كناشة عبد الرحمن النهابي
Открыть в Telegram
هذه القناة أضع فيها خلاصة الفوائد من الكتب والبحوث َغير ذلك
Больше199
Подписчики
+124 часа
+17 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
Repost from N/a
من أسباب القول بإغلاق باب الاجتهاد
وقلت مرة لشيخنا البلقيني: ما يقصر بالشيخ تقي الدين السبكي عن الاجتهاد وقد استكمل آلته؟ وكيف يقلد؟
ولم أذكره هو -يعني البلقيني- استحياء منه لما أريد أن أُرتّب على ذلك.
فسكت عنه.
فقلت: ما عندي أن الامتناع عن ذلك إلا للوظائف التي قررت للفقهاء على المذاهب الأربعة، وأن من خرج عن ذلك واجتهد لم ينله شيء من ذلك، وحُرِم ولاية القضاء، وامتنع الناس من استفتائه ونُسب للبدعة.
فتبسم ووافقني على ذلك.
العراقي | الغيث الهامه: ٣/٩٠٢
📜معنى حديث «لا يزني حين يزني وهو مؤمن»
قال أبو عبيد القاسم من سلام في كتابه الإيمان (ص٨٠):
"فإن قال: كيف يجوز أن يقال: ليس بمؤمن، واسم الإيمان غير زائل عنه؟
قيل: هذا كلام العرب المستفيض عندنا غير المستنكر في إزالة العمل عن عامله، إذا كان عمله على غير حقيقته ألا ترى أنهم يقولون للصانع إذا كان ليس بمحكم لعمله: ما صنعت شيئا ولا عملت عملا، وإنما وقع معناهم هاهنا [على] نفي التجويد، لا على الصنعة نفسها، فهو عندهم عامل بالاسم، وغير عامل في الإتقان، حتى تكلموا به فيما هو أكثر من هذا، وذلك كرجل يعق أباه، ويبلغ منه الأذى، فيقال: ما هو بولد، وهم يعلمون أنه ابن صلبه. ثم يقال مثله في الأخ، والزوجة، والمملوك".
Repost from N/a
من فوائد كتاب البحث عن أدلة التكفير والتفسيق لأبي القاسم البستي (ت٤٢٠)
أنه قال: الكلابية والأشعرية يعتقدون أن الله محتاج سبحانه! وكفرهم لقولهم
ثم فصّل في أن الكفر لا يتناول المقالة بل الكفر واقع على الأعيان وشرح هذا
#الحكم_على_الأشعري_بالكفر
Repost from N/a
الكتاب لمؤلف زيدي
يسمي الأشعري بابن أبي بشر
وفيه تكفير للأشعري وأصحابه
#مصادر_الكلام_عن_الأشعري
📜موقف الزيدية من الأشعري
قال أحمد بن يحيى بن المرتضى الزيدي:
"والأشعرية أصحاب (أبي الحسن عمرو (١) بن أبي بشر الأشعري) هذه رواية أصحابنا وفي النحل والملل أن اسمه (علي بن إسماعيل) .
وهذا هو الأقرب لتكنيته بأبي الحسن وهو وأصحابه كالكلابية في المذهب.
قرأ على الشيخ أبي علي (٢) ثم خالفه حين جرت بينه وبينه مراجعة في بعض مسائل التحسين والتقبيح ولم يوافق على ما أتى به أبو علي فخالفه وأظهر القول بالجبر.
وأجمع أهل علم الكلام ممن يوافقه ويخالفه أنه لم يتصل إليه إسناد لأحد من الأئمة ولا بفرق من فرق الأمة، لأنه أخذ الكلام عن الشيخ أبي علي ثم خالف المعتزلة وتبرأ منهم ولم يبق له بهم صلة ولم يختلف إلى أحد من علماء الكلام بعد ذلك.
واتصل بأهل الحديث داعيا لهم لا مسترشداً وأحيا بعض ما كان قد اندرس من مذاهب جهم، والكلابية يخالفونه في ذلك.
وكان الصاحب الكافي (٣) يقول: ذهب ثلثا الدين بالأشعريين أبي موسى وأبي الحسن"(٤)(٥)
[المنية والأمل في شرح الملل والنحل ص١١٧](٦)
—————————-
(١) يبدو انه تصحيف.
(٢)يقصد الجبائي المعتزلي.
(٣)يقصد محمد بن علي بن الحسن الشجري العلوي (ت٤٤٥هـ) وهو من كبار فقهاء الزيدية.
(٤) لأن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه كان يخالف عليا رضي الله عنه في الفتنة ويأمر الناس بترك القتال، ولذلك تحقد عليه الرافضة والزيدية.
(٥)هذا النص فيه معلومات مهمة حول رؤية الزيدية والمعتزلة للأشعري.
١- الإجماع على كون الأشعري مقطوع السند في العلم.
٢- أنه حينما حاول الإلتصاق بأهل الحديث كان يريد الإحداث في مذهبهم وليس الاسترشاد منهم.
٣- كانت الزيدية تسميه ابن أبي بشر ومعلوم أن هذا الاسم للتعيير.
٤- الكلابية كانوا يخالفون الأشعري.
٥- الأشعري أحيا ما اندرس من مذهب جهم، ولعه يقصد الجبر والإرجاء
(٦)النص المحقق لهذا الكتاب تالف تماما وقد بحثت عن المخطوط فلم أجده، وقد تصرفت بالنص المحقق لعلي أتفادى بعض تحريفاته.
