ru
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

Открыть в Telegram
1 465
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+530 день
Архив постов
بنفس المنطق المُغتَصَب، فإن الخفاش والحوت أولاد عم بس من زمان!
بنفس المنطق المُغتَصَب، فإن الخفاش والحوت أولاد عم بس من زمان!

أخبركم بشيء غير أن نقل الجينات ممكن من النبات للبشر والعكس ؟ جين Prestin المشارك في عملية السمع وغيره من الجينات السمعية موجودة لدى الخفاش والحوت[1]. يقوم يعمل إيه ؟ يديله اسم تطور متقارب، بدون سلف. وكذلك الدولفين بالمناسبة[2].

لما تبقى ساقط في الوراثة وعايز تتكلم وخلاص:
لما تبقى ساقط في الوراثة وعايز تتكلم وخلاص:

هل تعلم أنه لا يوجد إجماع بين الدراونة أنفسهم على التفسير الذي قدمه هشام هباد ؟ نعم.. لا أمزح، وهذا ماذكرته مجلة live science المتعصبة للتطور. بل وصفه الباحث في الأنثروبولوجيا ألميخيا بأن تفسير هشام سلام وفريقه مبالغ فيه، وأنه لابد من العثور على حفريات مكتملة أكثر (بدلاً من جزء من فك سفلي). However, not everyone agrees with this interpretation. Almécija describes it as "a bit far-fetched." He would like to see far more complete fossils of M. moghraensis "لكن لا يتفق الجميع مع هذا التفسير. يصفه ألميخيا بأنه "مبالغ فيه بعض الشيء". ويرغب في رؤية المزيد من الحفريات الكاملة لـ M. moghraensis" https://www.livescience.com/archaeology/human-evolution/18-million-year-old-fossils-of-ape-found-in-africa-but-in-an-unexpected-place?utm

شرح المقال السابق

المقال مفهوم يا شباب ؟ أنا كتبته كدا على السريع، ومع ذلك تمت مراجعته مراجعة صارمة.

هذا هو الفيديو الذي نشره هشام هباد وفريقه المضحك، والذي طاروا به من الفرح.. أتحدى أي شخص أن يشرح لي كيف تم بناء الفك العلوي والوجه بل وجسم الكائن من مجرد فك سفلي (ناقص) كما هو موجود في الفيديو، مع أنه لا يوجد حمض نووي سليم أصلاً في الحفرية ليتم مقارنته. وليشرح لنا كيف يدعم التطور، دون الوقوع في استدلال دائري يبطل كلامه.

لفت نيكلسون وهارفاتي (2006) الانتباه بشكل خاص إلى الاختلاف في شكل جمجمة سكان القطب الشمالي في أمريكا الشمالية (أي سكان ألاسكا وغرينلاند وشمال كندا)، والذين يميلون إلى امتلاك فرع فك سفلي أعرض وأقل ارتفاعًا نسبيًا من السكان الآخرين. وقد لاحظ عدد من الباحثين سابقًا اختلافًا في شكل الجمجمة والوجه لدى سكان القطب الشمالي عن مجموعات بشرية حديثة أخرى (مثل: هردليتشكا، 1940أ، هردليتشكا، 1940ب، هردليتشكا، 1940ج، هايلاندر، 1977، هارفاتي وويفر، 2006، سميث وآخرون، 2007أ، سميث وآخرون، 2007ب، سميث وآخرون، 2013)، وقد رُبط هذا الاختلاف بشكل متكرر بسلوكيات مضغ فريدة لدى هذه المجموعات (هايلاندر، 1977). وقد أكدت دراسة حديثة أجراها كاتز وآخرون (2017) هذه الأنماط التي لوحظت سابقًا في تنوع فروع الفك السفلي، حيث وجدوا اختلافات في شكل فروع الفك السفلي بين مجموعات من البشر المعاصرين الذين اتبعوا استراتيجيات معيشية مختلفة. وعلى وجه التحديد، تميل المجموعات الزراعية إلى امتلاك نتوء إكليلي أطول في الفك السفلي وفرع فك سفلي أضيق مقارنةً بالمجموعات التي تعتمد على الصيد وجمع الثمار." https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0047248418300940#:~:text=Similarly%2C%20several%20studies%20have%20quantified%20intraspecific%20variation,obvious%20geographic%20patterning%20of%20this%20shape%20variation. وأخيراً: نصل لمغالطة الاستدلال الدائري مرة أخرى في إعادة بنائهم للوجه والجمجمة، فلا يوجد غير فك سفلي غير مكتمل حتى، عليه تم رسم كائن كامل بجسمه. بل المضحك أكثر أنه لا يوجد في الحفرية حمض نووي لتتم مقارنه، إذن أن الحمض النووي أقصى مده له قد تصل إلى 2 مليون سنة، بينما الحفرية عمرها المزعوم 18 مليون سنة كحد أدنى.

