دُرَرُ الشِّيِخِ عَبدِ السَّلامِ بِنُ بَرْجَس(رَحِمَهُ الله)
Открыть в Telegram
513
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
+230 дней
Архив постов
🖋قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله :
✍️ وقد ثبت في (صحيح مسلم) عن عثمان بن عفان - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ـ أن النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قال: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا؛ إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا، مَا لَمْ تُؤْتَ كَبِيرَةٌ، وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ».
◇ وكثير من الناس يُؤَدُّونَ الصلاة، ولكن لا تـنـهـاهـم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر؛ ذلك بأنهم ضَيَّعُوا الخُشُوعَ فيها.
▪︎ ولقد حَثَّ الله - جَلَّ وَعَلَا ـ على الخشوع في الصلاة، وأمر به، ورتّب على فعله أجرًا كبيرًا؛ كما قال ـ جَلَّ وَعَلَا ـ: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ [المؤمنون: ۱-۲]، فبدأ بأول صفة ـ وهي الخشوع في الصلاة ـ ؛ لِعِظَمِها، وَلِكَبِيرِ قَدْرِها .
🎙[ خطبة الخشوع في الصلاة ]
🖋قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله :
✍️ فالمؤمن كامل الإيمان الذي يوقن بلقاء الله - جَلَّ وَعَلَا - يتخذ الصبر سلاحًا يواجه به كُلَّ بَلِيَّةٍ وقعت به؛ لتكون عاقبة أمره إلى خير، ولتنقلب الْمِحْنَةُ فِي حَقَّهِ إلى مِنْحَة، ولتستحيل البَلِيَّةُ فِي حَقَّه إلى عَطِيَّةٍ.
◇ وحقيقة الصبر ـ يا عباد الله - : أن يحبس المسلم النفس عن التَّسَخُطِ بالمقدور، وأن يحبس اللسان عن الشكوى، وأن يحبس الأركان عن الوقوع في المعصية - كاللطم، وشَقّ الثوب، ونَتْفِ الشَّعر، ونحو ذلك . قال الله ـ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى -: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠] أي: يعطون أجرهم يغير عدد ولا مقدار لعظيم ما قاموا به مِن عَمَلٍ خَيْرٍ وبِرٌ مُسْتَحَسْنٍ.
🎙[ خطبة الصبر على أقدار الله الأليمة ]
🖋قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله :
✍️ ومن أشنع أذية المسلم الافتراء عليه، وإلصاق قول أو فعل به لم يقله ولم يفعله؛ ليكون هذا الإلصاق وهذا : الافتراء سببًا لِعَيْبِهِ وتَنَقْصِهِ عند الناس.
◇ يقول الحافظ ابن كثير - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ في تفسير قوله ـ تَعَالَى -: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴾: ﴿ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا ﴾:أي: ينسبون إليهم مـا هـم بـراء منه لم يعملوه ولم يفعلوه، ﴿ فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴾ ، وهذا هو البهت الكبير : أن يحكي أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب والنقص لهم».
◇️ وقد قال بعض السلف - رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى - على قول الله ـ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ﴾: «هي لكل مفتر إلى يوم القيامة : غـضـب مـن الله يناله، وذلة في الحياة الدنيا؛ جزاء له من جنس عمله؛ إذ أراد إذلال المسلم بما افترى عليه».
🎙[ خطبة الجمعة خطر أذية المؤمنين ]
جذور الانحراف
الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله
🖋 قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله :
✍️ فإن هناك ظاهرة من الظواهر الدخيلة على بلاد المسلمين ، سارت مسير الريح، وانتشرت انتشار الشمس ، فلم تعد بلدة إسلامية إلا جثمت عليها ، ولا دار مسلم إلا دخلت فيه .
▪︎ وهي ظاهرة لا تبشر بخير أبدا، بل هي منذرة بسيل عذاب
من الله جل و علا قد انعقد غمامه ، ومؤذنة بليل بلاء قد ادلهم ظلامه ، ما عهد أنها حلت في مجتمع إلا أبادته وقضت عليه، فارتفعت عنه الخيرات ، ونزلت عليه المصائب والنكبات ...
◇ أتدرون ما هذه الظاهرة الموبوءة؟
▪︎ إنها السخرية والاستهزاء بالمؤمنين ، الذين قالوا : ربنا الله ، ثم استقاموا ؛ فأتوا بما يحبه الله ويرضاه ، واجتنبوا ما يكرهه ويمقته .
▪︎ حقا إنها ظاهرة قذرة، حرية بكل وصف سيئ مشين ، وذلك لأنها تأتي إلى أصول الدين وقواعده فتنقضها ، وإلى أركانه ومبانيه فتهدمها.