🗂كيف ظهر الأشعري والماتوريدي في لحظة تاريخية واحدة؟ ولماذا يتشابه المذهبان؟
بالنسبة للأشعري فأخذه من ابن كلاب مشهور.
وأما الحنفية كالطحاوي والماتوريدي وأصحابهما،
فإن لهم سياق آخر يتعلق بارتباط المذهب الحنفي بالتجهم منذ زمن أبي حنيفة رحمه الله.
[فمثلا ذُكِر أن الجهم كان يتردد على مجلس أبي حنيفة، وبكثرة، ذكره الزنجاني، قال أن الجهم ”كان يغشى مجلس أبي حنيفة“
وروى البخاري في تاريخه الأوسط عن أبي حنيفة قال ”جاءت امرأة جهم إلينا هاهنا، فأدبت نساءنا“ فامرأة الجهم -التي كفرها الأصمعي والتي كانت على عقيدة زوجها- تزور أبا حنيفة وتجالس نساءه!
وجاءت روايات في السنة لعبد الله أن الجهم وأبا حنيفة كانت بينهم مراسلات وكانت تصل لأبي حنيفة كتب منه من خراسان، روى عبدُ الله ”عن حازم الطُّفاوي، قال: -وكان من أصحاب الحديث-، قال: أبو حنيفة إنما كان يعمل بكتب جهم، تأتيه من خراسان“
وأبو حنيفة هو أول من قال بخلق القرآن في الكوفة، روى ابنُ حبان عن أبي يوسف أنه قال ”أول من قال القرآن مخلوق أبو حنيفة“ ثم قال ابنُ حبان ”يريد بالكوفة“
وأصلا أبو حنيفة كان يقول بما يشبه أقوال جهم مثل قوله في الإيمان، وأنه مجرد المعرفة فإيمان إبليس وأبي بكر واحد]
((ما بين القوسين المعقوفين منقول، والصحيح أن أبا حنيفة رحمه الله وعفى عنه قد تاب من التجهم. راجع محاضرة الشيخ حمد السريح في موضوع موقف أهل الحديث من أبي حنيفة))
وكذلك روى البخاري في خلق أفعال العباد عن يزيد بن هارون أن محمد بن الحسن - تلميذ أبي حنيفة جهمي.
وكذلك جماعة من أصحاب أبي حنيفة كحفيده وكبشر المريسي ومحمد بن شجاع الثلجي.
ثم أن غالب المعتزلة كانوا من الأحناف.
وكذلك فإن الكلام عن ابن كلاب ليس لمجرد الشخص، بل الكلام عن تيار واسع يدخل فيه المتكلمة المنتسبين لأهل الحديث من اللفظية والمحاسبية والكرابيسية والقلانسي وغيرهم.
إذا صح هذا،
فإن مذاهب النفي والتعطيل والتجهم كانت تخترق مذهب أهل الرأي وتخترق مذهب أهل الحديث أيضا على صور متعددة.
إلا أن مكافحة أهل الحديث لها كانت أشد وأعظم وأشهر.
وعلى كل حال،
في بداية القرن الثالث ظهر الاعتزال واشتد عوده.
وكذلك أهل الحديث ظهروا وعظمت شوكتهم.
وانتشر الصراع بين المذهبين في جميع أمصار الإسلام.
فمن الطبيعي أن تظهر محاولات للتوفيق والجمع والتوسط بين المذهبين.
رأينا ذلك في نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع، حيث ظهرت الواقفة واللفظية وظهر الأشعري والماتوريدي ومحمد بن شجاع الثلجي والطحاوي والكثير من أمثالهم
📔من كتاب ( الإيمان ) لأبي عبيد القاسم بن سلام
يرد على من قال: "إيماني كإيمان جبريل وميكائيل"
📜وظاهر كلامه أن الملائكة خير من صالحي بني آدم
📜أصل الإيمان في القلب والأعمال مصدقة له
قال الحسن البصري: "إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني، إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل" [الإيمان لابن أبي شيبة ٣٨]
قال أبو عبيد القاسم بن سلام في الإيمان (ص٥٢): " أصله في معرفة القلب، ثم جعل المنطق شاهدا عليه، ثم الأعمال مصدقة له"
و قال الأجري في الشريعة (٦١٤/٢) : "فالأعمال بالجوارح تصديق عن الإيمان بالقلب واللسان، فمن لم يُصدِّق الإيمان بعمله بجوارحه مثل: الطهارة، والصلاة والزكاة، والصيام، والحج والجهاد، وأشباه لهذه، ورضي من نفسه بالمعرفة والقول، لم يكن مؤمنا، ولم تنفعه المعرفة والقول، وكان تركه للعمل تكذيبا لإيمانه، وكان العمل بما ذكرناه تصديقا منه لإيمانه"
وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (٥٤٢/٧) : " وإذا قام بالقلب التصديق به والمحبة له، لزم ضرورة أن يتحرك البدن بموجب ذلك من الأقوال الظاهرة والأعمال الظاهرة، فما يظهر على البدن من الأقول والأعمال هو موجب ما في القلب ولازمه ودليله ومعلوله، كما أن ما يقوم بالبدن من الأقوال والأعمال له أيضًا تأثير فيما في القلب، فكل منهما يؤثر في الآخر، لكن القلب هو الأصل، والبدن فرع له، والفرع يستمد من أصله، والأصل يثبت ويقوى بفرعه"
المعتزلة في الحديث يشبهون الرافضة اليوم
ينكرون كتب أهل السنة ورواياتهم
ويحتجون بالخرافات والسخافات