(1999) examined mandibular shape variation (via caliper measurements) among 10 populations of humans and concluded that, although there is high intraspecific diversity in humans (particularly in height and breadth of the ramus and the distance between the coronoid process and condyle) there was no obvious geographic patterning of this shape variation. However, these researchers did find that individuals were correctly classified to geographic region 78.4% of the time using data from mandibular shape variables. Following on from this research, Nicholson and Harvati (2006) and Harvati et al. (2011) performed geometric morphometric analyses of mandibular shape in 10 populations of modern humans and found a number of shape differences among populations, including in aspects of ramal shape, such as the shape of the coronoid process. Nicholson and Harvati (2006) and Harvati et al. (2011) also noted that their two African populations (South Africans and East Africans) tended to have higher coronoid processes relative to the condyle when compared to other groups (though this difference was slight). Importantly, Nicholson and Harvati (2006) found that both geography and climate (i.e., cold versus warm adapted populations) influenced shape variation in modern human mandibular form. They also identified allometric variation in mandibular shape in modern humans, with larger individuals having superoinferiorly taller rami with more anteriorly-oriented and higher coronoid processes (with a corresponding deeper sigmoid notch). Nicholson and Harvati (2006) called particular attention to the divergence in shape of the North American Arctic population (i.e., populations from Alaska, Greenland, and Northern Canada), which tended to have a relatively lower and wider ramus than the other populations. Divergence in craniofacial shape of Arctic populations from other modern human groups has previously been noted by a number of researchers (e.g., Hrdlička, 1940a, Hrdlička, 1940b, Hrdlička, 1940c, Hylander, 1977, Harvati and Weaver, 2006, Smith et al., 2007a, Smith et al., 2007b, Smith et al., 2013) and has most consistently been linked to unique paramasticatory behaviors in these populations (Hylander, 1977). These previously observed patterns in ramus variation were also supported in recent work by Katz et al. (2017), who found differences in ramus shape among populations of modern humans that practiced different subsistence strategies. Specifically, farming populations tend to have a taller mandibular coronoid process and narrower mandibular ramus than foraging populations. "وبالمثل، كمّمت العديد من الدراسات التباين داخل النوع الواحد في شكل الفك السفلي لدى البشر المعاصرين. فقد فحصت دراسة همفري وآخرون (1999) تباين شكل الفك السفلي (عن طريق قياسات الفرجار) بين 10 مجموعات بشرية، وخلصت إلى أنه على الرغم من وجود تنوع كبير داخل النوع الواحد لدى البشر (خاصة في ارتفاع وعرض فرع الفك السفلي والمسافة بين الناتئ الإكليلي واللقمة)، إلا أنه لم يكن هناك نمط جغرافي واضح لهذا التباين في الشكل. ومع ذلك، وجد هؤلاء الباحثون أن الأفراد صُنِّفوا بشكل صحيح إلى المنطقة الجغرافية بنسبة 78.4% من الوقت باستخدام بيانات من متغيرات شكل الفك السفلي. واستكمالاً لهذا البحث، أجرى نيكلسون وهارفاتي (2006) وهارفاتي وآخرون (2011) تحليلات مورفومترية هندسية لشكل الفك السفلي في 10 مجموعات بشرية معاصرة، ووجدوا عددًا من الاختلافات في الشكل بين المجموعات، بما في ذلك جوانب شكل فرع الفك السفلي، مثل شكل الناتئ الإكليلي. لاحظ نيكلسون وهارفاتي (2006) وهارفاتي وآخرون (2011) أيضًا أن مجموعتي السكان الأفريقيتين اللتين درسوهما (سكان جنوب أفريقيا وسكان شرق أفريقيا) تميلان إلى امتلاك نتوءات إكليلية أعلى بالنسبة إلى اللقمة مقارنةً بالمجموعات الأخرى (مع أن هذا الاختلاف كان طفيفًا). ومن المهم أن نيكلسون وهارفاتي (2006) وجدا أن كلاً من الجغرافيا والمناخ (أي السكان المتكيفين مع البرد مقابل السكان المتكيفين مع الدفء) يؤثران على تباين شكل الفك السفلي لدى الإنسان الحديث. كما حددا تباينًا تناسبيًا في شكل الفك السفلي لدى الإنسان الحديث، حيث يمتلك الأفراد الأكبر حجمًا فروعًا أطول من الأعلى إلى الأسفل مع نتوءات إكليلية أكثر توجهًا للأمام وأعلى (مع ثلمة سيجمويد أعمق مقابلة).