◇ وأي شيء من الدين يبقى بعد السخرية بأتباعه لا لشيء ؛ ولكن لأنهم آمنوا بالله ، واتبعوا رسوله الله في كل ما يأتون ويذرون؟
وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾[البروج: ٨-٩]
📚[القول المبين في حكم الاستهزاء بالمؤمنين (١٢-١٣)]
🖋قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله :
✍️ عباد الله، لقد شرع الله ـ تعالى ـ حد الردة حماية لحرمة الدين، وشرع القصاص في النفس والأطراف حماية لحرمة
النفس، وشرع حد الخمر حماية لحرمة العقل، وشرع - تعالى - حد الزنى وحد القذف حماية لحرمة الأعراض، وشرع الله ـ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - حد السرقة حماية لحرمة المال، وجاء حد الحرابة أغلظ الحدود؛ لأن الحرابة بها كل حرمات المجتمع كلها.
فإذا طبقت هذه الحدود؛ عَمَّ النفع الأفراد والجماعات والدولة؛ لما في تنفيذها من امتثال أمر الله ـ تعالى ــ وإقامة شرعه؛ ﴿أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾
[البقرة: ۱۷۸]، ولما في تنفيذها من ردع وزجر وتخويف يُضَيَّق مجال الجريمة، ويحد من انتشارها؛ ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: ۱۷۹]؛ وذلك لأن من أراد القتل وعلم أنه سيقتل؛ انزجر، وذعر ؛ فلم يُقدِم على جريمته، وبذلك تحقن الدماء، وتنقلع الأشقياء.
🎙[ خطبة أثر إقامة الحدود ]
🖋قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله :
✍️ أيها المسلمون، لقد شرع الله - تَعَالَى - القصاص والحدود والتعزيرات لحكم بالغة، ومصالح عظمى؛ فهي من مظاهر رحمة الله ــ تعالى ـ بعباده، ولطفه ـ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - بهم؛ إذ هي عامل مـن أكـبر العوامل للحفاظ على الضروريات الخمس الدين والنفس، والعقل، والعرض، والمال والتي متى ما حفظت استقر المجتمع وأمـنَ واطمأن، وهذا المقصد ـ وهو أمن المجتمع - مطلب لجميع البشر، يسعون إلى الظفر به وتحصيله مهما كلفهم من ثمن، وهو ـ يا عباد الله - مودع في تنفيذ القصاص والحدود والتعزيرات التي شرعها الله ـ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى_.
◇ ولذا؛ فإن إقامة حد في الأرض خير لأهلها من مطر نافع يستمر أربعين يوما متتالية، أرأيتم كيف يعظم انتفاع الناس بمثل هذا المطر؟ إن إقامة حد واحد أعظم نفعًا لهم وأكثر فائدة من هذا المطر النافع المستمر.
🎙[ خطبة أثر إقامة الحدود ]
🖋قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله :
✍️ أيها المسلمون، إن موقف المسلم من الأخطاء التي يقع فيها أخوه المسلم بيّن في كتاب الله ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بَيِّنٌ فِي سنة المصطفى - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : فإن وقع المسلم في معصية فستره محمود مأمور بـه على صلة الاستحباب والتأكيد، وإن المؤمنين هم الذي يسترون، وإن المنافقين هم الذين يفضحون، كما قال الإمام الفضيل بن عياض - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ورحمه - : ( إن الفاحشة لَتَسْرِي في الناس، حتى إذا جاءت إلى الصالحين كانوا خُزَانَها». فهكذا كان السلف - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُم -: يسترون ويطوون ما ينقل عن مُؤْمِنٍ مما يَشِينه في معصية الله ـ عَزّ وَجَلَّ ـ؛ وذلك لئلا يكون الشيطان عونًا على أخيكم؛ فيتَفَرَّد به ويهيم به في كل وادٍ من أودية الضلال. وأما إذا وقع المسلم في خطأ بتعلق بشرع الله - عَزَّ وَجَلَّ ـ ؛ فإن رد هذا الخطأ مأمور به، ولكن بالطرق التي أمـر الله ـ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - بها؛ فلا يكون الرَّدُّ حَظِّ النَّفس ولا للانتصار لها؛ وإنما يكون رحمةً بالمردود عليه؛ حتى يتبيَّن له الحق، وأيضًا يكون رحمة بالناس؛ لئلا يَلْتَبِسَ عَليهم الحقُّ من الباطل؛ فَيَضِلُّوا.
فهذا هو مراد أهل العلم من الردود، فيراعون هذا المقصد ويَسْتَصْحِبُونَهُ في كل رَدُّ يقومون به.
أما أن تكون الردود داعِيَةً إلى البغضاء والتنافر والشحناء، لا تثمر تصحيحًا للأخطاء؛ وإنما تزيد فرقة وشتاتًا ـ فذلك مما لا يَحْمَدُهُ أهل العلم، ولا يرضاه أهل السنة والجماعة.
فاتقوا الله ـ تعالى ـ عباد الله ، وارعوا هذه الأصول التي سار عليها سلفكم - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُم وَأَرْضَاهُمْ ؛ فكان أن حَتَّقُوا من الدعوة إلى الله ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ ونَشْرِ العلم ما لم يُحققه غيرُهم، وما لم يسعد به سِوَاهُم.
