لهذا بالتطور. هناك احتمال آخر سنضعه؛ لكن في حالة أنه تمت مقارنة أكثر من ماموث صوفي في نفس المنطقة، وليس في أماكن مختلفة في العالم، وهو أن هذا الماموث مخلوق على هذه الهيئة بشكل مباشر في تلك البيئة، بشكل يختلف عن الماموث العادي للتكيف مع البرودة الشديدة. يعني في كلتا الحالتين ليس دليلاً على التطور. Finally, we resurrected and functionally tested the mammoth and ancestral elephant TRPV3 gene, which encodes a temperature-sensitive transient receptor potential (thermoTRP) channel involved in thermal sensation and hair growth, and we show that a single mammoth-specific amino acid substitution in an otherwise highly conserved region of the TRPV3 channel strongly affects its temperature sensitivity. "أخيرًا، قمنا بإحياء واختبار وظيفي لجين TRPV3 الموجود في الماموث والفيل القديم، والذي يشفر قناة مستقبلات مؤقتة حساسة لدرجة الحرارة (thermoTRP) تشارك في الإحساس الحراري ونمو الشعر، وأظهرنا أن استبدال حمض أميني واحد محدد للماموث في منطقة محفوظة بدرجة عالية من قناة TRPV3 يؤثر بشدة على حساسيتها لدرجة الحرارة". https://www.cell.com/cell-reports/fulltext/S2211-1247(15)00639-7 بل هناك دراسة تطورية تذكر أن التكيف كان ناتجاً عن خسائر في 87 جين على الأقل، مما أثر على إجمالي الدهون وتوزيعها، ونمو الفراء، وحجم الجسم، وشكل وحجم بصيلات الشعر، وشكل الهيكل العظمي، وشكل الأذن، ودرجة حرارة الجسم. At least 87 genes have been affected by deletions or indels in the mammoth lineage...Gene losses as a consequence of indels and deletions can be adaptive (Helsen et al., 2020) and multiple case studies investigating the fate of such variants have uncovered associations between gene loss and mammalian phenotypes under positive selection (Brawand et al., 2008; Meredith et al., 2014; Fang et al., 2014). In laboratory selection experiments, gene loss is a frequent cause of adaptations to various environmental conditions (Hottes et al., 2013). Given that we focused on those indels and large deletions that are fixed among woolly mammoths, the majority of these protein-altering variants likely conveyed adaptive effects and may have been under positive selection at some point during mammoth evolution. We did not find specific biological functions overrepresented among these genes (see methods), but many of the affected genes are related to known mammoth-specific phenotypes, such as total body-fat and fat distribution (EPM2A, RDH16, and SEC31B), fur growth and hair follicle shape and size (CD34, DROSHA, and TP63), skeletal morphology (CD44, ANO5, and HSPG2), ear morphology (ILDR1 and CHRD), and body temperature (CES2) (Figure 2). In addition, we find several genes associated with body size (ZBTB20, CIZ1, and TTN), which might have been involved in the decreasing size of woolly mammoths during the late Pleistocene (Lister and Bahn, 2007). "تأثر ما لا يقل عن 87 جينًا بالحذف أو الإضافة في سلالة الماموث... يمكن أن يكون فقدان الجينات نتيجةً للحذف والإضافة تكيفيًا، وقد كشفت دراسات حالة متعددة تبحث في مصير هذه المتغيرات عن ارتباطات بين فقدان الجينات والأنماط الظاهرية للثدييات في ظل الانتقاء الإيجابي. في تجارب الانتقاء المختبرية، يُعد فقدان الجينات سببًا متكررًا للتكيف مع الظروف البيئية المختلفة. ونظرًا لتركيزنا على عمليات الحذف والإضافة الكبيرة الثابتة لدى الماموث الصوفي، فمن المرجح أن غالبية هذه المتغيرات المُغيرة للبروتين قد نقلت تأثيرات تكيفية، وربما كانت خاضعة لانتقاء إيجابي في مرحلة ما من تطور الماموث. لم نجد وظائف بيولوجية محددة مُمَثَّلة بشكل زائد بين هذه الجينات (انظر الطرق)، ولكن العديد من الجينات المتأثرة مرتبطة بأنماط ظاهرية معروفة خاصة بالماموث، مثل إجمالي الدهون في الجسم وتوزيعها (EPM2A وRDH16 وSEC31B)، ونمو الفراء وشكل وحجم بصيلات الشعر (CD34 وDROSHA وTP63)، ومورفولوجيا الهيكل العظمي (CD44 وANO5 وHSPG2)،

إنتهى من الرد الأول على سلسلة أدلة التطور ( كي لا نطيل على حضرتكم ) ،نراكم في الحلقة القادمة إن شاء الله ------------------

كل هذا دليل على أننا نتحدث مع ناس تعبانة فعلا

شفتوا كيف هدم كلامه بنفسه 🤣

إيش هذا التناقض يا إسكندر 🤣 أنت مثير للشفقة فعلا . ليه ؟ لأن أساسا بهذه الصياغة تقع في مغالطة الإحتكام إلى الجهل من حيث أردت التملص منها ، فما المانع من قيام فائدة مكافئة لا نعلمها بعد مع قيام الضرر؟ أليس عدم العلم ليس علما بالعدم

شوفوا التعارض الصارخ يا إخوة ، حجته بنفي الإحكام كان لمحض وجود ضرر و بنى عليه نفي الإحكام كحجة إجابية ضده و الآن يورد كلاما يشترط عدم وجود فائدة مكافئة مع وجود الضرر 🤣

التعليق على هذا الهبل:

photo content

عندما تم إكتشاف هذه الجينات في التسعينيات، ارتبطت مباشرةً بـ سرطان الثدي والمبيض الوراثي. و كان يُنظر أساسًا إليها كـ جينات ضارة لأن الطفرات فيها تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان.

مثال آخر : BRCA1 و BRCA2 جين

لا يا جماعة إطلاقا

تظنون أننا إنتهينا من الجلد بعد كل هذا الصفع المبرح ؟

و يمكنني أن آتيك بآلاف الأوراق الأخرى إن شاء الله حتى يشيب رأسك 😉

و بحث آخر يشرح دوره في المناعة المضادة للأورام والاستجابة للعلاج المناعي. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/37602328/

بحث آخر بعنوان " p53 promotes the expression of gluconeogenesis-related genes and enhances hepatic glucose production" أي " يعمل البروتين p53 على تعزيز التعبير عن الجينات المرتبطة بتكوين الجلوكوز ويعزز إنتاج الجلوكوز الكبدي" يكشف وظائف أخرى لp53