"الرد على اكتشاف هشام سلام حول حفرية مصريبيثيكاس" قبل البدء: المقال مكتوب على عجالة، وتمت مراجعته من قِبَل الدكتور أمين طالي، وقال أن الأفكار غير مرتبة لكن صحيحة، وذلك لعدم تفرغي؛ فركز جيداً، فلا وقت عندي لإعادة صياغة المقال للمرة الثالثة، ومن لم يفهم، يراسلني خاص لأشرح له وقتما تفرغت إن شاء الله. - بدايةً: دعواهم أن هذا الاكتشاف يدعم التطور هو مغالطة تأكيد التالي، لذا فحجتهم باطلة من البداية، لأنه يمكن تفسير هذا التنوع بالخلق المستقل، غير أن الاختلافات المذكورة ليست كبيرة كما سنوضح. ثم ألا توجد قردة منقرضة لم يُعثر لها على أحافير ؟! ربما هناك قردة منقرضة ليس لها أي حفرية.. (تابع لتفهم مرادي من السؤال) الشيمبانزي نفسه تم اكتشاف أول حفريتين له عام 2005 في مجلة Nature، وأيضاً ذكرت دراسة في مجلة Cell عام 2024 أنه تقريياً لا توجد حفريات للقردة الإفريقية، ووصفتها بالأشباح.، يعني من الممكن أن يكون هناك قردة منقرضة لا نعرف عنهم شيئاً، ولا علاقة لهم بالتطور، لذلك فحصر التنوعات الموجودة للقردة في القردة الموجودة هو مغالطة المصادرة على المطلوب، وأيضاً بطلت الحجة لذلك. https://www.nature.com/articles/nature04008 where are the announcements of African ape fossils? The answer is that there are almost none. "أين هي إعلانات اكتشاف أحافير القردة الأفريقية؟ الجواب هو أنه لا يوجد أي منها تقريباً." https://www.cell.com/trends/ecology-evolution/fulltext/S0169-5347(23)00347-6?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS0169534723003476%3Fshowall%3Dtrue إذا تم الاعتراض على كلامي، فبنفس المنطق المضحك، سينكرون السلف المشترك المزعوم بين الإنسان والشيمبانزي لعدم العثور له على أي حفرية. فأنت بين إنكار حدوث التطور، أو إنكار كون هذا الاكتشاف دليل على التطور. - الآن نرد علمياً: مذكور نصاً في الدراسة أن الحفرية لكائن بصفات أقرب لصفات القردة الحالية من صفات القردة التي عاشت في نفس حقبته. يعني واضح للأعمى أن الأحفورة بصفات قرد. هؤلاء الدراونة لا يجيدون أبجديات التفكير، ولا يفهمون شيئاً في المنطق. لو وجدنا "كائناً" يشبه الكاـب، وينـ.ـبح كالكاـب، ويمشي كالكاـب، لماذا نَلُف وندور، ونقول أنه كائن آخر غير الكاـب ؟! (المثال للتوضيح، حتى لا يأتي شيمبانزي ليقول أنه مقارنة زائفة). A combined molecular-morphological Bayesian tip-dating analysis positions Masripithecus closer to crown hominoids than coeval fossil apes from East Africa "يُظهر تحليل بايزي مشترك لتحديد عمر أطراف الأوراق باستخدام التحليل الجزيئي والمورفولوجي أن جنس مصريبيثيكوس أقرب إلى أشباه البشر الحديثة منه إلى القردة الأحفورية المعاصرة له من شرق إفريقيا" ملاحظة: كلمة Hominoids تُتَرجم لأشباه البشر؛ لكن تعني القردة الحالية مثل الشيمبانزي والغوريلا والأورانغوتان. ولا دخل لها بأسلاف الإنسان المزعومين، مثل Australopithecus. https://www.science.org/doi/10.1126/science.adz4102 لكن ماذا عن الأشكال التشريحية الفريدة ؟ هههه يبدو أنك لم تقرأ سلسلة "هدم تصنيفات الدراونة لحفريات أصل الإنسان" وسأعرض لكم ثلاثة منشورات فقط من السلسلة (مدعومة بدراسات) حول موضوع الاكتشاف وهو الفك: - التنوع في أشكال الأسنان داخل نفس النوع: https://www.facebook.com/share/p/1L8Yi3fxxY/ - التنوع السريع جداً في شكل الفك أيضاً داخل نفس النوع، ولا يمكن تفسيره بعمليات تطورية بطيئة كما سترى: https://www.facebook.com/share/p/1CP1ZBUf26/ - وجود انحياز في التصنيف نتيجة للاعتقاد مسبقاً بالتطور: https://www.facebook.com/share/p/1DSentnjw7/ - ولا ننسى تغير شكل الفك والنتوء الإكليلي، مثل الموجود في الفك السفلي موجود داخل نفس نفس نوع الـ Homo sapien (الإنسان العاقل)، وقاموا بتحليلات مورفومترية هندسية لشكل الفك السفلي في 10 مجموعات بشرية معاصرة، فوجدوا عدداً من الاختلافات في الشكل بين تلك المجموعات. بل المدهش أنهم خلصوا إلى أن المناخ والجغرافيا تؤثر على شكل الفك؛ ولا حاجة للقول بأن هذا يحدث تكيفياً. بل حتى يتأثر شكل الفك استراتيجيات المعيشية المختلفة، وتحديداً، تميل المجموعات الزراعية إلى امتلاك نتوء إكليلي أطول في الفك السفلي وفرع فك سفلي أضيق مقارنةً بالمجموعات التي تعتمد على الصيد وجمع الثمار. Similarly, several studies have quantified intraspecific variation in mandibular form in modern humans. Work by Humphrey et al.