🎙[ خطبة واجب المسلم تجاه أخطاء إخوانه ]
+2
.. #نصيحة_قيمة لطالب العلم المبتدئ الذين يشتغلون #بكتابة_الردود_قبل_الطلب_العلم_الشرعي_وتمكن_فيه .
العلامة .د. #عبدالسلام_برجس رحمه الله
من العلم ما هو فرض عين على كل واحد مِنّا...
العلامة عبدالسلام بن برجس رحمه اللّٰه.
مقطع نادر وقيـم...
الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله.
🖋قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله :
" لا ريب أن ابتعاد المرء عن مواطن الفتن من كمال الحزم، بل من كمال الديانة ".
[قطع المراء(ص٥١)].
[ التبري من المعاون على الظلم ]
🖋قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله :
فإن قلت : إذا ظهَرَ ظُهُورًا بينا أن بعض المداخلين يعين الحاكم على ظلمه بيده أو لسانه ، ويسوّغ له ذلك ، أو يُظهر من الثناء عليه ما لا يجوز إطلاقه على مثله؟
قلتُ : من كان هكذا فهو من جنس الظلمة . والظُّلْمُ كما يكون .
باليد يكون باللسان، وبالقلم ، وقد يكون ذلك أشدَّ وكلامنا فيمن يتصل بهم غير معين لهم على ما لا يَحِلُّ ، ولا مشارك لهم بيد ولا لسان ، بل يكون رجلا مقصده بالاتصال بهم : الاستعانة بقوتهم على إنفاذ حكم الله عزوجل ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب الحال وبما تبلغ إليه الطاقة.
📚[ قطع المراء في حكم الدخول على الأمراء (٨٨) ]
🖋قال الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه :
و الصوفية لهم مراحل مروا بها
١- وجود القصاصين الذين ظهروا في العصر الأول و كان السلف ينكرون عليهم هذه القصص التي و أن كان فيها تذكير بالله تعالى و لكن لابد و أن تكون كما شرع الله تعالى و كما أمر بت رسول صلى الله عليه و سلم و كما صح عن سعيد بن المسيب أنه رأى رجلاً يصلى أكثر من ركعتين بعد الفجر فنهاه عن ذلك فقال الرجل أيعذبني الله على الصلاة قال بل يعذبك على المخالفة، وعن أبي عاصم أن معاوية جاء إلى مكة فأمر فأتى بت وقال له أنه لا يقص على الناس إلا أميراً أو مأموراً أو محتالاً و ما أظنك أميرا و لا مأمورا.
٢ - الغلو في الصالحين وتعظيم متبعيهم وقد كان قدماء العلماء ممن ينسبوا إلى التصوف كالفضل ابن معروف الكلخي وبشر الحافي ممن هم على الجادة الصحيحة في الزهد والتزهد قال العلماء فيهم أن تصوفهم كان صحيحاً لأنهم قالوا في كتبهم إن الزاهد لابد وأن يكون على منهج الرسول ولكن المبتدعة الصوفية لا يرضون بإتباع هؤلاء وإنما يرضون بإتباع أمثال ابن عربي الذي زعم أن للأولياء خاتم كما أن للأنبياء خاتم .
📚[ شرح أصول الستة (٣٩-٤٠) ]
أثر مقت الدنيا
لفضيلة الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله:
تم بحمدالله نشر رسالة من هم العلماء نسأل الله الإخلاص والتوفيق⚘️
من_هم_العلماء_؟_الشيخ_عبد_السلام_بن_برجس_آل_عبد_الكريم.pdf26.55 MB
#من هم العلماء تأليف الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله
[أثر العلماء على العباد]
▪︎والكلام على هذه النقطة يطول إلا أنني أقتصر على خطبة الإمام أحمد التي صدر بها كتابه «الرد على الزنادقة» إذ فيها ما يوضح جل آثارهم على العباد، وهذه الخطبة رويت عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كما في «البدع والنهي عنها» لابن وضاح، لكنها في صيغة الإمام أحمد أتم .
▪︎يقول الإمام أحمد في مقدمة «الرد على الزنادقة» : «الحمد لله الذي جعل في كل زمان فطرة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه؟ وكم ضال تائه قد هدوه؟ فما أحسن أثرهم على الناس، وأقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة، وأطلقوا عقال الفتنة ...» إلى آخر كلامه -رحمه الله
تعالى .
🥀فهذه بعض آثارهم الحميدة على الناس . نسأل الله أن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين أحسن الجزاء ، وأن يثبتهم بقولهم الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد .
تم بحمد الله.
▪︎فيجب أن نعي هذه النقطة، وأن ننتبه لها انتباها كاملا قويا ، فما دخل النقص إلا أن ضعف ارتباطنا بعلمائنا -رحمة الله تعالى على ميتهم وحفظ حيهم .
النقطة الأخيرة في موضوع هذه الكلمة :
يتبع ان شاءالله...