بعدما أعلنت عن عمل تجمع مشترك، راح الملاحدة عاملين إبلاغ كمحتوى جنسي 😂😂😂
بعدما أعلنت عن عمل تجمع مشترك، راح الملاحدة عاملين إبلاغ كمحتوى جنسي 😂😂😂

يا رجل دا نسخلهم كلامهم في الدراسة عشان يرد على كذبهم. انت متخيل ؟!

تحس أن الكذب عندهم فرض عين.

نشرت مجلة Nature منشوراً تدعي فيه أنهم تمكنوا من إحياء بكتيريا ميتة.. لكن كيف يتم تسميتها بخلايا ميتة وهي حية لكن فاقدة للقدر
نشرت مجلة Nature منشوراً تدعي فيه أنهم تمكنوا من إحياء بكتيريا ميتة.. لكن كيف يتم تسميتها بخلايا ميتة وهي حية لكن فاقدة للقدرة على الانقسام كما هو مذكور في الدراسة ؟! كما علق لهم الدكتور أمين طالي: "أليست هذه مراوغة؟" نعم صديقي.. ليس لأنها مجلة مشهورة، يعني أن كل ما تنشره صحيح.

تمت إضافة خاصية نقد التطور بالذكاء الاصطناعي
تمت إضافة خاصية نقد التطور بالذكاء الاصطناعي

الآن اقترحوا اسماً للموقع..

يتم الآن عمل تجمع عربي مشترك للرد على التطور من قِبَل المختصين بالبيولوجيا، ونقاد التطور.. ويتم حالياً العمل على موقع مجمع، ومن يريد النشر فيه، فسيتم مراجعة منشوره من قِبَل المختصين. وفيه قسم لتعليم أساسيات الوراثة والجينات، وغير ذلك..

"مغالطة النطق المتماثل" هذه المغالطة من أعمدة التطور أصلاً، بل بدون المغالطات المنطقية بشكل عام، مصحوبة بجهل العامة بالمغالطات المنطقية، بل حتى علماء التطور، لن تجد للتطور قيمة. المغالطة من ناحية التطور، هي عندما يُلصقون اسم المشاهدات العادية، أو حتى ما هو ضد التطور بالتطور، ثم يقال أن الاثنين بنفس المعنى. مثل قولهم: التدهور هو تطور. هنا المصطلحان ضد بعضهما أصلاً؛ لكن لابد من حشر لفظ "التطور" كي تبقى للخراfـة هيبتها.

الصورة: تشابه بين الممثلين Keanu Reeves & Paul Mounet
الصورة: تشابه بين الممثلين Keanu Reeves & Paul Mounet

عندما تتشابه الأشياء (تشترك في الصفات والخصائص) فإن هذا يستلزم، عقلا، شيئاً واحدً من بين ثلاثة أشياء. أولاً، هذه الأشياء تتشابه لزوما، مثلا أنظر بالمجهر للثلج وسترى أشكالا متنوعة تسمى ندفات الثلج (Snowflakes)، كل هذه الندفات لها نفس الشكل السداسي، هذا التشابه سببه طريقة تجمد الماء وشكل الماء جزيئيا، اذا هذا تشابه ينبع مباشرة من قوانين الفيزياء. ثانيا، هذه الأشياء لها نفس الأصل ، أي أنها ناشئة عن مصدر واحد. مثلا، شخصان متطابقان من حيث الخِلقة هما توأمان ومصدرهما هو نفس الوالدان، أو هاتفان متطابقان مصدرهما نفس المصنع. ثالثاً، هذه الأشياء تتشابه بالصُدفة فقط، أي أن ما تتشارك فيه حدث فقط من باب الصدفة بسبب كون هذه التشابهات سطحية وعامة جدا وممكنة الحدوث باستقلالية في الكثير من الأشياء، مثلا شخصان متشابهان من حيث شكل الوجه لا يعنى هذا أن لهما نفس الأبوان. استنتاج وجود مصدر واحد مشترك للاشياء بناء على وجود أي تشابه يذكر تسمى ب"مغالطة التشابه الزائف"، فالتشابهات يمكن أن تكون "لازمة عقلا" أو "من باب الصدفة". الكائنات الحية على وجه الأرض تتشابه مع بعضها البعض بطرق مختلفة ودرجات متفاوتة. تارة تتشابه مع بعضها البعض بشكل هائل وكبير جدا وتارة تتشابه مع بعضها البعض بشكل سطحي وطفيف. من بين التفاسير الثلاثة التي يمكن أن تُفسَر بها هذه التشابهات يمكننا إلغاء الصدفة في الغالبية الساحقة من الحالات، التشابهات اللازمة عقلا أيضا يمكننا أن نلغيها في الغالبية الساحقة من الحالات. التفسير الوحيد الممكن هو الأصل الواحد المُشترك لهذه الصفات والخصائص. يمكن لتفسير الأصل الواحد المُشترك أن يتخذ شكلان مختلفان، الشكل الأول هو التفسير الأقدم والذي يقول بأن التشابهات في الكائنات الحية تُفسر بكونها ناتجة عن خالق واحد مُشترك بينها (Common Creator) ، مثل تشابه هواتف الأيفون مع بعضها البعض يعني أن مصدرها مصنع واحد ومُصمم مشترك. الشكل الثاني لتفسير الأصل الواحد المشترك، والأحدث من حيث الظهور، هو وجود سلف مُشترك (Common Ancestor)، أي كائن حي، عاش منذ زمن قديم كان يحمل الصفات المشتركة بين الكائنات الحية وقام بتوريثها لها. تفسير تشابه الكائنات الحية بوجود سلف مشترك واحد يعاني من جُملة من المشاكل أهمها وجود تشابهات لايمكن بأي حال تفسيرها بتفسير السلف المُشترك. التفاسير الوحيدة المتبقية هي الصورة الأخرى للأصل الواحد المشترك أي وجود خالق واحد مشترك بينها، هذه التشابهات لازمة أو أن هذه التشابهات مجرد صدفة. التطوريون، و أمام معضلة كهذه، قاموا بادعاء أن التطور هو السبب وراء هذه التشابهات التي لا تفسر بالسلف المشترك وسموا هذه الظاهرة "التطور المتقارب" (Convergent Evolution) . مشكلة التطور المتقارب هو أنه تفسير فارغ، هو مجرد تسمية للظاهرة أو وصف لها وليس تفسيرا، وهذا بالضبط مغالطة فكرية وتسمى مغالطة التسمية (Nominal Fallacy) . يدعي التطوريون أن التشابهات المتقاربة تحدث لأنها تحل نفس المشكلة في نفس الأوساط لكن في سياقات مختلفة، مثلا عين اخطبوط وعين إنسان كلاهما عيون قُمرِية (Camera-type Eyes) لكنهما متواجدان في خلفيات مختلفة تماما أو شكل الذئب الجرابي (Marsupial wolf) والذئب المشيمي (Placental Wolf)! مشكلة هذا التفسير هي أنه تفسير غائي (Teleological Explanation) بحيث أنه يفسر الشيء بالهدف أو الغاية التي من أجلها وُجد ما يعطي التطور أهداف نهائية يريد أن يصل إليها، نزع هذه الغائية تجعل هذه التشابهات صدفة ولابد! لكن الاعتقاد بأن صدفة مثل هذه تحدث هو ضرب من ضروب الخرف الفكري. التفسير الوحيد المتسق والثابت هو وجود خالق واحد مشترك. إعداد: طالي معمر محمد الأمين